نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2022
 -  Année 2022
 Juin 2022
 Mai 2022
 Avril 2022
 Mars 2022
 Février 2022
 Janvier 2022
+ Année 2021
 -  Année 2021
 Décembre 2021
 Novembre 2021
 Octobre 2021
 Septembre 2021
 Août 2021
 Juillet 2021
 Juin 2021
 Mai 2021
 Avril 2021
 Mars 2021
 Février 2021
 Janvier 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

سعيد رحيم
تداول المتدخلون في الملتقى الثاني للكاريكاتور المنعقد يومي 13و1 ماي 2022 بدار الثقافة بالمحمدية حول الإشكاليات التي أصبح يطرحها فن الرسم الكاريكاتوري على مستوى علاقته بمهنة الصحافة وبالديمقراطية وحرية التعبير.
وأبرزت الكلمة التقديمية لهذا الملتقى، الذي تنظمه جمعية الشعلة للتربية والثقافة تحت شعار " الكاريكاتور مرآة المجتمع" المكانة المهمة للكاريكاتور ضمن ثقافة المجتمعات البشرية باعتباره لغة تواصلية عالمية تتميز بالسخرية ويتخاطب بها الناس لفهم الإشكالات والمواضيع المجتمعية والسياسية .. المختلفة.
وألقى الفنان التشكيلي شفيق الزكاري وهو صحفي مختص في قضايا الثقافة والفنون لمحة تاريخية على التاريخ الحديث للكاريكاتور باعتباره جنسا تعبيريا اختزاليا يطرح قضايا كبرى عالميا، ويعتمد تقنيات العمل الأكاديمية وله شخوصه المتميز بنوعية حمولتها الاجتماعية أو السياسية.. ومتابعتها للقضايا وطرح الأسئلة الجوهرية للمجتمع من خلال أسلوب السخرية النقدية دون الحاجة إلى طرح أجوبة، بالضرورة.
 وأشار بهذه المناسبة - التي نظمتها الجمعية تكريما للكاريكاتوريست الراحل إبراهيم لمهادي - إلى المراحل التي مر منها الكاريكاتور وما عرفه من مضايقات على عهد نظام الحماية الفرنسي، على غرار ما كانت تتعرض باقي أجناس والمقالات الصحفية في  الجرائد الوطنية. ثم الانتقال إلى النحث كإضافة نوعية مؤكد على ضرورة الاهتمام بهذا الفن وتشجيعه على الحرية والإبداع الذي يتطور بفضل مناضليه.
 واستعرض بلعيد بوميد الصحفي الرياضي والكاريكاتوريست المهني الجوانب الأدبية والتقنية المرتبطة فن الكاريكاتور مشيرا إلى أنه الفن الأسهل عملا لكنه صعب التداعيات لما تنطوي عليه تأويلات المتلقين باختلاف درجاتهم وتكويناتهم في المجال. وفي نظره فأن مواضيع الكاريكاتور تبدأ بسيطة وتنتهي إلى التعقيد.. كما أنه فن لا يقتصر على الرسم وله مرجعيات وفيه مصالح.
وقال أيضا أن هذا الفن الصحفي يتناول قضايا تشمل الفلسفة والسياسة بصورة ساخرة من شأنها أن تتجاوب مع روح النكثة والضحك عند المواطن المتلقي، خصوصا في ظل الثقافة والتراث المغربيين المعروفين طابعهما النقدي الساخر فيه مواضيع نقدية. لكنه اعر عن أمله في أن تنفتح المدرسة العمومية المغربية على هذا الجنس الفني الصحفي الذي يحتاج إلى تكوين أكاديمي شامل.
ومن جانبه اعتبر الشاعر والكاتب الصحفي حسن نجمي المناسبة تكريما للكاريكاتور اعتباره نضالا و"سليل الحرية"، على حد تعبيريه، يتألق كممارسة فنية تتطور في المناخ الديمقراطية ولا ينفصل عن باقي الفنون التشكيلية في العالم مشيرا إلى أن الكاريكاتور مهنة من مهن الصحافة وفن "تقليلي" بدل الاختزال.
وأشار كذلك إلى أن الكاريكاتور فن بصري مرتبط بالسخرية وخطاب يتداخل فيه اللساني والأدبي والجمالي ما يخلق لونا من ألوان المعدد للسخرية الانتقادية المثيرة للضحك. ولذلك  ، برأيه، علاقة بالسخرية الأدبية، خاصة في ميادين الشعر والزجل. إنه "ليس مرآة للمجتمع بل مرآة تقلب الوجوه، مما يعطي للموضوع شحنة من السخرية تستهدف من يملك السلطة ولا يقوم بمسؤولياته". وهو عمل يشمل دراسات متخصصة ومتعددة تمنح للممارس مرجعيته الفكرية والإيديولوجية التي تجنبه القطيعة والحذر في التعبير، كما الحال في باقي أجناس صحافة.

وقال خالد كدار الممارس المهني للكاريكاتور أن هذا الأخير ولد من رحم الفن ولكنه تربى وترعرع في كنف الصحافة. وهو يختزل كل أجناس الصحفية مع احترامه لجميع شروط العمل الصحفي وقواعد الصحافة بمصطلحاتها.
وانطلاقا من تجربته الخاصة فإن الممارسة في هذا الميدان تحتاج إلى حنكة وعمل وطويل المدى خلق الشخوص وكذلك الحاجة إلى قارئ الكاريكاتور على دراية بتأويل الرموز. وأبرز في الوقت ذاته معاناة الكاركاريست مع رئاسة التحرير، الناجمة عن الإفراط  في الحذر  أكثر من اللازم مؤكد على الحاجة إلى التعاقد المهني.
وانتقد  في هذا السياق الروسومات المسيئة للديانات باعتبارها لا ترقى إلى التعبير الحر وليس فيها جديد وهدفها الإساءة إلى الآخر المغاير وإثارة الحزازات العدائية ين العقائد وخلق نقاش مغلوط حول الحرية والديمقراطية وحرية التعبير.
وتتواصل فعاليات هذا الملتقى بمداخلات موضوعاتية إلى غاية ما بعد ظهر اليوم نفس المكان.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

سعيد رحيم
تداول المتدخلون في الملتقى الثاني للكاريكاتور المنعقد يومي 13و1 ماي 2022 بدار الثقافة بالمحمدية حول الإشكاليات التي أصبح يطرحها فن الرسم الكاريكاتوري على مستوى علاقته بمهنة الصحافة وبالديمقراطية وحرية التعبير.
وأبرزت الكلمة التقديمية لهذا الملتقى، الذي تنظمه جمعية الشعلة للتربية والثقافة تحت شعار " الكاريكاتور مرآة المجتمع" المكانة المهمة للكاريكاتور ضمن ثقافة المجتمعات البشرية باعتباره لغة تواصلية عالمية تتميز بالسخرية ويتخاطب بها الناس لفهم الإشكالات والمواضيع المجتمعية والسياسية .. المختلفة.
وألقى الفنان التشكيلي شفيق الزكاري وهو صحفي مختص في قضايا الثقافة والفنون لمحة تاريخية على التاريخ الحديث للكاريكاتور باعتباره جنسا تعبيريا اختزاليا يطرح قضايا كبرى عالميا، ويعتمد تقنيات العمل الأكاديمية وله شخوصه المتميز بنوعية حمولتها الاجتماعية أو السياسية.. ومتابعتها للقضايا وطرح الأسئلة الجوهرية للمجتمع من خلال أسلوب السخرية النقدية دون الحاجة إلى طرح أجوبة، بالضرورة.
 وأشار بهذه المناسبة - التي نظمتها الجمعية تكريما للكاريكاتوريست الراحل إبراهيم لمهادي - إلى المراحل التي مر منها الكاريكاتور وما عرفه من مضايقات على عهد نظام الحماية الفرنسي، على غرار ما كانت تتعرض باقي أجناس والمقالات الصحفية في  الجرائد الوطنية. ثم الانتقال إلى النحث كإضافة نوعية مؤكد على ضرورة الاهتمام بهذا الفن وتشجيعه على الحرية والإبداع الذي يتطور بفضل مناضليه.
 واستعرض بلعيد بوميد الصحفي الرياضي والكاريكاتوريست المهني الجوانب الأدبية والتقنية المرتبطة فن الكاريكاتور مشيرا إلى أنه الفن الأسهل عملا لكنه صعب التداعيات لما تنطوي عليه تأويلات المتلقين باختلاف درجاتهم وتكويناتهم في المجال. وفي نظره فأن مواضيع الكاريكاتور تبدأ بسيطة وتنتهي إلى التعقيد.. كما أنه فن لا يقتصر على الرسم وله مرجعيات وفيه مصالح.
وقال أيضا أن هذا الفن الصحفي يتناول قضايا تشمل الفلسفة والسياسة بصورة ساخرة من شأنها أن تتجاوب مع روح النكثة والضحك عند المواطن المتلقي، خصوصا في ظل الثقافة والتراث المغربيين المعروفين طابعهما النقدي الساخر فيه مواضيع نقدية. لكنه اعر عن أمله في أن تنفتح المدرسة العمومية المغربية على هذا الجنس الفني الصحفي الذي يحتاج إلى تكوين أكاديمي شامل.
ومن جانبه اعتبر الشاعر والكاتب الصحفي حسن نجمي المناسبة تكريما للكاريكاتور اعتباره نضالا و"سليل الحرية"، على حد تعبيريه، يتألق كممارسة فنية تتطور في المناخ الديمقراطية ولا ينفصل عن باقي الفنون التشكيلية في العالم مشيرا إلى أن الكاريكاتور مهنة من مهن الصحافة وفن "تقليلي" بدل الاختزال.
وأشار كذلك إلى أن الكاريكاتور فن بصري مرتبط بالسخرية وخطاب يتداخل فيه اللساني والأدبي والجمالي ما يخلق لونا من ألوان المعدد للسخرية الانتقادية المثيرة للضحك. ولذلك  ، برأيه، علاقة بالسخرية الأدبية، خاصة في ميادين الشعر والزجل. إنه "ليس مرآة للمجتمع بل مرآة تقلب الوجوه، مما يعطي للموضوع شحنة من السخرية تستهدف من يملك السلطة ولا يقوم بمسؤولياته". وهو عمل يشمل دراسات متخصصة ومتعددة تمنح للممارس مرجعيته الفكرية والإيديولوجية التي تجنبه القطيعة والحذر في التعبير، كما الحال في باقي أجناس صحافة.

وقال خالد كدار الممارس المهني للكاريكاتور أن هذا الأخير ولد من رحم الفن ولكنه تربى وترعرع في كنف الصحافة. وهو يختزل كل أجناس الصحفية مع احترامه لجميع شروط العمل الصحفي وقواعد الصحافة بمصطلحاتها.
وانطلاقا من تجربته الخاصة فإن الممارسة في هذا الميدان تحتاج إلى حنكة وعمل وطويل المدى خلق الشخوص وكذلك الحاجة إلى قارئ الكاريكاتور على دراية بتأويل الرموز. وأبرز في الوقت ذاته معاناة الكاركاريست مع رئاسة التحرير، الناجمة عن الإفراط  في الحذر  أكثر من اللازم مؤكد على الحاجة إلى التعاقد المهني.
وانتقد  في هذا السياق الروسومات المسيئة للديانات باعتبارها لا ترقى إلى التعبير الحر وليس فيها جديد وهدفها الإساءة إلى الآخر المغاير وإثارة الحزازات العدائية ين العقائد وخلق نقاش مغلوط حول الحرية والديمقراطية وحرية التعبير.
وتتواصل فعاليات هذا الملتقى بمداخلات موضوعاتية إلى غاية ما بعد ظهر اليوم نفس المكان.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 3944 زائر

 1 زائر حاليا