نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


مصطفى قنبوعي
 

عادت قضية الاختلالات في وثائق جامعة كرة السلة الى واجهة العدالة على إثر الدعوة التي رفعها  السيد حسن شملال رئيس عصبة الشمال لكرة السلة على تبديد أموال عمومية في شخص رئيس الجامعة (م.أ) إلى جانب السيد (أ.ج) أمين المال و(م.خ) موظف بالجامعة.
ووفق تقارير إعلامية، فقد أحال رئيس غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط الدعوة على غرفة الجنايات الابتدائية جرائم الأموال بينما أحال رئيس غرفة التحقيق القضية على الجنايات لتوفر الأدلة الكافية على ارتكاب (م.أ.) رئيس الجامعة ومن معه جناية الاختلاس وتبديد أموال عمومية.
وكان رئيس عصبة الشمال السيد حسن شملال قد وضع شكايته متهما الثلاثي سالف الذكر بتبديد واختلاس أموال عامة، وهي الشكاية التي تحرت وحققت فيها الشرطة القضائية بالرباط مع المتهمين، كما استمعت أقوال وشهادات بعض أعضاء الجامعة ورؤساء أندية ليتم إحاىة ملف القضية على الوكيل العام، حيث قرر إحالته على قاضي التحقيق الذي أكد على ثبوث الحجج للتهم المرفوعة ضد المعنيين، الذين يتابعون في حالة سراح.
أشارت مصادرنا أن الانشقاق داخل الجامعة  أجج وضعية اللعبة وتفاقمت الخلافات  وصراعات البلاغات والبلاغات المضادة وانفراد الرئيس بقرارات أنفرادية ..مما زد من حدة الخلاف الذي انعكس سلبا على وضعية كرة السلة المغربية المتوقفة للسنة الثانية على التوالي، وهي سابقة في تاريخ اللعبة عبر التاريخ.
وفي غياب الحل لاستئناف رياضة المثقفين، خصوصا بعد قرار الوزير السابق في الرياضة والشباب الطالبي العلمي حل جامعة السلة وتشكيل لجنة مؤقتة منبثقة من الوزارة الوصية  وهي اللجنة الأولى التي لم تعمر بضعة أسابيع لما وجد الوزير نفسه عاجزا عن إيجاد حلول لمعضلة ثقل اختلالات في التقارير. كما لم تستطيع اللجنة الثانية من إيجاد مخرج لاستئناف نشاط اللعبة لمعارضتها من قبل الأندية وإتهامها بتدبير سيء للبرامج وعدم التعامل مع مقترحات الأندية  .فيما تكون اللجنة الثالثة. أمام امتحان الخروج باللعبة من المأزق إلا أنها تجد نفسها أمام معارضة بعض الأندية بخصوص تركيبة العصب .
وليتواصل مسلسل كرة السلة المغربية نحو مزيد من الخلافات في وقت تضررت فيه ومنه شريحة واسعة من الأطر التقنية والحكام والحكمات في وضعية أزمة مادية خانقة كمصدر عيش ينضاف إلى ذلك هجرة لاعبي. البطولة لأندية أوروبية ولاعبون  عاطلون عن عمل اللعبة.

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


مصطفى قنبوعي
 

عادت قضية الاختلالات في وثائق جامعة كرة السلة الى واجهة العدالة على إثر الدعوة التي رفعها  السيد حسن شملال رئيس عصبة الشمال لكرة السلة على تبديد أموال عمومية في شخص رئيس الجامعة (م.أ) إلى جانب السيد (أ.ج) أمين المال و(م.خ) موظف بالجامعة.
ووفق تقارير إعلامية، فقد أحال رئيس غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط الدعوة على غرفة الجنايات الابتدائية جرائم الأموال بينما أحال رئيس غرفة التحقيق القضية على الجنايات لتوفر الأدلة الكافية على ارتكاب (م.أ.) رئيس الجامعة ومن معه جناية الاختلاس وتبديد أموال عمومية.
وكان رئيس عصبة الشمال السيد حسن شملال قد وضع شكايته متهما الثلاثي سالف الذكر بتبديد واختلاس أموال عامة، وهي الشكاية التي تحرت وحققت فيها الشرطة القضائية بالرباط مع المتهمين، كما استمعت أقوال وشهادات بعض أعضاء الجامعة ورؤساء أندية ليتم إحاىة ملف القضية على الوكيل العام، حيث قرر إحالته على قاضي التحقيق الذي أكد على ثبوث الحجج للتهم المرفوعة ضد المعنيين، الذين يتابعون في حالة سراح.
أشارت مصادرنا أن الانشقاق داخل الجامعة  أجج وضعية اللعبة وتفاقمت الخلافات  وصراعات البلاغات والبلاغات المضادة وانفراد الرئيس بقرارات أنفرادية ..مما زد من حدة الخلاف الذي انعكس سلبا على وضعية كرة السلة المغربية المتوقفة للسنة الثانية على التوالي، وهي سابقة في تاريخ اللعبة عبر التاريخ.
وفي غياب الحل لاستئناف رياضة المثقفين، خصوصا بعد قرار الوزير السابق في الرياضة والشباب الطالبي العلمي حل جامعة السلة وتشكيل لجنة مؤقتة منبثقة من الوزارة الوصية  وهي اللجنة الأولى التي لم تعمر بضعة أسابيع لما وجد الوزير نفسه عاجزا عن إيجاد حلول لمعضلة ثقل اختلالات في التقارير. كما لم تستطيع اللجنة الثانية من إيجاد مخرج لاستئناف نشاط اللعبة لمعارضتها من قبل الأندية وإتهامها بتدبير سيء للبرامج وعدم التعامل مع مقترحات الأندية  .فيما تكون اللجنة الثالثة. أمام امتحان الخروج باللعبة من المأزق إلا أنها تجد نفسها أمام معارضة بعض الأندية بخصوص تركيبة العصب .
وليتواصل مسلسل كرة السلة المغربية نحو مزيد من الخلافات في وقت تضررت فيه ومنه شريحة واسعة من الأطر التقنية والحكام والحكمات في وضعية أزمة مادية خانقة كمصدر عيش ينضاف إلى ذلك هجرة لاعبي. البطولة لأندية أوروبية ولاعبون  عاطلون عن عمل اللعبة.

 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156584 زائر

 6 زائر حاليا