نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156220 زائر

 8 زائر حاليا