نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2022
 -  Année 2022
 Juin 2022
 Mai 2022
 Avril 2022
 Mars 2022
 Février 2022
 Janvier 2022
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Décembre 2021
 Novembre 2021
 Octobre 2021
 Septembre 2021
 Août 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24
تعد عملية أمس الخميس التي نفذها الشاب الفلسطيني رعد فتحي حازم أودت بحياة 2 إسرائيليين وجرحى هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ كان قتل 11 شخصا في ثلاث عمليات سابقة في مدن بئر السبع، والخضيرة، وبني براك.

أيدت فصائل فلسطينية من بينها أساسا؛ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي؛ عملية إطلاق نار وقعت في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل مساء أمس الخميس 7 أبريل واعتبرتها ردا طبيعيا على “جرائم وتصعيد إسرائيلي”.
بينما عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إدانته لمقتل مدنيين إسرائيليين في عملية إطلاق نار وسط مدينة تل أبيب، مؤكدا أن قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع، حيث نسعى جميعا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا خلال شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية واليهودية المقبلة.
وشدد الرئيس عباس على خطورة استمرار الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والأعمال الاستفزازية لمجموعات المستوطنين المتطرفين في كل مكان.
وحذّر الرئيس عباس من استغلال هذا الحادث المدان للقيام باعتداءات وردات فعل على شعبنا الفلسطيني من قبل المستوطنين وغيرهم.
صباح اليوم الجمعة 8 أبريل 2022 نقلت وسائل إعلام عبرية، عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ، قوله إنه قتلَ الشاب الفلسطيني منفّذ عملية إطلاق نار التي أسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة 9 آخرين.
وحسب مصادر الاحتلال أن الشاب الفلسطيني الذي قُتل في اشتباكه مع شرطة إسرائيل، كان متحصنا داخل مسجد بمدينة يافا، المحاذية لتل أبيب.
وعلّقت وسائل إعلام إسرائيلية على عملية إطلاق النار في “تل أبيب”، قائلةً إنّ “مشاهد ما يجري في تل أبيب لا يُذكر مثيلٌ لها”.

هروب المستوطنين

وفور هروب المستوطنين في أحد شوارع “تل أبيب” بعد عملية إطلاق الناردعت القوات الأمنية في بيان السكان إلى عدم الخروج من منازلهم تجنبا لتعرضهم لإطلاق نار.
وأكدت الشرطة أن “مئات من عناصر الشرطة القتالية والقوات الأخرى تجري عمليات بحث مكثفة داخل المجمع وحوله” حيث وقع الهجوم.
كما دعت قوات الأمن حشدا فضوليا إلى مغادرة مكان الحادث ودخول منازلهم.
وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ موجة العمليات لا تتوقف، “فمنذ بدء التصعيد قُتِل 13 إسرائيلياً بينهم عناصر من قوات الأمن”.
وأكد مراسل “الميادين” أن “هناك أكثر من ألف جندي من الجيش الإسرائيلي في تل أبيب بعد العملية”.
وهذه العملية هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ كان قتل 11 شخصا في ثلاث عمليات سابقة في مدن بئر السبع، والخضيرة، وبني براك.
وتعد هذه ثالث عملية بتم تنفيذها داخل الخط الأخضر خلال أقل من أسبوعين، ففي الأسبوع الماضي نفذ مسلحان عملية إطلاق نار في مدينة الخضيرة، بين تل أبيب وحيفا، وتسببت في سقوط قتلى وجرحى، أما في الأسبوع الذي سبقه، فقد قتل 4 إسرائيليين في عملية طعن ودهس بمدينة بئر السبع نفذها محمد أبو القيعان من بلدة حورة في النقب.
ووقتها، أعربت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن صدمتها من الحادث، الذي لم تتوقعه على الإطلاق، في وقت تركز فيه اهتمامها على الضفة الغربية ومدينة القدس التي غالبا ما تشهد بين الفينة والأخرى مثل هذه الهجمات.
المصدر: الوكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24
تعد عملية أمس الخميس التي نفذها الشاب الفلسطيني رعد فتحي حازم أودت بحياة 2 إسرائيليين وجرحى هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ كان قتل 11 شخصا في ثلاث عمليات سابقة في مدن بئر السبع، والخضيرة، وبني براك.

أيدت فصائل فلسطينية من بينها أساسا؛ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي؛ عملية إطلاق نار وقعت في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل مساء أمس الخميس 7 أبريل واعتبرتها ردا طبيعيا على “جرائم وتصعيد إسرائيلي”.
بينما عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إدانته لمقتل مدنيين إسرائيليين في عملية إطلاق نار وسط مدينة تل أبيب، مؤكدا أن قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع، حيث نسعى جميعا إلى تحقيق الاستقرار، خصوصًا خلال شهر رمضان الفضيل والأعياد المسيحية واليهودية المقبلة.
وشدد الرئيس عباس على خطورة استمرار الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والأعمال الاستفزازية لمجموعات المستوطنين المتطرفين في كل مكان.
وحذّر الرئيس عباس من استغلال هذا الحادث المدان للقيام باعتداءات وردات فعل على شعبنا الفلسطيني من قبل المستوطنين وغيرهم.
صباح اليوم الجمعة 8 أبريل 2022 نقلت وسائل إعلام عبرية، عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ، قوله إنه قتلَ الشاب الفلسطيني منفّذ عملية إطلاق نار التي أسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة 9 آخرين.
وحسب مصادر الاحتلال أن الشاب الفلسطيني الذي قُتل في اشتباكه مع شرطة إسرائيل، كان متحصنا داخل مسجد بمدينة يافا، المحاذية لتل أبيب.
وعلّقت وسائل إعلام إسرائيلية على عملية إطلاق النار في “تل أبيب”، قائلةً إنّ “مشاهد ما يجري في تل أبيب لا يُذكر مثيلٌ لها”.

هروب المستوطنين

وفور هروب المستوطنين في أحد شوارع “تل أبيب” بعد عملية إطلاق الناردعت القوات الأمنية في بيان السكان إلى عدم الخروج من منازلهم تجنبا لتعرضهم لإطلاق نار.
وأكدت الشرطة أن “مئات من عناصر الشرطة القتالية والقوات الأخرى تجري عمليات بحث مكثفة داخل المجمع وحوله” حيث وقع الهجوم.
كما دعت قوات الأمن حشدا فضوليا إلى مغادرة مكان الحادث ودخول منازلهم.
وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ موجة العمليات لا تتوقف، “فمنذ بدء التصعيد قُتِل 13 إسرائيلياً بينهم عناصر من قوات الأمن”.
وأكد مراسل “الميادين” أن “هناك أكثر من ألف جندي من الجيش الإسرائيلي في تل أبيب بعد العملية”.
وهذه العملية هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة في إسرائيل، إذ كان قتل 11 شخصا في ثلاث عمليات سابقة في مدن بئر السبع، والخضيرة، وبني براك.
وتعد هذه ثالث عملية بتم تنفيذها داخل الخط الأخضر خلال أقل من أسبوعين، ففي الأسبوع الماضي نفذ مسلحان عملية إطلاق نار في مدينة الخضيرة، بين تل أبيب وحيفا، وتسببت في سقوط قتلى وجرحى، أما في الأسبوع الذي سبقه، فقد قتل 4 إسرائيليين في عملية طعن ودهس بمدينة بئر السبع نفذها محمد أبو القيعان من بلدة حورة في النقب.
ووقتها، أعربت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن صدمتها من الحادث، الذي لم تتوقعه على الإطلاق، في وقت تركز فيه اهتمامها على الضفة الغربية ومدينة القدس التي غالبا ما تشهد بين الفينة والأخرى مثل هذه الهجمات.
المصدر: الوكالات

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 3939 زائر

 4 زائر حاليا