نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

مصطفى قنبوعي

في افق عودة فريق شباب المحمدية لكرة القدم الى واجهة استئناف منافسات البطولة لقسمها الثاني على بعد ثماني دورات ليتبين مصير الصعود للقسم الأول للكبار.
الصراع سيتواصل بينه وبين المغرب الفاسي الذي يشاطر الفريق المحمدي نفس المصير نحو عودة اىى القسم الطبيعي لهما.


فمنذ مجيء الرئيس الحالي للشباب السيد هشام ايت منا إلى جانب فريق عمل يضم أسماء فاعلة ووازنة في مجال الاستثمار الرياصي ليس من باب التمظهر والظهور بقدر ما يرتكز عليه عملها  إنقاذ الفريق من السنوات الثلاث الفارطة من أزمة أرقامه السلبية من منظومة القسم هواة  نحو القسم الثاني كنقطة مفصلية نحو العبور للكبار.


مجيء هذا الطاقم المسير هو بالأساس من اجل ولأجل إخراج الفريق من عنق زجاجة القسم الحالي بغية عودته لمكانه الطبيعي اىذي يشهد له بحقبة تاريخية ذات طابع عصر ذهبي أتحفت فيه الشباب على بساط الملاعب المغربية والقارية.
ومن جملة ما قام به طاقم عمل التسيير بإحداث مؤسسة رياضية من رحم فرق الهواة كبادرة وسابقة في المشهد الرياضي المغربي.
ومن الطبيعي أن نجد الفريق اليوم يصارع من اجل كسب ورقة الصعود وسط منافسة سرشة تضم  فرق لها نفس المطمح حلم الصعود .


وبقراءة سريعة في حصاد الترتيب العام نقف عند اقتسام المغرب الفاسي وشباب المحمدية زعامة الترتيب العام ب39نقطة من أصل 22مباراة بفارق اربع نقط عن المطارد المباشر الراسينغ البيضاوي وبفارق خمس نقط عن فريق الشباب الساىمي الذي يواصل صحوته كظاهرة فرق القسم الثاني،


ثماني دورات هي المفصل بين الصعود او البقاء  سيما ان المباريات ستجرى ليلا ومن دون جمهور.
 وبذلك لم يبق اي عذر للفرق الحالمة بالعودة اي عذر كي تخفي  فيه وجهها  ومصير الصعود يمر عبر بوابة المقومات التاريخية لشباب المحمدية الحافل بلغة الألقاب.بل هو بالحافز الذي يتبانه الكل في المحمدية  بعودة الفريق وسط مؤازرة كلية لجماهره العريضة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

مصطفى قنبوعي

في افق عودة فريق شباب المحمدية لكرة القدم الى واجهة استئناف منافسات البطولة لقسمها الثاني على بعد ثماني دورات ليتبين مصير الصعود للقسم الأول للكبار.
الصراع سيتواصل بينه وبين المغرب الفاسي الذي يشاطر الفريق المحمدي نفس المصير نحو عودة اىى القسم الطبيعي لهما.


فمنذ مجيء الرئيس الحالي للشباب السيد هشام ايت منا إلى جانب فريق عمل يضم أسماء فاعلة ووازنة في مجال الاستثمار الرياصي ليس من باب التمظهر والظهور بقدر ما يرتكز عليه عملها  إنقاذ الفريق من السنوات الثلاث الفارطة من أزمة أرقامه السلبية من منظومة القسم هواة  نحو القسم الثاني كنقطة مفصلية نحو العبور للكبار.


مجيء هذا الطاقم المسير هو بالأساس من اجل ولأجل إخراج الفريق من عنق زجاجة القسم الحالي بغية عودته لمكانه الطبيعي اىذي يشهد له بحقبة تاريخية ذات طابع عصر ذهبي أتحفت فيه الشباب على بساط الملاعب المغربية والقارية.
ومن جملة ما قام به طاقم عمل التسيير بإحداث مؤسسة رياضية من رحم فرق الهواة كبادرة وسابقة في المشهد الرياضي المغربي.
ومن الطبيعي أن نجد الفريق اليوم يصارع من اجل كسب ورقة الصعود وسط منافسة سرشة تضم  فرق لها نفس المطمح حلم الصعود .


وبقراءة سريعة في حصاد الترتيب العام نقف عند اقتسام المغرب الفاسي وشباب المحمدية زعامة الترتيب العام ب39نقطة من أصل 22مباراة بفارق اربع نقط عن المطارد المباشر الراسينغ البيضاوي وبفارق خمس نقط عن فريق الشباب الساىمي الذي يواصل صحوته كظاهرة فرق القسم الثاني،


ثماني دورات هي المفصل بين الصعود او البقاء  سيما ان المباريات ستجرى ليلا ومن دون جمهور.
 وبذلك لم يبق اي عذر للفرق الحالمة بالعودة اي عذر كي تخفي  فيه وجهها  ومصير الصعود يمر عبر بوابة المقومات التاريخية لشباب المحمدية الحافل بلغة الألقاب.بل هو بالحافز الذي يتبانه الكل في المحمدية  بعودة الفريق وسط مؤازرة كلية لجماهره العريضة.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156592 زائر

 7 زائر حاليا