نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2022
 -  Année 2022
 Juin 2022
 Mai 2022
 Avril 2022
 Mars 2022
 Février 2022
 Janvier 2022
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Décembre 2021
 Novembre 2021
 Octobre 2021
 Septembre 2021
 Août 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

أزيد من مليون يهودي قتلوا في أوكرانيا قبل 80 عاما
سعيد رحيم

ما قام به  فلادومير زيلنسكي رئيس أوكرانيا مؤخرا من استجداء المساعدة العسكرية من إسرائيل لم يفضح به نفسه فقط، بل أدى إلى إماطة اللثام عن المجازر النازية ضد اليهود في أوكرانيا قبل 80 عاما، والتي تستر عنها الكيان الإسرائيلي الصهيوني، لعقود
.

في مقالة نشرتها يعودت احرونوت ونقلتها عنها جريدة القدس مؤخرا وصف الكاتب الصحفي الإسرائيلي سيما كودمون الخطاب الذي وجهه زيلينسكي عن بعد إلى أعضاء الكنيست بأنه "محاولة مباشرة وفظة لإثارة مشاعر "شعب إسرائيل وقيادته". مثلما قال للأمريكيين حين أرادوا إنقاذه: “أحتاج إلى السلاح لا إلى النقل بالمجان”.


وكان زيلينسكي قد اتهم إسرائيل بتركه لوحده داعيا إسرائيل إلى رد الجميل للأوكرانيين الذي "حموا اليهود من مجازر النازية".


ومع كل الرماد الذي سعى كاتب المقالة إلى ذره في أعين الرئيس الأوكراني قال: "ما لا يمكن الموافقة عليه هو تشويه التاريخ والتشبيه المقلق الذي عقده زيلينسكي بين الوضع في أوكرانيا والكارثة التي حلت باليهود" إبان المحازر النازية في حقهم قبل 80 عاما.


وأضاف "إن الأمر الأكثر إثارة للحفيظة في خطاب الرئيس هو الشكل الذي يبالغ فيه في مساعدة الأوكرانيين لليهود، "وكأنهم الشعب الأوكراني كله، إنما هو تشويه وكذب".
وهنا فتح الكاتب الإسرائيلي سيما كدمون في وجه زيلينسكي دفتي تاريخ اليهود في أوكرانيا وذكره بما هو محظور نسيانه:


فقد"قتل في الحرب العالمية الثانية على أرض أوكرانيا بين مليون ومليون ونصف يهودي في أعمال ذبح كثيرة جرت على أرضها مشيرا إلى منطقة تدعى بابي يار، حيث قتل في يومين نحو 34 ألف يهودي ومعظم القتلة المنفذين كانوا أوكرانيين. ناهيك عن أن الكثير من الأوكرانيين كانوا حراساً في معظم معسكرات الإبادة النازية (انظروا قصة ديميانيوك). وأعمال القتل واللاسامية كانت هناك حتى قبل الحرب العالمية الثانية، مثل ضربات فتليورا التي قتل فيها بين 50 و100 ألف يهودي، ومذابح في لافوف، في حودركوف، والإضرابات التي قتل فيهما نحو 50 ألف يهودي على أيدي حملنيتسكي.
"إن أرض أوكرانيا مشبعة بالدم اليهودي".  
 

يبدو أن الحقيقة الكامنة وراء هذا الجدل، الذي سيكون عصيا عن النسيان هي إن نشأة "الكيان الصهيوني الإسرائيلي ذاته " في أرض فلسطين كان انتهاكا لقوانين التاريخ واغتصابا لحق اليهود الطبيعي في أوروبا كما في بقية أنحاء العالم وليس إقامة دولة احتلال في الشرق الأوسط وفي البلدان العربية وشمال إفريقيا التي استقبلتهم هاربين من النازية.


يوما ستنضح الحقيقة في وجه الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ويجد نفسه منبوذا مثل زيلينسكي ونازيته القديمة

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

أزيد من مليون يهودي قتلوا في أوكرانيا قبل 80 عاما
سعيد رحيم

ما قام به  فلادومير زيلنسكي رئيس أوكرانيا مؤخرا من استجداء المساعدة العسكرية من إسرائيل لم يفضح به نفسه فقط، بل أدى إلى إماطة اللثام عن المجازر النازية ضد اليهود في أوكرانيا قبل 80 عاما، والتي تستر عنها الكيان الإسرائيلي الصهيوني، لعقود
.

في مقالة نشرتها يعودت احرونوت ونقلتها عنها جريدة القدس مؤخرا وصف الكاتب الصحفي الإسرائيلي سيما كودمون الخطاب الذي وجهه زيلينسكي عن بعد إلى أعضاء الكنيست بأنه "محاولة مباشرة وفظة لإثارة مشاعر "شعب إسرائيل وقيادته". مثلما قال للأمريكيين حين أرادوا إنقاذه: “أحتاج إلى السلاح لا إلى النقل بالمجان”.


وكان زيلينسكي قد اتهم إسرائيل بتركه لوحده داعيا إسرائيل إلى رد الجميل للأوكرانيين الذي "حموا اليهود من مجازر النازية".


ومع كل الرماد الذي سعى كاتب المقالة إلى ذره في أعين الرئيس الأوكراني قال: "ما لا يمكن الموافقة عليه هو تشويه التاريخ والتشبيه المقلق الذي عقده زيلينسكي بين الوضع في أوكرانيا والكارثة التي حلت باليهود" إبان المحازر النازية في حقهم قبل 80 عاما.


وأضاف "إن الأمر الأكثر إثارة للحفيظة في خطاب الرئيس هو الشكل الذي يبالغ فيه في مساعدة الأوكرانيين لليهود، "وكأنهم الشعب الأوكراني كله، إنما هو تشويه وكذب".
وهنا فتح الكاتب الإسرائيلي سيما كدمون في وجه زيلينسكي دفتي تاريخ اليهود في أوكرانيا وذكره بما هو محظور نسيانه:


فقد"قتل في الحرب العالمية الثانية على أرض أوكرانيا بين مليون ومليون ونصف يهودي في أعمال ذبح كثيرة جرت على أرضها مشيرا إلى منطقة تدعى بابي يار، حيث قتل في يومين نحو 34 ألف يهودي ومعظم القتلة المنفذين كانوا أوكرانيين. ناهيك عن أن الكثير من الأوكرانيين كانوا حراساً في معظم معسكرات الإبادة النازية (انظروا قصة ديميانيوك). وأعمال القتل واللاسامية كانت هناك حتى قبل الحرب العالمية الثانية، مثل ضربات فتليورا التي قتل فيها بين 50 و100 ألف يهودي، ومذابح في لافوف، في حودركوف، والإضرابات التي قتل فيهما نحو 50 ألف يهودي على أيدي حملنيتسكي.
"إن أرض أوكرانيا مشبعة بالدم اليهودي".  
 

يبدو أن الحقيقة الكامنة وراء هذا الجدل، الذي سيكون عصيا عن النسيان هي إن نشأة "الكيان الصهيوني الإسرائيلي ذاته " في أرض فلسطين كان انتهاكا لقوانين التاريخ واغتصابا لحق اليهود الطبيعي في أوروبا كما في بقية أنحاء العالم وليس إقامة دولة احتلال في الشرق الأوسط وفي البلدان العربية وشمال إفريقيا التي استقبلتهم هاربين من النازية.


يوما ستنضح الحقيقة في وجه الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين ويجد نفسه منبوذا مثل زيلينسكي ونازيته القديمة

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 3947 زائر

 4 زائر حاليا