نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

كاسترو 1959: سلاح الصحة والتعليم بدل أسلحة القنابل والصواريخ النووية
 

بقلم: سعيد رحيم

يتضح تدريجيا في الجزء الأخير من هذه الورقة التركيبية - التي نسعى من خلالها البرهنة على أن مقولة عالم الرياضيات سيدريك فيلاني تنطبق على المعادلة النظرية (نفي النفي) في ديالكتيك المادية الجدلية - أن إجراءات إغلاق الحدود التي يشهدها العالم اليوم سيكون لها تأثيرات جوهرية على الشعوب والدول.

 فإغلاق الحدود، تحت ضغط وتمدد فيروس كورونا، هو أول ضربة موجعة لسياسة لاقتصاد السوق، من شأنها تعميق الشرخ في زواج "البريكولاج" بين اقتصاد السوق العالمي والديمقراطية المحلية، وأن يدفع الشعوب والدول إلى الانكباب على أوضاعها الداخلية لإيجاد الحلول لمعضلاتها الأساسية التي حالت دون المواجهة والتصدي المبكر لهذا الفيروس "مجهول المصدر"، والتي من المؤكد ألا تكون حلولا خارج قطاعي الصحة والتعليم.

نهاية دركي العالم

 يستبعد أتالي في قراءته لما سيكون عليه عالم 2030، استمرار مفهوم "دركي العالم" حيث لن تبقى، في نظره، الولايات المتحدة الأمريكية قائدة العالم. ولن تخلفها قوة عالمية أخرى، بما في ذلك أوروبا التي تتخبط تحت قبضة جائحة كورونا. كما أن الصين بدورها، في تصوره، ستظل منهمكة في قضاياها الداخلية المتعددة والمعقدة. ولكونها ليس قوة استعمارية في الماضي فلا يمكن لها أن تكون الدركي العالمي الجديد. 

وعلى الرغم من استمرار مظاهر التمدن الغربي ثقافيا وإيديولوجيا فإن إحلال نظام عالمي جديد لن يكون ميكانيكيا بالضرورة فور تقلي النظام القديم الضربة القاضية بل بعده بمدة زمنية يكون فيها قطاعا الصحة والتعليم العاملان الرئيسيان للنمو. نمو لا يرتبط فقط بالحاجيات الإنسانية المتزايدة على طلبهما، بل كذلك بالتكنولوجيات الجديدة المتقدمة المتلائمة، وهي سيف ذو حدين. من الناحية التعليمية المستمرة ، نظرا لما تطرح التكنولوجيات الجديدة، وهي لازالت في بدايتها، من تحديات على السلامة الصحية وعلى علاقة الإنسان بعالم الروبوتيزم  وتحديات في مجال التواصل المتكافئ مع الآخر.
 
إنها تراكمات من القضايا والمشاكل التي تفرضها مرحلة ما بعد الطلاق بين اقتصاد السوق والديمقراطية الغربية المبنية على الحرية الفردانية.

تأجيل الحلول

حسب أتالي، دائما، اعتادت البشرية تأجيل إيجاد الحلول لمثل هذه القضايا الشائكة والبث فيها إلى ما بعد على اعتقاد أن "الوقت يلعب لصالحنا". إنها المجتمعات المبنية على التفاؤل والتي لا تفعل أي شيء سوى تصدير مشاكلها إلى الأجيال القادمة أو انتظار البطل المنقد. *كما يحدث في ميثولوجيا أفلام الكوبوي، إذ يكون الشريف في النهاية هو صاحب الحل والعقد أو ميثولوجيا أفلام الغزو العسكري الأمريكي لفيتنام "رامبو" أو في أفلام الجريمة أو ما يسمى عند أهل الشيعة ب"المهدي المنتظر".

كما يفسر تأخر التطبيق العملي لنظرية نفي النفي اعتياد البلدان الغربية الرأسمالية والتوابع على اللجوء إلى تصاعد المديونية كما اعتمدت ذلك الرأسمالية الأمريكية في كثير من الأزمات التي وضعتها على حافة الانهيار.

ويتم اللجوء في الكثير من الحالات المماثلة إلى التفكير في النموذج الأفضل للإفلات من الأزمات الدورية كما هو الحال في الوقت الراهن استمرار نموذج الفردانية l'individualisme أو العودة إلى الأصولية، غير أنها نماذج، يقول أتالي، لا تنسلخ عن التناقض القائم بين اقتصاد السوق والديمقراطية.

وفي نظر المفكر الفرنسي فإن المقاربة الأكثر نجاعة، في العرض الذي قدمه، هو ما أطلق عليه، كنقيض للفرادنية، مفهوم (الإيثار Altruisme))، أي الاهتمام بالآخر. سعادتي تكمن في سعادة الآخر ونجاحي في نجاح الآخر والتفكير في مصلحة الأجيال القادمة لأنها مصلحتنا .. وهو ما لا يتأتى بالمثالية بل بالعقلانية، التي يلعب فيها التشبيك الاجتماعي والمنظمات المدنية والمسؤوليات الاجتماعية للمساعدة في التغلب على الفقر والجهل الدور الأساسي، مع اعتقاده أن هذه الحلقة هي ميدان الصراع الإيديولوجي بين عالم   يتوارى وآخر في طريق الصعود.

الختم: الحتمية

يتضح انطلاقا من مقولة سيدريك فيلاني (التأخر العملي في تطبيق النطرية) وصولا إلى تصورات جاك أتالي لعالم 2030، أن نظرية نفي النفي الواردة في المادية  الدياليتكية والقائمة على خلفية المادية التاريخية القائلة: بأن تاريخ البشرية هو تاريخ صراع الطبقات، نظرية تأخذ طريقها نحو التطبيق العملي لها، بعد مرور ما يقرب قرنين من الزمن، ليس من منطلق الغائية، كما قد يعتقد البعض، بل من باب الحتمية التاريخية الواردة في الفلسفة الماركسية، حيث الصراع الطبقي هو محرك التاريخ، وان كانت كورونا فيروس تأخذ مكانتها فيه، اليوم، كمنعطف رئيسي ذو حمولة سياسية واقتصادية واجتماعية وأيديولوجية، أيضا.
 
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

كاسترو 1959: سلاح الصحة والتعليم بدل أسلحة القنابل والصواريخ النووية
 

بقلم: سعيد رحيم

يتضح تدريجيا في الجزء الأخير من هذه الورقة التركيبية - التي نسعى من خلالها البرهنة على أن مقولة عالم الرياضيات سيدريك فيلاني تنطبق على المعادلة النظرية (نفي النفي) في ديالكتيك المادية الجدلية - أن إجراءات إغلاق الحدود التي يشهدها العالم اليوم سيكون لها تأثيرات جوهرية على الشعوب والدول.

 فإغلاق الحدود، تحت ضغط وتمدد فيروس كورونا، هو أول ضربة موجعة لسياسة لاقتصاد السوق، من شأنها تعميق الشرخ في زواج "البريكولاج" بين اقتصاد السوق العالمي والديمقراطية المحلية، وأن يدفع الشعوب والدول إلى الانكباب على أوضاعها الداخلية لإيجاد الحلول لمعضلاتها الأساسية التي حالت دون المواجهة والتصدي المبكر لهذا الفيروس "مجهول المصدر"، والتي من المؤكد ألا تكون حلولا خارج قطاعي الصحة والتعليم.

نهاية دركي العالم

 يستبعد أتالي في قراءته لما سيكون عليه عالم 2030، استمرار مفهوم "دركي العالم" حيث لن تبقى، في نظره، الولايات المتحدة الأمريكية قائدة العالم. ولن تخلفها قوة عالمية أخرى، بما في ذلك أوروبا التي تتخبط تحت قبضة جائحة كورونا. كما أن الصين بدورها، في تصوره، ستظل منهمكة في قضاياها الداخلية المتعددة والمعقدة. ولكونها ليس قوة استعمارية في الماضي فلا يمكن لها أن تكون الدركي العالمي الجديد. 

وعلى الرغم من استمرار مظاهر التمدن الغربي ثقافيا وإيديولوجيا فإن إحلال نظام عالمي جديد لن يكون ميكانيكيا بالضرورة فور تقلي النظام القديم الضربة القاضية بل بعده بمدة زمنية يكون فيها قطاعا الصحة والتعليم العاملان الرئيسيان للنمو. نمو لا يرتبط فقط بالحاجيات الإنسانية المتزايدة على طلبهما، بل كذلك بالتكنولوجيات الجديدة المتقدمة المتلائمة، وهي سيف ذو حدين. من الناحية التعليمية المستمرة ، نظرا لما تطرح التكنولوجيات الجديدة، وهي لازالت في بدايتها، من تحديات على السلامة الصحية وعلى علاقة الإنسان بعالم الروبوتيزم  وتحديات في مجال التواصل المتكافئ مع الآخر.
 
إنها تراكمات من القضايا والمشاكل التي تفرضها مرحلة ما بعد الطلاق بين اقتصاد السوق والديمقراطية الغربية المبنية على الحرية الفردانية.

تأجيل الحلول

حسب أتالي، دائما، اعتادت البشرية تأجيل إيجاد الحلول لمثل هذه القضايا الشائكة والبث فيها إلى ما بعد على اعتقاد أن "الوقت يلعب لصالحنا". إنها المجتمعات المبنية على التفاؤل والتي لا تفعل أي شيء سوى تصدير مشاكلها إلى الأجيال القادمة أو انتظار البطل المنقد. *كما يحدث في ميثولوجيا أفلام الكوبوي، إذ يكون الشريف في النهاية هو صاحب الحل والعقد أو ميثولوجيا أفلام الغزو العسكري الأمريكي لفيتنام "رامبو" أو في أفلام الجريمة أو ما يسمى عند أهل الشيعة ب"المهدي المنتظر".

كما يفسر تأخر التطبيق العملي لنظرية نفي النفي اعتياد البلدان الغربية الرأسمالية والتوابع على اللجوء إلى تصاعد المديونية كما اعتمدت ذلك الرأسمالية الأمريكية في كثير من الأزمات التي وضعتها على حافة الانهيار.

ويتم اللجوء في الكثير من الحالات المماثلة إلى التفكير في النموذج الأفضل للإفلات من الأزمات الدورية كما هو الحال في الوقت الراهن استمرار نموذج الفردانية l'individualisme أو العودة إلى الأصولية، غير أنها نماذج، يقول أتالي، لا تنسلخ عن التناقض القائم بين اقتصاد السوق والديمقراطية.

وفي نظر المفكر الفرنسي فإن المقاربة الأكثر نجاعة، في العرض الذي قدمه، هو ما أطلق عليه، كنقيض للفرادنية، مفهوم (الإيثار Altruisme))، أي الاهتمام بالآخر. سعادتي تكمن في سعادة الآخر ونجاحي في نجاح الآخر والتفكير في مصلحة الأجيال القادمة لأنها مصلحتنا .. وهو ما لا يتأتى بالمثالية بل بالعقلانية، التي يلعب فيها التشبيك الاجتماعي والمنظمات المدنية والمسؤوليات الاجتماعية للمساعدة في التغلب على الفقر والجهل الدور الأساسي، مع اعتقاده أن هذه الحلقة هي ميدان الصراع الإيديولوجي بين عالم   يتوارى وآخر في طريق الصعود.

الختم: الحتمية

يتضح انطلاقا من مقولة سيدريك فيلاني (التأخر العملي في تطبيق النطرية) وصولا إلى تصورات جاك أتالي لعالم 2030، أن نظرية نفي النفي الواردة في المادية  الدياليتكية والقائمة على خلفية المادية التاريخية القائلة: بأن تاريخ البشرية هو تاريخ صراع الطبقات، نظرية تأخذ طريقها نحو التطبيق العملي لها، بعد مرور ما يقرب قرنين من الزمن، ليس من منطلق الغائية، كما قد يعتقد البعض، بل من باب الحتمية التاريخية الواردة في الفلسفة الماركسية، حيث الصراع الطبقي هو محرك التاريخ، وان كانت كورونا فيروس تأخذ مكانتها فيه، اليوم، كمنعطف رئيسي ذو حمولة سياسية واقتصادية واجتماعية وأيديولوجية، أيضا.
 
 

إغلاق إغلاق



بقلم: سعيد رحيم
 

في المحاضرة التي ألقاها المفكر الفرنسي جاك أتالي قبل ست سنوات بمدرسة البوليتكنيك بباريس تحت عنوان "هل يمكن التفكير في عالم 2030" بعض الإجابات الأساسية لما يعيش العالم اليوم من أزمة خانقة بسبب فيروس كورونا.

وجاك أتالي هو كاتب اقتصادي واجتماعي وأول رئيس للبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية في 1991-1993. ويرأس رئيس شركة الاستشارات الدولية في الإستراتيجية والتمويل ورأس المال الشركاتي، والمستشار السابق للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران.

لأجل رسم معالم آفاق الفترة القصيرة الممتدة على 16 سنة من 2014 إلى 2030، تناول أتالي في هذه المحاضرة،  التحولات الكبرى التي عرفتها البشرية، في التاريخ الحديث، خصوصا في بلدان الغرب الأوروبي، بما في ذلك الصراع ضد الإقطاع وضد سيطرة الكنيسة، وهي صراعات ظلت متواصلة بعد انهيار نظام الإقطاع تميزت بطوباوية فشلت في البحث عن العدل والمساواة إلى حدود نهاية القرن 19 ومطلع القرن العشرين، ليحل محلها البحث عن طوباوية الحريات الفردية، التي تجد مرجعياتها في ثقافات قديمة (أعمل ما أريد) وهي من القيم التي أصبحت تفرض نفسها منذ ذلك الوقت إلى الآن.


وقد بدا انطلاقا من ذلك أن مطلب الحرية بشكلها الطوباوي غير قابل التحقيق أمام إكراهات جماعية عدة جعلت البشرية تستقر فيها على حرية السوق وتنظيم العلاقات الجماعية في إطار الديمقراطية "دعه يعمل دعه يمر"، وهي حسب أتالي، مجرد (ترقيعة - Bricolage) مجتمعية توافقية ما بين الفوضوية المطلقة والنظام المطلق. وهو الزواج الأفضل بين اقتصاد السوق والديمقراطية. لذلك فإنه بالنسبة للنظام الرأسمالي العالمي لا مجال للتفكير في المستقبل، ما دام الحل يكمن في تعميم ترقيعة اقتصاد السوق والديمقراطية على باقي أجاء العالم.


يقول أتالي في هذا الجانب أن هذا الاختيار الرأسمالي المتمثل في المزاوجة الفضلى بين اقتصاد السوق والديمقراطية يحمل في ثناياه تناقضين رئيسيين. فمن جهة إذا كانت طبيعة اقتصاد السوق تقوم أساسا على انعدام الحدود والحق في الاستثمار في كل شيء بما في ذلك الاستثمار في قطاعات الصحة والتعليم وفي الدفاع فهي تقوم أيضا على الحريات الفردية بما تتضمنه من حرية الفرد في تغيير رأيه والتحلل من التزاماته اتجاه العمل واتجاه الدولة واتجاه علاقاته العاطفية والعائلية والتنكر للآخر.. أي بالمحصلة إنشاء مجتمع الارتزاق والأنانية المفرطة وانعدام الثقة.


والتناقض الثاني هو أن الديمقراطية، وعلى عكس اقتصاد سوق عالمي بلا حدود  فإن الديمقراطية من طبيعتها أنها محلية مما يخلق الصدام بين قيم السوق  العالمية وقيم الديمقراطية المحلية، يتجلى هذا الصدام في الحق في الملكية والعدالة الاجتماعية والشرطة...


إن الطبيعة المحلية للديمقراطية هي ما أدت إلى تفشي العديد من الجرائم المنظمة على المستوى العالمي كالمتاجرة بالبشر وتهريب العملة وتجارة الأعضاء والسلاح والمخدرات والتهرب الضريبي بسبب عدم وجود نظام عدالة عالمي على غرار عالمية السوق إلخ. وهو ما يعني أن تقليعة المزاوجة بين اقتصاد السوق والديمقراطية كانت، منذ البداية، تقليعة فاشلة...يتبع..

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


بقلم: سعيد رحيم
 

في المحاضرة التي ألقاها المفكر الفرنسي جاك أتالي قبل ست سنوات بمدرسة البوليتكنيك بباريس تحت عنوان "هل يمكن التفكير في عالم 2030" بعض الإجابات الأساسية لما يعيش العالم اليوم من أزمة خانقة بسبب فيروس كورونا.

وجاك أتالي هو كاتب اقتصادي واجتماعي وأول رئيس للبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية في 1991-1993. ويرأس رئيس شركة الاستشارات الدولية في الإستراتيجية والتمويل ورأس المال الشركاتي، والمستشار السابق للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران.

لأجل رسم معالم آفاق الفترة القصيرة الممتدة على 16 سنة من 2014 إلى 2030، تناول أتالي في هذه المحاضرة،  التحولات الكبرى التي عرفتها البشرية، في التاريخ الحديث، خصوصا في بلدان الغرب الأوروبي، بما في ذلك الصراع ضد الإقطاع وضد سيطرة الكنيسة، وهي صراعات ظلت متواصلة بعد انهيار نظام الإقطاع تميزت بطوباوية فشلت في البحث عن العدل والمساواة إلى حدود نهاية القرن 19 ومطلع القرن العشرين، ليحل محلها البحث عن طوباوية الحريات الفردية، التي تجد مرجعياتها في ثقافات قديمة (أعمل ما أريد) وهي من القيم التي أصبحت تفرض نفسها منذ ذلك الوقت إلى الآن.


وقد بدا انطلاقا من ذلك أن مطلب الحرية بشكلها الطوباوي غير قابل التحقيق أمام إكراهات جماعية عدة جعلت البشرية تستقر فيها على حرية السوق وتنظيم العلاقات الجماعية في إطار الديمقراطية "دعه يعمل دعه يمر"، وهي حسب أتالي، مجرد (ترقيعة - Bricolage) مجتمعية توافقية ما بين الفوضوية المطلقة والنظام المطلق. وهو الزواج الأفضل بين اقتصاد السوق والديمقراطية. لذلك فإنه بالنسبة للنظام الرأسمالي العالمي لا مجال للتفكير في المستقبل، ما دام الحل يكمن في تعميم ترقيعة اقتصاد السوق والديمقراطية على باقي أجاء العالم.


يقول أتالي في هذا الجانب أن هذا الاختيار الرأسمالي المتمثل في المزاوجة الفضلى بين اقتصاد السوق والديمقراطية يحمل في ثناياه تناقضين رئيسيين. فمن جهة إذا كانت طبيعة اقتصاد السوق تقوم أساسا على انعدام الحدود والحق في الاستثمار في كل شيء بما في ذلك الاستثمار في قطاعات الصحة والتعليم وفي الدفاع فهي تقوم أيضا على الحريات الفردية بما تتضمنه من حرية الفرد في تغيير رأيه والتحلل من التزاماته اتجاه العمل واتجاه الدولة واتجاه علاقاته العاطفية والعائلية والتنكر للآخر.. أي بالمحصلة إنشاء مجتمع الارتزاق والأنانية المفرطة وانعدام الثقة.


والتناقض الثاني هو أن الديمقراطية، وعلى عكس اقتصاد سوق عالمي بلا حدود  فإن الديمقراطية من طبيعتها أنها محلية مما يخلق الصدام بين قيم السوق  العالمية وقيم الديمقراطية المحلية، يتجلى هذا الصدام في الحق في الملكية والعدالة الاجتماعية والشرطة...


إن الطبيعة المحلية للديمقراطية هي ما أدت إلى تفشي العديد من الجرائم المنظمة على المستوى العالمي كالمتاجرة بالبشر وتهريب العملة وتجارة الأعضاء والسلاح والمخدرات والتهرب الضريبي بسبب عدم وجود نظام عدالة عالمي على غرار عالمية السوق إلخ. وهو ما يعني أن تقليعة المزاوجة بين اقتصاد السوق والديمقراطية كانت، منذ البداية، تقليعة فاشلة...يتبع..

إغلاق إغلاق


 


بقلم: سعيد رحيم
غالبا ما يأتي التطبيق العملي لصيغة نظرية علمية ما متأخرا جدا عن الزمن الأصلي لصياغة النظرية. وأحيانا تكون الإشكالية العملية/ الميدانية الحافز المحرك للمعادلة النظرية".
هذه المقولة مقتبسة من درس تحت عنوان "الكل رياضيات"، ألقاه عالم الرياضيات سيدريك فيلاني، Cédric Villani، أستاذ الرياضيات في عدد من الجامعات الدولية، وحائز سنة 2010 على ميدالية فييلدس
 
(la médaille Fields ) التي تعادل جائز نوبل- مقولة من الدرس الذي ألقاه فيلاني، قبل بضع سنوات، بأحد المعاهد العلمية العليا بفرنسا.
وبما أن علم الرياضيات هو الكل، فإن مقولة فيلاني السالفة الذكر والمتعلقة ب – تأخر التطبيق العملي عن صياغة المعادلة النظرية - تشمل باقي الحقول العلمية ، بما فيها طبعا، التاريخ والسياسة والاقتصاد وغيرها من مجالات إعمال الفكر والتأمل فيما يخدم الإنسان في علاقته مع الطبيعة، بشكل عام.
قانون نفي النفي
كذلك؛ وبما أن "الكل رياضيات"، كما جاء في عنوان الدرس أعلاه، فإننا نستحضر هنا (قانون نفي النفي)، الذي هو أيضا صياغة نظرية لأحد قوانين الفلسفة الماركسية وأحد أسس المنطق المادي الجدلي. حيث قام كارل ماركس، في منتصف القرن 19، بمزاوجة مادية فيورباخ الميكانيكية مع مثالية هيجل التاريخية؛ فانبثق عن هذه المزاوجة طفل جديد سمي بالمادية الجدلية، وهي النظرية الفلسفية التي تقدم التطور وفق القوانين المنهجية الثلاثة للدياليكتيك: 1)نفي النفي. 2) وحدة صراع المتناقضات. 3) تحول الكم إلى كيف.
ويمكن اختصارها في: القضية، النقيض، المركب.
La thèse l'antithèse et la synthèse

يهمنا من هذه القوانين المنهجية الثلاثة القانون الأول؛ نفي النفي، رغم أنها تشكل في مجموعها وحدة متكاملة لعملية الدياليكتيك.
وقد استخلص ماركس باستعماله منهج الدياليكتيك في التاريخ البشري؛ أن المشاعة، التي هي نمط عيش الإنسان البدائي قد انتفت على يد العبودية التي نفتها الإقطاعية، التي نفتها بدورها الرأسمالية فتنتفي وينفيها الكوسموبوليتية التي يفترض أن تنتفي على يد الاشتراكية، حسب الكتاب الذي ألفه ماركس مع فريدريك إنجلس؛ البيان الشيوعي.
لذلك فقاعدة نفي النفي هي مكملة لباقي قوانين الجدل حيث أن الصراع أو التفاعل يؤدي إلى انتفاء المتناقضين، الذي يؤدي بدوره إلى بزوغ مركب جديد عبارة عن مادة لحياة جديدة تحمل في ثناياها بقايا لمواد داخلية في تفاعل جدلي مستمر.
قد تأخذنا الصيغة النظرية (la formulation théorique ) لنفي النفي،في جانبها التطبيقي على مستوى التاريخ والسياسة، إلى لحظة سقوط جدار برلين والاتحاد السوفياتي في سنة 1989.
 
 
 التأخر الزمني في التطبيق
إن سقوط الإتحاد السوفياتي، الذي هو أحد طرفي المعادلة النظرية في دياليكتيك المادية الجدلية:( نفي النفي)، كان يفترض أن يعقبها مباشرة سقوط الطرف الثاني في المعادلة؛ أي الامبريالية الرأسمالية بزعامة الولايات الأمريكية، حسب المادية الميكانيكية التي تزعمها خلال القرنين 18 و 19 فيورباخ، قبل أن يعيد صياغتها ماركس وإنجلس، فيما بعد.

 

لكن بما إن التاريخ البشري لا يخضع لمنطق ميكانيكي، فإن اكتمال التطبيق العملي للصيغة النظرية لمعادلة نفي النفي ستأتي متأخرة، تمام كما أشار إلى ذلك سيدريك فيلاني، في المقولة المشار إليها أعلاه.

وهكذا؛ فإذا كانت المعادلة النظرية في قراءة وتحليل قوانين التاريخ (نفي النفي) قد برزت نظريا عند ماركس وإنجلس في كتابهما "البيان الشيوعي" الصادر عام 1848، فإن مسعى التطبيق العملي لهذه النظرية قد جاء متأخرا بعد نحو فترة زمنية تمتد من سبعين إلى مائة عام و أكثر، على صياغة النظرية زمانيا. ومسعى كذلك للإجابة على الإشكاليات الميدانية المحفزة على تحريك النظرية.

وهكذا ظهرت في هذا البعد الزمني الثورة البلشفية في روسيا عام 1917. والثورة الصينية عام 1949. والكوبية عام 1959. كلها ضد ثلاثة أشكال من نمط الإنتاج الفيودالي، أي تطبيق المعادلة نفي النفي. في زمن انطلاقة النمط الرأسمالي الإمبريالي، نحو قمته، في كل أوروبا وأمريكا أساسا.
مكانة كورونا في المعادلة
إن اضمحلال نمط الإنتاج الرأسمالي، باعتباره الطرف الثاني في معادلة نفي النفي، لكي تتاح من الناحية النظرية الدياليكتيكية فرصة ظهور المركب (la synthèse)، ليس بالأمر الميكانيكي الهين، كما أسلفنا. فبما أن الطرف الثاني في معادلة نفي النفي ظل مصطدما منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، للإشكالية العملية المحفزة لتحريك النظرية، فإن جائحة فيروس كورنا، التي تجتاح العالم هذه الأيام، قد شرعت في إحداث تصدع كبيرا في صرح هذا الطرف الثاني؛ الإمبريالية  الرأسمالية. من بين علاماتها الرئيسية، اليوم، إغلاق كافة الحدود بين جل بلدان العالم مما يعد ضربة للعولمة في مظهرها المتعلق باقتصاد السوق وحرية التنقل والصحة العامة.. مما يحفز على المطالبة بإعادة النظر في منظومة الديمقراطية الرأسمالية في مستوياتها الكونية وأساسا في مستوياتها المحلية..
هذا ما سنراه في الجزء الثاني من هذه المقالة مع جاك أتالي المنظر الفرنسي وكاتب اقتصادي واجتماعي ومستشارا للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران وأول رئيس للبنك الاوروپي لإعادة البناء والتنمية في 1991-1993. ويرأس شركة الاستشارات الدولية في الإستراتيجية والتمويل ورأس المال الشركاتي.
يتبع ..
 
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

 


بقلم: سعيد رحيم
غالبا ما يأتي التطبيق العملي لصيغة نظرية علمية ما متأخرا جدا عن الزمن الأصلي لصياغة النظرية. وأحيانا تكون الإشكالية العملية/ الميدانية الحافز المحرك للمعادلة النظرية".
هذه المقولة مقتبسة من درس تحت عنوان "الكل رياضيات"، ألقاه عالم الرياضيات سيدريك فيلاني، Cédric Villani، أستاذ الرياضيات في عدد من الجامعات الدولية، وحائز سنة 2010 على ميدالية فييلدس
 
(la médaille Fields ) التي تعادل جائز نوبل- مقولة من الدرس الذي ألقاه فيلاني، قبل بضع سنوات، بأحد المعاهد العلمية العليا بفرنسا.
وبما أن علم الرياضيات هو الكل، فإن مقولة فيلاني السالفة الذكر والمتعلقة ب – تأخر التطبيق العملي عن صياغة المعادلة النظرية - تشمل باقي الحقول العلمية ، بما فيها طبعا، التاريخ والسياسة والاقتصاد وغيرها من مجالات إعمال الفكر والتأمل فيما يخدم الإنسان في علاقته مع الطبيعة، بشكل عام.
قانون نفي النفي
كذلك؛ وبما أن "الكل رياضيات"، كما جاء في عنوان الدرس أعلاه، فإننا نستحضر هنا (قانون نفي النفي)، الذي هو أيضا صياغة نظرية لأحد قوانين الفلسفة الماركسية وأحد أسس المنطق المادي الجدلي. حيث قام كارل ماركس، في منتصف القرن 19، بمزاوجة مادية فيورباخ الميكانيكية مع مثالية هيجل التاريخية؛ فانبثق عن هذه المزاوجة طفل جديد سمي بالمادية الجدلية، وهي النظرية الفلسفية التي تقدم التطور وفق القوانين المنهجية الثلاثة للدياليكتيك: 1)نفي النفي. 2) وحدة صراع المتناقضات. 3) تحول الكم إلى كيف.
ويمكن اختصارها في: القضية، النقيض، المركب.
La thèse l'antithèse et la synthèse

يهمنا من هذه القوانين المنهجية الثلاثة القانون الأول؛ نفي النفي، رغم أنها تشكل في مجموعها وحدة متكاملة لعملية الدياليكتيك.
وقد استخلص ماركس باستعماله منهج الدياليكتيك في التاريخ البشري؛ أن المشاعة، التي هي نمط عيش الإنسان البدائي قد انتفت على يد العبودية التي نفتها الإقطاعية، التي نفتها بدورها الرأسمالية فتنتفي وينفيها الكوسموبوليتية التي يفترض أن تنتفي على يد الاشتراكية، حسب الكتاب الذي ألفه ماركس مع فريدريك إنجلس؛ البيان الشيوعي.
لذلك فقاعدة نفي النفي هي مكملة لباقي قوانين الجدل حيث أن الصراع أو التفاعل يؤدي إلى انتفاء المتناقضين، الذي يؤدي بدوره إلى بزوغ مركب جديد عبارة عن مادة لحياة جديدة تحمل في ثناياها بقايا لمواد داخلية في تفاعل جدلي مستمر.
قد تأخذنا الصيغة النظرية (la formulation théorique ) لنفي النفي،في جانبها التطبيقي على مستوى التاريخ والسياسة، إلى لحظة سقوط جدار برلين والاتحاد السوفياتي في سنة 1989.
 
 
 التأخر الزمني في التطبيق
إن سقوط الإتحاد السوفياتي، الذي هو أحد طرفي المعادلة النظرية في دياليكتيك المادية الجدلية:( نفي النفي)، كان يفترض أن يعقبها مباشرة سقوط الطرف الثاني في المعادلة؛ أي الامبريالية الرأسمالية بزعامة الولايات الأمريكية، حسب المادية الميكانيكية التي تزعمها خلال القرنين 18 و 19 فيورباخ، قبل أن يعيد صياغتها ماركس وإنجلس، فيما بعد.

 

لكن بما إن التاريخ البشري لا يخضع لمنطق ميكانيكي، فإن اكتمال التطبيق العملي للصيغة النظرية لمعادلة نفي النفي ستأتي متأخرة، تمام كما أشار إلى ذلك سيدريك فيلاني، في المقولة المشار إليها أعلاه.

وهكذا؛ فإذا كانت المعادلة النظرية في قراءة وتحليل قوانين التاريخ (نفي النفي) قد برزت نظريا عند ماركس وإنجلس في كتابهما "البيان الشيوعي" الصادر عام 1848، فإن مسعى التطبيق العملي لهذه النظرية قد جاء متأخرا بعد نحو فترة زمنية تمتد من سبعين إلى مائة عام و أكثر، على صياغة النظرية زمانيا. ومسعى كذلك للإجابة على الإشكاليات الميدانية المحفزة على تحريك النظرية.

وهكذا ظهرت في هذا البعد الزمني الثورة البلشفية في روسيا عام 1917. والثورة الصينية عام 1949. والكوبية عام 1959. كلها ضد ثلاثة أشكال من نمط الإنتاج الفيودالي، أي تطبيق المعادلة نفي النفي. في زمن انطلاقة النمط الرأسمالي الإمبريالي، نحو قمته، في كل أوروبا وأمريكا أساسا.
مكانة كورونا في المعادلة
إن اضمحلال نمط الإنتاج الرأسمالي، باعتباره الطرف الثاني في معادلة نفي النفي، لكي تتاح من الناحية النظرية الدياليكتيكية فرصة ظهور المركب (la synthèse)، ليس بالأمر الميكانيكي الهين، كما أسلفنا. فبما أن الطرف الثاني في معادلة نفي النفي ظل مصطدما منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، للإشكالية العملية المحفزة لتحريك النظرية، فإن جائحة فيروس كورنا، التي تجتاح العالم هذه الأيام، قد شرعت في إحداث تصدع كبيرا في صرح هذا الطرف الثاني؛ الإمبريالية  الرأسمالية. من بين علاماتها الرئيسية، اليوم، إغلاق كافة الحدود بين جل بلدان العالم مما يعد ضربة للعولمة في مظهرها المتعلق باقتصاد السوق وحرية التنقل والصحة العامة.. مما يحفز على المطالبة بإعادة النظر في منظومة الديمقراطية الرأسمالية في مستوياتها الكونية وأساسا في مستوياتها المحلية..
هذا ما سنراه في الجزء الثاني من هذه المقالة مع جاك أتالي المنظر الفرنسي وكاتب اقتصادي واجتماعي ومستشارا للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران وأول رئيس للبنك الاوروپي لإعادة البناء والتنمية في 1991-1993. ويرأس شركة الاستشارات الدولية في الإستراتيجية والتمويل ورأس المال الشركاتي.
يتبع ..
 
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24:
 بقلم: سعيد رحيم


المجرم القاتل؛ كورونا فيروس .. الملقب ب"كوفيد-19"، ليس في الواقع سوى منفذ الجريمة. أما المجرم الأول صانع أداة الجريمة فلازال في حالة انفلات رغم الكثير من القيل والقال ومن التصريحات والاتهامات المتبادلة من هذه الجهة أو تلك.

ونحن نتابع إعلاميا هذا الموضوع، كما يتابعه الكثيرون من أمثالنا عبر العالم ونحاول أن نطل عليه من النوافذ الضيقة جدا. نجد أنه من طبيعي جدا، في مثل هذا الحالة الوبائية العالمية، أن يتحول الأطباء وعلماء الفيروسات والبيولوجيا إلى شرطة علمية، بحثا عن بصمة أو أثر للمجرم الأصلي، حتى ولو كان هو الطبيعة، فقط.

ومؤكد أن مهمة البحث عن هذا المجرم المنفلت قد تمتد إلى المحسوبين على العلوم الإنسانية كذلك، من تخصصات علم السياسة وعلم الاقتصاد السياسي والجغرافيا وعلم الاجتماع السياسي.. وكذا القانون الدولي.. فالحالة الراهنة تقتضي تجند كل من له القدرة على تفكيك آليات العقل المدبر لهذه الجريمة ضد الإنسانية ومحاصرته، مهما كانت طبيعته وموقعه

جونسون وفقدان الأحبة 


يوم الخميس الماضي 19 مارس 2020، خرج رئيس الوزراء البريطاني  بوريس جونسون بتصريح في مؤتمر صحفي أثار الرعب في جميع داعيا إياهم إلى الاستعداد ل"فقدان أحبائهم"، بسبب فيروس كورونا.

ليس سهلا أن يخرج هذا الكلام من رئيس وزراء بلد كان السباق والملهم للثورة الصناعية في تاريخ البشرية، قبل أزيد من 200 عام. علما أن الصينيين قد أثبتوا، بعد أزد من شهر على مصارعة الوباء، أن القضاء على فيروس كورونا لن يتأتى إلا بالعلم والتكنولوجيا.

ونحن نتابع تصريح جونسون، المثير للانتباه، بدا وكأنه صدى لما قاله مواطنه توماس مالتوس ( 1766 - 1834)، صاحب نظرية السكان في القرن 18.

طبعا، لقد تزامنت فترة حياة مالتوس مع تحول المجتمع البريطاني من الطابع الزراعي إلى مجتمع صناعي بفضل الثورة الصناعية، الشيء دفع الكثير من المواطنين إلى الهجرة نحو المدن الصناعية طمعا في عمل بالمكننة الصناعية، غير متوفر للجميع، مما أدى إلى تكاثر السكان وانتشار البطالة والسرقة والتسول.
ولهذه الأسباب كانت نظرية مالتوس.

        نظرية مالتوس

تقول نظرية مالتوس إن وتيرة التكاثر الديمغرافي (السكاني) هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك.و هذا من شأنه أن يؤدي في المحصلة إلى اختلال التوازن بين عدد السكان من جهة وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم من جهة أخرى.
ويرجع السبب في حصول هذه الفجوة بحسب مالتوس إلى أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32... إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو من (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل...). وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6... إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.

ويشير مالتوس أمام هذا الوضع إلى أن المجتمع إذا لم يتدارك نفسه ويضع لأفراده (الفقراء منهم تحديدا) قيودا أخلاقية للتحكم في وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق قدرته على إنتاج الغذاء، فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها فيه لإعادة التوازن إليه وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات وكثرة الحروب اقتتالا على الموارد تحت سطوة غريزة البقاء عند الإنسان.
في رأيه يكون الحد من تزايد عدد السكان بعاملين؛ الأول طبيعي ناتج عن عوامل إيجابية تتمثل في الكوارث الطبيعية والثاني عوامل سلبية وقائية منها؛ 1- موانع الحمل 2 تشجيع الشذوذ الجنسي(الزواج المثلي) 3 تقليص أجور العمال تفاديا لتسريع الزواج 4 الإبقاء على الولد الواحد ه التعقيم .. 


 أهداف التنمية 2030
 

في سنة 2015، عندما تبنت الحكومات أهداف التنمية المستدامة المكونة من 17 بندا، فُوجئ العديد من الخبراء بإهمال ظاهرة النمو السكاني. وأعرب الأخصائي الديموغرافي جوزيف شامي، المدير السابق لقسم السكان بالأمم المتحدة، عن قلقه إزاء تجاهل الأمم المتحدة لهذه القضية، مما أصبح يفرض إضافة البند 18 على هذه الأهداف. "تقليص ظاهرة النمو السكاني".

للتذكير فقط، فإن أهداف التنمية المستدامة تزعم وترمي إلى "القضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الرخاء للجميع"، وهو ما يرغب الكثير منا في رؤيته بحلول 2030.

لكن من جهة أخرى خلصت هذه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إلى أن النمو السكاني والنمو الاقتصادي (الاستهلاك) هما السببان الرئيسيان للاحتباس الحراري. حيث يُعتبر نصيب الفرد من استهلاك الموارد وانبعاثات الغازات الدفيئة أعلى في الاقتصادات المتقدمة، في حين يُسهم النمو السكاني السريع في البلدان النامية في فقدان الغابات والتنوع البيولوجي.

 وعليه تفيد إحصائيات الأمم المتحدة أنه بين عامي 1960 و2000، تضاعف عدد سكان العالم من ثلاثة مليارات إلى ستة مليارات. وقد ساهم هذا النمو في زيادة تلوث الأراضي والبحيرات والأنهار والمحيطات، فضلاً عن الاكتظاظ الحضري وزيادة الطلب على الأراضي الزراعية والمياه العذبة (وهذا بدوره يضر بالنظم الإيكولوجية الطبيعية).

وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد سكان العالم البالغ اليوم سبع مليارات و700 مليون شخص إلى 11 مليار بحلول عام 2100، وهو ما من شأنه أن يخلق المزيد من التلوث، تتطلب مضاعفة إنتاج الغذاء العالمي في ظل ظروف صعبة (بما في ذلك اضطرابات المناخ)، وستؤدي إلى زيادة معاناة الناس أثناء الصراعات والمجاعات. وتراجع توقعات الرخاء.

وعلى الرغم من التقدم التقني الكبير في الزراعة، قفد أودت المجاعات بحياة ملايين الأشخاص خلال فترة الأربعين عاماً الماضية. وفي البلدان النامية، ترك النمو السكاني السريع الفقراء أكثر عرضة للوفاة والإصابة بالمرض الناتج عن التلوث والفيضانات والجفاف والكوارث الأخرى.

ويعتبر العديد من الباحثين وصناع السياسات تزايد عدد سكان العالم أمراً حتمياً. إذ في دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة التحديات العالمية عام 2014، اعتبر غالبية المستجوبين البالغين 9000 مُستجيب في تسعة بلدان (الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا وألمانيا وبولندا والسويد والهند وروسيا والصين) أن الزيادة السكانية هي بمثابة تهديد فعلي أو محتمل للبشرية في المستقبل. في العام نفسه، أفاد استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن 82% من العلماء الأميركيين يعتبرون تزايد عدد سكان العالم مشكلة كبيرة لأنه "لن يكون هناك ما يكفي من الغذاء والموارد".


ويرى الخبراء أنه بالرغم من حتمية التزايد الديموغرافي يمكن أن ينخفض معدل السكان في عام 2100 الآن من خلال النقاش الدولي، والبرامج الحكومية، والخيارات الفردية.
وبرأي الموقعين على برنامج أهداف التنمية المستدامة في عام 2015، فإنه "من الواضح أن النمو السكاني لا يمكن إيقافه بين عشية وضحاها، كما من الناحية العملية، لا يمكن تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2030، لكن يمكننا أن نؤسس اتجاهات نحو بلوغ قمة السكان وتراجعها في جميع البلدان بحلول ذلك الوقت. ولا يشمل ذلك البلدان النامية فقط، حيث يهدد النمو السكاني الأمن العام، بل يشمل أيضاً البلدان الغنية ذات الآثار البيئية الكبيرة، حيث تتم مقاومة انخفاض عدد السكان وفوائده بسبب المخاوف الراسخة من الشيخوخة الديموغرافية".

السؤال المركب

إن السؤال الذي يفرض نفس بعد التنقيب في هذه المعطيات واستعراضها التركيبي، والذي ينتظر الجواب عن مصدر فيروس كورونا "كوفيد – 19" هو نفس محاولة التأمل في سبر أغوار النقاش الدولي المشار إليه من قبل الخبراء وكذا برامج الهيئة الحكومية الدولية والخيارات الفردية.

ليس المقصود من هذه الورقة - التي هي اجتهاد فردي - توريط أحد رؤساء الحكومات مثل تصريح رئيس الوزراء البريطاني المثير للرعب، الذي بدأنا به هذه المقالة ولا غيره من البلدان التي سبق لها أن جربت وسائل تحديد النسل أو إبادة نوع بشري، كما جرى الحال بالنسبة للهنود الحمر.. أو تأكيد إحدى العوامل السلبية لتقليص عدد السكان، التي أوردها عالم الديمغرافيا طوماس مالتوس.. بل خلخلة كل هذه المكونات، بناء على وثائق متوفرة يتم التخطيط لتحقيق مضامينها في أفق أهداف التنمية المستدامة 2030.
فكما لخبراء البيولوجيا وعلم الفيروسات الصلاحيات الكاملة في البحث عن الجاني في جريمة كورونا فكذلك للعلوم الإنسانية نصيب في هذا الاجتهاد.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24:
 بقلم: سعيد رحيم


المجرم القاتل؛ كورونا فيروس .. الملقب ب"كوفيد-19"، ليس في الواقع سوى منفذ الجريمة. أما المجرم الأول صانع أداة الجريمة فلازال في حالة انفلات رغم الكثير من القيل والقال ومن التصريحات والاتهامات المتبادلة من هذه الجهة أو تلك.

ونحن نتابع إعلاميا هذا الموضوع، كما يتابعه الكثيرون من أمثالنا عبر العالم ونحاول أن نطل عليه من النوافذ الضيقة جدا. نجد أنه من طبيعي جدا، في مثل هذا الحالة الوبائية العالمية، أن يتحول الأطباء وعلماء الفيروسات والبيولوجيا إلى شرطة علمية، بحثا عن بصمة أو أثر للمجرم الأصلي، حتى ولو كان هو الطبيعة، فقط.

ومؤكد أن مهمة البحث عن هذا المجرم المنفلت قد تمتد إلى المحسوبين على العلوم الإنسانية كذلك، من تخصصات علم السياسة وعلم الاقتصاد السياسي والجغرافيا وعلم الاجتماع السياسي.. وكذا القانون الدولي.. فالحالة الراهنة تقتضي تجند كل من له القدرة على تفكيك آليات العقل المدبر لهذه الجريمة ضد الإنسانية ومحاصرته، مهما كانت طبيعته وموقعه

جونسون وفقدان الأحبة 


يوم الخميس الماضي 19 مارس 2020، خرج رئيس الوزراء البريطاني  بوريس جونسون بتصريح في مؤتمر صحفي أثار الرعب في جميع داعيا إياهم إلى الاستعداد ل"فقدان أحبائهم"، بسبب فيروس كورونا.

ليس سهلا أن يخرج هذا الكلام من رئيس وزراء بلد كان السباق والملهم للثورة الصناعية في تاريخ البشرية، قبل أزيد من 200 عام. علما أن الصينيين قد أثبتوا، بعد أزد من شهر على مصارعة الوباء، أن القضاء على فيروس كورونا لن يتأتى إلا بالعلم والتكنولوجيا.

ونحن نتابع تصريح جونسون، المثير للانتباه، بدا وكأنه صدى لما قاله مواطنه توماس مالتوس ( 1766 - 1834)، صاحب نظرية السكان في القرن 18.

طبعا، لقد تزامنت فترة حياة مالتوس مع تحول المجتمع البريطاني من الطابع الزراعي إلى مجتمع صناعي بفضل الثورة الصناعية، الشيء دفع الكثير من المواطنين إلى الهجرة نحو المدن الصناعية طمعا في عمل بالمكننة الصناعية، غير متوفر للجميع، مما أدى إلى تكاثر السكان وانتشار البطالة والسرقة والتسول.
ولهذه الأسباب كانت نظرية مالتوس.

        نظرية مالتوس

تقول نظرية مالتوس إن وتيرة التكاثر الديمغرافي (السكاني) هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك.و هذا من شأنه أن يؤدي في المحصلة إلى اختلال التوازن بين عدد السكان من جهة وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم من جهة أخرى.
ويرجع السبب في حصول هذه الفجوة بحسب مالتوس إلى أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32... إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو من (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل...). وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6... إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.

ويشير مالتوس أمام هذا الوضع إلى أن المجتمع إذا لم يتدارك نفسه ويضع لأفراده (الفقراء منهم تحديدا) قيودا أخلاقية للتحكم في وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق قدرته على إنتاج الغذاء، فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها فيه لإعادة التوازن إليه وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات وكثرة الحروب اقتتالا على الموارد تحت سطوة غريزة البقاء عند الإنسان.
في رأيه يكون الحد من تزايد عدد السكان بعاملين؛ الأول طبيعي ناتج عن عوامل إيجابية تتمثل في الكوارث الطبيعية والثاني عوامل سلبية وقائية منها؛ 1- موانع الحمل 2 تشجيع الشذوذ الجنسي(الزواج المثلي) 3 تقليص أجور العمال تفاديا لتسريع الزواج 4 الإبقاء على الولد الواحد ه التعقيم .. 


 أهداف التنمية 2030
 

في سنة 2015، عندما تبنت الحكومات أهداف التنمية المستدامة المكونة من 17 بندا، فُوجئ العديد من الخبراء بإهمال ظاهرة النمو السكاني. وأعرب الأخصائي الديموغرافي جوزيف شامي، المدير السابق لقسم السكان بالأمم المتحدة، عن قلقه إزاء تجاهل الأمم المتحدة لهذه القضية، مما أصبح يفرض إضافة البند 18 على هذه الأهداف. "تقليص ظاهرة النمو السكاني".

للتذكير فقط، فإن أهداف التنمية المستدامة تزعم وترمي إلى "القضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الرخاء للجميع"، وهو ما يرغب الكثير منا في رؤيته بحلول 2030.

لكن من جهة أخرى خلصت هذه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إلى أن النمو السكاني والنمو الاقتصادي (الاستهلاك) هما السببان الرئيسيان للاحتباس الحراري. حيث يُعتبر نصيب الفرد من استهلاك الموارد وانبعاثات الغازات الدفيئة أعلى في الاقتصادات المتقدمة، في حين يُسهم النمو السكاني السريع في البلدان النامية في فقدان الغابات والتنوع البيولوجي.

 وعليه تفيد إحصائيات الأمم المتحدة أنه بين عامي 1960 و2000، تضاعف عدد سكان العالم من ثلاثة مليارات إلى ستة مليارات. وقد ساهم هذا النمو في زيادة تلوث الأراضي والبحيرات والأنهار والمحيطات، فضلاً عن الاكتظاظ الحضري وزيادة الطلب على الأراضي الزراعية والمياه العذبة (وهذا بدوره يضر بالنظم الإيكولوجية الطبيعية).

وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد سكان العالم البالغ اليوم سبع مليارات و700 مليون شخص إلى 11 مليار بحلول عام 2100، وهو ما من شأنه أن يخلق المزيد من التلوث، تتطلب مضاعفة إنتاج الغذاء العالمي في ظل ظروف صعبة (بما في ذلك اضطرابات المناخ)، وستؤدي إلى زيادة معاناة الناس أثناء الصراعات والمجاعات. وتراجع توقعات الرخاء.

وعلى الرغم من التقدم التقني الكبير في الزراعة، قفد أودت المجاعات بحياة ملايين الأشخاص خلال فترة الأربعين عاماً الماضية. وفي البلدان النامية، ترك النمو السكاني السريع الفقراء أكثر عرضة للوفاة والإصابة بالمرض الناتج عن التلوث والفيضانات والجفاف والكوارث الأخرى.

ويعتبر العديد من الباحثين وصناع السياسات تزايد عدد سكان العالم أمراً حتمياً. إذ في دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة التحديات العالمية عام 2014، اعتبر غالبية المستجوبين البالغين 9000 مُستجيب في تسعة بلدان (الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا وألمانيا وبولندا والسويد والهند وروسيا والصين) أن الزيادة السكانية هي بمثابة تهديد فعلي أو محتمل للبشرية في المستقبل. في العام نفسه، أفاد استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن 82% من العلماء الأميركيين يعتبرون تزايد عدد سكان العالم مشكلة كبيرة لأنه "لن يكون هناك ما يكفي من الغذاء والموارد".


ويرى الخبراء أنه بالرغم من حتمية التزايد الديموغرافي يمكن أن ينخفض معدل السكان في عام 2100 الآن من خلال النقاش الدولي، والبرامج الحكومية، والخيارات الفردية.
وبرأي الموقعين على برنامج أهداف التنمية المستدامة في عام 2015، فإنه "من الواضح أن النمو السكاني لا يمكن إيقافه بين عشية وضحاها، كما من الناحية العملية، لا يمكن تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2030، لكن يمكننا أن نؤسس اتجاهات نحو بلوغ قمة السكان وتراجعها في جميع البلدان بحلول ذلك الوقت. ولا يشمل ذلك البلدان النامية فقط، حيث يهدد النمو السكاني الأمن العام، بل يشمل أيضاً البلدان الغنية ذات الآثار البيئية الكبيرة، حيث تتم مقاومة انخفاض عدد السكان وفوائده بسبب المخاوف الراسخة من الشيخوخة الديموغرافية".

السؤال المركب

إن السؤال الذي يفرض نفس بعد التنقيب في هذه المعطيات واستعراضها التركيبي، والذي ينتظر الجواب عن مصدر فيروس كورونا "كوفيد – 19" هو نفس محاولة التأمل في سبر أغوار النقاش الدولي المشار إليه من قبل الخبراء وكذا برامج الهيئة الحكومية الدولية والخيارات الفردية.

ليس المقصود من هذه الورقة - التي هي اجتهاد فردي - توريط أحد رؤساء الحكومات مثل تصريح رئيس الوزراء البريطاني المثير للرعب، الذي بدأنا به هذه المقالة ولا غيره من البلدان التي سبق لها أن جربت وسائل تحديد النسل أو إبادة نوع بشري، كما جرى الحال بالنسبة للهنود الحمر.. أو تأكيد إحدى العوامل السلبية لتقليص عدد السكان، التي أوردها عالم الديمغرافيا طوماس مالتوس.. بل خلخلة كل هذه المكونات، بناء على وثائق متوفرة يتم التخطيط لتحقيق مضامينها في أفق أهداف التنمية المستدامة 2030.
فكما لخبراء البيولوجيا وعلم الفيروسات الصلاحيات الكاملة في البحث عن الجاني في جريمة كورونا فكذلك للعلوم الإنسانية نصيب في هذا الاجتهاد.


 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24
 

انتقدت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الرسالة الثلاثية التي وجهتها جمعيات لأرباب قطاع التعليم في المغرب إلى رئيس الحكومة تلتمس فيها اعتبار القطاع من القطاعات الهشة والمهددة بالإفلاس. والمحتاجة للاستفادة من صندوق التضامن ضد وباء كورونا.

وقد أحدثت الدولة في مطلع الأسبوع الجاري صندوقا ماليا للتضامن، ضد كوفيد-19 ، لفائدة الفئات المحتاجة.

واستنكرت النقابة في رسالة وجهتها أمس الجمعة 20 مارس 2020 إلى رئيس الحكومة، تهرب أرباب قطاع التعليم الخصوصي من مسؤوليتهم الوطنية، للمساهمة إلى جانب مختلف مكونات الشعب المغربي في هذه الظرفية العصيبة التي يعرفها المغرب، رغم استفادتهم، ولسنوات، من العديد من الامتيازات بما فيها الإعفاءات الضريبية، وهو القطاع المدلل المزدهر، الذي توسع في 15 سنة الأخيرة من ( 4 %) إلى حوالي (16%) على حساب المدرسة العمومية

كما أعربت النقابة عن رفضها استمرار الدولة في الدعم اللامشروط لهذا القطاع، والظرفية الحالية تؤكد مصداقية مطالبنا المتعلقة بضرورة تقوية التعليم العمومي الجيد والمجاني، ومعه باقي القطاعات العمومية وعلى رأسها قطاع الصحة وحملت المسؤولية الكاملة لأرباب المؤسسات التعليمية الخاصة، في ضمان تأدية أجور العاملين بها، بما يعكس حدا أدنى من أخلاق التضامن بحس وطني، تقتضيه المرحلة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24
 

انتقدت النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل الرسالة الثلاثية التي وجهتها جمعيات لأرباب قطاع التعليم في المغرب إلى رئيس الحكومة تلتمس فيها اعتبار القطاع من القطاعات الهشة والمهددة بالإفلاس. والمحتاجة للاستفادة من صندوق التضامن ضد وباء كورونا.

وقد أحدثت الدولة في مطلع الأسبوع الجاري صندوقا ماليا للتضامن، ضد كوفيد-19 ، لفائدة الفئات المحتاجة.

واستنكرت النقابة في رسالة وجهتها أمس الجمعة 20 مارس 2020 إلى رئيس الحكومة، تهرب أرباب قطاع التعليم الخصوصي من مسؤوليتهم الوطنية، للمساهمة إلى جانب مختلف مكونات الشعب المغربي في هذه الظرفية العصيبة التي يعرفها المغرب، رغم استفادتهم، ولسنوات، من العديد من الامتيازات بما فيها الإعفاءات الضريبية، وهو القطاع المدلل المزدهر، الذي توسع في 15 سنة الأخيرة من ( 4 %) إلى حوالي (16%) على حساب المدرسة العمومية

كما أعربت النقابة عن رفضها استمرار الدولة في الدعم اللامشروط لهذا القطاع، والظرفية الحالية تؤكد مصداقية مطالبنا المتعلقة بضرورة تقوية التعليم العمومي الجيد والمجاني، ومعه باقي القطاعات العمومية وعلى رأسها قطاع الصحة وحملت المسؤولية الكاملة لأرباب المؤسسات التعليمية الخاصة، في ضمان تأدية أجور العاملين بها، بما يعكس حدا أدنى من أخلاق التضامن بحس وطني، تقتضيه المرحلة.

إغلاق إغلاق



نيوبريس24
 

نشرت صحيفة "كيدونا" الإيطالية تقريرا تحدثت فيه عن أهمية تناول الطعام الصحي أثناء الحجر الصحي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن البقاء في المنزل بسبب فيروس كورونا يمكن أن يجعل الشخص يتبنى سلوكيات غير صحية على غرار الشراهة وتناول الوجبات السريعة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العزلة جعلت الأشخاص يشعرون بالملل ويبحثون عن أشياء يفعلونها في المنزل لقضاء الوقت والاستمتاع بالطعام مثل الكعك منزلي الصنع والمعكرونة الطازجة والبيتزا. وممّا لا شك فيه أن السقوط في فخّ عادات الأكل غير الصحية أصبح يشكّل خطرا على الصحّة، لذلك يجب وضع حدّ لها قبل تفاقمها.

نصائح غذائية في أوقات العزلة من فيروس كورونا

نصحت الصحيفة بأن المرء في ظل هذه الأوقات الصعبة ينبغي عليه الاكتفاء بتناول كميات طعام تلبي حاجياته الغذائية، ويضع بعين الاعتبار أن تناول ما يزيد عن الحاجة لا يعني تقوية الجسم بل يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة. ولابد من التأكّد من جودة الطعام وفقا "لحمية هارفارد"، التي تمثّل هرم الأغذية الصحية التي يجب تناولها.

حسب نظام هارفارد الغذائي، يوصى بتناول حصة من الكربوهيدرات، وحصة من البروتينات البديلة (اللحوم والأسماك والبيض والسلامي والجبن والبقوليات)، وتناول كميات جيدة من الخضروات مع إعطاء الأفضلية للأغذية الطازجة. كما قدّمت أخصائية التغذية كارلا ليرتولا مجموعة من قواعد التغذية الأساسية في ظل الحجر الصحي، لعل أولها ضرورة الوعي بالسلوكيات الغذائية الصحيحة التي يجب اتباعها:

الطعام المريح

أوضحت الصحيفة أن ذلك يعني أساسا الاعتناء بالنفس وتدليلها بالأطعمة التي يمكن أن تمنح الجسم الطاقة وتمنح الذهن الصفاء. ومما لا شك فيه أن المطبخ المنزلي هو مصدر ممتاز للمتعة.

فهل يمثّل الحجر الصحي فرصة لإعادة اكتشافها وضمان الاستفادة للجسم والعقل؟

الإبداع

يعتبر الخيال سلاحا جيدا لجعل ما يضعه المرء على طاولة الطعام جذابا، حيث يقوم بتصفح كتب الوصفات أو ابتكار أطباق من إبداعه ثم تجربتها.

تقليل السعرات الحرارية

أكدت الصحيفة أن التقليل من السعرات الحرارية المستهلكة ليس ضروريا في حال ممارسة الرياضة أثناء البقاء في المنزل، نظرا لأن العكس قد يؤدي إلى نتائج عكسية خصوصا إلى جانب حالة الشكّ والقلق الحالية.

الجهاز المناعي

في ظل هذه الأوقات العصيبة، يجب على الإنسان أن يضمن تعزيز جهازه المناعي من خلال استهلاك العناصر الغذائية المفيدة للجسم والتقليل من تناول البسكويت والوجبات الخفيفة واستبدالها بالأغذية الغنية بالفيتامينات والأوميغا 3 مثل:

- فيتامين سي: يحسّن أداء وظائف الجهاز المناعي والموجود في عصير البرتقال، الذي يفضّل شربه صباحا لتنشيط الجسم.

- فيتامين د: الذي يتوفر بنسبة عالية في الأسماك مثل السلمون والسردين وسمكة السيف والتونة.

- فيتامين أ: تحتوي المنتجات الحيوانية على الفيتامين أ، ويمكن الحصول عليه أيضا من الخضار مثل البطاطا الحلوة والملفوف الأخضر والجزر.

- أوميغا 3: يعتبر السمك الأزرق وسمك السلمون من أنواع الأسماك الغنية بالأوميغا 3 والسيلينيوم والزنك، وهي متوفرة أيضا في الحبوب الكاملة واللحوم.

- فيتامينات ب (ب2، ب6، ب9، ب12): تعتبر الخضروات غنية جدا بالفيتامينات ب مثل البقدونس والفلفل الحار والكزبرة والثوم المعمر والنعناع. وقد أكّدت الدراسات الحديثة أن هذه الأنواع من الخضر تعزّز المناعة.

- فيتامين ب 12: إن اللحوم والرخويات والقشريات غنية بالفيتامين ب 12.

- البوليفينولات: وهي مركّبات عضوية مضادة للأكسدة تعزز المناعة، وهي متوفّرة في الخضروات والتوابل مثل الزعتر وإكليل الجبل والريحان المعطر.

وفي الختام، أوصت الصحيفة بضرورة تناول الطعام الصحي، مثل الأرز البني والبقوليات، والتخفيف من استخدام المنتجات المصنعة في الأطباق اللذيذة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24
 

نشرت صحيفة "كيدونا" الإيطالية تقريرا تحدثت فيه عن أهمية تناول الطعام الصحي أثناء الحجر الصحي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها إن البقاء في المنزل بسبب فيروس كورونا يمكن أن يجعل الشخص يتبنى سلوكيات غير صحية على غرار الشراهة وتناول الوجبات السريعة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العزلة جعلت الأشخاص يشعرون بالملل ويبحثون عن أشياء يفعلونها في المنزل لقضاء الوقت والاستمتاع بالطعام مثل الكعك منزلي الصنع والمعكرونة الطازجة والبيتزا. وممّا لا شك فيه أن السقوط في فخّ عادات الأكل غير الصحية أصبح يشكّل خطرا على الصحّة، لذلك يجب وضع حدّ لها قبل تفاقمها.

نصائح غذائية في أوقات العزلة من فيروس كورونا

نصحت الصحيفة بأن المرء في ظل هذه الأوقات الصعبة ينبغي عليه الاكتفاء بتناول كميات طعام تلبي حاجياته الغذائية، ويضع بعين الاعتبار أن تناول ما يزيد عن الحاجة لا يعني تقوية الجسم بل يمكن أن يؤثر سلبا على الصحة. ولابد من التأكّد من جودة الطعام وفقا "لحمية هارفارد"، التي تمثّل هرم الأغذية الصحية التي يجب تناولها.

حسب نظام هارفارد الغذائي، يوصى بتناول حصة من الكربوهيدرات، وحصة من البروتينات البديلة (اللحوم والأسماك والبيض والسلامي والجبن والبقوليات)، وتناول كميات جيدة من الخضروات مع إعطاء الأفضلية للأغذية الطازجة. كما قدّمت أخصائية التغذية كارلا ليرتولا مجموعة من قواعد التغذية الأساسية في ظل الحجر الصحي، لعل أولها ضرورة الوعي بالسلوكيات الغذائية الصحيحة التي يجب اتباعها:

الطعام المريح

أوضحت الصحيفة أن ذلك يعني أساسا الاعتناء بالنفس وتدليلها بالأطعمة التي يمكن أن تمنح الجسم الطاقة وتمنح الذهن الصفاء. ومما لا شك فيه أن المطبخ المنزلي هو مصدر ممتاز للمتعة.

فهل يمثّل الحجر الصحي فرصة لإعادة اكتشافها وضمان الاستفادة للجسم والعقل؟

الإبداع

يعتبر الخيال سلاحا جيدا لجعل ما يضعه المرء على طاولة الطعام جذابا، حيث يقوم بتصفح كتب الوصفات أو ابتكار أطباق من إبداعه ثم تجربتها.

تقليل السعرات الحرارية

أكدت الصحيفة أن التقليل من السعرات الحرارية المستهلكة ليس ضروريا في حال ممارسة الرياضة أثناء البقاء في المنزل، نظرا لأن العكس قد يؤدي إلى نتائج عكسية خصوصا إلى جانب حالة الشكّ والقلق الحالية.

الجهاز المناعي

في ظل هذه الأوقات العصيبة، يجب على الإنسان أن يضمن تعزيز جهازه المناعي من خلال استهلاك العناصر الغذائية المفيدة للجسم والتقليل من تناول البسكويت والوجبات الخفيفة واستبدالها بالأغذية الغنية بالفيتامينات والأوميغا 3 مثل:

- فيتامين سي: يحسّن أداء وظائف الجهاز المناعي والموجود في عصير البرتقال، الذي يفضّل شربه صباحا لتنشيط الجسم.

- فيتامين د: الذي يتوفر بنسبة عالية في الأسماك مثل السلمون والسردين وسمكة السيف والتونة.

- فيتامين أ: تحتوي المنتجات الحيوانية على الفيتامين أ، ويمكن الحصول عليه أيضا من الخضار مثل البطاطا الحلوة والملفوف الأخضر والجزر.

- أوميغا 3: يعتبر السمك الأزرق وسمك السلمون من أنواع الأسماك الغنية بالأوميغا 3 والسيلينيوم والزنك، وهي متوفرة أيضا في الحبوب الكاملة واللحوم.

- فيتامينات ب (ب2، ب6، ب9، ب12): تعتبر الخضروات غنية جدا بالفيتامينات ب مثل البقدونس والفلفل الحار والكزبرة والثوم المعمر والنعناع. وقد أكّدت الدراسات الحديثة أن هذه الأنواع من الخضر تعزّز المناعة.

- فيتامين ب 12: إن اللحوم والرخويات والقشريات غنية بالفيتامين ب 12.

- البوليفينولات: وهي مركّبات عضوية مضادة للأكسدة تعزز المناعة، وهي متوفّرة في الخضروات والتوابل مثل الزعتر وإكليل الجبل والريحان المعطر.

وفي الختام، أوصت الصحيفة بضرورة تناول الطعام الصحي، مثل الأرز البني والبقوليات، والتخفيف من استخدام المنتجات المصنعة في الأطباق اللذيذة.

إغلاق إغلاق



نيوبريس24: سعيد رحيم

كشفت شبكة الفضاء الحر للمواطنة والتكوين والتنمية بالمحمدية لقاء تواصلي نهاية الأسبوع المنصرم عن مشروع برنامجها الخاص ببرنامج "المشاركة المواطنة"، الذي يموّله الاتحاد الأوروبي بتعاون مع أكثر من 80 منظمة من منظمات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء - سطات.


وأوضح أحمد البردوحي نائب رئيس الشبكة بالمناسبة في كلمته التقديمية أن هذا المشروع يرمي إلى خلق التبادل والتفاعل وتعزيز المشاركة المواطنة بين الجمعيات المدنية، من جهة والمنتخبين والحكومة، من جهة أخرى.


واستعرض بالمناسبة مشروع البرنامج المكون من عدد من المحاور منها أساسا التواصل والإعلام. ورفع الوعي التمكين القانوني للفاعلين في حقل التنمية المحلية وتقوية القدرات في آليات المشاركة المواطنة ودعم وتقوية الجمعيات الصغيرة العاملة عن قرب في إطار المبادرات المحلية.


ويستهدف هذا البرنامج، حسب الشبكة 750 مشاركا بشكل مباشر وأكثر من 4 آلاف مستفيد بشكل غير مباشر.


واستهل قاسم البسطي منسق اللجنة الجهوية لبرنامج الإتحاد الأوروبي بجهة الدار البيضاء – سطات كلمته في هذا اللقاء بالتطرق إلى أهمية البرنامج في التي استفادت من 27 جمعية مدنية على مستوى الجهة، وذلك بهدف تمكين هذه الجمعيات من التنظيم أكثر وإعادة تموضعها في الجهة وقوة اقتراحية.


وأكد على أن برنامج "المشاركة المواطنة"، الذي خصص الاتحاد الأوروبي لتمويله غلافا ماليا يفوق 13 مليون أورو، ويمتد من 2018 إلى 2020، يشمل ثلاث أقطاب عمل أساسية تتمثل في 1- المساواة 2 – الشباب 3 – البيئة.


 ويقوم هذا البرنامج على شراكة بين وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجلس  الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان (معهد إدريس بنزكري) ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع كشريك في التنفيذ وبمشاركة المجتمع المدني في المغرب.


وتعد شبكة الفضاء الحر ..بالمحمدية، التي تأسست سنة 2007، من أنشط الأنسجة الجمعوية المدنية على المستوى الوطني وعلى مستوى جهة الدار البيضاء – سطات بالخصوص، وتعكف أساسا على دعم المقاربات التنموية الحديثة وتمكين الجمعيات من القدرة على التأثير في السياسات العمومية عبر تتبعها وتقييمها وتقديم المقترحات بشأنها.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24: سعيد رحيم

كشفت شبكة الفضاء الحر للمواطنة والتكوين والتنمية بالمحمدية لقاء تواصلي نهاية الأسبوع المنصرم عن مشروع برنامجها الخاص ببرنامج "المشاركة المواطنة"، الذي يموّله الاتحاد الأوروبي بتعاون مع أكثر من 80 منظمة من منظمات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء - سطات.


وأوضح أحمد البردوحي نائب رئيس الشبكة بالمناسبة في كلمته التقديمية أن هذا المشروع يرمي إلى خلق التبادل والتفاعل وتعزيز المشاركة المواطنة بين الجمعيات المدنية، من جهة والمنتخبين والحكومة، من جهة أخرى.


واستعرض بالمناسبة مشروع البرنامج المكون من عدد من المحاور منها أساسا التواصل والإعلام. ورفع الوعي التمكين القانوني للفاعلين في حقل التنمية المحلية وتقوية القدرات في آليات المشاركة المواطنة ودعم وتقوية الجمعيات الصغيرة العاملة عن قرب في إطار المبادرات المحلية.


ويستهدف هذا البرنامج، حسب الشبكة 750 مشاركا بشكل مباشر وأكثر من 4 آلاف مستفيد بشكل غير مباشر.


واستهل قاسم البسطي منسق اللجنة الجهوية لبرنامج الإتحاد الأوروبي بجهة الدار البيضاء – سطات كلمته في هذا اللقاء بالتطرق إلى أهمية البرنامج في التي استفادت من 27 جمعية مدنية على مستوى الجهة، وذلك بهدف تمكين هذه الجمعيات من التنظيم أكثر وإعادة تموضعها في الجهة وقوة اقتراحية.


وأكد على أن برنامج "المشاركة المواطنة"، الذي خصص الاتحاد الأوروبي لتمويله غلافا ماليا يفوق 13 مليون أورو، ويمتد من 2018 إلى 2020، يشمل ثلاث أقطاب عمل أساسية تتمثل في 1- المساواة 2 – الشباب 3 – البيئة.


 ويقوم هذا البرنامج على شراكة بين وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجلس  الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان (معهد إدريس بنزكري) ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع كشريك في التنفيذ وبمشاركة المجتمع المدني في المغرب.


وتعد شبكة الفضاء الحر ..بالمحمدية، التي تأسست سنة 2007، من أنشط الأنسجة الجمعوية المدنية على المستوى الوطني وعلى مستوى جهة الدار البيضاء – سطات بالخصوص، وتعكف أساسا على دعم المقاربات التنموية الحديثة وتمكين الجمعيات من القدرة على التأثير في السياسات العمومية عبر تتبعها وتقييمها وتقديم المقترحات بشأنها.

إغلاق إغلاق



جمال المحافظ

أكد المشاركون في ندوة فكرية نظمتها أكاديمية المهدى بن بركة للأبحاث وللدراسات والاجتماعية والثقافية العمالية الجمعة ( 14 مارس الجاري) بالمقر المركزى للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( ك د ش ) بالدار البيضاء، أن النموذج التنموى الجديد،في حاجة مماثلة للتعبئة الروح التي سادت خلال طريق الوحدة سنة 1957 والمسيرة الخضراء في سنة1975.

وشدد المتدخلون في هذا اللقاء على ضرورة إعادة الاعتبار لروح وفلسفة طريق الوحدة، خاصة على مستوى تعبئة القوى الحية وفئة الشباب، وتجاوز الرؤية التكنوقراطية الضيقة في التعاطي مع المشاريع ذات الطبيعة التنموية والاقتصادية ، مع إدماج بعين الاعتبار الإبعاد ذات الطبيعة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

وأثاروا الانتباه إلى أهمية العمل التطوعي وراهنيته، وإعادة الاعتبار الى قيم الحركة التطوعية التى شكلت – كما قال الأستاذ عبدالله ساعف رئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الذي أدار هذا اللقاء- مدرسة حقيقية، داعيا الى العمل على تجاوز ما يلاحظ من" خيبة الأمل، وانطفاء شعلة الوطنية" و" مقاومة النسيان".

وقال معروف الدفالى أستاذ التاريخ الراهن بجامعة الحسن الثاني  بالدار البيضاء أن الهدف من مشروع طريق الوحدة كان أوسع من تعبيد طريقي تاونات وكتامة، يتمثل في حماية البلاد من عودة الاستعمار ومحاربة التخلف وقوى الجمود فضلا عن جعل العنصر البشرى، الرأسمال الحقيقي مع التركيز على التربية والتعليم والمعرفة وفئة الشباب" بناة الاستقلال".

 
وركز حسن أميلي أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على الدور الذي قام به المهدي بن بركة، من أجل تنفيذ مشروع طريق الوحدة، عبر العمل التطوعي للشباب المغربي، وان يكتسي طابعا رمزيا ويجسد بذلك التحاما ملموسا بين منطقتي الشمال والجنوب موضحا أن أوراش مشروع طريق الوحدة التي انطلقت في مستهل يوليوز1957 وتوزع توقيت عمل المتطوعين مابين الميدايني والتكوين النظري الشامل.
 
أما جمال المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات في الإعلام والاتصال، فاعتبر  أنه بغض النظر على ما راكمته هذه التجربة التطوعية الفريدة، ليس على المستوى الوطني فقط بل على مستوى ما كان يطلق عليها بلدان العالم الثالث التي عانت بدورها من معضلة الاستعمار، كما عانى منها المغرب، كان من الممكن - إن توفرت إرادة سياسية حينها- سيتم مواصلة مشاريع أخرى وفق نفس الرؤى والخطط، وأن يشكل مشروع طريق الوحدة مدرسة حقيقية وبداية فعلية لبناء مغرب جديد.

وتساءل هل يمكن أن نأمل ونحن نسترجع في هذا اللقاء قيم طريق الوحدة، في أن نتمكن من إبداع مشروع مبتكر آخر وبرؤية متجددة، يستلهم فيه روح وقيم هذا المشروع، ليكون نبراسا لإعادة بعث مبادرات في قيمة ومستوى هذه التجربة، يلتف حولها شباب الألفية الثالثة كما التف رفاقهم بالأمس من أجل الكفاح لنيل الاستقلال، وشق طريق الوحدة الذي كان يحظي برعاية المغفور له الملك محمد الخامس.

وكان عثمان باقة عضو المكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قدم في بداية اللقاء فكرة عامة عن دواعي تنظيم أكاديمية المهدي بن بركة، يندرج في اطار البرنامج العام للأكاديمية الذى استهلته بالدرس الافتتاحي للمفكر محمد سبيلا، وترمى الى إثارة النقاش علمى حول الذاكرة الوطنية و استلهام العبر منها، والقضايا التي تشغل الرأي العام من قبيل الإصلاح الدستوى والحريات العامة منها حرية الرأي والتعبير. وأضاف باقة في افتتاح هذه الندوة الفكرية التي تابعها عدد من قيادة الكونفدرالية في مقدمتهم عبد القادر الزاير كاتبها العام، أن مشروع طريق الوحدة،كان في حقيقة الأمر مدرسة نموذجية، يعود الفضل في تحقيقها إلى الشهيد المهدي بن بركة، وحظيت بإجماع وطني قل نظيره،.

تجدر الإشارة الى أن الهدف، من هذا المشروع الذي شارك فيه زهاء 11 ألف شاب يمثلون مختلف جهات البلاد، لم يكن  هو شق الطريق الذي كان من الممكن أن تتولاه المصالح التقنية بالأشغال العمومية والتجهيز، بل كان بناء الإنسان، وأن يحتل طريق الوحدة مكانته ضمن الحملة الوطنية لتعبئة القوى الحية، لبناء استقلال المغرب الجديد.

 للتذكير فإن الغاية الرئيسية طريق الوحدة - كما حددها المهدى بن بركة - في عرض افتتاحي لسلسلة الدروس بمركز تكوين المسيرين لهذا المشروع بغابة المعمورة بسلا سنة 1957، تتمثل " فضلا عن ربط شمال وجنوب المغرب الذي مزقته وتكالبت عليه القوى الاستعمارية، فى "اعداد المواطنين الذين سيكونون طلائع الجماهير الشعبية"، وتمكينهم من فرضة "تكوين خاص عبر تزويدهم بمعلومات ضرورية عن حالة البلاد، وما تتطلبه من علاج وتجنيد لبناء الاستقلال".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


جمال المحافظ

أكد المشاركون في ندوة فكرية نظمتها أكاديمية المهدى بن بركة للأبحاث وللدراسات والاجتماعية والثقافية العمالية الجمعة ( 14 مارس الجاري) بالمقر المركزى للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( ك د ش ) بالدار البيضاء، أن النموذج التنموى الجديد،في حاجة مماثلة للتعبئة الروح التي سادت خلال طريق الوحدة سنة 1957 والمسيرة الخضراء في سنة1975.

وشدد المتدخلون في هذا اللقاء على ضرورة إعادة الاعتبار لروح وفلسفة طريق الوحدة، خاصة على مستوى تعبئة القوى الحية وفئة الشباب، وتجاوز الرؤية التكنوقراطية الضيقة في التعاطي مع المشاريع ذات الطبيعة التنموية والاقتصادية ، مع إدماج بعين الاعتبار الإبعاد ذات الطبيعة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

وأثاروا الانتباه إلى أهمية العمل التطوعي وراهنيته، وإعادة الاعتبار الى قيم الحركة التطوعية التى شكلت – كما قال الأستاذ عبدالله ساعف رئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الذي أدار هذا اللقاء- مدرسة حقيقية، داعيا الى العمل على تجاوز ما يلاحظ من" خيبة الأمل، وانطفاء شعلة الوطنية" و" مقاومة النسيان".

وقال معروف الدفالى أستاذ التاريخ الراهن بجامعة الحسن الثاني  بالدار البيضاء أن الهدف من مشروع طريق الوحدة كان أوسع من تعبيد طريقي تاونات وكتامة، يتمثل في حماية البلاد من عودة الاستعمار ومحاربة التخلف وقوى الجمود فضلا عن جعل العنصر البشرى، الرأسمال الحقيقي مع التركيز على التربية والتعليم والمعرفة وفئة الشباب" بناة الاستقلال".

 
وركز حسن أميلي أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على الدور الذي قام به المهدي بن بركة، من أجل تنفيذ مشروع طريق الوحدة، عبر العمل التطوعي للشباب المغربي، وان يكتسي طابعا رمزيا ويجسد بذلك التحاما ملموسا بين منطقتي الشمال والجنوب موضحا أن أوراش مشروع طريق الوحدة التي انطلقت في مستهل يوليوز1957 وتوزع توقيت عمل المتطوعين مابين الميدايني والتكوين النظري الشامل.
 
أما جمال المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات في الإعلام والاتصال، فاعتبر  أنه بغض النظر على ما راكمته هذه التجربة التطوعية الفريدة، ليس على المستوى الوطني فقط بل على مستوى ما كان يطلق عليها بلدان العالم الثالث التي عانت بدورها من معضلة الاستعمار، كما عانى منها المغرب، كان من الممكن - إن توفرت إرادة سياسية حينها- سيتم مواصلة مشاريع أخرى وفق نفس الرؤى والخطط، وأن يشكل مشروع طريق الوحدة مدرسة حقيقية وبداية فعلية لبناء مغرب جديد.

وتساءل هل يمكن أن نأمل ونحن نسترجع في هذا اللقاء قيم طريق الوحدة، في أن نتمكن من إبداع مشروع مبتكر آخر وبرؤية متجددة، يستلهم فيه روح وقيم هذا المشروع، ليكون نبراسا لإعادة بعث مبادرات في قيمة ومستوى هذه التجربة، يلتف حولها شباب الألفية الثالثة كما التف رفاقهم بالأمس من أجل الكفاح لنيل الاستقلال، وشق طريق الوحدة الذي كان يحظي برعاية المغفور له الملك محمد الخامس.

وكان عثمان باقة عضو المكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قدم في بداية اللقاء فكرة عامة عن دواعي تنظيم أكاديمية المهدي بن بركة، يندرج في اطار البرنامج العام للأكاديمية الذى استهلته بالدرس الافتتاحي للمفكر محمد سبيلا، وترمى الى إثارة النقاش علمى حول الذاكرة الوطنية و استلهام العبر منها، والقضايا التي تشغل الرأي العام من قبيل الإصلاح الدستوى والحريات العامة منها حرية الرأي والتعبير. وأضاف باقة في افتتاح هذه الندوة الفكرية التي تابعها عدد من قيادة الكونفدرالية في مقدمتهم عبد القادر الزاير كاتبها العام، أن مشروع طريق الوحدة،كان في حقيقة الأمر مدرسة نموذجية، يعود الفضل في تحقيقها إلى الشهيد المهدي بن بركة، وحظيت بإجماع وطني قل نظيره،.

تجدر الإشارة الى أن الهدف، من هذا المشروع الذي شارك فيه زهاء 11 ألف شاب يمثلون مختلف جهات البلاد، لم يكن  هو شق الطريق الذي كان من الممكن أن تتولاه المصالح التقنية بالأشغال العمومية والتجهيز، بل كان بناء الإنسان، وأن يحتل طريق الوحدة مكانته ضمن الحملة الوطنية لتعبئة القوى الحية، لبناء استقلال المغرب الجديد.

 للتذكير فإن الغاية الرئيسية طريق الوحدة - كما حددها المهدى بن بركة - في عرض افتتاحي لسلسلة الدروس بمركز تكوين المسيرين لهذا المشروع بغابة المعمورة بسلا سنة 1957، تتمثل " فضلا عن ربط شمال وجنوب المغرب الذي مزقته وتكالبت عليه القوى الاستعمارية، فى "اعداد المواطنين الذين سيكونون طلائع الجماهير الشعبية"، وتمكينهم من فرضة "تكوين خاص عبر تزويدهم بمعلومات ضرورية عن حالة البلاد، وما تتطلبه من علاج وتجنيد لبناء الاستقلال".

إغلاق إغلاق



مصطفى قنبوعي


واصل فريق اتحاد طنجة سلسلة تدحرجه ضمن سلم الترتيب العام من البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم.
الفريق الطنجي سجل هزيمة جديدة أمس 12 مارس على أرضية ملعب ابن بطوطة على يد فريق الوداد البيضاوي عن مؤجل الدورة 18، انتصار الوداد منحها تصدر سبورة الترتيب العام ب36 نقطة من أصل 11 انتصار مع مباراة ناقصة .بينما هزيمة فارس عروسة الشمال يهوى هذا الموسم بعد أن عاش الكل في طنجة على الحنين إلى اللقب الوحيد من عام 2018 بقيادة المدرب إدريس لمراط. إلا أن عقلية الاختيار التي سار عليها المكتب المسير في إقالة وإبعاد لمرابط الذي جيء به لإنقاذ الفريق إذ بقدرة قادر يتحول مسعى البقاء الى تتويج تاريخي إلا انه مع الموسم الماضي أو الحالي عانى الفريق ومعه الجمهور أسوأ لحظات أهمها سقوط الفريق من البرج العالي نحو الدرك الأسفل نتيجة  الاستقالة الجماعية للمكتب المسير في عز خريف الفريق، وقد ساهمت الاستقالة في تفاقم نتائج السلب دحرجت الفريق نحو المرتبة 15، ما قبل الأخيرة، ووسط مخاوف خروج اتحاد طنجة من قسم الصفوة سيكون عليه يوم الاثنين المقبل خوض مواجهة صعبة بميدانه أمام نهضة بركان المنهزم مؤخرا بميدانه أمام الفتح.
أمام هذه الوضعية الحرجة لم يبق أمام فريق اتحاد طنجة- حسب المتتبعين- أي عذر لإخفاء حقيقة مرّة نحو النزول إلى القسم الثاني، الذي عاشه وعانى منه قبل 50عاما، مضت..

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


مصطفى قنبوعي


واصل فريق اتحاد طنجة سلسلة تدحرجه ضمن سلم الترتيب العام من البطولة الاحترافية المغربية لكرة القدم.
الفريق الطنجي سجل هزيمة جديدة أمس 12 مارس على أرضية ملعب ابن بطوطة على يد فريق الوداد البيضاوي عن مؤجل الدورة 18، انتصار الوداد منحها تصدر سبورة الترتيب العام ب36 نقطة من أصل 11 انتصار مع مباراة ناقصة .بينما هزيمة فارس عروسة الشمال يهوى هذا الموسم بعد أن عاش الكل في طنجة على الحنين إلى اللقب الوحيد من عام 2018 بقيادة المدرب إدريس لمراط. إلا أن عقلية الاختيار التي سار عليها المكتب المسير في إقالة وإبعاد لمرابط الذي جيء به لإنقاذ الفريق إذ بقدرة قادر يتحول مسعى البقاء الى تتويج تاريخي إلا انه مع الموسم الماضي أو الحالي عانى الفريق ومعه الجمهور أسوأ لحظات أهمها سقوط الفريق من البرج العالي نحو الدرك الأسفل نتيجة  الاستقالة الجماعية للمكتب المسير في عز خريف الفريق، وقد ساهمت الاستقالة في تفاقم نتائج السلب دحرجت الفريق نحو المرتبة 15، ما قبل الأخيرة، ووسط مخاوف خروج اتحاد طنجة من قسم الصفوة سيكون عليه يوم الاثنين المقبل خوض مواجهة صعبة بميدانه أمام نهضة بركان المنهزم مؤخرا بميدانه أمام الفتح.
أمام هذه الوضعية الحرجة لم يبق أمام فريق اتحاد طنجة- حسب المتتبعين- أي عذر لإخفاء حقيقة مرّة نحو النزول إلى القسم الثاني، الذي عاشه وعانى منه قبل 50عاما، مضت..

 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24
تحرير: سعيد رحيم

بعد ست سنوات على رحيل أحمد الزايدي مؤسس نادي الصحافة في المغرب في تسعينيات القرن الماضي يستعد ثلة من الصحافيين في مدينة الرباط لإعادة الروح لهذا الإطار المهني، الذي ظل مجمدا منذ سنوات.

وجاء في البلاغ الصحفي الصادر عن الجمع العام للمجلس الإداري للنادي أنه تم الاتفاق في اللجنة التحضيرية على تنظيم المؤتمر للنادي صباح يوم السبت 11 ابريل القادم في الساعة التاسعة والنصف بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بمدينة العرفان بالرباط.

وتم بالمناسبة التعريف بالظروف التي أدت إلى تجديد المكتب التنفيذي والمراحل التي قطعها المكتب الجديد منذ 2015 من أجل استعادة شرعية النادي وكذلك استعادة دعمه المالي انطلاقا من 2018. كما ناقش المجتمعون التقريرين الأدبي والمالي على ضوء المراحل الصعبة التي مر بها نادي الصحافة في الفترة السابقة.
وكون المجلس الإداري اللجنة التحضيرية التي تكلفت بالإعداد للمؤتمر يرأسها الزميل الحسين بنعياش.


وتجري بمقر النادي حاليا بعض الإصلاحات والترميمات من أجل إعادة هيكلته وجعله صالحا للعمل والاجتماعات، ولأنشطة النادي المتنوعة.

كما وجهت اللجنة التحضيرية دعوة للصحافيين للانخراط بكثافة في النادي في إطار التحضيرات المادية والأدبية للجمع العام القادم. وقد حددت اللجنة مبلغ الإنخراط السنوي في 250 درهم، ويمكن للراغبين سحب استمارة الانخراط ابتداء من يوم الإثنين 16 مارس 2020 من الصفحة الخاصة بنادي الصحافة بالمغرب في الفيسبوك، أو سحبها من مقر النادي بشارع محمد اليزيدي قرب السفارة الهولندية بحسان من الحادية عشرة إلى الواحدة ظهرا.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24
تحرير: سعيد رحيم

بعد ست سنوات على رحيل أحمد الزايدي مؤسس نادي الصحافة في المغرب في تسعينيات القرن الماضي يستعد ثلة من الصحافيين في مدينة الرباط لإعادة الروح لهذا الإطار المهني، الذي ظل مجمدا منذ سنوات.

وجاء في البلاغ الصحفي الصادر عن الجمع العام للمجلس الإداري للنادي أنه تم الاتفاق في اللجنة التحضيرية على تنظيم المؤتمر للنادي صباح يوم السبت 11 ابريل القادم في الساعة التاسعة والنصف بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بمدينة العرفان بالرباط.

وتم بالمناسبة التعريف بالظروف التي أدت إلى تجديد المكتب التنفيذي والمراحل التي قطعها المكتب الجديد منذ 2015 من أجل استعادة شرعية النادي وكذلك استعادة دعمه المالي انطلاقا من 2018. كما ناقش المجتمعون التقريرين الأدبي والمالي على ضوء المراحل الصعبة التي مر بها نادي الصحافة في الفترة السابقة.
وكون المجلس الإداري اللجنة التحضيرية التي تكلفت بالإعداد للمؤتمر يرأسها الزميل الحسين بنعياش.


وتجري بمقر النادي حاليا بعض الإصلاحات والترميمات من أجل إعادة هيكلته وجعله صالحا للعمل والاجتماعات، ولأنشطة النادي المتنوعة.

كما وجهت اللجنة التحضيرية دعوة للصحافيين للانخراط بكثافة في النادي في إطار التحضيرات المادية والأدبية للجمع العام القادم. وقد حددت اللجنة مبلغ الإنخراط السنوي في 250 درهم، ويمكن للراغبين سحب استمارة الانخراط ابتداء من يوم الإثنين 16 مارس 2020 من الصفحة الخاصة بنادي الصحافة بالمغرب في الفيسبوك، أو سحبها من مقر النادي بشارع محمد اليزيدي قرب السفارة الهولندية بحسان من الحادية عشرة إلى الواحدة ظهرا.
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 61896 زائر

 24 زائر حاليا