نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

romanmohammedia.jpg


نيوبريس24

احتضنت مدينة المحمدية مساء أمس الأحد 4 أبريل 2021 لقاء تواصليا تضمن تقديم وقراءة نقدية في رواية " حدائق الجنوب"، فصل من الحرب الإعلامية في الصحراء.


وشارك في هذا اللقاء الذي نظمته الجبهة الاجتماعية المغربية بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كل من فاطمة حلمي باحثة في مجال التربية وشفيق الزكاري فنان تشكيلي وناقد فني.


وقال مراد كرداشي مسير هذا اللقاء، الذي جرى تحت احتراز التباعد الاجتماعي، أن تنظيم هذه المبادرة يندرج في إطار انفتاح الجبهة الاجتماعية على الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية في المدينة بهدف إغناء النقاش حولها وتقريبها من العموم.


وقدمت فاطمة حلمي قراءة نقدية للرواية متسائلة عما إذا كانت "حدائق الجنوب" تصنف فعلا في خانة العمل الروائي أو السيرة الذاتية أم أنها سرد لوقائع قضية مشتركة ارتبطت منذ عقود بمصير المغاربة.


ولم تخف حلمي مفاجأتها بأسلوب ومضمون هذا العمل، الذي يختلف بشكل كبير عما هو مألوف في الأعمال روائية النمطية.


ومن جانبه أبرز شفيق الزكاري خصائص الكتابة في هذا العمل الأدبي، معتبرا إياه الأول من نوعه يعالج جوانب خفية في منطقة الصحراء والنزاع القائم حولها منذ عدة عقود.


وركز في هذا الاتجاه على الجوانب الإعلامية والتاريخية والجغرافية التي تطرقت إليها الرواية، مشيرا إلى أنها جوانب من شأنها تغذية الحقل المعرفي للقارئ، خاصة الجيل من الصحفيين والباحثين في التأريخ السياسي والسوسيولوجي والإعلامي للمنطقة.


وشارك المتدخلون من الحاضرين في هذا اللقاء بإبداء ملاحظات نقدية وتقييمية لهذا العمل الأدبي. كما أجاب الكاتب عن جل التساؤلات الوارد في مداخلات كل من فاطمة حلمي وشفيق الزكاري وفي الأسئلة التي طرحت من داخل القاعة.


للإشارة فإن رواية "حدائق الجنوب" للكاتب سعيد رحيم قد صدرت في أواخر شهر فبراير 2021 بالدار البيضاء وهي في 126 صفحة من الحجم الموسط.    
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

romanmohammedia.jpg


نيوبريس24

احتضنت مدينة المحمدية مساء أمس الأحد 4 أبريل 2021 لقاء تواصليا تضمن تقديم وقراءة نقدية في رواية " حدائق الجنوب"، فصل من الحرب الإعلامية في الصحراء.


وشارك في هذا اللقاء الذي نظمته الجبهة الاجتماعية المغربية بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كل من فاطمة حلمي باحثة في مجال التربية وشفيق الزكاري فنان تشكيلي وناقد فني.


وقال مراد كرداشي مسير هذا اللقاء، الذي جرى تحت احتراز التباعد الاجتماعي، أن تنظيم هذه المبادرة يندرج في إطار انفتاح الجبهة الاجتماعية على الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية في المدينة بهدف إغناء النقاش حولها وتقريبها من العموم.


وقدمت فاطمة حلمي قراءة نقدية للرواية متسائلة عما إذا كانت "حدائق الجنوب" تصنف فعلا في خانة العمل الروائي أو السيرة الذاتية أم أنها سرد لوقائع قضية مشتركة ارتبطت منذ عقود بمصير المغاربة.


ولم تخف حلمي مفاجأتها بأسلوب ومضمون هذا العمل، الذي يختلف بشكل كبير عما هو مألوف في الأعمال روائية النمطية.


ومن جانبه أبرز شفيق الزكاري خصائص الكتابة في هذا العمل الأدبي، معتبرا إياه الأول من نوعه يعالج جوانب خفية في منطقة الصحراء والنزاع القائم حولها منذ عدة عقود.


وركز في هذا الاتجاه على الجوانب الإعلامية والتاريخية والجغرافية التي تطرقت إليها الرواية، مشيرا إلى أنها جوانب من شأنها تغذية الحقل المعرفي للقارئ، خاصة الجيل من الصحفيين والباحثين في التأريخ السياسي والسوسيولوجي والإعلامي للمنطقة.


وشارك المتدخلون من الحاضرين في هذا اللقاء بإبداء ملاحظات نقدية وتقييمية لهذا العمل الأدبي. كما أجاب الكاتب عن جل التساؤلات الوارد في مداخلات كل من فاطمة حلمي وشفيق الزكاري وفي الأسئلة التي طرحت من داخل القاعة.


للإشارة فإن رواية "حدائق الجنوب" للكاتب سعيد رحيم قد صدرت في أواخر شهر فبراير 2021 بالدار البيضاء وهي في 126 صفحة من الحجم الموسط.    
 

إغلاق إغلاق


soudanelaic.jpg

نيوبريس24

ينص "إعلان مبادئ" الذي وقّعته الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، في جوبا عاصمة جنوب السودان نهاية الأسبوع المنقضي، على علمانية الدولة، ويمهد للتفاوض بين الطرفين في السودان الشهر المقبل.

وقال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن توقيع الاتفاق يمثل بداية حقيقية للمرحلة الانتقالية في السودان.

من جانبه قال رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، إن الإعلان يتيح الحريات الدينية والعرقية ويحافظ على حقوق الإنسان في السودان.

وينص الاتفاق، أساسا، على فصل الدين عن قضايا الدولة، وحيادية الدولة في القضايا الدينية، وكفالة حرية المعتقدات وألا تتبنّى الدولة أي ديانة لتكون رسمية في البلاد.

ويتضمن الاتفاق الحكم الذاتي للأقاليم السودانية وإنشاء جيش قومي موحد يعكس التنوع السوداني.

قمة في جوبا
وكان البرهان عقد أمس الأحد 28 مارس 2021، مع رئيس جنوب السودان -سلفاكير ميارديت- قمة في جوبا، تناولت العلاقات المشتركة والتطورات الخاصة بعملية استئناف مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية بقيادة الحلو.

ووفق بيان للمجلس، عقد البرهان قبيل قمته مع سلفاكير، جلسة محادثات مع الحلو، بحثت الخلافات بشأن إعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة "توطئة لبدء مفاوضات السلام الرسمية بين الطرفين".

وفي 3 مارس الجاري بحث البرهان مع الحلو في جوبا عملية السلام، في أول لقاء من نوعه بين الجانبين.
اعلان
وفي سبتمبر الماضي وقّع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، والحلو، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف إزاء العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود التفاوض.

وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ يونيو 2011.‎

وفي 3 أكتوبر الماضي تم توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، في حين لم تشارك فيه الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل في دارفور.

المصدر : وكالات
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

soudanelaic.jpg

نيوبريس24

ينص "إعلان مبادئ" الذي وقّعته الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، في جوبا عاصمة جنوب السودان نهاية الأسبوع المنقضي، على علمانية الدولة، ويمهد للتفاوض بين الطرفين في السودان الشهر المقبل.

وقال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن توقيع الاتفاق يمثل بداية حقيقية للمرحلة الانتقالية في السودان.

من جانبه قال رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، إن الإعلان يتيح الحريات الدينية والعرقية ويحافظ على حقوق الإنسان في السودان.

وينص الاتفاق، أساسا، على فصل الدين عن قضايا الدولة، وحيادية الدولة في القضايا الدينية، وكفالة حرية المعتقدات وألا تتبنّى الدولة أي ديانة لتكون رسمية في البلاد.

ويتضمن الاتفاق الحكم الذاتي للأقاليم السودانية وإنشاء جيش قومي موحد يعكس التنوع السوداني.

قمة في جوبا
وكان البرهان عقد أمس الأحد 28 مارس 2021، مع رئيس جنوب السودان -سلفاكير ميارديت- قمة في جوبا، تناولت العلاقات المشتركة والتطورات الخاصة بعملية استئناف مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية بقيادة الحلو.

ووفق بيان للمجلس، عقد البرهان قبيل قمته مع سلفاكير، جلسة محادثات مع الحلو، بحثت الخلافات بشأن إعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة "توطئة لبدء مفاوضات السلام الرسمية بين الطرفين".

وفي 3 مارس الجاري بحث البرهان مع الحلو في جوبا عملية السلام، في أول لقاء من نوعه بين الجانبين.
اعلان
وفي سبتمبر الماضي وقّع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، والحلو، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، "إعلان مبادئ" لمعالجة الخلاف إزاء العلاقة بين الدين والدولة وحق تقرير المصير، لكسر جمود التفاوض.

وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) منذ يونيو 2011.‎

وفي 3 أكتوبر الماضي تم توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، في حين لم تشارك فيه الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، التي تقاتل في دارفور.

المصدر : وكالات
 

إغلاق إغلاق


lycee_jaber_port.jpg


نيوبريس24
 

حازت الثانوية التأهيلية جابر بن حيان بِمُديريةِ المحمدية (جهة الدار البيضاء -سطات) هذا الشهر مارس 2021 على جائزة "المدرسة الدولية".

وتعد جائزة "المدرسة الدولية" ، التي توجت بها تأهيلية جابر بن حيان، ضمن عشرين مؤسسة وطنية،  وسامِ شرفٍ يمنحُه المركزُ الثقافي البريطاني بِشراكةٍ مع وزارةِ التربيةِ الوطنيةِ والتكوينِ المهني و التعليمِ العالي والبحثِ العلمي.

وأوضح مراد قرداشي الإطار التربوي بالمؤسسة التابعة لمديرية المحمدية أن هذه الجائزة تمنح  لِلمؤسساتِ التي تُضفي بُعداً دولياً على مناهجِها الدِراسية، من خلال إقامة شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية بهدف تبادلِ أجْودَ وأنجحَ الممارساتِ الصّفية، ونسج روابط التواصل بين المتعَلمات والمتعَلمينَ من دول مختلفة، رغبةً في ترسيخ مجموعة من القيمِ الإنسانية من قبيل المحبة والأخوةِ والتسامح.. التي تندرج في إطار القيم المشتركة كونيا.

وأشار قرداشي في تصريح ل"نيوبريس24" أن تتويج تأهيلية جابر  بن حيان بجائزة "المدرسة الدولية" جاء نتيجة المجهودات المبذولة من طرف أساتذتها، في مقدمتهم رئيس المؤسسة، الذي مافتئ أن يقدم يد العون ويساهم في كل مبادرة تشرف المغرب عموما ومؤسسة جابر بن حيان بالمحمدية على وجه التحديد. كما جاء بفضل مجهودات ومبادرات أساتذة اللغة الإنجليزية والأطر الإدارية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ.
 

وقال بالمناسبة، إن هذا التتويج يبرهن على القيمة العلمية والتربوية التي يحظى بها المدرسون والإداريون والتقنيون ويعبر عن عمق وعيِهم وصدق شعورهم الوطني، وهم يخوضون غمار المنافساتِ التربوية بنجاح مشهود، ويجنُونَ ثِمار ما بذلوه من جهد جوائز وأوسمة وطنية ودولية.
للتذكير فقد شهد مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباطِ يوم الجمعة 19 مارس 2021 حفل توزيع شواهد وجوائزِ المدرسة الدولية، على عشرين مؤسسة وطنية فازت بنفس الجائزة.

وتميز هذا الحفل - الذي تسلمت خلاله الأستاذِة عبيد فاطمة الزهراء المنسقة الدولية لبرنامجِ الربط بين الصفوف في تأهيلية جابر بن حيان جائزة (المدرسة الدولية) - بحضوِر كل من "توني رايلي" مديرِ المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب"   Tony Reilly, Director British council"  و محمد أنور بوكيلي عن وزارة التربية الوطنية، و" كيت ثومسون "Kate Thomson  عن سفارة المملكة المتحدةِ بالمغرب.
    
    
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

lycee_jaber_port.jpg


نيوبريس24
 

حازت الثانوية التأهيلية جابر بن حيان بِمُديريةِ المحمدية (جهة الدار البيضاء -سطات) هذا الشهر مارس 2021 على جائزة "المدرسة الدولية".

وتعد جائزة "المدرسة الدولية" ، التي توجت بها تأهيلية جابر بن حيان، ضمن عشرين مؤسسة وطنية،  وسامِ شرفٍ يمنحُه المركزُ الثقافي البريطاني بِشراكةٍ مع وزارةِ التربيةِ الوطنيةِ والتكوينِ المهني و التعليمِ العالي والبحثِ العلمي.

وأوضح مراد قرداشي الإطار التربوي بالمؤسسة التابعة لمديرية المحمدية أن هذه الجائزة تمنح  لِلمؤسساتِ التي تُضفي بُعداً دولياً على مناهجِها الدِراسية، من خلال إقامة شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية بهدف تبادلِ أجْودَ وأنجحَ الممارساتِ الصّفية، ونسج روابط التواصل بين المتعَلمات والمتعَلمينَ من دول مختلفة، رغبةً في ترسيخ مجموعة من القيمِ الإنسانية من قبيل المحبة والأخوةِ والتسامح.. التي تندرج في إطار القيم المشتركة كونيا.

وأشار قرداشي في تصريح ل"نيوبريس24" أن تتويج تأهيلية جابر  بن حيان بجائزة "المدرسة الدولية" جاء نتيجة المجهودات المبذولة من طرف أساتذتها، في مقدمتهم رئيس المؤسسة، الذي مافتئ أن يقدم يد العون ويساهم في كل مبادرة تشرف المغرب عموما ومؤسسة جابر بن حيان بالمحمدية على وجه التحديد. كما جاء بفضل مجهودات ومبادرات أساتذة اللغة الإنجليزية والأطر الإدارية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ.
 

وقال بالمناسبة، إن هذا التتويج يبرهن على القيمة العلمية والتربوية التي يحظى بها المدرسون والإداريون والتقنيون ويعبر عن عمق وعيِهم وصدق شعورهم الوطني، وهم يخوضون غمار المنافساتِ التربوية بنجاح مشهود، ويجنُونَ ثِمار ما بذلوه من جهد جوائز وأوسمة وطنية ودولية.
للتذكير فقد شهد مركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباطِ يوم الجمعة 19 مارس 2021 حفل توزيع شواهد وجوائزِ المدرسة الدولية، على عشرين مؤسسة وطنية فازت بنفس الجائزة.

وتميز هذا الحفل - الذي تسلمت خلاله الأستاذِة عبيد فاطمة الزهراء المنسقة الدولية لبرنامجِ الربط بين الصفوف في تأهيلية جابر بن حيان جائزة (المدرسة الدولية) - بحضوِر كل من "توني رايلي" مديرِ المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب"   Tony Reilly, Director British council"  و محمد أنور بوكيلي عن وزارة التربية الوطنية، و" كيت ثومسون "Kate Thomson  عن سفارة المملكة المتحدةِ بالمغرب.
    
    
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24


ثم أمس الأحد 28 فبراير2021 بالرباط تأسيس الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، تتشكل من 15 هيئة ومنظمة  مختلفة.
وتهدف هذه الجبهة، حسب البلاغ الصادر عن جمعها العام، إلى إسقاط التطبيع ومقاومته. وانتخب الجمع بالمناسبه سكرتارية وطنية مكونة من 17 عضوا(ة) على الشكل التالي:

الطيب مضماض : منسقا لسكرتارية الجبهة وعبد الصمد فتحي، وسيون أسيدون : نائبين للمنسق ومحمد الغفري : مقررا  ومحمد الوافي : نائبا للمقرر ومحمد التازي : امينا للمال وخديجة مماد : نائبا لأمين المال وبهيجة ليوبي وجمال العسري  ومحمد بوبكر وأبو الشتاء مساعف  ومعاد الجحري وعبد الإله بنعبد السلام  وسليمة المنجيم وعادل تشيكيطو وعبد الحميد أمين والسعدية والوس.

وقال بلاغ التأسيس إنه "بعد التوقيع الرسمي المخزي للدولة المغربية لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، توحدت إرادة خمس عشرة هيأة سياسية ونقابية وحقوقية وشبابية ونسائية وجمعوية مغربية مقاومة للتطبيع وداعمة للقضية الفلسطينية بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، في جمع عام في احترام تام للقواعد الاحترازية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا؛ ثلث المشاركين حضوري والثلثان الآخران عن بعد". 

وستنظم السكرتارية  ندوة صحفية يوم الخميس 04 مارس 2021 على الساعة 11.00 صباحا بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لعرض نتائج ومخرجات الجمع العام التأسيسي، وتقديم الجبهة وأهدافها وبرنامجها النضالي العام للرأي العام المغربي والعالمي

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24


ثم أمس الأحد 28 فبراير2021 بالرباط تأسيس الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، تتشكل من 15 هيئة ومنظمة  مختلفة.
وتهدف هذه الجبهة، حسب البلاغ الصادر عن جمعها العام، إلى إسقاط التطبيع ومقاومته. وانتخب الجمع بالمناسبه سكرتارية وطنية مكونة من 17 عضوا(ة) على الشكل التالي:

الطيب مضماض : منسقا لسكرتارية الجبهة وعبد الصمد فتحي، وسيون أسيدون : نائبين للمنسق ومحمد الغفري : مقررا  ومحمد الوافي : نائبا للمقرر ومحمد التازي : امينا للمال وخديجة مماد : نائبا لأمين المال وبهيجة ليوبي وجمال العسري  ومحمد بوبكر وأبو الشتاء مساعف  ومعاد الجحري وعبد الإله بنعبد السلام  وسليمة المنجيم وعادل تشيكيطو وعبد الحميد أمين والسعدية والوس.

وقال بلاغ التأسيس إنه "بعد التوقيع الرسمي المخزي للدولة المغربية لاتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، توحدت إرادة خمس عشرة هيأة سياسية ونقابية وحقوقية وشبابية ونسائية وجمعوية مغربية مقاومة للتطبيع وداعمة للقضية الفلسطينية بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، في جمع عام في احترام تام للقواعد الاحترازية الصحية المرتبطة بجائحة كورونا؛ ثلث المشاركين حضوري والثلثان الآخران عن بعد". 

وستنظم السكرتارية  ندوة صحفية يوم الخميس 04 مارس 2021 على الساعة 11.00 صباحا بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لعرض نتائج ومخرجات الجمع العام التأسيسي، وتقديم الجبهة وأهدافها وبرنامجها النضالي العام للرأي العام المغربي والعالمي

إغلاق إغلاق



نيوبريس24 - (CNN) 

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن إدارته ستصدر إعلانا غدا الاثنين، حول الطريقة التي ستتعامل بها مع السعودية بشكل عام، بعد أن أشار تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي الجمعة، إلى أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وافق على اعتقال أو قتل خاشقجي.

وقال بايدن بينما كان يغادر البيت الأبيض، وبعد سؤاله عما إذا كان يعتزم معاقبة محمد بن سلمان، السبت: "سيكون هناك إعلان الاثنين عما سنفعله مع السعودية بشكل عام"، حسب قوله.
أكد الرئيس الأمريكي في مقابلة مع "Univision" عندما كان في ولاية تكساس الجمعة، أن إدارته ستعلن عن "تغيرات مهمة اليوم والاثنين"، حسب قوله.

وقال بايدن:  "سنحاسبهم على انتهاكات حقوق الإنسان وسنتأكد أنهم، في الحقيقة، إذا أرداوا أن يتعاملوا معنا، عليهم أن يفعلوا ذلك مع الأخذ بالاعتبار أنهم يتعاملون مع انتهاكات حقوق الإنسان بالشكل اللازم"، على حد تعبيره.

وبعد وقت قصير من تقديم التقرير الخاص بالاستخبارات، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن عن "حظر خاشقجي" الذي يسمح لأمريكا بفرض قيود على تأشيرات أفراد يمثلون حكومة خارجية متورطة بشكل مباشر في "أنشطة جدية وخارج الحدود ضد معارضين، بما في ذلك الضغط أو التحرش أو المراقبة أو تهديد أو إيذاء صحفيين أو ناشطين أو أشخاص آخرين يرون على أنهم معارضين، بسبب عملهم".

وقال بلينكن في بيان له إن الحظر، الذي يشمل أفرادا من العائلات أيضا، سيطبق فورا على 76 سعوديا "يُعتقد أنهم شاركوا في عمليات تهديد معارضين في الخارج، بما في ذلك مقتل خاشقجي"، حسب قوله.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24 - (CNN) 

أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن إدارته ستصدر إعلانا غدا الاثنين، حول الطريقة التي ستتعامل بها مع السعودية بشكل عام، بعد أن أشار تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي الجمعة، إلى أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وافق على اعتقال أو قتل خاشقجي.

وقال بايدن بينما كان يغادر البيت الأبيض، وبعد سؤاله عما إذا كان يعتزم معاقبة محمد بن سلمان، السبت: "سيكون هناك إعلان الاثنين عما سنفعله مع السعودية بشكل عام"، حسب قوله.
أكد الرئيس الأمريكي في مقابلة مع "Univision" عندما كان في ولاية تكساس الجمعة، أن إدارته ستعلن عن "تغيرات مهمة اليوم والاثنين"، حسب قوله.

وقال بايدن:  "سنحاسبهم على انتهاكات حقوق الإنسان وسنتأكد أنهم، في الحقيقة، إذا أرداوا أن يتعاملوا معنا، عليهم أن يفعلوا ذلك مع الأخذ بالاعتبار أنهم يتعاملون مع انتهاكات حقوق الإنسان بالشكل اللازم"، على حد تعبيره.

وبعد وقت قصير من تقديم التقرير الخاص بالاستخبارات، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن عن "حظر خاشقجي" الذي يسمح لأمريكا بفرض قيود على تأشيرات أفراد يمثلون حكومة خارجية متورطة بشكل مباشر في "أنشطة جدية وخارج الحدود ضد معارضين، بما في ذلك الضغط أو التحرش أو المراقبة أو تهديد أو إيذاء صحفيين أو ناشطين أو أشخاص آخرين يرون على أنهم معارضين، بسبب عملهم".

وقال بلينكن في بيان له إن الحظر، الذي يشمل أفرادا من العائلات أيضا، سيطبق فورا على 76 سعوديا "يُعتقد أنهم شاركوا في عمليات تهديد معارضين في الخارج، بما في ذلك مقتل خاشقجي"، حسب قوله.
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

بيان صادر عن “حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية”: الانتخابات تحت نظام الأبارتهايد ليست بديلاً عن استعادة المشروع الوطني وشعبنا يتوق لنظام يعبر عن إرادته الحرة ويحقق التحرير والعودة

ليس مفاجئاً تحوّل قضية إجراء إنتخابات فلسطينية في الضفة والقطاع إلى حديث الساعة، ومحور اهتمام أبناء شعبنا في هذه المناطق المستعمرة، وكذلك النخب الفلسطينية في الشتات وداخل المنطقة المحتلة عام 1948 وأن تُطلق تفاعلات ونقاشات ساخنة، وجدلاً كبيراً حول آفاقها وكيفية المشاركة، أو عدم المشاركة، أو حول شرعيتها، رغم أنها قفزة في المجهول. ففي ظل الواقع الاستعماري الاستيطاني الإحتلالي، والحصار الوحشي، وواقع اللجوء والتشتت، الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وفي ظل نظام سياسي فلسطيني متآكل وعاجز، الذي بات عبئا وطنياً على شعبنا، وحاجزاً أمام حركة الكفاح من أجل التحرر، تصبح مسألة الانتخابات، رغم أنها تجري تحت الاحتلال وقيوده، وسلطة أوسلو وضغوطها، كالقشة التي يتعلق بها الغريق.

ولا نرى، نحن في “حملة الدولة الديمقراطية الواحدة”، حركة التسجيل الواسعة للانتخابات، سوى تعبير عن توجه احتجاجي شعبي ضد هذا الواقع، وضد النظام السياسي الفلسطيني الذي خذلهم عشرات المرات، منذ اتفاق أوسلو، وعن توق صادق للتغيير وللخروج من الأزمة الخانقة التي تشتد على رقاب الناس كل يوم. فبعد أن عجز الإنسان الفلسطيني عن التغيير بالثورة الشعبية، وتحطيم الحاجز، المتمثل بسلطة أوسلو، الفاصل بين الشعب، يأمل، أو يظنُّ أن لديه فرصةً لإحداث التغيير من خلال صندوق الانتخابات، الذي يمكن أن يقوده إلى الانعتاق والحرية. لقد ضيّق المستعمر، عبر سياساته الوحشية، المدعومة من الإمبريالية الأمريكية والغربية، وأنظمة عربية عميلة، وعبر تحويل سلطة الحكم الذاتي إلى جهاز يحمي أمنه، الفرص والإمكانيات أمام المواطن الفلسطيني، لخوض عملية تحرر فعالة.

لكنّ هذه الانتخابات، وبحسب ما تمخض عن اتفاق القاهرة، ستجري تحت سقف اتفاق أوسلو، خاصة بنوده الأمنية، أي استمرار التنسيق الأمني، من أجل تجديد شرعية النظام السياسي الذي أنتجه هذا الاتفاق الكارثي، والمسئول عن الإخفاقات المتراكمة، وعن تدمير الحركة الوطنية الفلسطينية ومشروعها التحرري. كما أن القرار بتنظيمها ليس تعبيراً عن إرادة فلسطينية داخلية بقدر ما هو حصيلة ضغوط دولية وعربية وإقليمية، أو مدفوع بالاعتقاد بأن القوى الدولية، وتحديداً الإدارة الأمريكية الديمقراطية، الجديدة القديمة، بقيادة جو بايدن، ستستأنف المفاوضات او ما يسمى “العملية السلمية” حول “حل الدولتين” الظالم ، الذي أماتته إسرائيل وأشبعته موتاً في ظل صمت ودعم هذه الإدارة ذاتها.

ولذلك كان لا بد من تهيئة الظروف والشروط التي تسمح للقيادة الفلسطينية الرسمية، والتي تتوافق مع توقعات وشروط القوى الدولية، وتتمثل في تجديد شرعية سلطة أوسلو، وجلب حركة حماس، المنهكة من الحروب العدوانية والحصار، إلى داخل النظام السياسي الأُوسلوي بعد دفعها للتكيّف مع هذه الشروط، وهي التي كانت عدّلت ميثاقها السياسي، نحو قبول حل الدولتين، عام 2018 وكان غريباً أيضاً قبول فصائل يسارية المشاركة في هذه الانتخابات رغم رفض سلطة رام الله مطلب هذه الفصائل إلغاء التنسيق الأمني وغيره من بنود أوسلو. فليس الاعتقاد بأنه من الممكن تحدي اتفاق أُوسلو من خلال المشاركة في الانتخابات، أو حتى بعد الفوز بتمثيل لها في المجلس التشريعي، واقعيًّا، وخاصة أن الجدية في عقد انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني معدومة.

إن إسرائيل، وحلفائها الامبرياليين، لن يعترفوا بما ستتمخض عنه هذه الانتخابات، إذا جرت، إلا بقبول شروط الرباعية الدولية، وأبرزها الاعتراف بإسرائيل وإدانة المقاومة الفلسطينية.

ليس ما جرى في القاهرة، برعاية جهاز مخابرات نظام الدكتاتور عبد الفتاح السيسي، سوى صفقة لتقاسم المصالح، وقوننة الانقسام، وتكريس رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، والمتحكم باللجنة الدستورية، محمود عباس، على رأس جميع هذه المناصب. هل يسمى كل هذا عملية ديمقراطية! أليست الانتخابات آلية ديمقراطية للتغيير، ويجب أن تجري في بيئة صحية ومنفتحة، وبدون ضغوط داخلية أو خارجية، وتكون القيادة خاضعة للمحاسبة ! وكيف تجري انتخابات ديمقراطية، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بتهديد شخصيات من حركة حماس في الضفة الغربية، بعدم الترشح، وشن حملة اعتقالات متواصلة، ضد نشطاء حركة حماس ونشطاء يساريين، وأعضاء في حراكات شبابية، بلغت في الشهر الماضي وحده 456 معتقلا! ثم كيف تكون انتخابات وطنية تمثيلية، في حين أن غالبية الشعب الفلسطيني، في مخيمات اللجوء، وداخل الخط الأخضر، محرومون من المشاركة في انتخابات وطنية حرة! أليس خلوّ اتفاق القاهرة من برنامج سياسي ورؤية تحررية، متفق عليها، دليلاً على نيّة الطبقة السياسية وتوجهها نحو الانخراط مجدداً في عبثية المفاوضات وأوهام التسوية، مع أن المرحلة الحالية ليست مرحلة حلول، بل مرحلة صمود وإعادة بناء، ووحدة وطنية، والانخراط في حملة المقاطعة!

كل ذلك يشكل تكريساً للتجزئة الجغرافية والديمغرافية والوطنية للشعب الفلسطيني، وإطالة عمر الأزمة الفلسطينية، وتعميقاً للكارثة التي نعيشها، وتعطيلاً لإمكانية النهوض بالحركة الوطنية الفلسطينية.

ليس مبدأ الانتخابات مرفوضاً، وليست الديمقراطية والتعددية غريبة عن إرث الحركة الوطنية الفلسطينية، فقد مارستها الحركة منذ أواخر الستينات، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسساتها التمثيلية، المتعددة، التي اشتملت على فصائل مختلفة ايديولوجياً، واتحادات مهنية؛ نقابية، عمالية، وطلابية ونسائية، وغيرها. كما عرفت سنوات الثمانينات، وخاصة في فترة الإنتفاضة الأولى المجيدة، أرقى أشكال الديمقراطية الشعبية، التي عرفت بالديمقراطية الثورية، والتي تمت كلها تحت مظلة الحركة الوطنية التحررية الموحدة. هذا ما تحتاجه الحركة الوطنية الفلسطينية اليوم، إي إحياء هذه الديمقراطية، وتجلياتها التنظيمية والشعبية، التي قوّضها اتفاق أوسلو وركز القرار في طبقة صغيرة، حولت السلطة إلى مؤسسة فاسدة وعاجزة وسلطوية. لا تخوض حركات التحرر الوطني انتخابات على سلطة تحت الاستعمار، بل تبني ديمقراطيتها الشعبية من تحت ديمقراطية مؤسسة على الثورة والنضال والتنمية الشعبية، وجبهة تحرير وطني، مع برنامج سياسي واضح، وهدف نهائي، وإستراتيجية نضال فعالة.

إن مواجهة نظام الابرتهايد الكولونيالي الذي وحّد فلسطين تحت هيمنته الكامنة، وكذلك أدوات قمعه، تتم عبر إعادة بناء كياناته التمثيلية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وإستعادة برنامج التحرير والعودة، و حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية. وفي إطار هذا الهدف، تشكل إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، المصل المضاد للتجزئة، وتعيد تكريس فكرة فلسطين الواحدة في الوعي العام، بديلاً عن الانتخابات للمجلس التشريعي، الذي يختزل شعبنا في أقل من خمس فلسطين، وعن انتخابات الكنيست التي باتت تشكل مفسدة للأحزاب السياسية وللنسيج الوطني لفلسطينيي ال٤٨، وعائقاً أمام مهمة بناء مؤسساتهم الوطنية التمثيلية الجامعة، وحائلاً أمام تمكين وتحصين مجتمعهم في مواجهة السياسات الاستعمارية التدميرية وإفرازاتها. هذا فضلاً عن تجميل نظام الأبرتهايد خاصة بعد تمرير قانون القومية العنصري والاستعماري.

لقد آن الأوان لإطلاق مسار تحرري شامل، يوحد شعب فلسطين، نحو التحرر والعدالة.

“حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية”

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

بيان صادر عن “حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية”: الانتخابات تحت نظام الأبارتهايد ليست بديلاً عن استعادة المشروع الوطني وشعبنا يتوق لنظام يعبر عن إرادته الحرة ويحقق التحرير والعودة

ليس مفاجئاً تحوّل قضية إجراء إنتخابات فلسطينية في الضفة والقطاع إلى حديث الساعة، ومحور اهتمام أبناء شعبنا في هذه المناطق المستعمرة، وكذلك النخب الفلسطينية في الشتات وداخل المنطقة المحتلة عام 1948 وأن تُطلق تفاعلات ونقاشات ساخنة، وجدلاً كبيراً حول آفاقها وكيفية المشاركة، أو عدم المشاركة، أو حول شرعيتها، رغم أنها قفزة في المجهول. ففي ظل الواقع الاستعماري الاستيطاني الإحتلالي، والحصار الوحشي، وواقع اللجوء والتشتت، الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وفي ظل نظام سياسي فلسطيني متآكل وعاجز، الذي بات عبئا وطنياً على شعبنا، وحاجزاً أمام حركة الكفاح من أجل التحرر، تصبح مسألة الانتخابات، رغم أنها تجري تحت الاحتلال وقيوده، وسلطة أوسلو وضغوطها، كالقشة التي يتعلق بها الغريق.

ولا نرى، نحن في “حملة الدولة الديمقراطية الواحدة”، حركة التسجيل الواسعة للانتخابات، سوى تعبير عن توجه احتجاجي شعبي ضد هذا الواقع، وضد النظام السياسي الفلسطيني الذي خذلهم عشرات المرات، منذ اتفاق أوسلو، وعن توق صادق للتغيير وللخروج من الأزمة الخانقة التي تشتد على رقاب الناس كل يوم. فبعد أن عجز الإنسان الفلسطيني عن التغيير بالثورة الشعبية، وتحطيم الحاجز، المتمثل بسلطة أوسلو، الفاصل بين الشعب، يأمل، أو يظنُّ أن لديه فرصةً لإحداث التغيير من خلال صندوق الانتخابات، الذي يمكن أن يقوده إلى الانعتاق والحرية. لقد ضيّق المستعمر، عبر سياساته الوحشية، المدعومة من الإمبريالية الأمريكية والغربية، وأنظمة عربية عميلة، وعبر تحويل سلطة الحكم الذاتي إلى جهاز يحمي أمنه، الفرص والإمكانيات أمام المواطن الفلسطيني، لخوض عملية تحرر فعالة.

لكنّ هذه الانتخابات، وبحسب ما تمخض عن اتفاق القاهرة، ستجري تحت سقف اتفاق أوسلو، خاصة بنوده الأمنية، أي استمرار التنسيق الأمني، من أجل تجديد شرعية النظام السياسي الذي أنتجه هذا الاتفاق الكارثي، والمسئول عن الإخفاقات المتراكمة، وعن تدمير الحركة الوطنية الفلسطينية ومشروعها التحرري. كما أن القرار بتنظيمها ليس تعبيراً عن إرادة فلسطينية داخلية بقدر ما هو حصيلة ضغوط دولية وعربية وإقليمية، أو مدفوع بالاعتقاد بأن القوى الدولية، وتحديداً الإدارة الأمريكية الديمقراطية، الجديدة القديمة، بقيادة جو بايدن، ستستأنف المفاوضات او ما يسمى “العملية السلمية” حول “حل الدولتين” الظالم ، الذي أماتته إسرائيل وأشبعته موتاً في ظل صمت ودعم هذه الإدارة ذاتها.

ولذلك كان لا بد من تهيئة الظروف والشروط التي تسمح للقيادة الفلسطينية الرسمية، والتي تتوافق مع توقعات وشروط القوى الدولية، وتتمثل في تجديد شرعية سلطة أوسلو، وجلب حركة حماس، المنهكة من الحروب العدوانية والحصار، إلى داخل النظام السياسي الأُوسلوي بعد دفعها للتكيّف مع هذه الشروط، وهي التي كانت عدّلت ميثاقها السياسي، نحو قبول حل الدولتين، عام 2018 وكان غريباً أيضاً قبول فصائل يسارية المشاركة في هذه الانتخابات رغم رفض سلطة رام الله مطلب هذه الفصائل إلغاء التنسيق الأمني وغيره من بنود أوسلو. فليس الاعتقاد بأنه من الممكن تحدي اتفاق أُوسلو من خلال المشاركة في الانتخابات، أو حتى بعد الفوز بتمثيل لها في المجلس التشريعي، واقعيًّا، وخاصة أن الجدية في عقد انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني معدومة.

إن إسرائيل، وحلفائها الامبرياليين، لن يعترفوا بما ستتمخض عنه هذه الانتخابات، إذا جرت، إلا بقبول شروط الرباعية الدولية، وأبرزها الاعتراف بإسرائيل وإدانة المقاومة الفلسطينية.

ليس ما جرى في القاهرة، برعاية جهاز مخابرات نظام الدكتاتور عبد الفتاح السيسي، سوى صفقة لتقاسم المصالح، وقوننة الانقسام، وتكريس رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس حركة فتح، والمتحكم باللجنة الدستورية، محمود عباس، على رأس جميع هذه المناصب. هل يسمى كل هذا عملية ديمقراطية! أليست الانتخابات آلية ديمقراطية للتغيير، ويجب أن تجري في بيئة صحية ومنفتحة، وبدون ضغوط داخلية أو خارجية، وتكون القيادة خاضعة للمحاسبة ! وكيف تجري انتخابات ديمقراطية، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بتهديد شخصيات من حركة حماس في الضفة الغربية، بعدم الترشح، وشن حملة اعتقالات متواصلة، ضد نشطاء حركة حماس ونشطاء يساريين، وأعضاء في حراكات شبابية، بلغت في الشهر الماضي وحده 456 معتقلا! ثم كيف تكون انتخابات وطنية تمثيلية، في حين أن غالبية الشعب الفلسطيني، في مخيمات اللجوء، وداخل الخط الأخضر، محرومون من المشاركة في انتخابات وطنية حرة! أليس خلوّ اتفاق القاهرة من برنامج سياسي ورؤية تحررية، متفق عليها، دليلاً على نيّة الطبقة السياسية وتوجهها نحو الانخراط مجدداً في عبثية المفاوضات وأوهام التسوية، مع أن المرحلة الحالية ليست مرحلة حلول، بل مرحلة صمود وإعادة بناء، ووحدة وطنية، والانخراط في حملة المقاطعة!

كل ذلك يشكل تكريساً للتجزئة الجغرافية والديمغرافية والوطنية للشعب الفلسطيني، وإطالة عمر الأزمة الفلسطينية، وتعميقاً للكارثة التي نعيشها، وتعطيلاً لإمكانية النهوض بالحركة الوطنية الفلسطينية.

ليس مبدأ الانتخابات مرفوضاً، وليست الديمقراطية والتعددية غريبة عن إرث الحركة الوطنية الفلسطينية، فقد مارستها الحركة منذ أواخر الستينات، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسساتها التمثيلية، المتعددة، التي اشتملت على فصائل مختلفة ايديولوجياً، واتحادات مهنية؛ نقابية، عمالية، وطلابية ونسائية، وغيرها. كما عرفت سنوات الثمانينات، وخاصة في فترة الإنتفاضة الأولى المجيدة، أرقى أشكال الديمقراطية الشعبية، التي عرفت بالديمقراطية الثورية، والتي تمت كلها تحت مظلة الحركة الوطنية التحررية الموحدة. هذا ما تحتاجه الحركة الوطنية الفلسطينية اليوم، إي إحياء هذه الديمقراطية، وتجلياتها التنظيمية والشعبية، التي قوّضها اتفاق أوسلو وركز القرار في طبقة صغيرة، حولت السلطة إلى مؤسسة فاسدة وعاجزة وسلطوية. لا تخوض حركات التحرر الوطني انتخابات على سلطة تحت الاستعمار، بل تبني ديمقراطيتها الشعبية من تحت ديمقراطية مؤسسة على الثورة والنضال والتنمية الشعبية، وجبهة تحرير وطني، مع برنامج سياسي واضح، وهدف نهائي، وإستراتيجية نضال فعالة.

إن مواجهة نظام الابرتهايد الكولونيالي الذي وحّد فلسطين تحت هيمنته الكامنة، وكذلك أدوات قمعه، تتم عبر إعادة بناء كياناته التمثيلية، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وإستعادة برنامج التحرير والعودة، و حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية. وفي إطار هذا الهدف، تشكل إنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، المصل المضاد للتجزئة، وتعيد تكريس فكرة فلسطين الواحدة في الوعي العام، بديلاً عن الانتخابات للمجلس التشريعي، الذي يختزل شعبنا في أقل من خمس فلسطين، وعن انتخابات الكنيست التي باتت تشكل مفسدة للأحزاب السياسية وللنسيج الوطني لفلسطينيي ال٤٨، وعائقاً أمام مهمة بناء مؤسساتهم الوطنية التمثيلية الجامعة، وحائلاً أمام تمكين وتحصين مجتمعهم في مواجهة السياسات الاستعمارية التدميرية وإفرازاتها. هذا فضلاً عن تجميل نظام الأبرتهايد خاصة بعد تمرير قانون القومية العنصري والاستعماري.

لقد آن الأوان لإطلاق مسار تحرري شامل، يوحد شعب فلسطين، نحو التحرر والعدالة.

“حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية”

إغلاق إغلاق


نيوبريس24/ و م ع


قررت وزارة الصحة، اليوم الأحد، توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد، ابتداء من يوم غد الأربعاء 24 فبراير 2021، لتشمل المواطنات والمواطنين ما بين 60 و64 سنة، والحاملين لأمراض مزمنة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنها قررت، “ابتداء من الأربعاء توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل المواطنات والمواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 60 و64 سنة، وكذلك الشريحة الأولى للأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة بما فيها أمراض الأورام والذين يتوفرون على أنظمة التغطية الصحية الإجبارية (الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) وكذا نظام (راميد)، وذلك بالموازاة مع تلقيح الفئة المستهدفة حاليا، والتي تهم الفئات البالغة من العمر 65 سنة فما فوق”.

وأهابت الوزارة، من جديد، بكافة المواطنات والمواطنين من الفئات المستهدفة، مواصلة الانخراط في هذا الورش الوطني الكبير، بهدف تحقيق المناعة الجماعية، وذلك من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 1717 أو من خلال البوابة الإلكترونية  liqahcorona.ma، للتمكن من الحصول على موعد ومكان التلقيح.

كما شددت وزارة الصحة، وفق المصدر ذاته، على ضرورة الاستمرار في احترام التدابير الوقائية، وذلك قبل وخلال وبعد عملية التلقيح ضد الفيروس؛ للمساهمة في جهود كبح انتشار الفيروس، خاصة في ظل اكتشاف سلالات متحورة ببلادنا.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24/ و م ع


قررت وزارة الصحة، اليوم الأحد، توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد، ابتداء من يوم غد الأربعاء 24 فبراير 2021، لتشمل المواطنات والمواطنين ما بين 60 و64 سنة، والحاملين لأمراض مزمنة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنها قررت، “ابتداء من الأربعاء توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل المواطنات والمواطنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 60 و64 سنة، وكذلك الشريحة الأولى للأشخاص الحاملين لأمراض مزمنة بما فيها أمراض الأورام والذين يتوفرون على أنظمة التغطية الصحية الإجبارية (الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي) وكذا نظام (راميد)، وذلك بالموازاة مع تلقيح الفئة المستهدفة حاليا، والتي تهم الفئات البالغة من العمر 65 سنة فما فوق”.

وأهابت الوزارة، من جديد، بكافة المواطنات والمواطنين من الفئات المستهدفة، مواصلة الانخراط في هذا الورش الوطني الكبير، بهدف تحقيق المناعة الجماعية، وذلك من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 1717 أو من خلال البوابة الإلكترونية  liqahcorona.ma، للتمكن من الحصول على موعد ومكان التلقيح.

كما شددت وزارة الصحة، وفق المصدر ذاته، على ضرورة الاستمرار في احترام التدابير الوقائية، وذلك قبل وخلال وبعد عملية التلقيح ضد الفيروس؛ للمساهمة في جهود كبح انتشار الفيروس، خاصة في ظل اكتشاف سلالات متحورة ببلادنا.
 

إغلاق إغلاق



السبت, 20 فبراير, 2021 


 أصدرت مؤسسة الوسيط مؤخرا، تقريرها السنوي برسم سنة 2019، والذي تم نشره بالجريدة الرسمية.

ويتوزع التقرير، الذي يقع في 593 صفحة من القطع المتوسط، إلى جانب التقديم، على عشرة محاور همت الملفات المسجلة بالمؤسسة برسم سنة 2019، والملفات المعالجة خلال هذه السنة، و أهم الاختلالات المرصودة في أداء الإدارة خلالها، والاقتراحات والتقارير الخاصة المنجزة، والمؤشرات الإحصائية حول زمن معالجة وتدبير التظلمات والتشكيات برسم سنة 2019.

كما همت محاور التقرير “التقارير السنوية للمخاطبين الدائمين للمؤسسة بالإدارة برسم سنة 2019، و”موضوع السنة : منظومة التظلمات والتشكيات الخاصة بالجماعات كوحدات ترابية”، والتواصل والتكوين والتعاون الدولي، والمخطط الاستراتيجي لمؤسسة الوسيط والآفاق المستقبلية لعمله.

وأكد وسيط المملكة، السيد محمد بنعليلو، في تقديمه لهذا التقرير، أن مؤسسته التزمت في هذا الإصدار “بما يفرضه القانون، بمقاربة ومنهجية جديدة ، ترصد ما تأتى لها من إنجازات، بصيغة تحليللية، تسوق الارقام ثم تسائلها بالاستناد الى معايير ومؤشرات مختلفة، تمزج بين عمومية التشكي وخصوصية التظلم على المستويين الوطني العام والجهوي الخاص، جاعلة ضمن مستوياتها التحليلية جهات المملكة كوحدات ترابية أساس المقارنات الممكنة”.

وأضاف السيد بنعليلو أنه في إطار مهام الرصد والتتبع، استطاع هذا التقرير أن يضع الاصبع على مكامن الخلل، وخاصة ما استمر كاختلالات تمت الإشارة إليها في تقارير سابقة.

وأشار إلى أن هذا الإصدار يقدم أيضا وضعية مختلف القرارات التي أصدرتها المؤسسة خلال سنة 2019، والتي بلغت 2483 قرارا، إلى جانب التوصيات والحلول التي أصدرتها المؤسسة وهمت عدة مجالات، وكذا معطيات إحصائية حول أداء التمثيليات الجهوية والمحلية للمؤسسة ونقاط اتصالها عبر مختلف جهات المملكة.

من جهة أخرى، اعتبر السيد بنعليلو في تقديمه للتقرير أن الوقت قد حان لإدخال مفهوم إدارة الجودة الشاملة في أداء الإدارة العمومية، ولربط البرامج والسياسات والممارسات الإصلاحية التي تتبناها الإدارة بتطوير نظم وإجراءات إدارة الجودة.

وخلص وسيط المملكة إلى أن “الرهان يكمن في الانتقال في تدبير العلاقة بين الإدارة والمرتفق من مجرد الاهتمام بخدمة الإدارة للمواطنين إلى الاهتمام بمدى جودة هذه الخدمات”.

يشار إلى أن مؤسسة الوسيط هي مؤسسة وطنية مستقلة ومتخصصة تتولی، في نطاق العلاقة بين الإدارة والمرتفقين، مهمة الدفاع عن الحقوق والإسهام في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة مبادئ العدل والإنصاف والعمل على نشر قيم التخليق والشفافية في تدبير المرافق العمومية.

كما تتولى المؤسسة، بموجب الظهير الشريف بإحداثها، مهمة السهر على تنمية تواصل فعال بين الأشخاص، ذاتيين أو اعتبارین مغاربة أو أجانب، فرادى أو جماعات، وبين الإدارات العمومية، والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والهيئات التي تمارس صلاحيات السلطة العمومية وباقي المنشآت والهبآت الأخرى الخاضعة للمراقبة المالية للدولة.
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


السبت, 20 فبراير, 2021 


 أصدرت مؤسسة الوسيط مؤخرا، تقريرها السنوي برسم سنة 2019، والذي تم نشره بالجريدة الرسمية.

ويتوزع التقرير، الذي يقع في 593 صفحة من القطع المتوسط، إلى جانب التقديم، على عشرة محاور همت الملفات المسجلة بالمؤسسة برسم سنة 2019، والملفات المعالجة خلال هذه السنة، و أهم الاختلالات المرصودة في أداء الإدارة خلالها، والاقتراحات والتقارير الخاصة المنجزة، والمؤشرات الإحصائية حول زمن معالجة وتدبير التظلمات والتشكيات برسم سنة 2019.

كما همت محاور التقرير “التقارير السنوية للمخاطبين الدائمين للمؤسسة بالإدارة برسم سنة 2019، و”موضوع السنة : منظومة التظلمات والتشكيات الخاصة بالجماعات كوحدات ترابية”، والتواصل والتكوين والتعاون الدولي، والمخطط الاستراتيجي لمؤسسة الوسيط والآفاق المستقبلية لعمله.

وأكد وسيط المملكة، السيد محمد بنعليلو، في تقديمه لهذا التقرير، أن مؤسسته التزمت في هذا الإصدار “بما يفرضه القانون، بمقاربة ومنهجية جديدة ، ترصد ما تأتى لها من إنجازات، بصيغة تحليللية، تسوق الارقام ثم تسائلها بالاستناد الى معايير ومؤشرات مختلفة، تمزج بين عمومية التشكي وخصوصية التظلم على المستويين الوطني العام والجهوي الخاص، جاعلة ضمن مستوياتها التحليلية جهات المملكة كوحدات ترابية أساس المقارنات الممكنة”.

وأضاف السيد بنعليلو أنه في إطار مهام الرصد والتتبع، استطاع هذا التقرير أن يضع الاصبع على مكامن الخلل، وخاصة ما استمر كاختلالات تمت الإشارة إليها في تقارير سابقة.

وأشار إلى أن هذا الإصدار يقدم أيضا وضعية مختلف القرارات التي أصدرتها المؤسسة خلال سنة 2019، والتي بلغت 2483 قرارا، إلى جانب التوصيات والحلول التي أصدرتها المؤسسة وهمت عدة مجالات، وكذا معطيات إحصائية حول أداء التمثيليات الجهوية والمحلية للمؤسسة ونقاط اتصالها عبر مختلف جهات المملكة.

من جهة أخرى، اعتبر السيد بنعليلو في تقديمه للتقرير أن الوقت قد حان لإدخال مفهوم إدارة الجودة الشاملة في أداء الإدارة العمومية، ولربط البرامج والسياسات والممارسات الإصلاحية التي تتبناها الإدارة بتطوير نظم وإجراءات إدارة الجودة.

وخلص وسيط المملكة إلى أن “الرهان يكمن في الانتقال في تدبير العلاقة بين الإدارة والمرتفق من مجرد الاهتمام بخدمة الإدارة للمواطنين إلى الاهتمام بمدى جودة هذه الخدمات”.

يشار إلى أن مؤسسة الوسيط هي مؤسسة وطنية مستقلة ومتخصصة تتولی، في نطاق العلاقة بين الإدارة والمرتفقين، مهمة الدفاع عن الحقوق والإسهام في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة مبادئ العدل والإنصاف والعمل على نشر قيم التخليق والشفافية في تدبير المرافق العمومية.

كما تتولى المؤسسة، بموجب الظهير الشريف بإحداثها، مهمة السهر على تنمية تواصل فعال بين الأشخاص، ذاتيين أو اعتبارین مغاربة أو أجانب، فرادى أو جماعات، وبين الإدارات العمومية، والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية والهيئات التي تمارس صلاحيات السلطة العمومية وباقي المنشآت والهبآت الأخرى الخاضعة للمراقبة المالية للدولة.
المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء

 

إغلاق إغلاق



أحرق عشرات المتظاهرين السودانيين مؤخرا العلم الإسرائيلي وسط الخرطوم، رفضا للتطبيع مع إسرائيل.

وجاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها "القوى الشعبية لمقاومة التطبيع"، أمام مقر مجلس الوزراء بالخرطوم رفضا "لاتفاقيات أبراهام".

وقال المحتجون لفرانس برس إنهم يمثلون "القوى الشعبية لمقاومة التطبيع" وحملوا لافتات كتب عليها "التطبيع خيانة" و"التطبيع جريمة" و"التطبيع ابتزاز أمريكي مقابل الخضوع للأمريكان".

وفي السادس من يناير وخلال زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين للخرطوم، وقع السودان اتفاق تطبيع مع إسرائيل تزامنا مع حصوله على مساعدة مالية من الولايات المتحدة، وذلك بعد بضعة أسابيع من شطب الخرطوم من قائمة الدول المتهمة أمريكيا بتمويل الإرهاب.

ولا يزال الاتفاق يتطلب مصادقة السلطة التشريعية قبل أن يدخل حيز التنفيذ، علما أنه لا يوجد برلمان انتقالي في السودان حتى الآن.

وتتولى السلطة في السودان حكومة انتقالية مشتركة بين المدنيين والعسكريين منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019، وتسعى هذه الحكومة إلى إعادة بناء الاقتصاد بعد عقود من العقوبات والنزاعات الداخلية.

المصدر: وكالات
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


أحرق عشرات المتظاهرين السودانيين مؤخرا العلم الإسرائيلي وسط الخرطوم، رفضا للتطبيع مع إسرائيل.

وجاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها "القوى الشعبية لمقاومة التطبيع"، أمام مقر مجلس الوزراء بالخرطوم رفضا "لاتفاقيات أبراهام".

وقال المحتجون لفرانس برس إنهم يمثلون "القوى الشعبية لمقاومة التطبيع" وحملوا لافتات كتب عليها "التطبيع خيانة" و"التطبيع جريمة" و"التطبيع ابتزاز أمريكي مقابل الخضوع للأمريكان".

وفي السادس من يناير وخلال زيارة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين للخرطوم، وقع السودان اتفاق تطبيع مع إسرائيل تزامنا مع حصوله على مساعدة مالية من الولايات المتحدة، وذلك بعد بضعة أسابيع من شطب الخرطوم من قائمة الدول المتهمة أمريكيا بتمويل الإرهاب.

ولا يزال الاتفاق يتطلب مصادقة السلطة التشريعية قبل أن يدخل حيز التنفيذ، علما أنه لا يوجد برلمان انتقالي في السودان حتى الآن.

وتتولى السلطة في السودان حكومة انتقالية مشتركة بين المدنيين والعسكريين منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019، وتسعى هذه الحكومة إلى إعادة بناء الاقتصاد بعد عقود من العقوبات والنزاعات الداخلية.

المصدر: وكالات
 

إغلاق إغلاق


نيوبريس24/ الوكالات

جرت اليوم الأربعاء 20 يناير 2021 بالبيت الأبيض تنصيب  الرئيس الأمريكي الـ46 جو بايدن عقب أدائه اليمين الدستورية.

وتعهد بادين في الكلمة التي ألقاها بالمناشبة، بتركيز جهوده على محاربة الخلافات القائمة داخل بلاده.

وفي ما يلي أهم ما جاء في كلمة الرئيس الأمريكي الجديد: 

بايدن: لا نحتفل اليوم بفوز مرشح في الانتخابات بل بسيادة الديمقراطية وتم الإصغاء إلى إرادة الشعب

بايدن: أدعو الأمريكيين إلى الوحدة في وجه التحديات المشتركة ومنها الجائحة والتطرف

- بايدن: يتعين علينا مواجهة صعود دعاة تفوق العرق الأبيض والإرهاب المحلي

- بايدن: نمر بمرحلة حرجة والوحدة هي السبيل للمضي قدما

- بايدن: دعونا نطوي الصفحة ونتجاوز خلافاتنا ونصغي إلى بعضنا البعض

- بايدن: يجب أن تصبح الولايات المتحدة أفضل مما هي عليه الآن

- بايدن: على كل أمريكي الالتزام بالدفاع عن الحقيقة وهزيمة الأكاذيب

- بايدن: قادتنا السابقون حاولوا استغلال الأكاذيب للاستيلاء على الحكم

- بايدن: ندخل ما قد يصبح أسوأ فترة من جائحة كورونا وعلينا كدولة وضع السياسة جانبا في وجه خطر الفيروس

- بايدن: يجب ألا تؤدي الخلافات إلى الانقسام وأتعهد بأن أكون رئيسا لجميع الأمريكيين

- بايدن: أمريكا ستستعيد شراكاتها الدولية من أجل محاربة التحديات الجديدة وستعود للتواصل مع العالم.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24/ الوكالات

جرت اليوم الأربعاء 20 يناير 2021 بالبيت الأبيض تنصيب  الرئيس الأمريكي الـ46 جو بايدن عقب أدائه اليمين الدستورية.

وتعهد بادين في الكلمة التي ألقاها بالمناشبة، بتركيز جهوده على محاربة الخلافات القائمة داخل بلاده.

وفي ما يلي أهم ما جاء في كلمة الرئيس الأمريكي الجديد: 

بايدن: لا نحتفل اليوم بفوز مرشح في الانتخابات بل بسيادة الديمقراطية وتم الإصغاء إلى إرادة الشعب

بايدن: أدعو الأمريكيين إلى الوحدة في وجه التحديات المشتركة ومنها الجائحة والتطرف

- بايدن: يتعين علينا مواجهة صعود دعاة تفوق العرق الأبيض والإرهاب المحلي

- بايدن: نمر بمرحلة حرجة والوحدة هي السبيل للمضي قدما

- بايدن: دعونا نطوي الصفحة ونتجاوز خلافاتنا ونصغي إلى بعضنا البعض

- بايدن: يجب أن تصبح الولايات المتحدة أفضل مما هي عليه الآن

- بايدن: على كل أمريكي الالتزام بالدفاع عن الحقيقة وهزيمة الأكاذيب

- بايدن: قادتنا السابقون حاولوا استغلال الأكاذيب للاستيلاء على الحكم

- بايدن: ندخل ما قد يصبح أسوأ فترة من جائحة كورونا وعلينا كدولة وضع السياسة جانبا في وجه خطر الفيروس

- بايدن: يجب ألا تؤدي الخلافات إلى الانقسام وأتعهد بأن أكون رئيسا لجميع الأمريكيين

- بايدن: أمريكا ستستعيد شراكاتها الدولية من أجل محاربة التحديات الجديدة وستعود للتواصل مع العالم.
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156350 زائر

 10 زائر حاليا