نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

ذكر حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بمرجعيته " الطريق قبل الرفيق"، وذلك في الرد على ما اعتبره تصديا "لمحاولات الترامي على الحزب بطريقة غير شرعية في الآونة الأخيرة.

وجاء في البيان الذي أصدره الحزب في مطلع الأسبوع الجاري، عقب اجتماع تناول فيه أعضاؤه القياديون جدول أعمال من نقطتين، من بينها: أنه تم "الاتفاق على تذكير الجماهير الشعبية بأن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ليس زاوية خاصة منغلقة على نفسها أو جمعية ترفيهية مشرعة أبوابها للأفواج و الجماعات التائهة...   و أنما هو حزب سياسي عقائدي وطني له تاريخه و تضبطه قوانينه و تقاريره المذهبية و نضالاته و مواقفه السياسية".

وأشار إلى أدبيات الحزب من قبيل ما كتبه الزعيم الراحل عبد الله ابراهيم في مثل هذه النازلة في كتابه " أوراق من ساحة النضال". وإلى صمود الحزب -المنشق عن حزب الاستقلال منذ 1959- أمام "نيران القمع والحصار من جهة، و التمزيقات الداخلية و التهافتات الجماعية"، من جهة أخرى، دون أن يتخلى عن "خطه السياسي وآفاقه الثورية" باعتباره حزبا سياسي مناضلا تقيده قوانين مجتمعية قارة ذات طابع علمي ... و"لا يمكنه أن يكون حزبا انتهازيا ولا حزبا غوغائيا ولا حزبا مغامرا".

     وحدد البيان، بالمناسبة، شروطا أخلاقية الإنتماء وللالتزام السياسي داخل صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية منها أساسا أن يكون الإنخراط فرديا، بعد أن يحظى بتزكية شخصين، وعدم تحمل المنخرط الجديد أي مسؤولية إقليمية أو جهوية أو وطنية في أجهزة الحزب إلا بعد مضي 5 سنوات في الحزب. 

 وبعد أن أعاد التذكير بالخط النضالي للحزب "وفق  الديمقراطية المركزية" دعا البيان إلى فتح أبواب الحوار الديمقراطي البناء من طرف قيادة الاتحاد بــعـــد عقد المؤتمر الوطني
.. "بمؤتمرين تتوفر فيهم الشروط القانونية إقليميا وجهويا حتى يتوج كل ذلك بالمؤتمر الوطني بحضور مؤتمرين يمثلون كل الأقاليم و الجهات المنظمة.

 وأكد كذلك على أنه انطلاقا من " الطريق قبل الرفيق" .. فإن "ما بني أو سيبنى خارج هذا المسار القانوني، يعد باطلا و لاغيا و لا يعتد به".
للإشارة فإن هذا الحزب يقاطع الانتخابات منذ ما بعد 1963 وقد ترأس قائده الراحل عبد الله إبراهيم حكومة المغرب لمدة سنة وأقل من 5 شهور ما بين 1958 إلى 1960

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

ذكر حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بمرجعيته " الطريق قبل الرفيق"، وذلك في الرد على ما اعتبره تصديا "لمحاولات الترامي على الحزب بطريقة غير شرعية في الآونة الأخيرة.

وجاء في البيان الذي أصدره الحزب في مطلع الأسبوع الجاري، عقب اجتماع تناول فيه أعضاؤه القياديون جدول أعمال من نقطتين، من بينها: أنه تم "الاتفاق على تذكير الجماهير الشعبية بأن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ليس زاوية خاصة منغلقة على نفسها أو جمعية ترفيهية مشرعة أبوابها للأفواج و الجماعات التائهة...   و أنما هو حزب سياسي عقائدي وطني له تاريخه و تضبطه قوانينه و تقاريره المذهبية و نضالاته و مواقفه السياسية".

وأشار إلى أدبيات الحزب من قبيل ما كتبه الزعيم الراحل عبد الله ابراهيم في مثل هذه النازلة في كتابه " أوراق من ساحة النضال". وإلى صمود الحزب -المنشق عن حزب الاستقلال منذ 1959- أمام "نيران القمع والحصار من جهة، و التمزيقات الداخلية و التهافتات الجماعية"، من جهة أخرى، دون أن يتخلى عن "خطه السياسي وآفاقه الثورية" باعتباره حزبا سياسي مناضلا تقيده قوانين مجتمعية قارة ذات طابع علمي ... و"لا يمكنه أن يكون حزبا انتهازيا ولا حزبا غوغائيا ولا حزبا مغامرا".

     وحدد البيان، بالمناسبة، شروطا أخلاقية الإنتماء وللالتزام السياسي داخل صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية منها أساسا أن يكون الإنخراط فرديا، بعد أن يحظى بتزكية شخصين، وعدم تحمل المنخرط الجديد أي مسؤولية إقليمية أو جهوية أو وطنية في أجهزة الحزب إلا بعد مضي 5 سنوات في الحزب. 

 وبعد أن أعاد التذكير بالخط النضالي للحزب "وفق  الديمقراطية المركزية" دعا البيان إلى فتح أبواب الحوار الديمقراطي البناء من طرف قيادة الاتحاد بــعـــد عقد المؤتمر الوطني
.. "بمؤتمرين تتوفر فيهم الشروط القانونية إقليميا وجهويا حتى يتوج كل ذلك بالمؤتمر الوطني بحضور مؤتمرين يمثلون كل الأقاليم و الجهات المنظمة.

 وأكد كذلك على أنه انطلاقا من " الطريق قبل الرفيق" .. فإن "ما بني أو سيبنى خارج هذا المسار القانوني، يعد باطلا و لاغيا و لا يعتد به".
للإشارة فإن هذا الحزب يقاطع الانتخابات منذ ما بعد 1963 وقد ترأس قائده الراحل عبد الله إبراهيم حكومة المغرب لمدة سنة وأقل من 5 شهور ما بين 1958 إلى 1960

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156584 زائر

 4 زائر حاليا