نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juillet 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

من المظاهرات الأمريكية الأخيرة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية


سعيد رحيم

مع انتشار وباء كورونا عالميا إثر ظهوره في مطلع 2020 في الصين، انطلق جدل واسع النطاق بين الأوساط الفكرية والسياسية حول خطورة المرض وتأثيراته المستقبلية على نمط عيش الإنسانية عموما.

فلأول مرة في التاريخ المعاصر، رغم الأزمات الدورية للنظام الرأسمالي العالمي، تتوقف دورة الإنتاج وتقفل الحدود وتنشر الجيوش ودوريات الأمن حرصا على بقاء الناس في بيوتهم لمحاربة عدو لا يُرى ولا يُلمس ولن تجدي معه أسلحة رشاشة ولا القنابل ولا حتى الترسانات النووية المخبأة خلف أصابع رؤساء الدول العظمى.

تأكد للجميع أن السلاح الوحيد للقضاء على هذا الوباء، الذي أطلقوا عليه اسم "كوفيد19" هو سلاح التطبب والعلم والمعرفة العلمية، خاصة في مجال محاربة الفيروسات.

وفي ظل التطورات التكنولوجية المذهلة والمتسارعة عالميا، والتي تمتد إلى المجال العسكري، ظل مصدر كورونا فيروس مجهولا.. وتوقع الكثيرون أن يستمر لزمن أطول، وأنه في الواقع ليس سوى صنف من فيروسات أخرى قادرة على الفتك بالبشر، في أي بقعة من العالم.

وفي نفس الآن استقرت تصورات مفكرين وقادة سياسيين على أن المخرج من ورطة كورورنا ومن مضاعفاتها الكارثية، على حياة البشر ماديا ومعنويا، يتمثل في بناء الدولة الاجتماعية؛ تضع قضايا الصحة والتعليم والطاقة.. على رأس برنامج  أولوياتها. برنامج مناقض تماما للنظام الرأسمالي ولتوجيهات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

في المغرب، الذي لا يستثنى مما يشهده العالم بسبب هذه الجائحة، بدا أن مسألة ما بعد كورونا تطرح نفسها بإلحاح، حتى في غياب قوى سياسة تخرج إلى الشارع للمطالبة ببرنامج الدولة الاجتماعية.

في أمريكا رائدة الرأسمالية العالمية ظهر الفشل في مواجهة كورونا منذ اليوم الأول. وقد عرى هذا الفيروس على هشاشة النظام الصحي والاجتماعي. وأبرزت التطورات المتسارعة في الميدان حاجة المجتمع الأمريكي إلى الدولة الاجتماعية عندما خرجت المظاهرات العارمة مجلجلة في أكثر من 50 ولايات احتجاجا على مقتل جورج فلويد من أصول إفريقية، عل يد شرطي عنيف بمنيابوليس، ومطالبة بإلغاء النظام العنصري، الذي تحضنه الولايات الأمريكية، وامتدت الاحتجاجات إلى أوروبا وبريطانيا وإلى أستراليا.. محطمة رموز العنصرية تحت نفس الشعار. إنها أوجاع المجتمع البشري في ظل نظام رأسمالي غير عادل.

في المغرب، على الرغم من الاختناق الذي تواجهه مطالب قيام الدولة الاجتماعية ومحدودية الفعل النقابي والحزبي السياسي على مستوى الضغط في الشارع، حيث غالبا ما تنتصر فيه، بشكل أو بآخر القوات الأمنية/ القمعية، ظهر جبروت لوبيات تحتمي بنفوذ السلطة وازدواجية خطاب السلطة ذاتها.  هذا الجبروت أدى إلى تفجر أحداث تصب في قلب الحاجة إلى الدولة الاجتماعية.

من هذه الأحداث على المستوى الصحي القفزة القياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا في القطاع الفلاحي (ضيعات لالة ميمونة للفرولة) وتفشي الوباء في المؤسسات الصناعية، وهي ضيعات فلاحية ومؤسسات صناعية لا يخضع مالكوها لقانون الحجر الصحي على خلاف عامة المواطنين والمواطنات، الذين تعرضوا للعقاب بسبب عدم احترامهم الحجر المنزلي.

وعلى المستوى التعليمي؛ برز تغريد مؤسسات التعليم الخصوصي خارج السرب تطالب بالاستفادة من صندوق مكافحة الجائحة وضغطها على آباء وأولياء التلاميذ لأداء الواجب الشهري، رغم توقف الدراسة منذ 16 مارس 2020.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، ظهرت روح المتوفاة جميلة بشر المستخدمة، قيد حياتها، سكرتيرة بمكتب وزير حقوق الإنسان وأحد أعمدة حزب السلطة مصطفى الرميد، لمدة 24 سنة، دون الاستفادة من حقها في الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وما تلى ذلك من استهتار بالعقول وبالقانون، لدى أرباب العمل في القطاعات المذكورة وما يحوم حول وزراء لهم نفس ورطة الرميد.

ثلاثة قضايا تشكل العناوين الكبرى. التي تضع الدولة المغربية أمام أول امتحان حقيقي في بناء الدولة الاجتماعية لما بعد كورونا...إمّا إيجاد الحلول الجذرية لهذه الإشكاليات المعبرة عن ازدواجية خطاب السلطة الطبقي أو ترك الحبل على غارب الناس لينتزع كل حقه من الشارع.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

من المظاهرات الأمريكية الأخيرة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية


سعيد رحيم

مع انتشار وباء كورونا عالميا إثر ظهوره في مطلع 2020 في الصين، انطلق جدل واسع النطاق بين الأوساط الفكرية والسياسية حول خطورة المرض وتأثيراته المستقبلية على نمط عيش الإنسانية عموما.

فلأول مرة في التاريخ المعاصر، رغم الأزمات الدورية للنظام الرأسمالي العالمي، تتوقف دورة الإنتاج وتقفل الحدود وتنشر الجيوش ودوريات الأمن حرصا على بقاء الناس في بيوتهم لمحاربة عدو لا يُرى ولا يُلمس ولن تجدي معه أسلحة رشاشة ولا القنابل ولا حتى الترسانات النووية المخبأة خلف أصابع رؤساء الدول العظمى.

تأكد للجميع أن السلاح الوحيد للقضاء على هذا الوباء، الذي أطلقوا عليه اسم "كوفيد19" هو سلاح التطبب والعلم والمعرفة العلمية، خاصة في مجال محاربة الفيروسات.

وفي ظل التطورات التكنولوجية المذهلة والمتسارعة عالميا، والتي تمتد إلى المجال العسكري، ظل مصدر كورونا فيروس مجهولا.. وتوقع الكثيرون أن يستمر لزمن أطول، وأنه في الواقع ليس سوى صنف من فيروسات أخرى قادرة على الفتك بالبشر، في أي بقعة من العالم.

وفي نفس الآن استقرت تصورات مفكرين وقادة سياسيين على أن المخرج من ورطة كورورنا ومن مضاعفاتها الكارثية، على حياة البشر ماديا ومعنويا، يتمثل في بناء الدولة الاجتماعية؛ تضع قضايا الصحة والتعليم والطاقة.. على رأس برنامج  أولوياتها. برنامج مناقض تماما للنظام الرأسمالي ولتوجيهات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

في المغرب، الذي لا يستثنى مما يشهده العالم بسبب هذه الجائحة، بدا أن مسألة ما بعد كورونا تطرح نفسها بإلحاح، حتى في غياب قوى سياسة تخرج إلى الشارع للمطالبة ببرنامج الدولة الاجتماعية.

في أمريكا رائدة الرأسمالية العالمية ظهر الفشل في مواجهة كورونا منذ اليوم الأول. وقد عرى هذا الفيروس على هشاشة النظام الصحي والاجتماعي. وأبرزت التطورات المتسارعة في الميدان حاجة المجتمع الأمريكي إلى الدولة الاجتماعية عندما خرجت المظاهرات العارمة مجلجلة في أكثر من 50 ولايات احتجاجا على مقتل جورج فلويد من أصول إفريقية، عل يد شرطي عنيف بمنيابوليس، ومطالبة بإلغاء النظام العنصري، الذي تحضنه الولايات الأمريكية، وامتدت الاحتجاجات إلى أوروبا وبريطانيا وإلى أستراليا.. محطمة رموز العنصرية تحت نفس الشعار. إنها أوجاع المجتمع البشري في ظل نظام رأسمالي غير عادل.

في المغرب، على الرغم من الاختناق الذي تواجهه مطالب قيام الدولة الاجتماعية ومحدودية الفعل النقابي والحزبي السياسي على مستوى الضغط في الشارع، حيث غالبا ما تنتصر فيه، بشكل أو بآخر القوات الأمنية/ القمعية، ظهر جبروت لوبيات تحتمي بنفوذ السلطة وازدواجية خطاب السلطة ذاتها.  هذا الجبروت أدى إلى تفجر أحداث تصب في قلب الحاجة إلى الدولة الاجتماعية.

من هذه الأحداث على المستوى الصحي القفزة القياسية لعدد المصابين بفيروس كورونا في القطاع الفلاحي (ضيعات لالة ميمونة للفرولة) وتفشي الوباء في المؤسسات الصناعية، وهي ضيعات فلاحية ومؤسسات صناعية لا يخضع مالكوها لقانون الحجر الصحي على خلاف عامة المواطنين والمواطنات، الذين تعرضوا للعقاب بسبب عدم احترامهم الحجر المنزلي.

وعلى المستوى التعليمي؛ برز تغريد مؤسسات التعليم الخصوصي خارج السرب تطالب بالاستفادة من صندوق مكافحة الجائحة وضغطها على آباء وأولياء التلاميذ لأداء الواجب الشهري، رغم توقف الدراسة منذ 16 مارس 2020.

وعلى مستوى الحماية الاجتماعية، ظهرت روح المتوفاة جميلة بشر المستخدمة، قيد حياتها، سكرتيرة بمكتب وزير حقوق الإنسان وأحد أعمدة حزب السلطة مصطفى الرميد، لمدة 24 سنة، دون الاستفادة من حقها في الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وما تلى ذلك من استهتار بالعقول وبالقانون، لدى أرباب العمل في القطاعات المذكورة وما يحوم حول وزراء لهم نفس ورطة الرميد.

ثلاثة قضايا تشكل العناوين الكبرى. التي تضع الدولة المغربية أمام أول امتحان حقيقي في بناء الدولة الاجتماعية لما بعد كورونا...إمّا إيجاد الحلول الجذرية لهذه الإشكاليات المعبرة عن ازدواجية خطاب السلطة الطبقي أو ترك الحبل على غارب الناس لينتزع كل حقه من الشارع.

إغلاق إغلاق


نيوبريس24
هذا المشهد نقلته مساء اليوم قناة الحرة، ويتعلق بقيام مجموعة من المتظاهرين والمحتجين بمنع الطاقم الصحفي للقناة من مهامه المهنية في العاصمة بيروت ومحاولة الاعتداء على الصحيفة.
هذا السلوك لا يمكن سوى التنديد به مهما كانت أهداف المتظاهرين سلمية ومهما كان توجه الخط التحريري للقناة. فالطاقم الصحفي كان بصدد إنجاز روبوتاج مهني بساحة عمومية وليس في مكان خصوصي لأي من المتظاهرين.

وإن كنا نحترم ونؤيد مطالب المتظاهرين فهذا لا يبرر سلوك منع الصحفية ومحاولة الاعتداء عليها أثناء ممارستها لمهمتها الإعلامية.
 ويطالب المحتجون الغاضبون بشدة، منذ شهور، بتنفيذ وعود الحكومة وتوفير ظروف عيش أفضل ومحاسبة المفسدين على رأس النظام السياسي في لبنان.

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24
هذا المشهد نقلته مساء اليوم قناة الحرة، ويتعلق بقيام مجموعة من المتظاهرين والمحتجين بمنع الطاقم الصحفي للقناة من مهامه المهنية في العاصمة بيروت ومحاولة الاعتداء على الصحيفة.
هذا السلوك لا يمكن سوى التنديد به مهما كانت أهداف المتظاهرين سلمية ومهما كان توجه الخط التحريري للقناة. فالطاقم الصحفي كان بصدد إنجاز روبوتاج مهني بساحة عمومية وليس في مكان خصوصي لأي من المتظاهرين.

وإن كنا نحترم ونؤيد مطالب المتظاهرين فهذا لا يبرر سلوك منع الصحفية ومحاولة الاعتداء عليها أثناء ممارستها لمهمتها الإعلامية.
 ويطالب المحتجون الغاضبون بشدة، منذ شهور، بتنفيذ وعود الحكومة وتوفير ظروف عيش أفضل ومحاسبة المفسدين على رأس النظام السياسي في لبنان.

 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

إيمانا منها بالأهمية الكبرى لشركة سامير في الحفاظ على الأمن الطاقي، و تفاديا للأخطاء التي وقعت فيها الدولة إثر إغلاق شركة سامير، وأخذا بدروس جائحة كورونا، أصدرت الجبهة الاجتماعية المحلية بالمحمدية بيانا يطالب الدولة بإعادة التشغيل الفوري لشركة سامير لتكرير البترول

وقالت الجبهة في آخر بيان لها هذا الأسبوع أن مطلبها هذا يأتي بناء على القرار الأخير للدولة المغربية باللجوء لاستغلال خزانات شركة سامير في طور التصفية القضائية عبر الكراء بغاية تعزيز الأمن الطاقي الوطني معلنة تشبثتتها بالبقاء والاستمرار والتطوير لشركة سامير، مع مطالبة الدولة بتأميم كل الشركات الخاصة بالطاقة وعلى رأسها سامير.

 وأكد البيان على ضرورة تمكين مدينة المحمدية من الاستفادة من المكاسب التي توفرها هذه الشركة في التشغيل لآلاف العمال وتنشيط الحركة التجارية وخلق المقاولات وتكوين الطلبة والمتدربين وتوفير المداخيل الجبائية والضرائب والمساهمة في التنمية العمرانية و الثقافية.

وجددت الجبهة تضامنها مع عمال و عاملات ومستخدمي ومستخدمات شركة سامير والشركات المرتبطة بها ضحايا الإغلاق. ، كما حيت التعاطف المتزايد مع قضية شركة سامير معربة عن دعمها لكل نضالات الجبهة النقابية بشركة سامير و الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير والجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول وباقي التنظيمات في سبيل إحياء الجوهرة الصناعية الوطنية، وتثمينها
الإجماع الوطني للقوى الحية للمغرب للمطالبة بعودة النشاط الطبيعي لمصفاة المحمدية والمحافظة على المكاسب والمزايا التي تضمنها هذه الشركة لفائدة العاملين بها ولصالح مدينة فضالة.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

إيمانا منها بالأهمية الكبرى لشركة سامير في الحفاظ على الأمن الطاقي، و تفاديا للأخطاء التي وقعت فيها الدولة إثر إغلاق شركة سامير، وأخذا بدروس جائحة كورونا، أصدرت الجبهة الاجتماعية المحلية بالمحمدية بيانا يطالب الدولة بإعادة التشغيل الفوري لشركة سامير لتكرير البترول

وقالت الجبهة في آخر بيان لها هذا الأسبوع أن مطلبها هذا يأتي بناء على القرار الأخير للدولة المغربية باللجوء لاستغلال خزانات شركة سامير في طور التصفية القضائية عبر الكراء بغاية تعزيز الأمن الطاقي الوطني معلنة تشبثتتها بالبقاء والاستمرار والتطوير لشركة سامير، مع مطالبة الدولة بتأميم كل الشركات الخاصة بالطاقة وعلى رأسها سامير.

 وأكد البيان على ضرورة تمكين مدينة المحمدية من الاستفادة من المكاسب التي توفرها هذه الشركة في التشغيل لآلاف العمال وتنشيط الحركة التجارية وخلق المقاولات وتكوين الطلبة والمتدربين وتوفير المداخيل الجبائية والضرائب والمساهمة في التنمية العمرانية و الثقافية.

وجددت الجبهة تضامنها مع عمال و عاملات ومستخدمي ومستخدمات شركة سامير والشركات المرتبطة بها ضحايا الإغلاق. ، كما حيت التعاطف المتزايد مع قضية شركة سامير معربة عن دعمها لكل نضالات الجبهة النقابية بشركة سامير و الجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير والجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول وباقي التنظيمات في سبيل إحياء الجوهرة الصناعية الوطنية، وتثمينها
الإجماع الوطني للقوى الحية للمغرب للمطالبة بعودة النشاط الطبيعي لمصفاة المحمدية والمحافظة على المكاسب والمزايا التي تضمنها هذه الشركة لفائدة العاملين بها ولصالح مدينة فضالة.


 

إغلاق إغلاق


 نيوبريس24/ ا ف ب
 

أعلن تويتر أن الفيديو المنشور على حساب حملة الرئيس لا يتسق مع سياسته الخاصة بحقوق النشر، وقال ممثل الموقع "نحن نستجيب لشكاوى حقوق النشر المقنعة التي يرسلها لنا أصحاب حقوق النشر أو ممثلوهم الشرعيون".

الفيديو مدته ثلاث دقائق و45 ثانية وقد تم تحميله على قناة ترامب على يوتيوب، ونشرته حملته على تويتر في الثالث من يونيو حزيران، وهو ما زال منشورا على يوتيوب، وقد حصل على أكثر من 60 ألف مشاهدة و13 ألف إعجاب، ولم تعلق جوجل، الشركة التي يتبعها يوتوب، حتى الآن على الموضوع.

ويواجه موقع التواصل الاجتماعي تويتر عمليات تدقيق شديدة من إدارة ترامب، منذ وضع علامة تشير إلى ضرورة تقصي الحقائق على تغريدات للرئيس، كما أن الموقع وصف منشور لترامب عن الاحتجاجات في مدينة منيابوليس بأنها "تمجيد للعنف".

وقد تعهد ترامب باستصدار تشريع يلغي أو يقوض قانونا يحمي شركات التواصل الاجتماعي من تحمل المسؤولية عما ينشره مستخدموها.

   

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

 نيوبريس24/ ا ف ب
 

أعلن تويتر أن الفيديو المنشور على حساب حملة الرئيس لا يتسق مع سياسته الخاصة بحقوق النشر، وقال ممثل الموقع "نحن نستجيب لشكاوى حقوق النشر المقنعة التي يرسلها لنا أصحاب حقوق النشر أو ممثلوهم الشرعيون".

الفيديو مدته ثلاث دقائق و45 ثانية وقد تم تحميله على قناة ترامب على يوتيوب، ونشرته حملته على تويتر في الثالث من يونيو حزيران، وهو ما زال منشورا على يوتيوب، وقد حصل على أكثر من 60 ألف مشاهدة و13 ألف إعجاب، ولم تعلق جوجل، الشركة التي يتبعها يوتوب، حتى الآن على الموضوع.

ويواجه موقع التواصل الاجتماعي تويتر عمليات تدقيق شديدة من إدارة ترامب، منذ وضع علامة تشير إلى ضرورة تقصي الحقائق على تغريدات للرئيس، كما أن الموقع وصف منشور لترامب عن الاحتجاجات في مدينة منيابوليس بأنها "تمجيد للعنف".

وقد تعهد ترامب باستصدار تشريع يلغي أو يقوض قانونا يحمي شركات التواصل الاجتماعي من تحمل المسؤولية عما ينشره مستخدموها.

   

إغلاق إغلاق


نيوبريس24

قالت مصادر إخبارية مساء اليوم الاثنين أنه قد تم نقل الرئيس دونالد ترامب إلى مخبأ للطوارئ، حيث أمضى نحو ساعة، نظرا لمخاوف من تعرضه للخطر من جراء الاضطرابات العنيفة التي تعرفها البلاد منذ أسبوع تقريبا.

وأوضحت قناة "بي بي سي" العربية أن عدة مدن أمريكية شهدت مواجهات عنيفة بين عناصر أمن ومحتجين ضد "وحشية" الشرطة. واحتشد المتظاهرون لليوم السادس على التوالي، غضبا لوفاة جورج فلويد، وهو مواطن أمريكي من أصول أفريقية، بعد محاولة اعتقاله من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس.
ونشبت أعمال شغب قرب البيت الأبيض في واشنطن.

وتثير وفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد تداعيات خطيرة في الولايات المتحدة، إذ تم إعلان حالة الطوارئ في 25 مدينة واعتقال المئات من المتظاهرين، في وقت ندّد فيه الرئيس ترامب بما يجر من اضطرابات خطيرة لم تعرف البلاد لها مثيلا منذ عقود داعيا رؤساء الولايات إلى تصعيد المواجهة القمعية ضد المتظاهرين.

وألقت الشرطة الأمريكية القبض على ما يقرب من 1400 شخص في 17 مدينة أمريكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية منذ نهاية الأسبوع المقضي، ويرجح ارتفاع عدد المعتقلين، بين أمس واليوم.

ولفظ فلويد، 46 عاماً، وهو مواطن أمريكي من أصول إفريقية، أنفاسه الأخيرة في ولاية مينيسوتا يوم الاثنين الماضي بعد أن وضع ضابط شرطة ركبته على عنقه لأكثر من ثماني دقائق. وتم تداول شريط فيديو يوثق للجريمة على مدار واسع، وقد ألقي القبض لاحقاً على الضابط ويواجه اتهام بجريمة قتل من الدرجة الثالثة.

وأعلن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم عن حالة الطوارئ في لوس أنجلس، مؤكداً أنه سمح بوصول تعزيزات أمنية إلى المدينة بعد اشتداد وتيرة المظاهرات. ويقوم 2500 جندي من الحرس الوطني بدوريات في شوارع مجموعة من الولايات.

وحسب شبكة سي أن أن، فقد تمّ إعلان حظر التجوال في 25 مدينة بـ 16 ولاية، ومن أبرز هذه المدن سان فرانسيسكوو أتلانتا وشيكاغو وفيلاديليفيا وكولومبيا وناشفيل وسياتل، كما فُرض حظر تجوّل ليلي في ولاية كنتاكي.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24

قالت مصادر إخبارية مساء اليوم الاثنين أنه قد تم نقل الرئيس دونالد ترامب إلى مخبأ للطوارئ، حيث أمضى نحو ساعة، نظرا لمخاوف من تعرضه للخطر من جراء الاضطرابات العنيفة التي تعرفها البلاد منذ أسبوع تقريبا.

وأوضحت قناة "بي بي سي" العربية أن عدة مدن أمريكية شهدت مواجهات عنيفة بين عناصر أمن ومحتجين ضد "وحشية" الشرطة. واحتشد المتظاهرون لليوم السادس على التوالي، غضبا لوفاة جورج فلويد، وهو مواطن أمريكي من أصول أفريقية، بعد محاولة اعتقاله من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس.
ونشبت أعمال شغب قرب البيت الأبيض في واشنطن.

وتثير وفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد تداعيات خطيرة في الولايات المتحدة، إذ تم إعلان حالة الطوارئ في 25 مدينة واعتقال المئات من المتظاهرين، في وقت ندّد فيه الرئيس ترامب بما يجر من اضطرابات خطيرة لم تعرف البلاد لها مثيلا منذ عقود داعيا رؤساء الولايات إلى تصعيد المواجهة القمعية ضد المتظاهرين.

وألقت الشرطة الأمريكية القبض على ما يقرب من 1400 شخص في 17 مدينة أمريكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية منذ نهاية الأسبوع المقضي، ويرجح ارتفاع عدد المعتقلين، بين أمس واليوم.

ولفظ فلويد، 46 عاماً، وهو مواطن أمريكي من أصول إفريقية، أنفاسه الأخيرة في ولاية مينيسوتا يوم الاثنين الماضي بعد أن وضع ضابط شرطة ركبته على عنقه لأكثر من ثماني دقائق. وتم تداول شريط فيديو يوثق للجريمة على مدار واسع، وقد ألقي القبض لاحقاً على الضابط ويواجه اتهام بجريمة قتل من الدرجة الثالثة.

وأعلن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم عن حالة الطوارئ في لوس أنجلس، مؤكداً أنه سمح بوصول تعزيزات أمنية إلى المدينة بعد اشتداد وتيرة المظاهرات. ويقوم 2500 جندي من الحرس الوطني بدوريات في شوارع مجموعة من الولايات.

وحسب شبكة سي أن أن، فقد تمّ إعلان حظر التجوال في 25 مدينة بـ 16 ولاية، ومن أبرز هذه المدن سان فرانسيسكوو أتلانتا وشيكاغو وفيلاديليفيا وكولومبيا وناشفيل وسياتل، كما فُرض حظر تجوّل ليلي في ولاية كنتاكي.


 

إغلاق إغلاق


أميج: زمن الرفاق - 2020/05/24 - 18:18


جمال المحافظ


ليس المقصود ب"زمن الرفاق "استعارة لعنوان الفيلم السينمائي لمخرجه أشرف الطريبق الذى يسلط الضوء على جانب من جوانب تاريخ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أومجرد على إحالة على ألقاب لبعض مناضلي سنوات الرصاص ومرحلة "التقويم الهيكلي" سيئة الذكر، أو اشتقاقا وتماهيا مع تيار سياسي بأحد الهيئات السياسية في بدايات الثمانينات من القرن الماضي، لكن الأمر يرتبط بإحدى التجارب المتميزة للحركة الجمعوية المغربية في ميدان تأطير الشباب، كان أبطالها وشخوصها، ثلة من أطر الجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ ( أميج ) إحدى أبرز الجمعيات التطوعية.
"رفاق الجمعية" كانت هي التسمية التي اهتدت ( لاميج )إلى إطلاقها على فئة اليافعين المتراوحة أعمارهم ما بين 15 سنة و17 سنة، كانوا آنذاك محرومين من ارتياد دور الشباب والاستفادة من قضاء العطلة بالمخيمات الصيفية المنظمة من لدن وزارة الشبيبة والرياضة التي كانت قوانينها وأنظمتها المورثة عن المرحلة الاستعمارية، تنص فقط  على أنشطة فئتي الأطفال المتراوحة أعمارهم مابين 10 سنوات و14 سنة، والشباب من 18 سنة فما فوق.
هذه التجربة التربوية الفريدة في مجال تأطير فئة اليافعين التي أطلقتها ( لاميج) من فروعها بدور الشباب، وتوجت في صيف 1986، بتنظيم أول ملتقى وطني  خاص ب" رفاق الجمعية" بمنطقة الأطلس المتوسط بمخيم عين خروزوة، بعد تنظيم شبه تجربة من هذا القبيل سنة 1965، كما كان يردد على مسامعنا مربي الأجيال السي محمد الحيحي ( 1928 -1998  ).
إذن ما هي "إرهاصات التأسيس، الغايات، الأهداف" و"أي امتداد وإشعاع وطني لمدرسة رفاق الجمعية " و" أي متطلبات لإعادة الأمل مع جيل الألفية الثالثة" لهذه المدرسة الجمعوية، هي المحاور التي أطرت "لقاء الذاكرة"في نسخته الثانية الذي نظمه– عن بعد -  ليلة الخميس ( 21 ماي 2020 ) فرع الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بمدينة سلا "، بمناسبة مرور64 على تأسيس الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، في 19 ماي 1956بتوجيه ورعاية المهدي بن بركة، الذي كلن قد انتبه مبكرا منذ بداية الاستقلال، إلى أهمية الاستثمار في عنصر الشباب والطفولة.
اختيار المشاركين السبعة في "لقاء الذاكرة"، الذي نشطته رحاب الشكراوي ( 17 سنة)، وهي إحدى " رفيقات "  فرع الجمعية بسلا، لم يكن اعتباطيا، عبر "عينة عشوائية "، وإنما تحكمت في ذلك، نظرة ثاقبة، تحكمت فيه، فلسفة عميقة، يمكن تسميتها روح الاستمرارية في ظل التغيير، وهذا ما يتضحمن الأسئلة، التي أثيرت حول هذه التجربة ارتباطا بسياقاتها، منها كيف جاءت فكرة تأسيس؟وماهي البرنامج المعتمدة في تنشيط هذه الفئة من " الاطفال الكبار" ؟  ولماذا اختيار تسمية الرفاق؟ واستمرارية وراهن هذه التجربة بفروع  الجمعية ؟ واشكالية التأطير والتكوين في ومن الثورة الرقمية؟
فالملتقى الوطني لرفاق الجمعية بعين خروزوة سنة 1986، إشارة انطلاق هذه التجربة، وترسيمها تنظيميا، ليس فقط على مستوى جمعية لاميج، وإنما على مستوى الوزارة الوصية، والمنظمات المماثلة وأصبحت الملتقيات الوطنية لليافعين والأنشطة تقام على مدار السنة، مما جعل هذه الفئة من الشباب، تحظى بالاهتمام والرعاية، قبل أن تبلغ 18 سنة التي تؤهلها لاكتساب عضوية الجمعيات، وفق ما تنص عليه القوانين، وذلك بعد أن يكون " الرفاق" قد تسلحوا بمبادئ وأهدف الجمعية وتشربوا قيمها.
ويعتمد  في تصريف البرامج  والأنشطة الموجهة الى " رفاق الجمعية "، على قاعد المبادئ المستمدة من التربية الحية، وتنمية الفكر النقدي وروح الإبداع و الاحترام المتبادل، وتكريس التعامل الديمقراطي والمساواة، وذلك من خلال أوراش العمل التي كانت ترتكز على التكوي نفي مجالات الإعلاميات والصحافة والنشر ( قبل الثورة الرقمية ) وتنمية الطاقات المتجدد من خلال التدريب على اشتغال الطاقات المتجددة من الطاقة الشمسية.
وكانت هذه البرامج تولي كذلك، أهمية خاصة للتنشيط الثقافي عبر نوادي الكتاب والمسرح والسينما فضلا عن الأنشطة الرياضة والأوراش، والتمرس على أنظمة تدبير وتسيير الجمعيات وقوانيها، وإدارة الحوار، فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية، وقضايا التحرر والأغنية الملتزمة، التي كانت تشغل حيزاكبيرا في هذه البرامج الموجهة لليافعين.
ورغم الظرف الصعبة التي كان يجتازها العمل الجمعوي الجاد، حافظت الأجيال المتعاقبة على لاميج ، على هذه التجربة، التي اعتبرتها  رئيسة فرع الجمعية بسلا رجاء طبط  في كلمة ترحيبية بالمناسبة، لبنة أساسية في تطور لاميج واستدامتها فاعلة في الحقل الجمعوي، داعية إلى فتح نقاش وطني حول هذه التجربة بهدف تطويرها، وهو أحد أهداف هذا اللقاء، شارك فيه كلا من رئيس "حلقة الوفاء لذاكرة محمد الحيحي" الإعلامي جمال المحافظ الملتقى الوطني لرفاق الجمعية سنة 1986، وسبعة  من خريجي " مدرسة الرفاق"،أربعة منهم بالمكتب الوطني للجمعية،وهم محمد كلوين والأستاذ الجامعي عبد الرحمان حداد ومحسن بأهدي وسفيان ناصور فضلا عن الإعلامي حسن بنزلا عضو لجنتها المركزية، وفريد حسني الفاعل المدني بفرنسا والمستشار الجماعي بضواحي باريس وعضو المكتب المركزي للجمعية سابقا.
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء، الذي انعقد تحت شعار" مدرسة رفاق الجمعية بلاميج بين رؤية التأسيس، الامتداد، ورهانات الافق والاستمرارية"، فتح نقاش عميق حول تجربة "رفاق الجمعية"، وإعداد تصورات واضحة حول مع تأصيلها،وتوثيقها، صيانة لذاكرتها والاستفادة من تراكماتها، مع إصدار دليل خاص بمؤطرى هذه الفئة العمرية،والانفتاح على شباب الألفية الثالثة، والاستفادة من ايجابيات التكنولوجيا الحديثة.
وإذا كانت الأجيال التي مرت ب"مدرسة لاميج "، متنوعة في تصوراتها وانتماءاتها السياسية والاجتماعية والمجالية، بيد أن كلها  تجمع على الاعتراف بالدور الحاسم الذى لعبته هذه الجمعية، في تنشئتها الاجتماعية ومساراتها، وكما يقول –الفاعل الجمعوى عبد الرزاق الحنوشى  أحد الأطر السابقة في لاميج - أن هذه الأخيرة علمت أجيالها، كذلك أنه بقدر انتقادنا للظواهر السلبية التي تعوق تطور مجتمعنا، علينا أيضا أن نتحمل نصيبا من المسؤولية في المساهمة في صياغة البدائل والسعي الحثيث إلى إعمالها على أرض الواقع وترجمتها في سلوكياتنا اليومية.
وباعتمادها على العمل التطوعي، شكلت الجمعية مدرسة حقيقية لإعداد الأجيال الصاعدة، ولبث روح التضامن وترسيخ قيم المواطنة ونبذ الأنانية والانتهازية، وهي مبادئ التي راهن عليها أطر الجمعية من نساء ورجال. فجمعية AMEJ ،وهو ما يشكل حافزا لاستمراريتها وإشعاعها.

 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


جمال المحافظ


ليس المقصود ب"زمن الرفاق "استعارة لعنوان الفيلم السينمائي لمخرجه أشرف الطريبق الذى يسلط الضوء على جانب من جوانب تاريخ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أومجرد على إحالة على ألقاب لبعض مناضلي سنوات الرصاص ومرحلة "التقويم الهيكلي" سيئة الذكر، أو اشتقاقا وتماهيا مع تيار سياسي بأحد الهيئات السياسية في بدايات الثمانينات من القرن الماضي، لكن الأمر يرتبط بإحدى التجارب المتميزة للحركة الجمعوية المغربية في ميدان تأطير الشباب، كان أبطالها وشخوصها، ثلة من أطر الجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ ( أميج ) إحدى أبرز الجمعيات التطوعية.
"رفاق الجمعية" كانت هي التسمية التي اهتدت ( لاميج )إلى إطلاقها على فئة اليافعين المتراوحة أعمارهم ما بين 15 سنة و17 سنة، كانوا آنذاك محرومين من ارتياد دور الشباب والاستفادة من قضاء العطلة بالمخيمات الصيفية المنظمة من لدن وزارة الشبيبة والرياضة التي كانت قوانينها وأنظمتها المورثة عن المرحلة الاستعمارية، تنص فقط  على أنشطة فئتي الأطفال المتراوحة أعمارهم مابين 10 سنوات و14 سنة، والشباب من 18 سنة فما فوق.
هذه التجربة التربوية الفريدة في مجال تأطير فئة اليافعين التي أطلقتها ( لاميج) من فروعها بدور الشباب، وتوجت في صيف 1986، بتنظيم أول ملتقى وطني  خاص ب" رفاق الجمعية" بمنطقة الأطلس المتوسط بمخيم عين خروزوة، بعد تنظيم شبه تجربة من هذا القبيل سنة 1965، كما كان يردد على مسامعنا مربي الأجيال السي محمد الحيحي ( 1928 -1998  ).
إذن ما هي "إرهاصات التأسيس، الغايات، الأهداف" و"أي امتداد وإشعاع وطني لمدرسة رفاق الجمعية " و" أي متطلبات لإعادة الأمل مع جيل الألفية الثالثة" لهذه المدرسة الجمعوية، هي المحاور التي أطرت "لقاء الذاكرة"في نسخته الثانية الذي نظمه– عن بعد -  ليلة الخميس ( 21 ماي 2020 ) فرع الجمعية المغربية لتربية الشبيبة بمدينة سلا "، بمناسبة مرور64 على تأسيس الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، في 19 ماي 1956بتوجيه ورعاية المهدي بن بركة، الذي كلن قد انتبه مبكرا منذ بداية الاستقلال، إلى أهمية الاستثمار في عنصر الشباب والطفولة.
اختيار المشاركين السبعة في "لقاء الذاكرة"، الذي نشطته رحاب الشكراوي ( 17 سنة)، وهي إحدى " رفيقات "  فرع الجمعية بسلا، لم يكن اعتباطيا، عبر "عينة عشوائية "، وإنما تحكمت في ذلك، نظرة ثاقبة، تحكمت فيه، فلسفة عميقة، يمكن تسميتها روح الاستمرارية في ظل التغيير، وهذا ما يتضحمن الأسئلة، التي أثيرت حول هذه التجربة ارتباطا بسياقاتها، منها كيف جاءت فكرة تأسيس؟وماهي البرنامج المعتمدة في تنشيط هذه الفئة من " الاطفال الكبار" ؟  ولماذا اختيار تسمية الرفاق؟ واستمرارية وراهن هذه التجربة بفروع  الجمعية ؟ واشكالية التأطير والتكوين في ومن الثورة الرقمية؟
فالملتقى الوطني لرفاق الجمعية بعين خروزوة سنة 1986، إشارة انطلاق هذه التجربة، وترسيمها تنظيميا، ليس فقط على مستوى جمعية لاميج، وإنما على مستوى الوزارة الوصية، والمنظمات المماثلة وأصبحت الملتقيات الوطنية لليافعين والأنشطة تقام على مدار السنة، مما جعل هذه الفئة من الشباب، تحظى بالاهتمام والرعاية، قبل أن تبلغ 18 سنة التي تؤهلها لاكتساب عضوية الجمعيات، وفق ما تنص عليه القوانين، وذلك بعد أن يكون " الرفاق" قد تسلحوا بمبادئ وأهدف الجمعية وتشربوا قيمها.
ويعتمد  في تصريف البرامج  والأنشطة الموجهة الى " رفاق الجمعية "، على قاعد المبادئ المستمدة من التربية الحية، وتنمية الفكر النقدي وروح الإبداع و الاحترام المتبادل، وتكريس التعامل الديمقراطي والمساواة، وذلك من خلال أوراش العمل التي كانت ترتكز على التكوي نفي مجالات الإعلاميات والصحافة والنشر ( قبل الثورة الرقمية ) وتنمية الطاقات المتجدد من خلال التدريب على اشتغال الطاقات المتجددة من الطاقة الشمسية.
وكانت هذه البرامج تولي كذلك، أهمية خاصة للتنشيط الثقافي عبر نوادي الكتاب والمسرح والسينما فضلا عن الأنشطة الرياضة والأوراش، والتمرس على أنظمة تدبير وتسيير الجمعيات وقوانيها، وإدارة الحوار، فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية، وقضايا التحرر والأغنية الملتزمة، التي كانت تشغل حيزاكبيرا في هذه البرامج الموجهة لليافعين.
ورغم الظرف الصعبة التي كان يجتازها العمل الجمعوي الجاد، حافظت الأجيال المتعاقبة على لاميج ، على هذه التجربة، التي اعتبرتها  رئيسة فرع الجمعية بسلا رجاء طبط  في كلمة ترحيبية بالمناسبة، لبنة أساسية في تطور لاميج واستدامتها فاعلة في الحقل الجمعوي، داعية إلى فتح نقاش وطني حول هذه التجربة بهدف تطويرها، وهو أحد أهداف هذا اللقاء، شارك فيه كلا من رئيس "حلقة الوفاء لذاكرة محمد الحيحي" الإعلامي جمال المحافظ الملتقى الوطني لرفاق الجمعية سنة 1986، وسبعة  من خريجي " مدرسة الرفاق"،أربعة منهم بالمكتب الوطني للجمعية،وهم محمد كلوين والأستاذ الجامعي عبد الرحمان حداد ومحسن بأهدي وسفيان ناصور فضلا عن الإعلامي حسن بنزلا عضو لجنتها المركزية، وفريد حسني الفاعل المدني بفرنسا والمستشار الجماعي بضواحي باريس وعضو المكتب المركزي للجمعية سابقا.
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء، الذي انعقد تحت شعار" مدرسة رفاق الجمعية بلاميج بين رؤية التأسيس، الامتداد، ورهانات الافق والاستمرارية"، فتح نقاش عميق حول تجربة "رفاق الجمعية"، وإعداد تصورات واضحة حول مع تأصيلها،وتوثيقها، صيانة لذاكرتها والاستفادة من تراكماتها، مع إصدار دليل خاص بمؤطرى هذه الفئة العمرية،والانفتاح على شباب الألفية الثالثة، والاستفادة من ايجابيات التكنولوجيا الحديثة.
وإذا كانت الأجيال التي مرت ب"مدرسة لاميج "، متنوعة في تصوراتها وانتماءاتها السياسية والاجتماعية والمجالية، بيد أن كلها  تجمع على الاعتراف بالدور الحاسم الذى لعبته هذه الجمعية، في تنشئتها الاجتماعية ومساراتها، وكما يقول –الفاعل الجمعوى عبد الرزاق الحنوشى  أحد الأطر السابقة في لاميج - أن هذه الأخيرة علمت أجيالها، كذلك أنه بقدر انتقادنا للظواهر السلبية التي تعوق تطور مجتمعنا، علينا أيضا أن نتحمل نصيبا من المسؤولية في المساهمة في صياغة البدائل والسعي الحثيث إلى إعمالها على أرض الواقع وترجمتها في سلوكياتنا اليومية.
وباعتمادها على العمل التطوعي، شكلت الجمعية مدرسة حقيقية لإعداد الأجيال الصاعدة، ولبث روح التضامن وترسيخ قيم المواطنة ونبذ الأنانية والانتهازية، وهي مبادئ التي راهن عليها أطر الجمعية من نساء ورجال. فجمعية AMEJ ،وهو ما يشكل حافزا لاستمراريتها وإشعاعها.

 

إغلاق إغلاق


نيوبريس24

انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الاثنين 17 ماي 2020 صور فيديو لعشرات من المواطنات والمواطنين من ساكنة قرية الزحيليكة في مسيرة على الأقدام تعبيرا عن احتجاجهم على حالة التجويع التي يعانون منها في ظل الحجر الصحي.

 ويهدف المحتجون من خلال هذه المسيرة باتجاه مقر عمالة الخميسات، إلى إسماع غرغرات أمعائهم للمسؤولين على أعلى مستوى في البلاد. وقالت سيدات من المشاركات أنهن معدمات ولا يتوفرن على ما يسد رمقهن منذ إعلان الحجر الصحي وأن وضعيتهن ازدادت سوء مع شهر رمضان.

وقال آخرون أن "المساعدة الغذائية المخصصة لهم كفقراء معدمين لا تصلهم بل يتم منحها في الظلام وبيعها ب 50 درهم" وتبين من هذا الفيديو أن من بين المحتاجين المحتجين من يعول أفرادا من عائلته من ذوي الحاجات الخاصة، مما يضاعف من معاناتهم اليومية كما وجهوا انتقادات حادة للمنتخبين الذين تجاهلوا وضعيتهم ولا يلتفتون إليهم إلا في حملة الانتخابات. وتبعد قرية الزحيليكة بنحو 112 كلم عن مقر عمالة إقليم الخميسات بجهة الرباط سلا القنيطرة.      
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24

انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الاثنين 17 ماي 2020 صور فيديو لعشرات من المواطنات والمواطنين من ساكنة قرية الزحيليكة في مسيرة على الأقدام تعبيرا عن احتجاجهم على حالة التجويع التي يعانون منها في ظل الحجر الصحي.

 ويهدف المحتجون من خلال هذه المسيرة باتجاه مقر عمالة الخميسات، إلى إسماع غرغرات أمعائهم للمسؤولين على أعلى مستوى في البلاد. وقالت سيدات من المشاركات أنهن معدمات ولا يتوفرن على ما يسد رمقهن منذ إعلان الحجر الصحي وأن وضعيتهن ازدادت سوء مع شهر رمضان.

وقال آخرون أن "المساعدة الغذائية المخصصة لهم كفقراء معدمين لا تصلهم بل يتم منحها في الظلام وبيعها ب 50 درهم" وتبين من هذا الفيديو أن من بين المحتاجين المحتجين من يعول أفرادا من عائلته من ذوي الحاجات الخاصة، مما يضاعف من معاناتهم اليومية كما وجهوا انتقادات حادة للمنتخبين الذين تجاهلوا وضعيتهم ولا يلتفتون إليهم إلا في حملة الانتخابات. وتبعد قرية الزحيليكة بنحو 112 كلم عن مقر عمالة إقليم الخميسات بجهة الرباط سلا القنيطرة.      
 

إغلاق إغلاق



نيوبريس24

يبدو من الأهمية بمكان إيلاء الاهتمام الضروري من الناحية الإعلامية لشخصية العالم المغربي البروفيسور منصف السلاوي، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 15 ماي 2020، مستشارا رفيعا للرئيس ترامب لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وذلك اعتبارا لما تحتاجه البشرية من نماذج مماثلة في زمن الحرب العالمية المعلنة ضد أحد أخطر الفيروسات، التي تهدد كل السياسات المتبعة في العالم، منذ قرون.

في البداية لابد من إلقاء نظرة على مسار هذا الرجل الذي غادر المغرب نحو فرنسا ثم بلجيكا وعمره 17 عاما من أجل دراسة الطب، حصل بعدها على ثلاث شهادات دكتوراه.

قضى السلاوي، منذ بداية مساره المهني 27 عاما أستاذا جامعيا بالعاصمة البلجيكية بروكسل قبل أن يرحل رفقة زوجته نحو الولايات المتحدة ليشغل منصب أستاذ في جامعة هارفاد ببوسطن ويساهم في اكتشاف غالبية لقاحات علم المناعة مما مكنه من وضع بصمات واضحة في مجال اللقاحات.

وقد حصل السلاوي على دكتوراة في علم الأحياء الجزيئي والمناعة من جامعة "ليبر دو بروكسل" ببلجيكا، ودكتوراة في الطب بجامعة هارفارد ومثلها بجامعة تافتس، وعمل في السابق رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

*براءات اختراع*

استطاع السلاوي، خلال مساره المهني، تسجيل إنجازات علمية وبراءات اختراع عديدة، أهمها تطويره لقاحات للوقاية من التهابات المعدة والأمعاء وسرطان عنق الرحم والملاريا والإيبولا.

*الإنجازات في أمريكا*

لم يقتصر مقام السلاوي  في أمريكا على التدريس، بل شغل مناصب في شركات رائدة في مجال صناعة اللقاحات والأدوية، من بينها؛ مسؤول قسم البحث والتطوير ثم رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

كما أشرف على تطوير 24 لقاحا جديدا لفيروسات جد متطورة بين عامي 2011 و2016، والتي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل رسمي.

وساهم بشراكة مع شركة "فيرلي" المتخصصة في علم الحياة (متفرعة عن غوغل) في مشروع صنع أنظمة الكترونية صغيرة قابلة للزرع، تستخدم لتصحيح النبضات العصبية الشاذة وغير المنتظمة.

*الإلتزام ضد كورونا*

بانطلاق الحرب ضد كورونا، التزم السلاوي بارتباطات مهنية مع العديد من شركات الأدوية، مثل "غلاكسو سميث كلاين"، التي تعمل على تطوير لقاح مع شركة "سانوفي"، كما أنه عضو في مجلس إدارة شركة "موديرنا"، وهي واحدة من أولى الشركات التي قامت بإجراء تجارب سريرية لأحد اللقاحات.

ومع تكليفه الجديد من طرف رئاسة البيت الأبيض سيخوض السلاوي المعركة الأصعب في مساره العلمي الحافل، وهو الوصول إلى لقاح فعال ضد كورونا.

*نظرته للفيروس*

سبق للسلاوي أن قال في تصريح صحفي للقناة 2 بالمغرب  إن "هناك 800 دراسة سريرية تجرى في العالم من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه، حتى يتأتى توفير دواء يمكن من تقليصه والحدّ من استنساخه وتكاثره".

وتابع "وفي مرحلة ثانية العمل على الحيلولة دون أن تؤدي مناعة جسم المريض إلى الرفع من معدلات مضادات الأجسام وأن تظل في المستوى المطلوب".

وأضاف أن "هناك أكثر من 30 لقاحا في طور التجريب، وأن لقاحين اثنين انتقلا من مرحلة التجريب الحيواني إلى مرحلة الدراسة السريرية على الإنسان".

وأشار إلى أنه من الممكن أن يتوفر لقاح ضد الفيروس في العالم خلال السنة الجارية ومطلع سنة 2021.

ويعتقد السلاوي، كما جاء في حواره، أن "نقطة ضوء كورونا أن فيروسات الحمض النووي التي تخصه لم تتغير، خلافا لما يقع بخصوص فيروس الأنفلونزا الذي يتغير كل سنة، لذلك يمكن محاصرته ما ظل الوضع على هذه الحالة".

وجرى تعيين السلاوي خلفا للطبيب "ريك برايت"، الذي كان مكلفا بالبحث عن لقاح ضد كورونا قبل أن يعزله ترامب في أبريل الماضي عقب معارضته استخدام دواء "اليهدروكسي كلوروكين" في علاج مرضى كورونا.

وتهدف اللجنة، التي يشرف عليها السلاوي، وفق وسائل إعلام أمريكية، إلى توفير 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول نونبر المقبل، و200 مليون في دجنبر و300 مليون بحلول يناير 2021.

وللإشارة فإن زوجته كريستين المتخصصة في علم الأعصاب، سبق لها أن اكتشفت لقاحا ضد فيروس ظهر في الثمانينيات كان يهاجم الأبقار شبيه بفيروس نقص المناعة لدى البشر.
 
 
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

يبدو من الأهمية بمكان إيلاء الاهتمام الضروري من الناحية الإعلامية لشخصية العالم المغربي البروفيسور منصف السلاوي، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 15 ماي 2020، مستشارا رفيعا للرئيس ترامب لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وذلك اعتبارا لما تحتاجه البشرية من نماذج مماثلة في زمن الحرب العالمية المعلنة ضد أحد أخطر الفيروسات، التي تهدد كل السياسات المتبعة في العالم، منذ قرون.

في البداية لابد من إلقاء نظرة على مسار هذا الرجل الذي غادر المغرب نحو فرنسا ثم بلجيكا وعمره 17 عاما من أجل دراسة الطب، حصل بعدها على ثلاث شهادات دكتوراه.

قضى السلاوي، منذ بداية مساره المهني 27 عاما أستاذا جامعيا بالعاصمة البلجيكية بروكسل قبل أن يرحل رفقة زوجته نحو الولايات المتحدة ليشغل منصب أستاذ في جامعة هارفاد ببوسطن ويساهم في اكتشاف غالبية لقاحات علم المناعة مما مكنه من وضع بصمات واضحة في مجال اللقاحات.

وقد حصل السلاوي على دكتوراة في علم الأحياء الجزيئي والمناعة من جامعة "ليبر دو بروكسل" ببلجيكا، ودكتوراة في الطب بجامعة هارفارد ومثلها بجامعة تافتس، وعمل في السابق رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

*براءات اختراع*

استطاع السلاوي، خلال مساره المهني، تسجيل إنجازات علمية وبراءات اختراع عديدة، أهمها تطويره لقاحات للوقاية من التهابات المعدة والأمعاء وسرطان عنق الرحم والملاريا والإيبولا.

*الإنجازات في أمريكا*

لم يقتصر مقام السلاوي  في أمريكا على التدريس، بل شغل مناصب في شركات رائدة في مجال صناعة اللقاحات والأدوية، من بينها؛ مسؤول قسم البحث والتطوير ثم رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

كما أشرف على تطوير 24 لقاحا جديدا لفيروسات جد متطورة بين عامي 2011 و2016، والتي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل رسمي.

وساهم بشراكة مع شركة "فيرلي" المتخصصة في علم الحياة (متفرعة عن غوغل) في مشروع صنع أنظمة الكترونية صغيرة قابلة للزرع، تستخدم لتصحيح النبضات العصبية الشاذة وغير المنتظمة.

*الإلتزام ضد كورونا*

بانطلاق الحرب ضد كورونا، التزم السلاوي بارتباطات مهنية مع العديد من شركات الأدوية، مثل "غلاكسو سميث كلاين"، التي تعمل على تطوير لقاح مع شركة "سانوفي"، كما أنه عضو في مجلس إدارة شركة "موديرنا"، وهي واحدة من أولى الشركات التي قامت بإجراء تجارب سريرية لأحد اللقاحات.

ومع تكليفه الجديد من طرف رئاسة البيت الأبيض سيخوض السلاوي المعركة الأصعب في مساره العلمي الحافل، وهو الوصول إلى لقاح فعال ضد كورونا.

*نظرته للفيروس*

سبق للسلاوي أن قال في تصريح صحفي للقناة 2 بالمغرب  إن "هناك 800 دراسة سريرية تجرى في العالم من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه، حتى يتأتى توفير دواء يمكن من تقليصه والحدّ من استنساخه وتكاثره".

وتابع "وفي مرحلة ثانية العمل على الحيلولة دون أن تؤدي مناعة جسم المريض إلى الرفع من معدلات مضادات الأجسام وأن تظل في المستوى المطلوب".

وأضاف أن "هناك أكثر من 30 لقاحا في طور التجريب، وأن لقاحين اثنين انتقلا من مرحلة التجريب الحيواني إلى مرحلة الدراسة السريرية على الإنسان".

وأشار إلى أنه من الممكن أن يتوفر لقاح ضد الفيروس في العالم خلال السنة الجارية ومطلع سنة 2021.

ويعتقد السلاوي، كما جاء في حواره، أن "نقطة ضوء كورونا أن فيروسات الحمض النووي التي تخصه لم تتغير، خلافا لما يقع بخصوص فيروس الأنفلونزا الذي يتغير كل سنة، لذلك يمكن محاصرته ما ظل الوضع على هذه الحالة".

وجرى تعيين السلاوي خلفا للطبيب "ريك برايت"، الذي كان مكلفا بالبحث عن لقاح ضد كورونا قبل أن يعزله ترامب في أبريل الماضي عقب معارضته استخدام دواء "اليهدروكسي كلوروكين" في علاج مرضى كورونا.

وتهدف اللجنة، التي يشرف عليها السلاوي، وفق وسائل إعلام أمريكية، إلى توفير 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول نونبر المقبل، و200 مليون في دجنبر و300 مليون بحلول يناير 2021.

وللإشارة فإن زوجته كريستين المتخصصة في علم الأعصاب، سبق لها أن اكتشفت لقاحا ضد فيروس ظهر في الثمانينيات كان يهاجم الأبقار شبيه بفيروس نقص المناعة لدى البشر.
 
 
 

إغلاق إغلاق



سعيد رحيم

ظلت الحروب ولاتزال مصدر إلهام لتطور العلوم، خاصة في مجال الصناعات الحربية، إعمالا لغريزة البقاء، التي تصارع اليوم شبح الفناء.

فقد شهدت البشرية عبر كل العصور انخراط كل الأمم والشعوب في مسلسل ابتكار أساليب المقاومة والحماية من الأخطار الخارجية، بل حتى ابتكار أسلحة الهجوم على الغير،  بدافع تضخيم نفس غريزة البقاء.

وكما تطرق إلى ذلك كثيرون عند تحليلهم دواعي الصراعات البشرية ضد الطبيعة أو ضد بعضهم البعض، فإن الملكية الخاصة وحب السيطرة والاستحواذ، مثلت عبر العصور ولا تزال مصدرا لحروب عجلت بتطور أدوات الحرب. وقد تم التطرق إلى ذلك مثلا في "الثالوث المحرم" وفي أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" لبوعلي ياسين وفريدريك أنجلس، على التوالي.

عبر هذا المعطى الجامع تاريخيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، تطورت آليات و أدوات السيطرة على الأخر؛ من صناعة السلاح الحجري إلى الكمامة مرورا بالسلاح النووي  ثم البيولوجي والكيماوي. وفي كل محطات الصراع  ظلت الكلمة الأخيرة للسلاح، الذي غير مجرى التاريخ. كما نشاهده اليوم.

  ومع بداية القرن العشرين، الذي شهد حروبًا دولية وعالمية تفننت دول عظمى بشكل جنوني في اختراع ما أصبح يطلق عليه " الأسلحة الذكية"

وشكلت الحرب العالمية الثانية محطة رئيسية في التطورات المذهلة للتسلح عززتها الحرب الباردة. وكانت بريطانيا، الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، قد لجأت من قبل، ولكي تضمن النصر، إلى الاعتماد على العالِم أو المهندس أو أي شخص يساهم بالعمل الجاد في تطوير البحث التقني والعلمي والتنمية، "منعزلا" في المختبرات وأوراش العمل، بهدف محو العدو. وهو ما أطلقت عليه لفظة "بوفينز"(Boffins).

لم يقتصر استعمال الأسلحة الفتاكة فقط على إبادة العدو، الذي هو بشر، بل امتد إلى نشر السموم على الأراضي الزراعية وانتشار الفيروسات والأوبئة والعاهات الخلقية والأمراض غير المعروفة لحد الآن والاضطرابات النفسية والعقلية، في أكثر من بلد في العالم. حتى أن اقتران جشع الملكية الخاصة بغريزة البقاء أصبح يدفع البشرية نحو ابتكار أسباب الفناء.

من ذلك؛ فقد بلغ الإنفاق العالمي على التسلح لعام 2018، ووفقا لتقارير معهد استوكهولم لأبحاث السلام الدولي، 1.8 ترليون دولار  بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بعام 2017. وطبعا تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة الترتيب العالمي ومجموع إنفاق حلف الناتو ( 849,875,309,000 مليار دولار) ومجموع إنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي (592,745,000,000 مليار دولار).. أرقام خيالية وأخرى مهولة في باقي بلدان التصنيع العسكري في روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا .. فيما السعودية وإسرائيل على قائمة البلدان في الشرق الأوسط.

إلى ذلك؛ لا تخفى في هذا الصدد المخاوف التي تشكلها الأبحاث الصناعية في مجال صناعة آلة الروبو العسكري لشن حروب خالية من أي وازع بشري.

لكن مع وباء كورونا ظهر كل هذا الإنفاق العسكري المهول والخيالي بدون جدوى.. عاجزة عن محاربة عدو لا وزن له !

وبما أن العالم ليس متجانسا في أفكاره وفي اختياراته فإن هذه الجائحة تعيد إلى الأذهان خطاب الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وهو يتحدث إلى شعبه عن أهداف الثورة الكوبية ضد خطر إفنائها من قبل الامبريالية الأمريكية المجاورة، يقول فيه: "بلادنا لا تسقط القنابل على الآخرين ولا ترسل آلاف الطائرات لقصف المدن ولا تملك أسلحة نووية ولا كميائية ولا بيولوجية، بل تعول كوبا - التي هي جزيرة صغيرة بين الأمريكيتين- على عشرات الآلاف من العلماء الذين بالإضافة إلى أطباء نشأوا على فكرة إنقاذ حياة الآخرين ..

وأضاف في نفس الخطاب :" .. في بلدنا يعكف الباحثون على مداواة الأمراض بفضل التلاقيح التي يتم إنتاجها عبر تقنيات المعالجة الجنية ..وعبر علم المناعة الجزئية التي تهاجم مباشرة الخلايات الخبيثة، التي تمنع الشفاء.." مشيرا إلى أن بلده ترسل إلى الأماكن الأكثر فقرا في العالم..أطباء لا أسلحة ذكية تسقط الآلاف، لأنه وبعد كل شيء سلاح يقتل بالخيانة، ولكن قطعا هو ليس سلاحا ذكيا !".

وقد شهد العالم بمناسبة جائحة كورونا، فعلا، وفودا من الأطباء الكوبيين قدموا خدماتهم على الصعيد الدولي في أكثر المناطق تأخرا ونقصا في العلاج..بما في ذلك في دول الاتحاد الأوروبي، الموجوع.

إنه أفضل تعبير أمام عجز ترسانات من الأسلحة العسكرية البليدة، التي لم تعد قادرة على تغيير مجرى التاريخ بعجزها عن مواجهة عدو مثّل شبحاً لفناء البشرية، لا يتعدى قطره 80 نانومترا، أي أقل بألف مرة من شعرة في رأس إنسان.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


سعيد رحيم

ظلت الحروب ولاتزال مصدر إلهام لتطور العلوم، خاصة في مجال الصناعات الحربية، إعمالا لغريزة البقاء، التي تصارع اليوم شبح الفناء.

فقد شهدت البشرية عبر كل العصور انخراط كل الأمم والشعوب في مسلسل ابتكار أساليب المقاومة والحماية من الأخطار الخارجية، بل حتى ابتكار أسلحة الهجوم على الغير،  بدافع تضخيم نفس غريزة البقاء.

وكما تطرق إلى ذلك كثيرون عند تحليلهم دواعي الصراعات البشرية ضد الطبيعة أو ضد بعضهم البعض، فإن الملكية الخاصة وحب السيطرة والاستحواذ، مثلت عبر العصور ولا تزال مصدرا لحروب عجلت بتطور أدوات الحرب. وقد تم التطرق إلى ذلك مثلا في "الثالوث المحرم" وفي أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة" لبوعلي ياسين وفريدريك أنجلس، على التوالي.

عبر هذا المعطى الجامع تاريخيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، تطورت آليات و أدوات السيطرة على الأخر؛ من صناعة السلاح الحجري إلى الكمامة مرورا بالسلاح النووي  ثم البيولوجي والكيماوي. وفي كل محطات الصراع  ظلت الكلمة الأخيرة للسلاح، الذي غير مجرى التاريخ. كما نشاهده اليوم.

  ومع بداية القرن العشرين، الذي شهد حروبًا دولية وعالمية تفننت دول عظمى بشكل جنوني في اختراع ما أصبح يطلق عليه " الأسلحة الذكية"

وشكلت الحرب العالمية الثانية محطة رئيسية في التطورات المذهلة للتسلح عززتها الحرب الباردة. وكانت بريطانيا، الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، قد لجأت من قبل، ولكي تضمن النصر، إلى الاعتماد على العالِم أو المهندس أو أي شخص يساهم بالعمل الجاد في تطوير البحث التقني والعلمي والتنمية، "منعزلا" في المختبرات وأوراش العمل، بهدف محو العدو. وهو ما أطلقت عليه لفظة "بوفينز"(Boffins).

لم يقتصر استعمال الأسلحة الفتاكة فقط على إبادة العدو، الذي هو بشر، بل امتد إلى نشر السموم على الأراضي الزراعية وانتشار الفيروسات والأوبئة والعاهات الخلقية والأمراض غير المعروفة لحد الآن والاضطرابات النفسية والعقلية، في أكثر من بلد في العالم. حتى أن اقتران جشع الملكية الخاصة بغريزة البقاء أصبح يدفع البشرية نحو ابتكار أسباب الفناء.

من ذلك؛ فقد بلغ الإنفاق العالمي على التسلح لعام 2018، ووفقا لتقارير معهد استوكهولم لأبحاث السلام الدولي، 1.8 ترليون دولار  بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بعام 2017. وطبعا تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في قائمة الترتيب العالمي ومجموع إنفاق حلف الناتو ( 849,875,309,000 مليار دولار) ومجموع إنفاق العسكري للاتحاد الأوروبي (592,745,000,000 مليار دولار).. أرقام خيالية وأخرى مهولة في باقي بلدان التصنيع العسكري في روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا .. فيما السعودية وإسرائيل على قائمة البلدان في الشرق الأوسط.

إلى ذلك؛ لا تخفى في هذا الصدد المخاوف التي تشكلها الأبحاث الصناعية في مجال صناعة آلة الروبو العسكري لشن حروب خالية من أي وازع بشري.

لكن مع وباء كورونا ظهر كل هذا الإنفاق العسكري المهول والخيالي بدون جدوى.. عاجزة عن محاربة عدو لا وزن له !

وبما أن العالم ليس متجانسا في أفكاره وفي اختياراته فإن هذه الجائحة تعيد إلى الأذهان خطاب الرئيس الكوبي فيدل كاسترو، وهو يتحدث إلى شعبه عن أهداف الثورة الكوبية ضد خطر إفنائها من قبل الامبريالية الأمريكية المجاورة، يقول فيه: "بلادنا لا تسقط القنابل على الآخرين ولا ترسل آلاف الطائرات لقصف المدن ولا تملك أسلحة نووية ولا كميائية ولا بيولوجية، بل تعول كوبا - التي هي جزيرة صغيرة بين الأمريكيتين- على عشرات الآلاف من العلماء الذين بالإضافة إلى أطباء نشأوا على فكرة إنقاذ حياة الآخرين ..

وأضاف في نفس الخطاب :" .. في بلدنا يعكف الباحثون على مداواة الأمراض بفضل التلاقيح التي يتم إنتاجها عبر تقنيات المعالجة الجنية ..وعبر علم المناعة الجزئية التي تهاجم مباشرة الخلايات الخبيثة، التي تمنع الشفاء.." مشيرا إلى أن بلده ترسل إلى الأماكن الأكثر فقرا في العالم..أطباء لا أسلحة ذكية تسقط الآلاف، لأنه وبعد كل شيء سلاح يقتل بالخيانة، ولكن قطعا هو ليس سلاحا ذكيا !".

وقد شهد العالم بمناسبة جائحة كورونا، فعلا، وفودا من الأطباء الكوبيين قدموا خدماتهم على الصعيد الدولي في أكثر المناطق تأخرا ونقصا في العلاج..بما في ذلك في دول الاتحاد الأوروبي، الموجوع.

إنه أفضل تعبير أمام عجز ترسانات من الأسلحة العسكرية البليدة، التي لم تعد قادرة على تغيير مجرى التاريخ بعجزها عن مواجهة عدو مثّل شبحاً لفناء البشرية، لا يتعدى قطره 80 نانومترا، أي أقل بألف مرة من شعرة في رأس إنسان.

إغلاق إغلاق


الراحل مصطفى اليزناسي


اعتراف وتكريم لقامة حقوقية وصحفية

جمال المحافظ
" مصطفى اليزناسني ..الصادق، الحكيم"،هو عنوان مؤلف يتضمن شهادات لفعاليات من أجيال مختلفة، سبق لهم أن جاوروا الفقيد اليزناسني في محطات من حياته خاصة في الصحافة وحقوق الإنسان المجالين الذين وهب لهما الفقيد حياته الغنية. يتجلى واضحا من خلالها غنى مسار الفقيد.

فبالإضافة الى هذه الشهادات، يتضمن الكتاب الواقع في .. من القطع المتوسط، حوار مطول سبق أن أجرته معه إحدى الجرائد الوطنية ونص صغير للفقيد، بعنوان "رسالة مفتوحة موجهة إلى السيد باركنسون"، هو عبارة عن درس جميل في الحياة. كما يضم هذا المؤلف الجماعي بين دفته مجموعة من الصور توثق لعدد من المحطات التي عايشها الفقيد خلال مساره الغني.    

وجاء في تصدير هذا المؤلف الذى وقعه كلا من ادريس اليزمي الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمحجوب الهيبة المندوب الوزاري السابق لحقوق الأنسان، أن الشهادات التي تضمنها الكتاب، تجمع  علىتشبع الفقيد والتزامه الدؤوب في الدفاع عن حقوق الانسان.كما حاول كل المساهمين في هذا المؤلف منهم أن يلامسوا مختلف أبعاد مسار حياةالفقيد اليزناسنيالمشع والمتميز في ذات الآن بالمهنية والإنسانية.

وإذا كانت النصوص المدرجة في كتاب " مصطفى اليزناسني .. الصادق، الحكيم" وهي باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، تبرز حرص مؤلفيها على تجديد اعترافهم، واعجابهم وصداقتهمللفقيد ، فإنها تشكل أيضا تكريما جماعيا ووسيلة تعبير له عن الامتنان والعرفان له،كما كتب المحجوب الهيبة في شهادة بعنوان "الخسارة الكبرى" الذى أوضح أن الفقيد حدد لنفسه خلال مساره " نهجا لم يحد عنه أبدا، ويتمثل في خدمة الآخرين" .


لذا سيظل اليزناسني الذى لعب قيد حياته أدوارا مهمة لكن بصمت، من الأعمدة الثابتة، والنادرة التي وهبت حياتها لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب، وأن يكرس العمر والحياة  للتفانى من أجل تلك القيم والمبادئ في صمت جميل من دون ضجيج ، كما كتبت الحقوقية والجامعية خديجة مروازي في شهادة اختارت لها عنوان "اشراقات رجل".


ويتضمن الكتاب شهادات، لعدد من الفعاليات الحقوقية والصحفية والأكاديمية، منها محتات الرقاص "لنتعلم من السيرة " و محمد مصطفى الريسوني "الحقوقي المثقف والمناضل الصامت" و محمد الصبار " اليزناسنىمن أفضل ما أنتجته قبائل بنى يزناسن" ويونس مجاهد " لعب أدوارا مهمة في صمت" وبوشعيب الضبار"عاشق اللغات والثقافة والفنون" ومصطفى العراقي "الحكيم الصادق الملتزم الوفي" لخالد الناصري "تعددت الواجهات والالتزام واحد" لمحمد النشناش "المناضل المتواضع" وصلاح الوديع " نموذجا للمواطن، نموذجا للمناضل" وعلي أومليل " لذكرى حقوقي أصيل".


 كما يتضمن المؤلف، ،شهادات بعنوان "الحكيم عاشق الحياة"  للحبيب بلكوشو" اجتمع فيه ما يفتقده واقعنا" لإدريس بلماحى و"ذكريات قامة كبيرة في العطاء" لنبيل بنعبد الله و"شعلة أخلاق" لعبد الناصر بنو هاشم و"العطاء بلا حساب"لعبد اللطيف شهبون و"الغائب الحاضر في خاطري" ادريس العيساوي  و"الحكيم" لمليكة غزالي و"مثقفمناضل من طرف خاص"وامحمد كرين "التنوع الفكري والحقوقي"لبوبكر لا ركو و" الابتسامة عادة تدوم لحظات" لأمينة المريني.


باللغة الفرنسية يحتوى على شهادات تبرز في عمقها مساهماتالفقيد اليزناسنيفي تنوعها من النضال السياسي والدبلوماسية، والصحافة وحقوق الإنسان، منها بالخصوص لكل من  ادريساليازمي"ll marchait sur le raisin sec… " وعمر عزيمان L’humaniste" وجمال براوي discretUn maitreوأحمد حرزنيL’élégance d’étre faite homme
وجمال الدين الناجي S’élever avec Iznasni وعبد الله نجب رفايفAu pas d’homme libre ونرجس الرغايL’homme qui aimait les belles –lettres  و المحجوب الهيبة  Une immense pert .
كتاب " مصطفى اليزناسني ..الصادق، الحكيم" الواقع في أزيد من 200 صفحة من القطع المتوسط، صادر عن منشورات "ملتقى الطرق".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

الراحل مصطفى اليزناسي


اعتراف وتكريم لقامة حقوقية وصحفية

جمال المحافظ
" مصطفى اليزناسني ..الصادق، الحكيم"،هو عنوان مؤلف يتضمن شهادات لفعاليات من أجيال مختلفة، سبق لهم أن جاوروا الفقيد اليزناسني في محطات من حياته خاصة في الصحافة وحقوق الإنسان المجالين الذين وهب لهما الفقيد حياته الغنية. يتجلى واضحا من خلالها غنى مسار الفقيد.

فبالإضافة الى هذه الشهادات، يتضمن الكتاب الواقع في .. من القطع المتوسط، حوار مطول سبق أن أجرته معه إحدى الجرائد الوطنية ونص صغير للفقيد، بعنوان "رسالة مفتوحة موجهة إلى السيد باركنسون"، هو عبارة عن درس جميل في الحياة. كما يضم هذا المؤلف الجماعي بين دفته مجموعة من الصور توثق لعدد من المحطات التي عايشها الفقيد خلال مساره الغني.    

وجاء في تصدير هذا المؤلف الذى وقعه كلا من ادريس اليزمي الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمحجوب الهيبة المندوب الوزاري السابق لحقوق الأنسان، أن الشهادات التي تضمنها الكتاب، تجمع  علىتشبع الفقيد والتزامه الدؤوب في الدفاع عن حقوق الانسان.كما حاول كل المساهمين في هذا المؤلف منهم أن يلامسوا مختلف أبعاد مسار حياةالفقيد اليزناسنيالمشع والمتميز في ذات الآن بالمهنية والإنسانية.

وإذا كانت النصوص المدرجة في كتاب " مصطفى اليزناسني .. الصادق، الحكيم" وهي باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، تبرز حرص مؤلفيها على تجديد اعترافهم، واعجابهم وصداقتهمللفقيد ، فإنها تشكل أيضا تكريما جماعيا ووسيلة تعبير له عن الامتنان والعرفان له،كما كتب المحجوب الهيبة في شهادة بعنوان "الخسارة الكبرى" الذى أوضح أن الفقيد حدد لنفسه خلال مساره " نهجا لم يحد عنه أبدا، ويتمثل في خدمة الآخرين" .


لذا سيظل اليزناسني الذى لعب قيد حياته أدوارا مهمة لكن بصمت، من الأعمدة الثابتة، والنادرة التي وهبت حياتها لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بالمغرب، وأن يكرس العمر والحياة  للتفانى من أجل تلك القيم والمبادئ في صمت جميل من دون ضجيج ، كما كتبت الحقوقية والجامعية خديجة مروازي في شهادة اختارت لها عنوان "اشراقات رجل".


ويتضمن الكتاب شهادات، لعدد من الفعاليات الحقوقية والصحفية والأكاديمية، منها محتات الرقاص "لنتعلم من السيرة " و محمد مصطفى الريسوني "الحقوقي المثقف والمناضل الصامت" و محمد الصبار " اليزناسنىمن أفضل ما أنتجته قبائل بنى يزناسن" ويونس مجاهد " لعب أدوارا مهمة في صمت" وبوشعيب الضبار"عاشق اللغات والثقافة والفنون" ومصطفى العراقي "الحكيم الصادق الملتزم الوفي" لخالد الناصري "تعددت الواجهات والالتزام واحد" لمحمد النشناش "المناضل المتواضع" وصلاح الوديع " نموذجا للمواطن، نموذجا للمناضل" وعلي أومليل " لذكرى حقوقي أصيل".


 كما يتضمن المؤلف، ،شهادات بعنوان "الحكيم عاشق الحياة"  للحبيب بلكوشو" اجتمع فيه ما يفتقده واقعنا" لإدريس بلماحى و"ذكريات قامة كبيرة في العطاء" لنبيل بنعبد الله و"شعلة أخلاق" لعبد الناصر بنو هاشم و"العطاء بلا حساب"لعبد اللطيف شهبون و"الغائب الحاضر في خاطري" ادريس العيساوي  و"الحكيم" لمليكة غزالي و"مثقفمناضل من طرف خاص"وامحمد كرين "التنوع الفكري والحقوقي"لبوبكر لا ركو و" الابتسامة عادة تدوم لحظات" لأمينة المريني.


باللغة الفرنسية يحتوى على شهادات تبرز في عمقها مساهماتالفقيد اليزناسنيفي تنوعها من النضال السياسي والدبلوماسية، والصحافة وحقوق الإنسان، منها بالخصوص لكل من  ادريساليازمي"ll marchait sur le raisin sec… " وعمر عزيمان L’humaniste" وجمال براوي discretUn maitreوأحمد حرزنيL’élégance d’étre faite homme
وجمال الدين الناجي S’élever avec Iznasni وعبد الله نجب رفايفAu pas d’homme libre ونرجس الرغايL’homme qui aimait les belles –lettres  و المحجوب الهيبة  Une immense pert .
كتاب " مصطفى اليزناسني ..الصادق، الحكيم" الواقع في أزيد من 200 صفحة من القطع المتوسط، صادر عن منشورات "ملتقى الطرق".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93782 زائر

 1 زائر حاليا