نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2021
 -  Année 2021
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Décembre 2020
 Novembre 2020
 Octobre 2020
 Septembre 2020
 Août 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


وكالات/ نيوبريس24

ألمح خورخي ميسي والد ومدير أعمال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إمكانية بقاء ابنه مع فريقه برشلونة الإسباني حتى انتهاء عقده صيف العام المقبل، حسب  تصريح مقتضب جديد لميسي الأب بعد زيارته لإسبانيا ووفقا لما تناقلته وسائل إعلام محلية.

ونشرت قناة "كواترو" الإسبانية مقطع فيديو يظهر الأب يجيب بما يبدو أنه "نعم" على سؤال لأحد الصحفيين، حول ما إذا تمت مناقشة إمكانية بقاء نجم الفريق الأسطوري حتى نهاية الموسم المقبل، ثم المغادرة مجانا في نهايته، وذلك في مقطع فيديو سجلته المحطة التلفزيونية.

وتم تصوير اللقطة بينما كان خورخي متوجها إلى مرآب للسيارات، بعد اجتماع مع محامي العائلة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


وكالات/ نيوبريس24

ألمح خورخي ميسي والد ومدير أعمال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إمكانية بقاء ابنه مع فريقه برشلونة الإسباني حتى انتهاء عقده صيف العام المقبل، حسب  تصريح مقتضب جديد لميسي الأب بعد زيارته لإسبانيا ووفقا لما تناقلته وسائل إعلام محلية.

ونشرت قناة "كواترو" الإسبانية مقطع فيديو يظهر الأب يجيب بما يبدو أنه "نعم" على سؤال لأحد الصحفيين، حول ما إذا تمت مناقشة إمكانية بقاء نجم الفريق الأسطوري حتى نهاية الموسم المقبل، ثم المغادرة مجانا في نهايته، وذلك في مقطع فيديو سجلته المحطة التلفزيونية.

وتم تصوير اللقطة بينما كان خورخي متوجها إلى مرآب للسيارات، بعد اجتماع مع محامي العائلة.

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

دعت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء الدولة المغربية إلى ضرورة التجاوب مع الشعب المغربي بكل تعبيراته الرافضة لاستقبال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصهيوني جاريد كوشنير محذرة إياه من الرضوخ والإذعان للقبول بخيار التطبيع مع إسرائيل.

وتوجهت اللجنة- عبر البيان الذي وزعته اليوم السبت 29 غشت 2020- بالنداء لكل القوى الحية ولكل الشرفاء، للتحرك والتنسيق للتصدي للمؤامرة، التي "تستهدف بلدنا الذي ظل تاريخيا مناصرا للشعب الفلسطيني ومناهضا لكل أشكال التطبيع".

  واعتبرت تجريم التطبيع مع إسرائيل ضرورة ملحة لقطع الطريق على أية محاولة في هذا الاتجاه مع الاستمرار في بلورة الأشكال النضالية لدعم الشعب الفلسطيني والتصدي لكل المحاولات التصفوية والرجعية التي تستهدفه، واستعدادها الدائم لتوحيد الجهود النضالية.

وجاء في البيان أنه "رغم إجماع الشعوب في المنطقة العربية والمغاربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، برفضها  لمخطط ترامب/نتانياهو المسمى بصفقة القرن، فإن الامبريالية الأمريكية ورئيس إدارتها ترامب تحاول بكل الوسائل التغطية على أزماتها، باستعمال أدواتها الإقليمية وفي مقدمتها الأنظمة العشائرية الخليجية، كان آخرها وليس أخيرها اتفاقية التطبيع الإماراتية الإسرائيلي".

وأوضح بيان لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء أن خطوة الإدارة الأمريكية عبر زيارة كوشنير "تأتي بعد فشل سياسات الإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بكل من فلسطين والعراق وسوريا ولبنان وإيران... لاستدراج المزيد من الأنظمة الرجعية العربية لمخطط التطبيع مع إسرائيل، لإرضاء اللوبي الصهيوني وكسب تأييده في دعم ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

دعت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء الدولة المغربية إلى ضرورة التجاوب مع الشعب المغربي بكل تعبيراته الرافضة لاستقبال مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصهيوني جاريد كوشنير محذرة إياه من الرضوخ والإذعان للقبول بخيار التطبيع مع إسرائيل.

وتوجهت اللجنة- عبر البيان الذي وزعته اليوم السبت 29 غشت 2020- بالنداء لكل القوى الحية ولكل الشرفاء، للتحرك والتنسيق للتصدي للمؤامرة، التي "تستهدف بلدنا الذي ظل تاريخيا مناصرا للشعب الفلسطيني ومناهضا لكل أشكال التطبيع".

  واعتبرت تجريم التطبيع مع إسرائيل ضرورة ملحة لقطع الطريق على أية محاولة في هذا الاتجاه مع الاستمرار في بلورة الأشكال النضالية لدعم الشعب الفلسطيني والتصدي لكل المحاولات التصفوية والرجعية التي تستهدفه، واستعدادها الدائم لتوحيد الجهود النضالية.

وجاء في البيان أنه "رغم إجماع الشعوب في المنطقة العربية والمغاربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، برفضها  لمخطط ترامب/نتانياهو المسمى بصفقة القرن، فإن الامبريالية الأمريكية ورئيس إدارتها ترامب تحاول بكل الوسائل التغطية على أزماتها، باستعمال أدواتها الإقليمية وفي مقدمتها الأنظمة العشائرية الخليجية، كان آخرها وليس أخيرها اتفاقية التطبيع الإماراتية الإسرائيلي".

وأوضح بيان لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء أن خطوة الإدارة الأمريكية عبر زيارة كوشنير "تأتي بعد فشل سياسات الإدارة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بكل من فلسطين والعراق وسوريا ولبنان وإيران... لاستدراج المزيد من الأنظمة الرجعية العربية لمخطط التطبيع مع إسرائيل، لإرضاء اللوبي الصهيوني وكسب تأييده في دعم ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة".

إغلاق إغلاق



عبد الإله خيار


تمدد فيروس كوفيد19 وسط أندية الدرجة الأولى والثانية وخلق مزيد من الهلع وسط اللاعبين وتخوفات الأسر رغم القرار المتخذ من قبل جامعة كرة القدم على إقامة اللاعبين بالفنادق .
كرونا تخترق أسوار الأندية وتزيد مع متاعب تحاليل وعمليات مسح للمرة الرابعة والخامسة وتنهك مالية الفرق،  زد على ذلك تأجيل أكثر من 20 مباراة ،ليغير من متم البطولة المحدد في 13 من شهر شتنبر المقبل ويتضح بشكل أو بأخر ان متم  البطولة قد ينتهي الى ما بعد التاريخ المعلن عنه. وقد يتطلب أسابيع أخرى نتيجة الفيروس بشكل سريع وأولى الحالات المفاجأة إصابة لاعبي الوداد والفتح ألرباطي وأولى الحالات في الرجاء رغم أن الفريق حريص أشد الحرص على التباعد الجسدي.
 وبعملية حسابية نجد اتحاد طنجة بخمس مؤجلات ولكل من الوداد أربع مباريات مؤجلة لتفاقم عدد حالات الإصابات ورجاء بني ملال بأربع مؤجلات مع تزايد حالات الإصابة والفتح  الرباطي ب 17 حالة ونهضة بركان بثلاث مؤجلات   الجيش الملكي واولمبيك آسفي وسريع واد زم. مما يجعل الجامعة والعصبة الاحترافية في ورطة ،سيما ان قطبي البيضاء تنتظرهما مواجهتان ساخنتان برسم ذهاب نصف نهائي  العصببة الافريقية للابطال مع مطلع شهر أكتوبر بالبيضاء امام كل من الزمالك والاهلي المصريان.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


عبد الإله خيار


تمدد فيروس كوفيد19 وسط أندية الدرجة الأولى والثانية وخلق مزيد من الهلع وسط اللاعبين وتخوفات الأسر رغم القرار المتخذ من قبل جامعة كرة القدم على إقامة اللاعبين بالفنادق .
كرونا تخترق أسوار الأندية وتزيد مع متاعب تحاليل وعمليات مسح للمرة الرابعة والخامسة وتنهك مالية الفرق،  زد على ذلك تأجيل أكثر من 20 مباراة ،ليغير من متم البطولة المحدد في 13 من شهر شتنبر المقبل ويتضح بشكل أو بأخر ان متم  البطولة قد ينتهي الى ما بعد التاريخ المعلن عنه. وقد يتطلب أسابيع أخرى نتيجة الفيروس بشكل سريع وأولى الحالات المفاجأة إصابة لاعبي الوداد والفتح ألرباطي وأولى الحالات في الرجاء رغم أن الفريق حريص أشد الحرص على التباعد الجسدي.
 وبعملية حسابية نجد اتحاد طنجة بخمس مؤجلات ولكل من الوداد أربع مباريات مؤجلة لتفاقم عدد حالات الإصابات ورجاء بني ملال بأربع مؤجلات مع تزايد حالات الإصابة والفتح  الرباطي ب 17 حالة ونهضة بركان بثلاث مؤجلات   الجيش الملكي واولمبيك آسفي وسريع واد زم. مما يجعل الجامعة والعصبة الاحترافية في ورطة ،سيما ان قطبي البيضاء تنتظرهما مواجهتان ساخنتان برسم ذهاب نصف نهائي  العصببة الافريقية للابطال مع مطلع شهر أكتوبر بالبيضاء امام كل من الزمالك والاهلي المصريان.

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الدولة وحكومتها واصفة اختياراتها السياسية ب "حالة التيه والالتباس وغياب ألجرأة والشجاعة الكافية للتعاطي مع الوضع التعليمي في ظل استفحال تفشي وباء كوفيد19".

وسجل بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) أمس الجمعة غياب الحوار القطاعي وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية.. مشيرا إلى أن البلاغ الصادر عن وزير التعليم بشأن الدخول المدرسي 2020/2021 يعكس بالملموس عدم توفر الحكومة ووزارة التربية الوطنية على تصور ومخطط مضبوط بسناريوهات واضحة يضع  السلامة الصحية لكل مكونات المجتمع المدرسي كأولوية أساسية من جهة ويحرص على حق بنات وأبناء الشعب المغربي على قدم المساواة في الاستفادة من حقهم  المشروع في التعليم.

 ووصفت النقابة قرار الوزارة بالغريب لتجاهله الوضعية الوبائية المقلقة حاليا ومبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث لجأت (الوزارة)  اعتماد التعليم عن بعد كاختيار أساسي دون توفيرها للإمكانيات اللوجيستيكية وللشروط التقنية والبيداغوجية الكفيلة بانجاحه وتجاوز تجربته السابقة التي أقر الكل بفشلها. ،

وانتقدت كذلك، إعطاء حق اختيار التعليم الحضوري للأسر الراغبة في ذلك وتغييب رأي باقي الفاعلين وما يطرحه الأمر من إشكاليات تنظيمية وتدبيرية ومغامرة غير محسوبة بصحة وسلامة كل مكونات المجتمع المدرسي.

 وأوضح بيان "كدش"؛ إن "العقل السليم لا يمكن أن يتفهم هكذا اختيار خصوصا مع قرار تأجيل امتحان السنة الأولى باكلوريا رغم محدودية عدد المرشحين مقارنة مع عدد التلاميذ المحتمل تفضيلهم للتعليم الحضوري.."، معتبرا هذا القرار يعد "انصياعا تاما لمصالح لوبيات ضاغطة في لحظة حساسة وفي قطاع استراتيجي لا يحتمل المغامرة بصحة ومستقبل الأجيال القادمة".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

انتقدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الدولة وحكومتها واصفة اختياراتها السياسية ب "حالة التيه والالتباس وغياب ألجرأة والشجاعة الكافية للتعاطي مع الوضع التعليمي في ظل استفحال تفشي وباء كوفيد19".

وسجل بيان المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (كدش) أمس الجمعة غياب الحوار القطاعي وعدم الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لكل فئات الشغيلة التعليمية.. مشيرا إلى أن البلاغ الصادر عن وزير التعليم بشأن الدخول المدرسي 2020/2021 يعكس بالملموس عدم توفر الحكومة ووزارة التربية الوطنية على تصور ومخطط مضبوط بسناريوهات واضحة يضع  السلامة الصحية لكل مكونات المجتمع المدرسي كأولوية أساسية من جهة ويحرص على حق بنات وأبناء الشعب المغربي على قدم المساواة في الاستفادة من حقهم  المشروع في التعليم.

 ووصفت النقابة قرار الوزارة بالغريب لتجاهله الوضعية الوبائية المقلقة حاليا ومبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص، حيث لجأت (الوزارة)  اعتماد التعليم عن بعد كاختيار أساسي دون توفيرها للإمكانيات اللوجيستيكية وللشروط التقنية والبيداغوجية الكفيلة بانجاحه وتجاوز تجربته السابقة التي أقر الكل بفشلها. ،

وانتقدت كذلك، إعطاء حق اختيار التعليم الحضوري للأسر الراغبة في ذلك وتغييب رأي باقي الفاعلين وما يطرحه الأمر من إشكاليات تنظيمية وتدبيرية ومغامرة غير محسوبة بصحة وسلامة كل مكونات المجتمع المدرسي.

 وأوضح بيان "كدش"؛ إن "العقل السليم لا يمكن أن يتفهم هكذا اختيار خصوصا مع قرار تأجيل امتحان السنة الأولى باكلوريا رغم محدودية عدد المرشحين مقارنة مع عدد التلاميذ المحتمل تفضيلهم للتعليم الحضوري.."، معتبرا هذا القرار يعد "انصياعا تاما لمصالح لوبيات ضاغطة في لحظة حساسة وفي قطاع استراتيجي لا يحتمل المغامرة بصحة ومستقبل الأجيال القادمة".

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

اعتبرت أوساط سياسية في مصر نبأ إلقاء القبض على القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان، الذي يوصف رسميا ب "الإرهابي"، محمود عزت، بمثابة "ضربة قاصمة وتشكل هزيمة كبيرى" للجماعة في مصر وفي خارجها، ومن شأنها أن تربك حسابات هذا التنظيم لفترة طويلة.

وأشاروا في تصريحات صحفية أن "سقوط محمود عزت يشكل بداية النهاية الحقيقية للجماعة، باعتباره العقل المدبر والمخطط لمختلف الأعمال المسجلة تحت نعث "الإجرامية" التي ارتكبها الجماعة، خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترة ما بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وتأتي عملية اعتقال هذا القيادي الإخواني، حسب المتتبعين للشأن السياسي في مصر، بعد 7 سنوات من القبض على المرشد السابق للجماعة محمد بديع، في غشت 2013.
وقد تم العثور على عزت في شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة، طبقا للمصادر الرسمية، حيث عثرت مصالح الأمن على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة وبرامج مشفرة، فضلا عن بعض الأوراق التنظيمية التي تتضمن مخططات التنظيم التخريبية" في الشقة.

وكان المبحوث عنه والمشتبه في تخطيطه أعمال إرهابية، محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية، مختبئا في إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة. على عكس الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف التضليل.

وتتهم الإدارة المصرية عزت بالمسؤولية الأولى عن "تأسيس الجناح المسلح بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة 30 يونيو 2013، وحتى ضبطه".

المصدر: وكالات

إغلاق إغلاق



*محمد العوني

     يتفرج الكثيرون والكثيرات من مواقع المسؤولية داخل مؤسسات الدولة أو من مواقع المسؤولية وسط المجتمع ومنظماته على التطورات الخطيرة لانتشار فيروس كورونا المستجد، دون تحريك حتى الأصبع الصغير أمام ما يحدق بالبلاد من مخاطر داهمة.

أرقام الخطر مشتعلة بالأحمر

    سجلت العشرة أيام الأخيرة من غشت انفجارا وليس فقط انتشارا للفيروس ما يزيد عن 13 ألف مصاب وعما يفوق 340 وفاة. هذا يعد تصاعدا في منحنى انتشار الوباء يعادل ما سجل خلال شهور... 
   وقد أكدت أرقام وزارة الصحة منذ بداية من شهر غشت 2020، إذ وصلت الإصابات خلال هذه الأيام إلى 54 بالمائة من مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا المحصاة منذ بداية مارس مع زيادة في عدد الوفيات...
     ومن جهتها تمنت منظمة الصحة العالمية ألا يتجاوز انتشار الفيروس السنتين القادمتين ... مما يعني أن من يتعامل مع الفيروس على أنه سيرحل قريبا، يتناسى أو لم يع بعد أننا فعلا في حالة حرب غير مسبوقة.
   وتوقعت جهات صحية عالمية أن المغرب سيتجاوز 23 ألف وفاة في نهاية نونبر، وهو توقع يصيب بالذعر ويستدعي تفادي التصاعد كأولوية الأولويات ... دون الارتهان بوعود اللقاح، لأن انتظاره سيطول وحتى إن وجد سيكون من المكلف تعميمه، علاوة على باقي عوائقه...
  نواقيس الخطر كثيرة دقت وتدق، فهل نصغي لها؟ وهل يكفي أن نصغي لها؟
     لن يكون من المفيد الآن الحديث عن أسباب الوصول إلى هذه الأرقام الكارثية ،إلا من أجل التقييم الساعي لتجاوز الأسباب والأعطاب ؛ إنما لا مناص من الوعي وبكامل القدرات واليقظة والعلم والمعرفة أن المتطلب عمليا وبالعاجل ،عدم استمرار التعامل مع تلك الأرقام على أنها حسابية فقط ، بل هي تهم مواطنات ومواطنين و حالات إنسانية : أرواح ، دماء ودموع وفقدان ومشاعر وشروخ في الحيوات وانكسار في المسارات ...وتهم تنمية البلاد. وهي أرقام ومعطيات في تصاعد بنسب لا قبل للتوقع أن يحيط بكل تفاصيلها. فما العمل؟ ومن أين نبدأ؟ 


من أين نبدأ ؟  لنقتدي بطريق الوحدة والمسيرة الخضراء 

       أي عمل عقلاني لابد أن يستفيد من ثمانية شهور من كورونا المستجد وطنيا وإقليميا وعالميا، استخلاص الدروس من تجربتنا وتجارب الأمم والدول.
      يطرح هنا سؤال من استطاعت من الدول أن تنجح لحد الآن في مواجهة انتشار الفيروس؟
 نظرة ـ ولو سريعة ـ على خارطة كورونا تفيدنا بأن من نجحت هي المجتمعات المنظمة حيث الانضباط للحرية وحرية الانضباط ... والمجتمعات التي تقيم توازنا بين الإنتاج والاستهلاك، وتوازنا بين المادي واللامادي، والدول التي تغلب خدمة المجتمع على خدمة طبقة أو فئة مهما كان "اتساعها "، والدولة التي لا تضع خدمة نفسها وأجهزتها قبل أي شيء أو لا تسعى لجعل المجتمع في خدمتها.
    البلدان التي تسعى بكل مكوناتها لبناء حياة أكبر وأوسع وحياة أجود هي التي ستنتصر في النهاية.
  هذا لا يعني أن نحقق تلك "الدولة" بتلك المواصفات لكن  ميدان حربنا وحرب العالم على كورونا المستجد هو الإنسان وفضاؤها الزمن، بحيث لا يمكن أن يستمر مسؤولونا في محاولة ربح الوقت عن طريق تأجيل الحلول كما يفعلون في الغالب مع المشاكل والأزمات. هذه المرة بدون مواجهة حقيقية، وحده الفيروس من يربح الوقت. فإما أن يبذل المغرب كل المجهودات المطلوبة، وليس حتى ثلاثة أرباع أو نصف أو ربع المجهودات وإلا ... سيستمر تفرجنا إلى غاية فقدان عشرات الآلاف وانهيار الكثير من مقومات البلد.
   ولا ننسى أن الجائحة في البلدين الأكثر علاقات مع المغرب وهما اسبانيا وفرنسا هي كذلك في تصاعد من سيئ لأسوأ؛ وأن بلادنا مترابطة مع المنطقة ومع العالم... 
       فلن ينقذ البلاد ولن يدرأ الخطر إلا تكثيف وتجميع وتقوية جهود كافة المغاربة كل من موقعه واشتغاله ومساهماته ...
     لا خيار إلا أن ينهض المغرب بعمل شبيه ببناء طريق الوحدة أو إنجاز المسيرة الخضراء، إنما هذه المرة لابد من مشاركة أغلب المواطنات والمواطنين وليس نسبة منهم فقط ... مما يمكن من مواجهة جذرية، شاملة وممتدة للجائحة
 وكل تأخر في انطلاق ذلك سيعطل إمكانية الإنقاذ....

 فما العمل ؟

      لا مناص من الدخول في عملية تطوع واسعة تشمل ما لا يقل عن نسبة عشرة في المائة من المغاربة النشيطين وحسب الإحصائيات المحينة فإننا يمكن أن نصل لأكثر من ثلاثة ملايين مغربية ومغربي يتجندون للتطوع حسب الاستعداد والفئة وطبيعة العمل أو نوعية الدراسة من ساعة إلى سبع ساعات عمل في اليوم لصالح أهداف العملية.
     فالإحصائيات تقول بأن هناك حوالي 21 مليون شخص بين سني 15 و 54 عددهم بالضبط هو 20 مليون و860.000 نسمة، منهم ما يزيد عن مليون طالب وملايين من الشباب. وبالمناسبة نشير إلى أن عدد المغاربة قد تجاوز مؤخرا ـ حسب ساعة السكان لدى مندوبية التخطيط ـ 36 مليون نسمة.
     ولتكن حركة تحت شعار "لتقوية مناعة المغرب "...
لأنه مفروض علينا " التعايش " مع الجائحة لمدة شهور، والتحدي هو كيف نتعايش معها ونقلل الخسائر إلى أدنى حد ممكن، من خلال نصف حجر صحي و نصف اشتغال للاقتصاد.

    حركة تطوعية واسعة تقودها وزارات الشبيبة والرياضة والثقافة وقطاع التواصل والتربية الوطنية والصحة وغيرها... عبر هيئة وطنية لها صنوها جهويا وإقليميا تضم كل القطاعات والهيآت والجماعات والمجالس والجمعيات والمنظمات والشبكات والتنظيمات الشبيبية التي تقترح دورا تساهم به... وبذلك سنستعيد أدوار بعض القطاعات ومنها دورقطاع الشبيبة والرياضة خلال المسيرة الخضراء، ويتم إشراك المجتمع المدني في العملية...

لماذا الشباب ؟ ولماذا الحركة التطوعية ؟

     واضح أن التركيز على الشباب هو استثمار في المستقبل وتشغيل لحيويته، وعوض أن تستمر بعض فئاته مساهمة في انتشار الجائحة تصبح إحدى الحلول. والانخراط في العملية ليس بعزيز على شباب حول أحياء في عدة مدن إلى فضاءات للجمال البيئي وللعيش المشترك، ولا على شباب أبدع أفضل " التيفوات " وصيغ المناصرة الرياضية على الصعيد العالمي، ولا على شباب برع في التطوع عبر الجمعيات لخدمة الشعب، و لا على شباب كسر عدة عقد خلال انتفاضات 20 فبراير 2011 وما تلاها...
       وسيكون الهدف العام هو خلق و توسيع نظام للمناعة العامة على الصعيد الوطني يهم ما هو مستعجل أي مواجهة الجائحة وفي نفس الوقت يساهم في الاستعداد لأي أوبئة قادمة أو أمراض منتشرة ... وبما أن منظمة الصحة العالمية  تتوقع ان العالم وضمنه المغرب سيحتاج لسنتين للقضاء على الفيروس فلابد من الجمع بين عمليتين كبيرتين هما العلاج من مرض كوفيد 19 و الوقاية من أسبابه ... وحتى في حالة وجود  لقاح ناجح  سيستمر حضور الوباء، ولعلها تكون البداية لتطبيق القاعدة الذهبية : الوقاية أفضل من العلاج ،التي ينبغي ان تتحول إلى استراتيجية وطنية تطبق عبر سياسات متكاملة على مختلف المستويات الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية وغيرها.
و يتطلب الأمر قرارات كبرى تفتح خطط و إجراءات صغرى عامة و شاملة، لا يمكن أن تبنى إلا بتخطيط استراتيجي يربط ما هو مستعجل بما هو مستقبلي حسب محاور كبرى تهم:
ـ تعبئة وطنية شاملة للتصدي للوباء.
ـ تحريك عجلة الاقتصاد في الحد الممكن الذي تتيحه مواجهة الفيروس في نفس الوقت.
ـ إنقاذ المنظومة الصحية. 
ـ دعم انطلاقة مشروع الحماية الاجتماعية .
ـ تأهيل فئات من الشباب ودمجه في مستقبل محيطه السوسيواقتصادي.


مقترحات عملية للحركة التطوعية

       يمكن من خلال إطلاق هذه الحركة أن تطلق عدة عمليات ترتكز على التطوع والدعم والعمل المباشر ومن ذلك نقترح ولو بشكل أولي العناوين التالية:
ـ دعم المستشفيات والمراكز الصحية لاسيما بالمتطوعين من المتدربين على الإسعاف وطلبة المهن الصحية والطبية، ومن لهم استعداد لهذا النوع من العمل والدعم ... والتطوع لترميم وإصلاح وتنظيف تلك المراكز ومرافق المستشفيات التي هي في حاجة لذلك وتهيئ الفضاءات التي يمكن استعمالها كفضاءات صحية ...
ـ دعم صناعة وتوزيع وتطوير أجهزة التنفس الصناعي وباقي الأجهزة والأدوات الصحية ...
ـ دعم صناعة الكمامات القابلة للتنظيف والغسيل للتقليل من الكمامات التي تستعمل لساعات محدودة للحد من مساهمتها في انتشار الفيروس وكذا للحفاظ على سلامة البيئة، فيمكن مثلا في المصانع والمعامل الكثيرة العمال أن تسلم لهم ولهن كمامات قابلة للغسيل كل يومين... بما في ذلك تجميع الكمامات المستعملة بطريقة سليمة وغسلها بأعداد وفيرة لإعادة توزيعها ...
ـ القيام بحملة واسعة للامتناع عن التدخين في سياق اكتساب المناعة وهو أحد أسباب تمكن الفيروس من الناس ...
ـ حملات تنظيف واسعة وشاملة لمختلف الأحياء والدواوير، بما في ذلك تجميع مخلفات الكمامات المنتهية الصلاحية... 
ـ انخراط في برنامج تطوعي لتطوير الرقمنة وحسن استعمال الأدوات التكنولوجية في القطاعات ذات الأولوية: الصحة والتعليم والبحث العلمي والإدارة...
ـ دعم برامج التعليم عن بعد بمختلف المستويات...
ـ تزويد العاجزين عن الطبخ وذوي الأمراض المزمنة عديمي الحركة وهم عمليا في وضع حجر صحي بأكلات جاهزة ...
ـ تنظيم عملية توزيع قفة أسبوعية للمسنين وذوي الحاجة والمعاقين ولذوي الأمراض المزمنة للحد من تنقلاتهم ...
ـ تهييئ التغذية للعاملين في الصحة وللمتطوعين وعديمي الحركة والعاجزين...
ـ تنظيم حملة تواصلية تحسيسية وتوعوية واسعة بشأن مخاطر الجائحة وانعكاساتها ترتكز على إبداعات الشباب
و مبادراتهم...
ـ دعم إعلام وتواصل جديدين ومتجددين خاصين بالتوعية بمحاربة الفيروس والحد من آثار الجائحة والتقليص من انعكاساتها الاقتصادية... فمثلا يكفي أن يتطوع مائة من الطلبة والشباب المؤهلين لتطوير مواقع تواصل وزارة الصحة ليكون لها تأثير حقيقي خلال أيام ... ولما لا تكون بداية بناء إعلام وتواصل صحيين بالمغرب. 
ـ تنظيم الأسواق ومساحات التسوق، وكل الفضاءات العمومية ...
ـ عمليات تعقيم منتظمة لكل الفضاءات والمناطق والأحياء التي تحولت إلى بؤر للفيروس...
ـ دعم الإجراءات الإدارية لدى المؤسسات والإدارات ولدى المواطنات والمواطنين المعنيين من أجل نظام الحماية الاجتماعية المعلن عنه ...
ـ تدريب الناس على ممارسة الرياضة في الفضاءات العامة عبر مجموعات مع احترام الشروط الاحترازية ...

مساهمة الدولة والحكومة:

     و لتحفيز هذه العملية حبذا لو قامت مؤسسات الدولة والحكومة ببعض ماهو مطلوب منها:
ـ تفعيل عمل الجهات ولو بما هو ضمن صلاحياتها ودعم إعادة ترتيب أولويات وميزانيات وأنشطة الجماعات الترابية...
ـ التحقيق في الصفقات التي أبرمت خلال فترة الجائحة وأثارت الأسئلة أو لم تحترم القواعد والشروط ...
ـ محاكمة من ثبت استغلاله أو سعيه لاستغلال فترة الجائحة من أجل مصالح أو كسب غير مشروعين...
ـ   تقليص الإنفاق عن طريق النقص من كل الميزانيات التي لا علاقة لها بأهداف الإنقاذ ...وتحويلها لهاته العملية ...
ـ تنظيم حملة وطنية جديدة لتغذية صندوق كورونا بمساهمات ثانية لذوي الثروات وفرض مساهمة جميع ذوي الثروات الذين لم يساهموا بعد؛ وتغذيته بتعويضات كافة المسؤولين كيفما كان موقعهم أو شغلهم بدء من البرلمانيين والمنتخبين والوزراء والمدراء ومسؤولي المؤسسات العمومية وشبهها و"الموظفين السامين " وأعضاء المجالس وهيئات الرقابة والضبط والنظامة.

مصير البلاد والحلول المؤجلة

    الأمر لن يتطلب أكثر من أيام قليلة للبدء في تنفيذه بالتدرج والسرعة الذين تفرضهما الأوضاع، إن توفرت الإرادة والوعي اللازمين بخطورة ما نعيشه وما هو آت ...
    فهل نبقى جميعا في موقف المتفرج أم نتحرك ؟ أم هل ننتظر أن تراكم الجائحة وما يواليها الضربات حتى تنهار  البلاد ولا تترك لنا إلا الحطام...ولا نبالغ حينما نتحدث عن مصير البلاد ومآلها فهي فعلا حرب من أجل المستقبل و الوطن و المواطنة و المواطن ...مؤخرا قال الرئيس الإيطالي " على ايطاليا أن تضحي من أجل شعبها... ففي الحروب السابقة كان الشعب يموت كي تحيا ايطاليا أما في هذه الحرب فسوف تموت ايطاليا كي يحيا الشعب "
 والحقيقة أن كل المقترح سابقا وغيره مطلوب منا حتى قبل الجائحة ودونها ،وسبق أن تقدمت به عدة هيئات و منظمات وفاعلين من مختلف المواقع وطيلة سنوات ؛ فمثلا بمناسبة اليوم العالمي للسكان 2017 تحدثت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط عن "هبة ديمغرافية  منحت للمغرب، نتيجة تراجع مؤشر التبعية الذي يعبر عن عبئ الساكنة النشيطة مقارنة بالسكان غير النشيطين ... " مما يتطلب حسب نفس المصدر "تثمين هذا الربح الديمغرافي في القيام باستثمارات ضخمة في مجال التعليم ،خاصة فيما يتعلق بالجودة ، وفي مجال الصحة من أجل الولوج الشامل للخدمات الصحية وأخيرا في مجال النشاط الاقتصادي ، من أجل عرض فرص شغل ، خاصة في مستوى تطلعات الشباب حاملي الشهادات "

*صحافي وباحث في الاعلام والتواصل والمساءلة المجتمعية   

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


*محمد العوني

     يتفرج الكثيرون والكثيرات من مواقع المسؤولية داخل مؤسسات الدولة أو من مواقع المسؤولية وسط المجتمع ومنظماته على التطورات الخطيرة لانتشار فيروس كورونا المستجد، دون تحريك حتى الأصبع الصغير أمام ما يحدق بالبلاد من مخاطر داهمة.

أرقام الخطر مشتعلة بالأحمر

    سجلت العشرة أيام الأخيرة من غشت انفجارا وليس فقط انتشارا للفيروس ما يزيد عن 13 ألف مصاب وعما يفوق 340 وفاة. هذا يعد تصاعدا في منحنى انتشار الوباء يعادل ما سجل خلال شهور... 
   وقد أكدت أرقام وزارة الصحة منذ بداية من شهر غشت 2020، إذ وصلت الإصابات خلال هذه الأيام إلى 54 بالمائة من مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا المحصاة منذ بداية مارس مع زيادة في عدد الوفيات...
     ومن جهتها تمنت منظمة الصحة العالمية ألا يتجاوز انتشار الفيروس السنتين القادمتين ... مما يعني أن من يتعامل مع الفيروس على أنه سيرحل قريبا، يتناسى أو لم يع بعد أننا فعلا في حالة حرب غير مسبوقة.
   وتوقعت جهات صحية عالمية أن المغرب سيتجاوز 23 ألف وفاة في نهاية نونبر، وهو توقع يصيب بالذعر ويستدعي تفادي التصاعد كأولوية الأولويات ... دون الارتهان بوعود اللقاح، لأن انتظاره سيطول وحتى إن وجد سيكون من المكلف تعميمه، علاوة على باقي عوائقه...
  نواقيس الخطر كثيرة دقت وتدق، فهل نصغي لها؟ وهل يكفي أن نصغي لها؟
     لن يكون من المفيد الآن الحديث عن أسباب الوصول إلى هذه الأرقام الكارثية ،إلا من أجل التقييم الساعي لتجاوز الأسباب والأعطاب ؛ إنما لا مناص من الوعي وبكامل القدرات واليقظة والعلم والمعرفة أن المتطلب عمليا وبالعاجل ،عدم استمرار التعامل مع تلك الأرقام على أنها حسابية فقط ، بل هي تهم مواطنات ومواطنين و حالات إنسانية : أرواح ، دماء ودموع وفقدان ومشاعر وشروخ في الحيوات وانكسار في المسارات ...وتهم تنمية البلاد. وهي أرقام ومعطيات في تصاعد بنسب لا قبل للتوقع أن يحيط بكل تفاصيلها. فما العمل؟ ومن أين نبدأ؟ 


من أين نبدأ ؟  لنقتدي بطريق الوحدة والمسيرة الخضراء 

       أي عمل عقلاني لابد أن يستفيد من ثمانية شهور من كورونا المستجد وطنيا وإقليميا وعالميا، استخلاص الدروس من تجربتنا وتجارب الأمم والدول.
      يطرح هنا سؤال من استطاعت من الدول أن تنجح لحد الآن في مواجهة انتشار الفيروس؟
 نظرة ـ ولو سريعة ـ على خارطة كورونا تفيدنا بأن من نجحت هي المجتمعات المنظمة حيث الانضباط للحرية وحرية الانضباط ... والمجتمعات التي تقيم توازنا بين الإنتاج والاستهلاك، وتوازنا بين المادي واللامادي، والدول التي تغلب خدمة المجتمع على خدمة طبقة أو فئة مهما كان "اتساعها "، والدولة التي لا تضع خدمة نفسها وأجهزتها قبل أي شيء أو لا تسعى لجعل المجتمع في خدمتها.
    البلدان التي تسعى بكل مكوناتها لبناء حياة أكبر وأوسع وحياة أجود هي التي ستنتصر في النهاية.
  هذا لا يعني أن نحقق تلك "الدولة" بتلك المواصفات لكن  ميدان حربنا وحرب العالم على كورونا المستجد هو الإنسان وفضاؤها الزمن، بحيث لا يمكن أن يستمر مسؤولونا في محاولة ربح الوقت عن طريق تأجيل الحلول كما يفعلون في الغالب مع المشاكل والأزمات. هذه المرة بدون مواجهة حقيقية، وحده الفيروس من يربح الوقت. فإما أن يبذل المغرب كل المجهودات المطلوبة، وليس حتى ثلاثة أرباع أو نصف أو ربع المجهودات وإلا ... سيستمر تفرجنا إلى غاية فقدان عشرات الآلاف وانهيار الكثير من مقومات البلد.
   ولا ننسى أن الجائحة في البلدين الأكثر علاقات مع المغرب وهما اسبانيا وفرنسا هي كذلك في تصاعد من سيئ لأسوأ؛ وأن بلادنا مترابطة مع المنطقة ومع العالم... 
       فلن ينقذ البلاد ولن يدرأ الخطر إلا تكثيف وتجميع وتقوية جهود كافة المغاربة كل من موقعه واشتغاله ومساهماته ...
     لا خيار إلا أن ينهض المغرب بعمل شبيه ببناء طريق الوحدة أو إنجاز المسيرة الخضراء، إنما هذه المرة لابد من مشاركة أغلب المواطنات والمواطنين وليس نسبة منهم فقط ... مما يمكن من مواجهة جذرية، شاملة وممتدة للجائحة
 وكل تأخر في انطلاق ذلك سيعطل إمكانية الإنقاذ....

 فما العمل ؟

      لا مناص من الدخول في عملية تطوع واسعة تشمل ما لا يقل عن نسبة عشرة في المائة من المغاربة النشيطين وحسب الإحصائيات المحينة فإننا يمكن أن نصل لأكثر من ثلاثة ملايين مغربية ومغربي يتجندون للتطوع حسب الاستعداد والفئة وطبيعة العمل أو نوعية الدراسة من ساعة إلى سبع ساعات عمل في اليوم لصالح أهداف العملية.
     فالإحصائيات تقول بأن هناك حوالي 21 مليون شخص بين سني 15 و 54 عددهم بالضبط هو 20 مليون و860.000 نسمة، منهم ما يزيد عن مليون طالب وملايين من الشباب. وبالمناسبة نشير إلى أن عدد المغاربة قد تجاوز مؤخرا ـ حسب ساعة السكان لدى مندوبية التخطيط ـ 36 مليون نسمة.
     ولتكن حركة تحت شعار "لتقوية مناعة المغرب "...
لأنه مفروض علينا " التعايش " مع الجائحة لمدة شهور، والتحدي هو كيف نتعايش معها ونقلل الخسائر إلى أدنى حد ممكن، من خلال نصف حجر صحي و نصف اشتغال للاقتصاد.

    حركة تطوعية واسعة تقودها وزارات الشبيبة والرياضة والثقافة وقطاع التواصل والتربية الوطنية والصحة وغيرها... عبر هيئة وطنية لها صنوها جهويا وإقليميا تضم كل القطاعات والهيآت والجماعات والمجالس والجمعيات والمنظمات والشبكات والتنظيمات الشبيبية التي تقترح دورا تساهم به... وبذلك سنستعيد أدوار بعض القطاعات ومنها دورقطاع الشبيبة والرياضة خلال المسيرة الخضراء، ويتم إشراك المجتمع المدني في العملية...

لماذا الشباب ؟ ولماذا الحركة التطوعية ؟

     واضح أن التركيز على الشباب هو استثمار في المستقبل وتشغيل لحيويته، وعوض أن تستمر بعض فئاته مساهمة في انتشار الجائحة تصبح إحدى الحلول. والانخراط في العملية ليس بعزيز على شباب حول أحياء في عدة مدن إلى فضاءات للجمال البيئي وللعيش المشترك، ولا على شباب أبدع أفضل " التيفوات " وصيغ المناصرة الرياضية على الصعيد العالمي، ولا على شباب برع في التطوع عبر الجمعيات لخدمة الشعب، و لا على شباب كسر عدة عقد خلال انتفاضات 20 فبراير 2011 وما تلاها...
       وسيكون الهدف العام هو خلق و توسيع نظام للمناعة العامة على الصعيد الوطني يهم ما هو مستعجل أي مواجهة الجائحة وفي نفس الوقت يساهم في الاستعداد لأي أوبئة قادمة أو أمراض منتشرة ... وبما أن منظمة الصحة العالمية  تتوقع ان العالم وضمنه المغرب سيحتاج لسنتين للقضاء على الفيروس فلابد من الجمع بين عمليتين كبيرتين هما العلاج من مرض كوفيد 19 و الوقاية من أسبابه ... وحتى في حالة وجود  لقاح ناجح  سيستمر حضور الوباء، ولعلها تكون البداية لتطبيق القاعدة الذهبية : الوقاية أفضل من العلاج ،التي ينبغي ان تتحول إلى استراتيجية وطنية تطبق عبر سياسات متكاملة على مختلف المستويات الصحية والاجتماعية والبيئية والاقتصادية وغيرها.
و يتطلب الأمر قرارات كبرى تفتح خطط و إجراءات صغرى عامة و شاملة، لا يمكن أن تبنى إلا بتخطيط استراتيجي يربط ما هو مستعجل بما هو مستقبلي حسب محاور كبرى تهم:
ـ تعبئة وطنية شاملة للتصدي للوباء.
ـ تحريك عجلة الاقتصاد في الحد الممكن الذي تتيحه مواجهة الفيروس في نفس الوقت.
ـ إنقاذ المنظومة الصحية. 
ـ دعم انطلاقة مشروع الحماية الاجتماعية .
ـ تأهيل فئات من الشباب ودمجه في مستقبل محيطه السوسيواقتصادي.


مقترحات عملية للحركة التطوعية

       يمكن من خلال إطلاق هذه الحركة أن تطلق عدة عمليات ترتكز على التطوع والدعم والعمل المباشر ومن ذلك نقترح ولو بشكل أولي العناوين التالية:
ـ دعم المستشفيات والمراكز الصحية لاسيما بالمتطوعين من المتدربين على الإسعاف وطلبة المهن الصحية والطبية، ومن لهم استعداد لهذا النوع من العمل والدعم ... والتطوع لترميم وإصلاح وتنظيف تلك المراكز ومرافق المستشفيات التي هي في حاجة لذلك وتهيئ الفضاءات التي يمكن استعمالها كفضاءات صحية ...
ـ دعم صناعة وتوزيع وتطوير أجهزة التنفس الصناعي وباقي الأجهزة والأدوات الصحية ...
ـ دعم صناعة الكمامات القابلة للتنظيف والغسيل للتقليل من الكمامات التي تستعمل لساعات محدودة للحد من مساهمتها في انتشار الفيروس وكذا للحفاظ على سلامة البيئة، فيمكن مثلا في المصانع والمعامل الكثيرة العمال أن تسلم لهم ولهن كمامات قابلة للغسيل كل يومين... بما في ذلك تجميع الكمامات المستعملة بطريقة سليمة وغسلها بأعداد وفيرة لإعادة توزيعها ...
ـ القيام بحملة واسعة للامتناع عن التدخين في سياق اكتساب المناعة وهو أحد أسباب تمكن الفيروس من الناس ...
ـ حملات تنظيف واسعة وشاملة لمختلف الأحياء والدواوير، بما في ذلك تجميع مخلفات الكمامات المنتهية الصلاحية... 
ـ انخراط في برنامج تطوعي لتطوير الرقمنة وحسن استعمال الأدوات التكنولوجية في القطاعات ذات الأولوية: الصحة والتعليم والبحث العلمي والإدارة...
ـ دعم برامج التعليم عن بعد بمختلف المستويات...
ـ تزويد العاجزين عن الطبخ وذوي الأمراض المزمنة عديمي الحركة وهم عمليا في وضع حجر صحي بأكلات جاهزة ...
ـ تنظيم عملية توزيع قفة أسبوعية للمسنين وذوي الحاجة والمعاقين ولذوي الأمراض المزمنة للحد من تنقلاتهم ...
ـ تهييئ التغذية للعاملين في الصحة وللمتطوعين وعديمي الحركة والعاجزين...
ـ تنظيم حملة تواصلية تحسيسية وتوعوية واسعة بشأن مخاطر الجائحة وانعكاساتها ترتكز على إبداعات الشباب
و مبادراتهم...
ـ دعم إعلام وتواصل جديدين ومتجددين خاصين بالتوعية بمحاربة الفيروس والحد من آثار الجائحة والتقليص من انعكاساتها الاقتصادية... فمثلا يكفي أن يتطوع مائة من الطلبة والشباب المؤهلين لتطوير مواقع تواصل وزارة الصحة ليكون لها تأثير حقيقي خلال أيام ... ولما لا تكون بداية بناء إعلام وتواصل صحيين بالمغرب. 
ـ تنظيم الأسواق ومساحات التسوق، وكل الفضاءات العمومية ...
ـ عمليات تعقيم منتظمة لكل الفضاءات والمناطق والأحياء التي تحولت إلى بؤر للفيروس...
ـ دعم الإجراءات الإدارية لدى المؤسسات والإدارات ولدى المواطنات والمواطنين المعنيين من أجل نظام الحماية الاجتماعية المعلن عنه ...
ـ تدريب الناس على ممارسة الرياضة في الفضاءات العامة عبر مجموعات مع احترام الشروط الاحترازية ...

مساهمة الدولة والحكومة:

     و لتحفيز هذه العملية حبذا لو قامت مؤسسات الدولة والحكومة ببعض ماهو مطلوب منها:
ـ تفعيل عمل الجهات ولو بما هو ضمن صلاحياتها ودعم إعادة ترتيب أولويات وميزانيات وأنشطة الجماعات الترابية...
ـ التحقيق في الصفقات التي أبرمت خلال فترة الجائحة وأثارت الأسئلة أو لم تحترم القواعد والشروط ...
ـ محاكمة من ثبت استغلاله أو سعيه لاستغلال فترة الجائحة من أجل مصالح أو كسب غير مشروعين...
ـ   تقليص الإنفاق عن طريق النقص من كل الميزانيات التي لا علاقة لها بأهداف الإنقاذ ...وتحويلها لهاته العملية ...
ـ تنظيم حملة وطنية جديدة لتغذية صندوق كورونا بمساهمات ثانية لذوي الثروات وفرض مساهمة جميع ذوي الثروات الذين لم يساهموا بعد؛ وتغذيته بتعويضات كافة المسؤولين كيفما كان موقعهم أو شغلهم بدء من البرلمانيين والمنتخبين والوزراء والمدراء ومسؤولي المؤسسات العمومية وشبهها و"الموظفين السامين " وأعضاء المجالس وهيئات الرقابة والضبط والنظامة.

مصير البلاد والحلول المؤجلة

    الأمر لن يتطلب أكثر من أيام قليلة للبدء في تنفيذه بالتدرج والسرعة الذين تفرضهما الأوضاع، إن توفرت الإرادة والوعي اللازمين بخطورة ما نعيشه وما هو آت ...
    فهل نبقى جميعا في موقف المتفرج أم نتحرك ؟ أم هل ننتظر أن تراكم الجائحة وما يواليها الضربات حتى تنهار  البلاد ولا تترك لنا إلا الحطام...ولا نبالغ حينما نتحدث عن مصير البلاد ومآلها فهي فعلا حرب من أجل المستقبل و الوطن و المواطنة و المواطن ...مؤخرا قال الرئيس الإيطالي " على ايطاليا أن تضحي من أجل شعبها... ففي الحروب السابقة كان الشعب يموت كي تحيا ايطاليا أما في هذه الحرب فسوف تموت ايطاليا كي يحيا الشعب "
 والحقيقة أن كل المقترح سابقا وغيره مطلوب منا حتى قبل الجائحة ودونها ،وسبق أن تقدمت به عدة هيئات و منظمات وفاعلين من مختلف المواقع وطيلة سنوات ؛ فمثلا بمناسبة اليوم العالمي للسكان 2017 تحدثت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط عن "هبة ديمغرافية  منحت للمغرب، نتيجة تراجع مؤشر التبعية الذي يعبر عن عبئ الساكنة النشيطة مقارنة بالسكان غير النشيطين ... " مما يتطلب حسب نفس المصدر "تثمين هذا الربح الديمغرافي في القيام باستثمارات ضخمة في مجال التعليم ،خاصة فيما يتعلق بالجودة ، وفي مجال الصحة من أجل الولوج الشامل للخدمات الصحية وأخيرا في مجال النشاط الاقتصادي ، من أجل عرض فرص شغل ، خاصة في مستوى تطلعات الشباب حاملي الشهادات "

*صحافي وباحث في الاعلام والتواصل والمساءلة المجتمعية   

إغلاق إغلاق


نيويريس24

تأجلت المقابلة الرياضية في كرة القدم بين أولمبيك آسفي والفتح الرباطي بسبب الكشف في هذا الأخير عن 10 حالات و3 من طاقمه التقني إيجابية مصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت مصادر إعلامية مقربة أن هذه الحالات جعلت من المقرر أن يخضع فريق الفتح للحجر الصحي.

وكان من المقرر إجراء هذه المباراة اليوم الثلاثاء 25 غشت 2020 برسم مباريات الأسبوع الـ 25 من البطولة الوطنية الاحترافية.

وقد خضع فريق الفتح الرباطي لكرة القدم لعملية المسحة الطبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، أمس الإثنين.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيويريس24

تأجلت المقابلة الرياضية في كرة القدم بين أولمبيك آسفي والفتح الرباطي بسبب الكشف في هذا الأخير عن 10 حالات و3 من طاقمه التقني إيجابية مصابة بفيروس كورونا.

وأوضحت مصادر إعلامية مقربة أن هذه الحالات جعلت من المقرر أن يخضع فريق الفتح للحجر الصحي.

وكان من المقرر إجراء هذه المباراة اليوم الثلاثاء 25 غشت 2020 برسم مباريات الأسبوع الـ 25 من البطولة الوطنية الاحترافية.

وقد خضع فريق الفتح الرباطي لكرة القدم لعملية المسحة الطبية للكشف عن فيروس كورونا المستجد، أمس الإثنين.

إغلاق إغلاق


ترجمة: سعيد رحيم
عن: أبوبكر فوفانا
GUINEENEWS

 

السيد الرئيس ، اسمحوا لي أن أوجه إليكم هذه الرسالة لأطلب منكم عدم اقتراف في مالي وكوت ديفوار وغينيا – حتى أكتفي بذكر هذه البلدان فقط - نفس الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الدبلوماسية الفرنسية في تقييم الوضع السياسي في شمال القارة في بداية الربيع العربي، حيث شاهدنا أنظمة استبدادية تنهار الواحدة تلو الأخرى تحت ضغط الشارع.  

وهنا يجب أن تستحوذ ليبيا على انتباهكم، لأنه بدلاً من إحلال السلام والديمقراطية في هذا البلد، عمل أحد أسلافكم، السيد نيكولا ساركوزي، على الخراب لدرجة أن ليبيا اليوم. أصبحت غير قابلة للحكم تقريبًا.

في الأزمة الإيفوارية ارتكب السيد ساركوزي هذا نفس الأخطاء؛ لأسباب خاصة تخصه، وتتعلق حصريًا بأيديولوجيته الميركنتيلية، ولكنها مختلفة تمامًا عن البحث عن استقرار طويل الأمد في هذا البلد، بحيث استخدم كل ثقله للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو من السلطة قبل تسليمه إلى العدالة الدولية التي برأته اليوم لعدم كفاية الأدلة. وقد ظل محميّه الحسن واتارا ، لمدة عشر سنوات ، الرئيس المطلق في هذا البلد المنقسم، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بسبب الخلافات العرقية والإقليمية المتعددة.

والأسوأ من ذلك هو أن مستقبل كوت ديفوار أصبح أكثر قتامة من ذي قبل، بسبب رغبة واتارا في الترشح لولاية ثالثة ، فقد بدأت بالفعل احتجاجات الشوارع .. فما الذي قد يؤدي إليه الوضع إن لم يكن استيلاء الجيش على السلطة كما حدث في مالي أو مذبحة المتظاهرين كما في غينيا وتقسيم البلاد من جديد. لا أحد، حتى الآن، يعرف ماذا سيحدث هناك. لكن الجميع يعرف أن الافتقار إلى الديمقراطية ورغبة واتارا في الاحتفاظ بسلطة ليست ملكه الخاص، مدى الحياة، هي إلى حد كبير أسباب تدهور هذا الرائد الاقتصادي للمنطقة الفرعية.

ومن جميع النواحي؛ فإن فرص إحالة ساركوزي على المحكمة الجنائية الدولية بسبب أفعاله في كوت ديفوار وليبيا منعدمة. كما إن هامش فرنسا في المناورة كبيرة جدًا، ولا يمكن لأي أحد في العالم أن يتحقق له مثل هذا الحلم، على الأقل في الوقت الحاضر.

بالعودة إلى حالة مالي ، فإن التدخل العسكري الفرنسي أنقذ هذاالبلد من التقسيم ومن الصوملة كان من شأنه أن يسمح لمختلف الجماعات الإرهابية باحتلال الأرض وتهديد الدول المجاورة. لكن فساد النظام القائم وإبحاره خارج أي ممارسة ديمقراطية جعل السكان يثورون ، وكما رأينا للتو ، أدى الجيش إلى الاستيلاء على السلطة من خلال إجبار الرئيس الحالي على الاستقالة.

وهكذا تبدو المنظمة شبه الإقليمية ، (سيداو) المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عوضا عن ممارستها الضغط على الدول الأعضاء فيها لاحترام الديمقراطية داخلها ، وبدلاً من الوقوف كمدافع عن شعوب المنطقة الفرعية. صارت نقابة لرؤساء الدول ملتزمة بحزم بتقويض التطلعات الديمقراطية للشعوب التي تدعي تمثيليتها.

السيد الرئيس ، على فرنسا أن تكون في مستوى التحديات الديمقراطية في دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، ويجب أن تكون رسالتها واضحة ومباشرة لأولئك الذين يعيقون العملية الديمقراطية ، مصدر السلم الاجتماعي والازدهار في هذه المنطقة. يجب ألا تسمح فرنسا ، بسبب نموذجها المثالي ، بالتورط مع الحكومات الفاسدة في القارة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

ترجمة: سعيد رحيم
عن: أبوبكر فوفانا
GUINEENEWS

 

السيد الرئيس ، اسمحوا لي أن أوجه إليكم هذه الرسالة لأطلب منكم عدم اقتراف في مالي وكوت ديفوار وغينيا – حتى أكتفي بذكر هذه البلدان فقط - نفس الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها الدبلوماسية الفرنسية في تقييم الوضع السياسي في شمال القارة في بداية الربيع العربي، حيث شاهدنا أنظمة استبدادية تنهار الواحدة تلو الأخرى تحت ضغط الشارع.  

وهنا يجب أن تستحوذ ليبيا على انتباهكم، لأنه بدلاً من إحلال السلام والديمقراطية في هذا البلد، عمل أحد أسلافكم، السيد نيكولا ساركوزي، على الخراب لدرجة أن ليبيا اليوم. أصبحت غير قابلة للحكم تقريبًا.

في الأزمة الإيفوارية ارتكب السيد ساركوزي هذا نفس الأخطاء؛ لأسباب خاصة تخصه، وتتعلق حصريًا بأيديولوجيته الميركنتيلية، ولكنها مختلفة تمامًا عن البحث عن استقرار طويل الأمد في هذا البلد، بحيث استخدم كل ثقله للإطاحة بالرئيس لوران غباغبو من السلطة قبل تسليمه إلى العدالة الدولية التي برأته اليوم لعدم كفاية الأدلة. وقد ظل محميّه الحسن واتارا ، لمدة عشر سنوات ، الرئيس المطلق في هذا البلد المنقسم، اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بسبب الخلافات العرقية والإقليمية المتعددة.

والأسوأ من ذلك هو أن مستقبل كوت ديفوار أصبح أكثر قتامة من ذي قبل، بسبب رغبة واتارا في الترشح لولاية ثالثة ، فقد بدأت بالفعل احتجاجات الشوارع .. فما الذي قد يؤدي إليه الوضع إن لم يكن استيلاء الجيش على السلطة كما حدث في مالي أو مذبحة المتظاهرين كما في غينيا وتقسيم البلاد من جديد. لا أحد، حتى الآن، يعرف ماذا سيحدث هناك. لكن الجميع يعرف أن الافتقار إلى الديمقراطية ورغبة واتارا في الاحتفاظ بسلطة ليست ملكه الخاص، مدى الحياة، هي إلى حد كبير أسباب تدهور هذا الرائد الاقتصادي للمنطقة الفرعية.

ومن جميع النواحي؛ فإن فرص إحالة ساركوزي على المحكمة الجنائية الدولية بسبب أفعاله في كوت ديفوار وليبيا منعدمة. كما إن هامش فرنسا في المناورة كبيرة جدًا، ولا يمكن لأي أحد في العالم أن يتحقق له مثل هذا الحلم، على الأقل في الوقت الحاضر.

بالعودة إلى حالة مالي ، فإن التدخل العسكري الفرنسي أنقذ هذاالبلد من التقسيم ومن الصوملة كان من شأنه أن يسمح لمختلف الجماعات الإرهابية باحتلال الأرض وتهديد الدول المجاورة. لكن فساد النظام القائم وإبحاره خارج أي ممارسة ديمقراطية جعل السكان يثورون ، وكما رأينا للتو ، أدى الجيش إلى الاستيلاء على السلطة من خلال إجبار الرئيس الحالي على الاستقالة.

وهكذا تبدو المنظمة شبه الإقليمية ، (سيداو) المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عوضا عن ممارستها الضغط على الدول الأعضاء فيها لاحترام الديمقراطية داخلها ، وبدلاً من الوقوف كمدافع عن شعوب المنطقة الفرعية. صارت نقابة لرؤساء الدول ملتزمة بحزم بتقويض التطلعات الديمقراطية للشعوب التي تدعي تمثيليتها.

السيد الرئيس ، على فرنسا أن تكون في مستوى التحديات الديمقراطية في دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ، ويجب أن تكون رسالتها واضحة ومباشرة لأولئك الذين يعيقون العملية الديمقراطية ، مصدر السلم الاجتماعي والازدهار في هذه المنطقة. يجب ألا تسمح فرنسا ، بسبب نموذجها المثالي ، بالتورط مع الحكومات الفاسدة في القارة.

إغلاق إغلاق


    


عبد الاله خيار


قرر السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحضور المكتب المديري في اجتماع مع رؤساء الأندية، هذا الأسبوع إقامة جل الأندية المتبارية بالفنادق  بدل إسكانهم  بهدف تفادي الاختلاط، ولأجل إتمام ما تبقى من جولات بطولة الموسم بقسميه الأول والثاني .وبغية التغلب على تفشي الوباء الناجم عن الاختلاط حيث مس لاعبي أندية الدرجتين ،كحالات مؤكدة في بني ملال ونفس الحالة لدى لاعبي الوداد ومراكش وطنجة والاتحاد البيضاوي.


كما أقر رئيس الجامعة وضع أطباء الجامعة رهن إشارة الأندية لتتبع حالات اللاعبين ومكونات كل فريق من أطرتقنية وطبية ومسعفين.


وتم التبرؤ من كون المباريات التي أجلت بسبب الوباء ، ليست من اختصاص وقرار الجامعة أو العصبة الاحترافية  بل كل من وزارة الداخلية والصحة من تتخذ قرار توقيف المباريات،نتيجة التقارير المرفوعة إليها، والتي تتوصل بها   عن الحالات المستجدة والتابعة  ترابيا للإقليم أو العاملات.


ولأجل إنهاء الموسم من دون مشاكل  التأجيل وتفادي الكوفيد19 ألح على امتثال اللاعبين لتدابير الوقاية وضوابطها.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

    


عبد الاله خيار


قرر السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحضور المكتب المديري في اجتماع مع رؤساء الأندية، هذا الأسبوع إقامة جل الأندية المتبارية بالفنادق  بدل إسكانهم  بهدف تفادي الاختلاط، ولأجل إتمام ما تبقى من جولات بطولة الموسم بقسميه الأول والثاني .وبغية التغلب على تفشي الوباء الناجم عن الاختلاط حيث مس لاعبي أندية الدرجتين ،كحالات مؤكدة في بني ملال ونفس الحالة لدى لاعبي الوداد ومراكش وطنجة والاتحاد البيضاوي.


كما أقر رئيس الجامعة وضع أطباء الجامعة رهن إشارة الأندية لتتبع حالات اللاعبين ومكونات كل فريق من أطرتقنية وطبية ومسعفين.


وتم التبرؤ من كون المباريات التي أجلت بسبب الوباء ، ليست من اختصاص وقرار الجامعة أو العصبة الاحترافية  بل كل من وزارة الداخلية والصحة من تتخذ قرار توقيف المباريات،نتيجة التقارير المرفوعة إليها، والتي تتوصل بها   عن الحالات المستجدة والتابعة  ترابيا للإقليم أو العاملات.


ولأجل إنهاء الموسم من دون مشاكل  التأجيل وتفادي الكوفيد19 ألح على امتثال اللاعبين لتدابير الوقاية وضوابطها.


 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء أمس الخميس 20 غشت 2020 خطابا بمناسبة "الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب".


وذكّر في مستهل هذا الخطاب بالإرادة التي اجتمعت في مثل هذا اليوم من سنة 1953 إرادة الملكين الراحلين جده محمد الخامس ووالد الملك الحسن الثاني وإرادة الشعب المغربي، في ثورة تاريخية، على رفض مخططات الاستعمار.

وقال أن هذه الثورة المجيدة قد تميزت، بروح الوطنية الصادقة، وبقيم التضحية والتضامن والوفاء، من أجل حرية المغرب و استقلاله مشيرا إلى أنها  نفس القيم و المبادئ، و نفس الالتزام و التعبئة الجماعية، التي أبان عنها المغاربة اليوم، خاصة في المرحلة الأولى من مواجهة وباء كوفيد 19.

وأشار في هذا الصدد إلى خطة طموحة وغير مسبوقة، التي تم إطلاقها، لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وأكد على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة.

و أعرب عن الأسف، لما لاحظه مع رفع الحجر الصحي.. واصفا إياه ب "التهاون والتراخي غير المقبول"... وبأنه سلوك غير وطني و لاتضامني بين الناس.

ووصف هذا السلوك بكونه سلوكا "ضد جهود الدولة...محتملا  عدم دوام

الدعم الذي خصص لملايين الأسر ..

كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا، إلى عشر إصابات.

وخلص الخطاب الملكي إلى أنه " إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده".

و  قال إن انعكاسات عودة محتملة إلى الحجر الصحي "ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية".

وبدون الالتزام الصارم و المسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين و الوفيات، و ستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

 ودها الملك، في هذا الخطاب، كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.

ونبّه إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي و مسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، و لا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

وأكد أن هذا الخطاب "لا يعني المؤاخذة أو العتاب؛ و إنما هي طريقة مباشرة، للتعبير لك عن تخوفي، من استمرار ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، لا قدر الله، و الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل، بآثاره النفسية و الاجتماعية الاقتصادي.

واختتم تخليد ذكرى ثورة الملك و الشعب، بتأميده على الحاجة لاستحضار قيم التضحية و التضامن و الوفاء، التي ميزتها، لتجاوز هذا الظرف الصعب.

و بالتعبير عن ثقته "بأن المغاربة، يستطيعون رفع هذا التحدي، و السير على نهج أجدادهم، في الالتزام بروح الوطنية الحقة، وبواجبات المواطنة الإيجابية، لما فيه خير شعبنا وبلادنا".
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 156222 زائر

 9 زائر حاليا