نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

missiles.jpgموسكو تتوعد واشنطن برد صاروخي قوي

  توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن ترد موسكو بالمثل في
حال نشر واشنطن صواريخها في أوروبا، محذرا من عواقب خروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.
وأشار بوتين، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس في موسكو مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إلى أن قرار الولايات المتحدة قد يعرض شركاءها الأوروبيين للخطر ، قائلا: "أما بخصوص أوروبا، فالمسألة الأهم بطبيعة الحال هي ماذا ستفعل الولايات المتحدة بصواريخها الجديدة إذا انسحبت من المعاهدة؟.. إذا نُشرت هذه الصواريخ في أوروبا فإننا سنضطر طبعا إلى الرد بالمثل، ويجب على الدول الأوروبية التي ستوافق على ذلك (نشر الصواريخ في أراضيها) أن تدرك أنها تُعرّض أراضيها لخطر ضربة مضادة محتملة من جانبنا، وهذه أمور واضحة".
وقال بوتين، ردا على سؤال من الصحفيين بشأن ما إذا كان بإمكان روسيا الرد على انسحاب واشنطن من المعاهدة: "أجيب بصراحة عن سؤالكم: نستطيع فعل ذلك، وسيأتي ردنا بشكل سريع وفعال".
  وأبدى الرئيس الروسي قلق موسكو إزاء قرار واشنطن التخلي عن المعاهدة، محذرا من أن قرارات كهذه تفسح المجال أمام سباق تسلح جديد في العالم.
وأكد بوتين أنه لا يرى أي أساس لتصعيد الوضع في القارة العجوز إلى هذا المستوى الخطير، مجددا موقفه أن موسكو لا تسعى لذلك.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن القرار الذي أعلنه مؤخرا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن الانسحاب من المعاهدة اتخذ منذ زمن، لافتا إلى أن الكونغرس الأمريكي سبق أن وافق من قبل على تخصيص أموال من الميزانية إلى الدراسات والبحوث المتعلقة بالصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وذكر بوتين أن الولايات المتحدة لم تقدم أي أدلة على ادعاءاتها بشأن انتهاك روسيا لمعاهدة الصواريخ، فيما خرقت واشنطن نفسها المعاهدة بنشر صواريخها في رومانيا.
وأعرب بوتين عن أمله في بحث الموضوع أثناء لقائه المرتقب مع ترامب في باريس الشهر المقبل.
المصدر: وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

missiles.jpgموسكو تتوعد واشنطن برد صاروخي قوي

  توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن ترد موسكو بالمثل في
حال نشر واشنطن صواريخها في أوروبا، محذرا من عواقب خروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى.
وأشار بوتين، أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس في موسكو مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إلى أن قرار الولايات المتحدة قد يعرض شركاءها الأوروبيين للخطر ، قائلا: "أما بخصوص أوروبا، فالمسألة الأهم بطبيعة الحال هي ماذا ستفعل الولايات المتحدة بصواريخها الجديدة إذا انسحبت من المعاهدة؟.. إذا نُشرت هذه الصواريخ في أوروبا فإننا سنضطر طبعا إلى الرد بالمثل، ويجب على الدول الأوروبية التي ستوافق على ذلك (نشر الصواريخ في أراضيها) أن تدرك أنها تُعرّض أراضيها لخطر ضربة مضادة محتملة من جانبنا، وهذه أمور واضحة".
وقال بوتين، ردا على سؤال من الصحفيين بشأن ما إذا كان بإمكان روسيا الرد على انسحاب واشنطن من المعاهدة: "أجيب بصراحة عن سؤالكم: نستطيع فعل ذلك، وسيأتي ردنا بشكل سريع وفعال".
  وأبدى الرئيس الروسي قلق موسكو إزاء قرار واشنطن التخلي عن المعاهدة، محذرا من أن قرارات كهذه تفسح المجال أمام سباق تسلح جديد في العالم.
وأكد بوتين أنه لا يرى أي أساس لتصعيد الوضع في القارة العجوز إلى هذا المستوى الخطير، مجددا موقفه أن موسكو لا تسعى لذلك.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن القرار الذي أعلنه مؤخرا نظيره الأمريكي دونالد ترامب بشأن الانسحاب من المعاهدة اتخذ منذ زمن، لافتا إلى أن الكونغرس الأمريكي سبق أن وافق من قبل على تخصيص أموال من الميزانية إلى الدراسات والبحوث المتعلقة بالصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وذكر بوتين أن الولايات المتحدة لم تقدم أي أدلة على ادعاءاتها بشأن انتهاك روسيا لمعاهدة الصواريخ، فيما خرقت واشنطن نفسها المعاهدة بنشر صواريخها في رومانيا.
وأعرب بوتين عن أمله في بحث الموضوع أثناء لقائه المرتقب مع ترامب في باريس الشهر المقبل.
المصدر: وكالات

إغلاق إغلاق


obama.jpgالبيت الأبيض تحت الإنذار


   أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أن التحقيقات بشأن الطرود المشبوهة جارية وأنه سيتم جلب المسؤولين عن إرسالها.
وأضاف ترامب أن الحكومة الأمريكية تجندت ووضعت كل ثقلها في التحقيقات بشأن الطرود المشبوه مشيرا إلى أن أعمال العنف السياسي من أي نوع ليس لها مكان في الولايات المتحدة.
 وقد تم خلال الساعات لقليلة الماضية اكتشاف طرود مشبوهة في مقرات كل من أوباما وكلينتون.
 وأضاف ترامب خلال حديث في البيت الأبيض "في أوقات كهذه علينا أن نتحد"، وتابع قائلا: "لا يمكننا التسامح مع هذه المحاولات الجبانة.. أدين بشدة كل من يختارون العنف".
  إلى ذلك، بدأت السلطات الاتحادية تحقيقات فورية في واقعة طرود مشبوهة أرسلت إلى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والمرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون ومكتب شبكة (سي إن إن) في نيويورك.
 وقال جهاز أمن الرئاسة الأمريكي إن الطرد الذي أرسل إلى كلينتون اكتشف في وقت متأخر يوم الثلاثاء في حين تم العثور على الطرد الذي أرسل إلى أوباما في وقت مبكر من يومه الأربعاء، وذلك خلال فحص روتيني للبريد في منشأة منفصلة عن المجمع الرئيسي للبيت الأبيض.
وأفاد جهاز أمن الرئاسة بأن أوباما وكلينتون ليسا معرضين لأي خطر.
   وقال مدير محطة "سي.إن.إن" جيف زوكر، في مذكرة للموظفين إنه تم إخلاء مبنى "تايم وارنر" الذي يضم غرفة أخبار للمحطة في نيويورك كإجراء احترازي بعد العثور على طرد مثير للريبة في غرفة البريد.

ولم تتوقف سلسة التبليغات عن الطرود المشبوهة، حيث أبلغ الحاكم الديمقراطي لولاية نيويورك أندرو كيومو، الأربعاء، عن وصول طرد مشبوه إلى مكتبه في نيويورك.
 ونشرت وسائل الإعلام الأمريكية أخبارا عاجلة بشأن اعتراض طرد مشبوه أرسل لمبنى الكونغرس.
 جدير بالذكر أن قنبلة أرسلت في وقت سابق هذا الأسبوع إلى منزل جورج سوروس أحد المانحين الكبار للحزب الديمقراطي، ويقع منزل سوروس في إحدى ضواحي نيويورك.
المصدر: وكالات
photo:AFP

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

obama.jpgالبيت الأبيض تحت الإنذار


   أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أن التحقيقات بشأن الطرود المشبوهة جارية وأنه سيتم جلب المسؤولين عن إرسالها.
وأضاف ترامب أن الحكومة الأمريكية تجندت ووضعت كل ثقلها في التحقيقات بشأن الطرود المشبوه مشيرا إلى أن أعمال العنف السياسي من أي نوع ليس لها مكان في الولايات المتحدة.
 وقد تم خلال الساعات لقليلة الماضية اكتشاف طرود مشبوهة في مقرات كل من أوباما وكلينتون.
 وأضاف ترامب خلال حديث في البيت الأبيض "في أوقات كهذه علينا أن نتحد"، وتابع قائلا: "لا يمكننا التسامح مع هذه المحاولات الجبانة.. أدين بشدة كل من يختارون العنف".
  إلى ذلك، بدأت السلطات الاتحادية تحقيقات فورية في واقعة طرود مشبوهة أرسلت إلى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والمرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون ومكتب شبكة (سي إن إن) في نيويورك.
 وقال جهاز أمن الرئاسة الأمريكي إن الطرد الذي أرسل إلى كلينتون اكتشف في وقت متأخر يوم الثلاثاء في حين تم العثور على الطرد الذي أرسل إلى أوباما في وقت مبكر من يومه الأربعاء، وذلك خلال فحص روتيني للبريد في منشأة منفصلة عن المجمع الرئيسي للبيت الأبيض.
وأفاد جهاز أمن الرئاسة بأن أوباما وكلينتون ليسا معرضين لأي خطر.
   وقال مدير محطة "سي.إن.إن" جيف زوكر، في مذكرة للموظفين إنه تم إخلاء مبنى "تايم وارنر" الذي يضم غرفة أخبار للمحطة في نيويورك كإجراء احترازي بعد العثور على طرد مثير للريبة في غرفة البريد.

ولم تتوقف سلسة التبليغات عن الطرود المشبوهة، حيث أبلغ الحاكم الديمقراطي لولاية نيويورك أندرو كيومو، الأربعاء، عن وصول طرد مشبوه إلى مكتبه في نيويورك.
 ونشرت وسائل الإعلام الأمريكية أخبارا عاجلة بشأن اعتراض طرد مشبوه أرسل لمبنى الكونغرس.
 جدير بالذكر أن قنبلة أرسلت في وقت سابق هذا الأسبوع إلى منزل جورج سوروس أحد المانحين الكبار للحزب الديمقراطي، ويقع منزل سوروس في إحدى ضواحي نيويورك.
المصدر: وكالات
photo:AFP

إغلاق إغلاق


euronews.jpgالصين تدشن الجسر الأعظم في العالم

 
 دشن الرئيس الصيني "تشي جين" بينغ بمنطقة "زوهاي جنوب" الصين أكبر جسر بحري في العالم يصل منطقتي "هونغ كونغ" و"ماكاو".
  يبلغ طول الجسر 55 كيلومترا، وهو يربط جزيرة هونغ كونغ بماكاو ومناطق غرب دلتا نهر اللؤلؤ، و إضافة إلى الجسر يضم المشروع نفقا تحت الماء بطول 6.7                                                                                                                                                                                         
و بلغت كلفة هذا المشروع الضخم 20 مليار دولار، وقد شهد المشروع بعض المشاكل المتعلقة بوفاة عمال وشبهات فساد
ويأتي افتتاح هذا المشروع العملاق الذي بدأ تشيده عام 2009 في الذكرى الأربعين لبدء الإصلاحات في الصين التي أدت إلى تحول البلاد نحو اقتصاد السوق.
 وُصِفَ هذا المشروع الضخم في الصين بأنه معجزة هندسية، حيث يحتوي على 400 ألف طن من الحديد وهو ما يعادل الكمية اللازمة لبناء 60 برج إيفل، وما يقارب 5 أضعاف كمية الحديد التي استخدمت لبناء جسر البوابة الذهبية بمدينة سان فرانسيكو الأمريكية، و تضيف الشركة المنفذة للمشروع أنّ الجسر قادر على تحمّل رجّة أرضية بقوّة 8 درجات، و يمكن أيضا أن يصمد أمام قوة اصطدام سفينة تزن 300 ألف طن.   
و نشرت صحيفة الغارديان البريطانية بعض الخصائص الفريدة التي تُميّز الجسر، حيث تقاس نبضات القلب وضغط الدم للسائقين الذين يمرون عبر الجسر، وترسل البيانات إلى مركز معلومات خاص بالمشروع، كما أن الكاميرات تراقب السائقين فإذا تثاءب السائق أكثر من ثلاث مرات في 20 ثانية فإنها تُصدر إنذارا.
 المصدر jawharafmالشرق تايمز
   الصورة: أورونيوز

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

euronews.jpgالصين تدشن الجسر الأعظم في العالم

 
 دشن الرئيس الصيني "تشي جين" بينغ بمنطقة "زوهاي جنوب" الصين أكبر جسر بحري في العالم يصل منطقتي "هونغ كونغ" و"ماكاو".
  يبلغ طول الجسر 55 كيلومترا، وهو يربط جزيرة هونغ كونغ بماكاو ومناطق غرب دلتا نهر اللؤلؤ، و إضافة إلى الجسر يضم المشروع نفقا تحت الماء بطول 6.7                                                                                                                                                                                         
و بلغت كلفة هذا المشروع الضخم 20 مليار دولار، وقد شهد المشروع بعض المشاكل المتعلقة بوفاة عمال وشبهات فساد
ويأتي افتتاح هذا المشروع العملاق الذي بدأ تشيده عام 2009 في الذكرى الأربعين لبدء الإصلاحات في الصين التي أدت إلى تحول البلاد نحو اقتصاد السوق.
 وُصِفَ هذا المشروع الضخم في الصين بأنه معجزة هندسية، حيث يحتوي على 400 ألف طن من الحديد وهو ما يعادل الكمية اللازمة لبناء 60 برج إيفل، وما يقارب 5 أضعاف كمية الحديد التي استخدمت لبناء جسر البوابة الذهبية بمدينة سان فرانسيكو الأمريكية، و تضيف الشركة المنفذة للمشروع أنّ الجسر قادر على تحمّل رجّة أرضية بقوّة 8 درجات، و يمكن أيضا أن يصمد أمام قوة اصطدام سفينة تزن 300 ألف طن.   
و نشرت صحيفة الغارديان البريطانية بعض الخصائص الفريدة التي تُميّز الجسر، حيث تقاس نبضات القلب وضغط الدم للسائقين الذين يمرون عبر الجسر، وترسل البيانات إلى مركز معلومات خاص بالمشروع، كما أن الكاميرات تراقب السائقين فإذا تثاءب السائق أكثر من ثلاث مرات في 20 ثانية فإنها تُصدر إنذارا.
 المصدر jawharafmالشرق تايمز
   الصورة: أورونيوز

إغلاق إغلاق


Sybile.jpgمديرة "راديو فرانس"  تقاضي الزعيم السياسي لحركة "فرنسا غير الخاضعة"


(نيوبريس24/ أ.ف.ب)
  رفعت سيبيل فييل، المديرة العامة المنتدبة ل"راديو فرانس" اليوم الأربعاء دعوة قضائية ضد جون-لوك ميلونشون رئيس حركة" فرنسا غير الخاضعة"، الذي نعث صحفيي الراديو ب"الكذابين" و"البلداء".
  وأكدت المديرة العامة لمجموعة "راديو فرانس" في تصريح صحفي أنها أطلقت اليوم مسطرة قضائية ضد زعيم الحركة السياسية اليسارية على إثر تصريحات السب والقذف التي نعث بها ميلونشون يوم الجمعة الماضي صحافيي "فرانس أنفو"، متهما إياهم ب "الكذابين" و"الغشاشين"و ب"البلداء". وقد جاءت تصريحات ميلونشون بعد التحقيق الذي أنجزته مصلحة التحقيقات حول المصاريف المالية في حملته الانتخابية للرئاسيات الفرنسية الأخيرة.
  وشددت سيبيل فييل على أن الأمر هنا لا يتعلق بلعبة المزايدات، بقدر ما يتعلق بكون الرهان الأهم هو ألا "تنازل عن حرية خطنا التحريري وأكثر من ذلك؛ لا تنازل عن مصداقية واندماج صحفيي المجموعة الإعلامية، والأشخاص أيضا".
  وأضافت إنه "من دون ثقة المواطنين، لا يمكننا أن نلعب دورنا الإخباري. فالإساءة وتشويه السمعة والتشكيك في مهنية صحفيينا ليس مقبولا لأن هذا يمس أيضا بوجود إعلامنا في الديمقراطية".
   للإشارة، فبعد أن هاجم صحافيي فرانس أنفو يوم الجمعة الماضي على صفحته في الفايسبوك، حاول ميلونشون تلطيف الأجواء مؤخرا على نفس الصفحة مؤكدا "نحن لسنا في حرب مع وسائل الإعلام".
  وللتذكير فقد تعرض منزل ميلونشون في باريس وكذا مقر حركته السياسية هذا الشهر لتحقيق أولي بصدد شكوك حول وظائف لملحقين بالبرلمان الأوروبي وحول حسابات حملته في الانتخابات الرئاسية. وقام زعيم "فرنسا غير الخاضعة بتصوير نفسه بنفسه مباشرة عبر هاتفه المحمول، معتبرا عملية التفتيش "اعتداء سياسيا".

سيبيل فييل، المديرة العامة المنتدبة ل"راديو فرانسphoto;AFP

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

Sybile.jpgمديرة "راديو فرانس"  تقاضي الزعيم السياسي لحركة "فرنسا غير الخاضعة"


(نيوبريس24/ أ.ف.ب)
  رفعت سيبيل فييل، المديرة العامة المنتدبة ل"راديو فرانس" اليوم الأربعاء دعوة قضائية ضد جون-لوك ميلونشون رئيس حركة" فرنسا غير الخاضعة"، الذي نعث صحفيي الراديو ب"الكذابين" و"البلداء".
  وأكدت المديرة العامة لمجموعة "راديو فرانس" في تصريح صحفي أنها أطلقت اليوم مسطرة قضائية ضد زعيم الحركة السياسية اليسارية على إثر تصريحات السب والقذف التي نعث بها ميلونشون يوم الجمعة الماضي صحافيي "فرانس أنفو"، متهما إياهم ب "الكذابين" و"الغشاشين"و ب"البلداء". وقد جاءت تصريحات ميلونشون بعد التحقيق الذي أنجزته مصلحة التحقيقات حول المصاريف المالية في حملته الانتخابية للرئاسيات الفرنسية الأخيرة.
  وشددت سيبيل فييل على أن الأمر هنا لا يتعلق بلعبة المزايدات، بقدر ما يتعلق بكون الرهان الأهم هو ألا "تنازل عن حرية خطنا التحريري وأكثر من ذلك؛ لا تنازل عن مصداقية واندماج صحفيي المجموعة الإعلامية، والأشخاص أيضا".
  وأضافت إنه "من دون ثقة المواطنين، لا يمكننا أن نلعب دورنا الإخباري. فالإساءة وتشويه السمعة والتشكيك في مهنية صحفيينا ليس مقبولا لأن هذا يمس أيضا بوجود إعلامنا في الديمقراطية".
   للإشارة، فبعد أن هاجم صحافيي فرانس أنفو يوم الجمعة الماضي على صفحته في الفايسبوك، حاول ميلونشون تلطيف الأجواء مؤخرا على نفس الصفحة مؤكدا "نحن لسنا في حرب مع وسائل الإعلام".
  وللتذكير فقد تعرض منزل ميلونشون في باريس وكذا مقر حركته السياسية هذا الشهر لتحقيق أولي بصدد شكوك حول وظائف لملحقين بالبرلمان الأوروبي وحول حسابات حملته في الانتخابات الرئاسية. وقام زعيم "فرنسا غير الخاضعة بتصوير نفسه بنفسه مباشرة عبر هاتفه المحمول، معتبرا عملية التفتيش "اعتداء سياسيا".

سيبيل فييل، المديرة العامة المنتدبة ل"راديو فرانسphoto;AFP

إغلاق إغلاق


img/usineaumaroc.jpgانتعاش الاقتصاد العالمي رهين بتوثيق التعاون الدولي    


 توقع البنك الدولي أن يرتفع النمو العالمي ب 3.9% في كل من 2018 و 2019، وأن تحقق الاقتصادات المتقدمة نموا أسرع من مستوى النمو الممكن في العامين الحالي والقادم.    
  وجاء في التقرير الذي أصدره البنك قبل أسابيع أن النشاط الاستثماري والتجاري العالمي استمر في الانتعاش خلال النصف الثاني من 2017. وبلغ النمو العالمي 3.8% في 2017، وهو المعدل الأسرع منذ عام 2011. ونظرا لاستمرار الأوضاع المالية الداعمة،
 غير أنه توقع من جهة أخرى أن يتراجع النمو العالمي بعد العامين القادمين.  موضحا أنه بمجرد سد فجوات الناتج في معظم الاقتصادات المتقدمة، يُنتظر أن تعود معدلات النمو إلى المستوى الممكن الذي يقل كثيرا عن متوسطات ما قبل الأزمة، والتي تكبحها شيخوخة السكان والإنتاجية الضعيفة.
 وسيتباطأ النمو في الولايات المتحدة إلى أقل من المستوى الممكن مع انقضاء الأثر التوسعي للتغييرات التي أدخلت على سياسة المالية العامة مؤخرا. ومن المتوقع أن يظل النمو هزيلاً في عدة أسواق صاعدة واقتصادات نامية، بما في ذلك بعض البلدان المصدرة للسلع الأولية التي لا تزال تواجه احتياجا كبيرا للضبط المالي. 
   ;وقال البنك إن التعافي الجاري يتيح فرصة للتقدم في السياسات والإصلاحات التي تؤمِّن الانتعاش الجاري وترفع النمو متوسط الأجل لما فيه صالح الجميع. وينبغي أن تركز مثل هذه السياسات على تعزيز إمكانات تحقيق نمو أعلى وأكثر احتواءً لكل شرائح المجتمع، وبناء هوامش أمان للتعامل بصورة أكثر فعالية مع فترة الهبوط القادمة، وتحسين الصلابة المالية لاحتواء المخاطر السوقية والشواغل المتعلقة بالاستقرار، وتوثيق التعاون الدولي.
(نيوبريس24/ بتصرف عن البنك الدولي)

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

img/usineaumaroc.jpgانتعاش الاقتصاد العالمي رهين بتوثيق التعاون الدولي    


 توقع البنك الدولي أن يرتفع النمو العالمي ب 3.9% في كل من 2018 و 2019، وأن تحقق الاقتصادات المتقدمة نموا أسرع من مستوى النمو الممكن في العامين الحالي والقادم.    
  وجاء في التقرير الذي أصدره البنك قبل أسابيع أن النشاط الاستثماري والتجاري العالمي استمر في الانتعاش خلال النصف الثاني من 2017. وبلغ النمو العالمي 3.8% في 2017، وهو المعدل الأسرع منذ عام 2011. ونظرا لاستمرار الأوضاع المالية الداعمة،
 غير أنه توقع من جهة أخرى أن يتراجع النمو العالمي بعد العامين القادمين.  موضحا أنه بمجرد سد فجوات الناتج في معظم الاقتصادات المتقدمة، يُنتظر أن تعود معدلات النمو إلى المستوى الممكن الذي يقل كثيرا عن متوسطات ما قبل الأزمة، والتي تكبحها شيخوخة السكان والإنتاجية الضعيفة.
 وسيتباطأ النمو في الولايات المتحدة إلى أقل من المستوى الممكن مع انقضاء الأثر التوسعي للتغييرات التي أدخلت على سياسة المالية العامة مؤخرا. ومن المتوقع أن يظل النمو هزيلاً في عدة أسواق صاعدة واقتصادات نامية، بما في ذلك بعض البلدان المصدرة للسلع الأولية التي لا تزال تواجه احتياجا كبيرا للضبط المالي. 
   ;وقال البنك إن التعافي الجاري يتيح فرصة للتقدم في السياسات والإصلاحات التي تؤمِّن الانتعاش الجاري وترفع النمو متوسط الأجل لما فيه صالح الجميع. وينبغي أن تركز مثل هذه السياسات على تعزيز إمكانات تحقيق نمو أعلى وأكثر احتواءً لكل شرائح المجتمع، وبناء هوامش أمان للتعامل بصورة أكثر فعالية مع فترة الهبوط القادمة، وتحسين الصلابة المالية لاحتواء المخاطر السوقية والشواغل المتعلقة بالاستقرار، وتوثيق التعاون الدولي.
(نيوبريس24/ بتصرف عن البنك الدولي)

إغلاق إغلاق


children-big.jpgإعلان حقوق الطفل

 
في عام 1959، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، الذي يحدد حقوق الطفل في الحماية والتعليم والرعاية الصحية والمأوى والتغذية الجيدة.
التعليم
بعد أكثر من عقد من التركيز على قضايا صحة الطفل، وسعت اليونيسف مصالحها لتشمل تلبية احتياجات الطفل ككل. وهكذا بدأت بالإهتمام بالتعليم، بدءا من تقديم الدعم لتدريب المعلمين وتوفير أدوات الفصول الدراسية في البلدان المستقلة حديثا.
 وفي عام 1965 ، منحت المنظمة جائزة نوبل للسلام  لتعزيزها الأخوة بين الدول.  تعمل اليونيسف اليوم في 190 بلدا وإقليما، وتركز جهدا خاصا على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعادا لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان .
اتفاقية حقوق الطفل
  تسترشد اليونيسف في عملها باتفاقية حقوق الطفل (1989). وأصبحت أسرع اتفاقية لحقوق الإنسان اعتماداً وأكثرها اتساعاً في التاريخ. وغيرت الاتفاقية الطريقة التي ينظر فيها إلى الأطفال ومعاملتهم – أي كبشر يتمتعون بمجموعة متميزة من الحقوق بدلا من النظر إليهم من خلال الرعاية والمحبة فقط. ويظهر القبول غير المسبوق للاتفاقية بوضوح التزام عالمي واسع من أجل النهوض بحقوق الطفل.
  لقد تم إنجاز الكثير منذ اعتماد الاتفاقية، من انخفاض وفيات الرضع إلى ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.
وضع الأطفال في العالم
  لكل طفل الحق في الصحة والتعليم والحماية، وكل مجتمع لديه مصلحة في توسيع فرص الأطفال في الحياة. ولكن، ففي جميع أنحاء العالم لا يزال الملايين من الأطفال يحرمون من فرصة عادلة بسبب البلد أو الجنس أو الظروف التي يولدون فيها.
  في جميع أنحاء العالم، يشكل الأطفال ما يقرب من نصف 900 مليون شخص تقريبا من الذين يعيشون بأقل من 1.90 دولار في اليوم. وتكافح أسرهم من أجل تغطية تكاليف الرعاية الصحية الأساسية والتغذية اللازمة لتوفر لهم بداية قوية. وترك هذا الحرمان بصمات دائمة. ففي عام 2014، عانى ما يقرب من 160 مليون طفل من التقزم.
 وعلى الرغم من التقدم الكبير في معدلات الالتحاق بالمدارس في أجزاء كثيرة من العالم، فقد ازداد عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 الذين هم خارج المدرسة منذ عام 2011.  وفقا لبيانات عام  2013، بلغ عدد الأطفال والمراهقين لا يذهبون إلى المدارس حوالي 124 مليون شخص،  وترك طفلين من خمسة أطفال المدرسة الابتدائية دون أن تعلم كيفية القراءة والكتابة أو القيام بعملية حسابية أساسية،. ويتفاقم هذا التحدي من خلال الطبيعة المطولة بشكل متزايد من الصراع المسلح.
  وللتذكير؛ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كانت محنة الأطفال في أوروبا وخيمة، وأنشأت الأمم المتحدة وكالة جديدة وكثفت عملها في توفير الغذاء والملبس والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال.
وفي عام 1953، أصبحت اليونيسف جزءا دائما من الأمم المتحدة، وبدأت حملة عالمية ناجحة ضد الداء العليقي، وهو مرض تشوهات يؤثر على الملايين من الأطفال، و يمكن معالجته بالبنسلين.
(يتبع)
 عن اليونسيف (الأمم المتحدة)

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

children-big.jpgإعلان حقوق الطفل

 
في عام 1959، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، الذي يحدد حقوق الطفل في الحماية والتعليم والرعاية الصحية والمأوى والتغذية الجيدة.
التعليم
بعد أكثر من عقد من التركيز على قضايا صحة الطفل، وسعت اليونيسف مصالحها لتشمل تلبية احتياجات الطفل ككل. وهكذا بدأت بالإهتمام بالتعليم، بدءا من تقديم الدعم لتدريب المعلمين وتوفير أدوات الفصول الدراسية في البلدان المستقلة حديثا.
 وفي عام 1965 ، منحت المنظمة جائزة نوبل للسلام  لتعزيزها الأخوة بين الدول.  تعمل اليونيسف اليوم في 190 بلدا وإقليما، وتركز جهدا خاصا على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفا واستبعادا لمصلحة جميع الأطفال في كل مكان .
اتفاقية حقوق الطفل
  تسترشد اليونيسف في عملها باتفاقية حقوق الطفل (1989). وأصبحت أسرع اتفاقية لحقوق الإنسان اعتماداً وأكثرها اتساعاً في التاريخ. وغيرت الاتفاقية الطريقة التي ينظر فيها إلى الأطفال ومعاملتهم – أي كبشر يتمتعون بمجموعة متميزة من الحقوق بدلا من النظر إليهم من خلال الرعاية والمحبة فقط. ويظهر القبول غير المسبوق للاتفاقية بوضوح التزام عالمي واسع من أجل النهوض بحقوق الطفل.
  لقد تم إنجاز الكثير منذ اعتماد الاتفاقية، من انخفاض وفيات الرضع إلى ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به.
وضع الأطفال في العالم
  لكل طفل الحق في الصحة والتعليم والحماية، وكل مجتمع لديه مصلحة في توسيع فرص الأطفال في الحياة. ولكن، ففي جميع أنحاء العالم لا يزال الملايين من الأطفال يحرمون من فرصة عادلة بسبب البلد أو الجنس أو الظروف التي يولدون فيها.
  في جميع أنحاء العالم، يشكل الأطفال ما يقرب من نصف 900 مليون شخص تقريبا من الذين يعيشون بأقل من 1.90 دولار في اليوم. وتكافح أسرهم من أجل تغطية تكاليف الرعاية الصحية الأساسية والتغذية اللازمة لتوفر لهم بداية قوية. وترك هذا الحرمان بصمات دائمة. ففي عام 2014، عانى ما يقرب من 160 مليون طفل من التقزم.
 وعلى الرغم من التقدم الكبير في معدلات الالتحاق بالمدارس في أجزاء كثيرة من العالم، فقد ازداد عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 الذين هم خارج المدرسة منذ عام 2011.  وفقا لبيانات عام  2013، بلغ عدد الأطفال والمراهقين لا يذهبون إلى المدارس حوالي 124 مليون شخص،  وترك طفلين من خمسة أطفال المدرسة الابتدائية دون أن تعلم كيفية القراءة والكتابة أو القيام بعملية حسابية أساسية،. ويتفاقم هذا التحدي من خلال الطبيعة المطولة بشكل متزايد من الصراع المسلح.
  وللتذكير؛ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كانت محنة الأطفال في أوروبا وخيمة، وأنشأت الأمم المتحدة وكالة جديدة وكثفت عملها في توفير الغذاء والملبس والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال.
وفي عام 1953، أصبحت اليونيسف جزءا دائما من الأمم المتحدة، وبدأت حملة عالمية ناجحة ضد الداء العليقي، وهو مرض تشوهات يؤثر على الملايين من الأطفال، و يمكن معالجته بالبنسلين.
(يتبع)
 عن اليونسيف (الأمم المتحدة)

إغلاق إغلاق


مقال رأي: القضاء على الجوع في العالم عام 2030 أمر ممكن

بقلم: جوزيه غرازيانو دا سيلفا*

  قبل 3 سنوات فقط، وافق أعضاء الأمم المتحدة على جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة. وقد اعتبر قادة العالم القضاء على الجوع وجميع أشكال سوء التغذية (الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة) هدفا أساسياً من أهداف جدول أعمال التنمية، وشرط لا بد منه للوصول لعالم أكثر أماناً وعدلاً وسلماً.
   ومن المفارقات أن نسبة الجوع في العالم ارتفعت منذ ذلك الحين. فوفقاً لآخر التقديرات، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم عام 2017 للعام الثالث على التوالي. ففي ذلك العام، كان هناك 821 مليون شخص يعانون من الجوع (11 في المائة من سكان العالم - واحد من كل تسعة أشخاص على كوكب الأرض)، معظمهم من الأسر المزارعة ومزارعي الكفاف الذين يعيشون في المناطق الريفية الفقيرة في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا.
 ورغم ذلك، فإن التحدي الكبير الذي نواجهه لا يقتصر فقط على المعدل المتزايد لنقص التغذية، إذ ازدادت معدلات أشكال أخرى من سوء التغذية. في عام 2017، عانى ما لا يقل عن 1.5 مليار شخص من نقص المغذيات الدقيقة وهو ما يقوض صحتهم وحياتهم. وفي نفس الوقت، تتواصل الزيادة في نسبة زيادة الوزن بين البالغين، إذ ارتفعت هذه النسبة من 11.7 في المائة عام 2012 إلى 13.3 في المائة عام 2016 (أو 672.3 مليون شخص(
  أما الجوع فهو في العادة ينحصر في مناطق محددة، وهي المناطق التي دمرتها النزاعات وموجات الجفاف والفقر المدقع؛ أما السمنة فهي منتشرة في كل مكان وتزداد في جميع أنحاء العالم، بل أننا نشهد حالياً ما يسمى ب"عولمة السمنة". فعلى سبيل المثال: تزداد معدلات البدانة في أفريقيا بمعدل أسرع من أي منطقة أخرى - حيث يوجد في أفريقيا ثماني دول من أصل عشرين دولة في العالم سجلت أسرع ارتفاع لمعدلات السمنة بين البالغين. وعلاوة على ذلك، في 2017، كان هناك 38 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من الوزن الزائد، ويعيش حوالي 46 في المائة من هؤلاء الأطفال في آسيا، بينما يعيش 25 في المائة منهم في أفريقيا.
 وفي حال لم ندعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف معدلات السمنة المتزايدة، فمن المحتمل أن نشهد قريباً أعداد من يعانون من السمنة تتجاوز أعداد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم. وتفرض معدلات السمنة المتزايدة تكلفة اجتماعية واقتصادية ضخمة. وتشكل السمنة عامل الخطر للعديد من الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان. وتشير التقديرات إلى أن الأثر الاقتصادي العالمي للسمنة يبلغ حوالي 2 تريليون دولار أمريكي سنوياً (2.8 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي)، وهذا يعادل الآثار الاقتصادية للتدخين أو النزاعات المسلحة.
وفي هذا العام، يهدف يوم الأغذية العالمي (الذي صادف 16 أكتوبر) إلى تذكير المجتمع الدولي بالتزامه السياسي الأساسي تجاه الإنسانية، وهو القضاء على جميع أشكال سوء التغذية، ونشر الوعي بأن الوصول إلى عالم خالٍ من الجوع بحلول عام 2030 (أي خلال 12 عاماً) ما يزال ممكناً. وتعتبر تجربة البرازيل خير برهان على ذلك.

 فبحسب تقييمات الفاو، انخفض الجوع في البرازيل من 10.6 في المائة من إجمالي عدد السكان (حوالى 19 مليون شخص) في بداية الألفية الثانية، إلى أقل من 2.5 في المائة في الفترة من 2008 إلى 2010، وهي أدنى فترة تستطيع الفاو أن تقدم فيها استدلالا إحصائياً ذو معنى. وهذا الانخفاض في عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية أصبح ممكناً لأسباب من أهمها الالتزام الحازم للرئيس السابق لولا وتطبيق سياسات عامة وبرامج حماية اجتماعية تعالج الفقر المدقع وتأثيرات الجفاف الطويلة الأمد على الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.
وفي الحقيقة فإن للحكومات الدور الأهم في القضاء على الجوع من خلال ضمان حصول الفئات الضعيفة من السكان على دخل كاف لشراء الغذاء الذي تحتاجه أو توفير السبل لإنتاج الغذاء لنفسها حتى في أوقات النزاع. إلا أن على قادة العالم أن يتذكروا أن مفهوم القضاء على الجوع لا يقتصر على مكافحة نقص التغذية بل هو أوسع من ذلك. فهو يهدف إلى تزويد الناس بالمغذيات الضرورية اللازمة ليعيشوا حياة صحية. ويشمل هذا المفهوم كذلك القضاء على جميع أشكال سوء التغذية، ولذلك فإنه لا يعني فقط إطعام الناس بل تغذيتهم أيضاً.
  لقد زادت نظم الغذاء العالمية الحالية من توفر الأطعمة المعالجة الغنية جدا بالسعرات الحرارية والطاقة والدهون والسكر والملح، وفرص الحصول على هذه الأطعمة.
  يجب تغيير نظم الغذاء الحالية بحيث يمكن لجميع الناس أن يستهلكوا الأغذية الصحية والمغذية. وعلينا أن نعالج البدانة بوصفها مسألة عامة، وليست منفردة. ويتطلب هذا تبني مقاربة متعددة القطاعات تشارك فيها ليس فقط الحكومات بل كذلك المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين بشكل عام.
  يجب أن يكون هذا جهد جماعي يهدف إلى تبني أنماط غذائية صحية يشمل، على سبيل المثال، وضع الملصقات على الطعام وحظر بعض مكونات الطعام الضارة، وإدراج التغذية الصحية في المنهاج المدرسي وتبني طرق لتجنب فقدان وهدر الطعام، والتوصل إلى اتفاقيات تجارية لا تعيق الحصول على الطعام الطازج والمغذي المنتج محلياً من الزراعة الأسرية.
" أفعالنا هي مستقبلنا" هي رسالة يوم الأغذية العالمي 2018. وقد حان وقت تجديد التزامنا والأهم من ذلك دعمنا السياسي للوصول إلى عالم مستدام خالٍ من الجوع وجميع أشكال سوء التغذية.
*المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو(

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

مقال رأي: القضاء على الجوع في العالم عام 2030 أمر ممكن

بقلم: جوزيه غرازيانو دا سيلفا*

  قبل 3 سنوات فقط، وافق أعضاء الأمم المتحدة على جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة. وقد اعتبر قادة العالم القضاء على الجوع وجميع أشكال سوء التغذية (الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة) هدفا أساسياً من أهداف جدول أعمال التنمية، وشرط لا بد منه للوصول لعالم أكثر أماناً وعدلاً وسلماً.
   ومن المفارقات أن نسبة الجوع في العالم ارتفعت منذ ذلك الحين. فوفقاً لآخر التقديرات، ارتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم عام 2017 للعام الثالث على التوالي. ففي ذلك العام، كان هناك 821 مليون شخص يعانون من الجوع (11 في المائة من سكان العالم - واحد من كل تسعة أشخاص على كوكب الأرض)، معظمهم من الأسر المزارعة ومزارعي الكفاف الذين يعيشون في المناطق الريفية الفقيرة في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا.
 ورغم ذلك، فإن التحدي الكبير الذي نواجهه لا يقتصر فقط على المعدل المتزايد لنقص التغذية، إذ ازدادت معدلات أشكال أخرى من سوء التغذية. في عام 2017، عانى ما لا يقل عن 1.5 مليار شخص من نقص المغذيات الدقيقة وهو ما يقوض صحتهم وحياتهم. وفي نفس الوقت، تتواصل الزيادة في نسبة زيادة الوزن بين البالغين، إذ ارتفعت هذه النسبة من 11.7 في المائة عام 2012 إلى 13.3 في المائة عام 2016 (أو 672.3 مليون شخص(
  أما الجوع فهو في العادة ينحصر في مناطق محددة، وهي المناطق التي دمرتها النزاعات وموجات الجفاف والفقر المدقع؛ أما السمنة فهي منتشرة في كل مكان وتزداد في جميع أنحاء العالم، بل أننا نشهد حالياً ما يسمى ب"عولمة السمنة". فعلى سبيل المثال: تزداد معدلات البدانة في أفريقيا بمعدل أسرع من أي منطقة أخرى - حيث يوجد في أفريقيا ثماني دول من أصل عشرين دولة في العالم سجلت أسرع ارتفاع لمعدلات السمنة بين البالغين. وعلاوة على ذلك، في 2017، كان هناك 38 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من الوزن الزائد، ويعيش حوالي 46 في المائة من هؤلاء الأطفال في آسيا، بينما يعيش 25 في المائة منهم في أفريقيا.
 وفي حال لم ندعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف معدلات السمنة المتزايدة، فمن المحتمل أن نشهد قريباً أعداد من يعانون من السمنة تتجاوز أعداد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية في العالم. وتفرض معدلات السمنة المتزايدة تكلفة اجتماعية واقتصادية ضخمة. وتشكل السمنة عامل الخطر للعديد من الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان. وتشير التقديرات إلى أن الأثر الاقتصادي العالمي للسمنة يبلغ حوالي 2 تريليون دولار أمريكي سنوياً (2.8 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي)، وهذا يعادل الآثار الاقتصادية للتدخين أو النزاعات المسلحة.
وفي هذا العام، يهدف يوم الأغذية العالمي (الذي صادف 16 أكتوبر) إلى تذكير المجتمع الدولي بالتزامه السياسي الأساسي تجاه الإنسانية، وهو القضاء على جميع أشكال سوء التغذية، ونشر الوعي بأن الوصول إلى عالم خالٍ من الجوع بحلول عام 2030 (أي خلال 12 عاماً) ما يزال ممكناً. وتعتبر تجربة البرازيل خير برهان على ذلك.

 فبحسب تقييمات الفاو، انخفض الجوع في البرازيل من 10.6 في المائة من إجمالي عدد السكان (حوالى 19 مليون شخص) في بداية الألفية الثانية، إلى أقل من 2.5 في المائة في الفترة من 2008 إلى 2010، وهي أدنى فترة تستطيع الفاو أن تقدم فيها استدلالا إحصائياً ذو معنى. وهذا الانخفاض في عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية أصبح ممكناً لأسباب من أهمها الالتزام الحازم للرئيس السابق لولا وتطبيق سياسات عامة وبرامج حماية اجتماعية تعالج الفقر المدقع وتأثيرات الجفاف الطويلة الأمد على الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.
وفي الحقيقة فإن للحكومات الدور الأهم في القضاء على الجوع من خلال ضمان حصول الفئات الضعيفة من السكان على دخل كاف لشراء الغذاء الذي تحتاجه أو توفير السبل لإنتاج الغذاء لنفسها حتى في أوقات النزاع. إلا أن على قادة العالم أن يتذكروا أن مفهوم القضاء على الجوع لا يقتصر على مكافحة نقص التغذية بل هو أوسع من ذلك. فهو يهدف إلى تزويد الناس بالمغذيات الضرورية اللازمة ليعيشوا حياة صحية. ويشمل هذا المفهوم كذلك القضاء على جميع أشكال سوء التغذية، ولذلك فإنه لا يعني فقط إطعام الناس بل تغذيتهم أيضاً.
  لقد زادت نظم الغذاء العالمية الحالية من توفر الأطعمة المعالجة الغنية جدا بالسعرات الحرارية والطاقة والدهون والسكر والملح، وفرص الحصول على هذه الأطعمة.
  يجب تغيير نظم الغذاء الحالية بحيث يمكن لجميع الناس أن يستهلكوا الأغذية الصحية والمغذية. وعلينا أن نعالج البدانة بوصفها مسألة عامة، وليست منفردة. ويتطلب هذا تبني مقاربة متعددة القطاعات تشارك فيها ليس فقط الحكومات بل كذلك المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين بشكل عام.
  يجب أن يكون هذا جهد جماعي يهدف إلى تبني أنماط غذائية صحية يشمل، على سبيل المثال، وضع الملصقات على الطعام وحظر بعض مكونات الطعام الضارة، وإدراج التغذية الصحية في المنهاج المدرسي وتبني طرق لتجنب فقدان وهدر الطعام، والتوصل إلى اتفاقيات تجارية لا تعيق الحصول على الطعام الطازج والمغذي المنتج محلياً من الزراعة الأسرية.
" أفعالنا هي مستقبلنا" هي رسالة يوم الأغذية العالمي 2018. وقد حان وقت تجديد التزامنا والأهم من ذلك دعمنا السياسي للوصول إلى عالم مستدام خالٍ من الجوع وجميع أشكال سوء التغذية.
*المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو(

إغلاق إغلاق


manifrance.jpgفرنسا: المتقاعدون في الشارع ضد السياسة الحكومية

شكلت مرسيليا اليوم الخميس مسرحا لتظاهرة حاشدة عبر من خلالها المتقاعدون الفرنسيون عن رفضهم للسياسة الحكومية والتي تضمنت زيادة فى الضرائب المفروضة عليهم والتى تؤثر على معاشهم وقوتهم الشرائية.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب أصحاب المعاشات الذين يحصلون على أكثر من 1200 يورو شهريا بالمساهمة فى رفع القدرة الشرائية للعاملين .
 وفي نفس السياق سبق لباربارا بومبيلى النائبة بحزب "الجمهورية إلى الأمام"  وهو الحزب التابع لماكرون، أن ناشدت  أصحاب المعاشات بالمساهمة في رفع القدرة الشرائية للعاملين؛ لمساعدة فئات متعثرة من الشعب
  كما دعت نقابات العمال والطلاب والمتقاعدين إلى التظاهر في أنحاء فرنسا، دفاعاً عن "النظام الاجتماعي الجمهوري"، الذي اتهمت ماكرون بمحاولة "القضاء عليه".
وانطلقت التظاهرة الباريسية من حيّ مونبارناس، وسط العاصمة، وسارت في اتجاه بورت ديتالي، تقدّمها رئيس اتحاد «سي جي تي» فيليب مارتينيز ورئيس اتحاد نقابات «أف أو» باسكال غافو.
وشهدت مدن أخرى، بينها ليون ومرسيليا ونيس ورين وبايون، تظاهرات مشابهة، من دون أن تسبّب اضطرابات في حركة النقل العام.
  وكانت الاحتجاجات التي نظمتها نقابات في 28 حزيران (يونيو) الماضي، شهدت إقبالاً ضئيلاً، إذ قدّر المنظمون عدد المشاركين في تظاهرة باريس بحوالى 15 ألفاً، فيما حددت الشرطة عددهم بحوالى 2900.
  ويشير التجاوب المحدود مع دعوات النقابات، إلى عجزها عن استقطاب فرنسيين خاب أملهم من سياسة ماكرون، إذ لم تسفر بعد عن تحسين مستوى معيشتهم، علماً أن شعبية الرئيس الفرنسي تدهورت إلى مستوى قياسي.
  هذا الواقع حمل القياديين النقابيين على إبداء حذر حيال حجم الاحتجاجات، ودفع ماتينيز إلى الإقرار بصعوبة التعبئة، مستدركاً أن "نجاحها لا يقتصر على عدد المتظاهري".
  وتواجه النقابات ترهلاً على مستوى قواعدها، إذ يقتصر عدد المنتمين إليها على حوالى 11 في المئة من العاملين في فرنسا. كما تعاني من انقسامات في صفوفها، بدليل أن اتحاد نقابات «سي أف دي تي»، وهو بين الأبرز في البلاد، رفض المشاركة في التظاهرات أمس.
 معلوم أن اختبار القوة الذي أطلقته النقابات الربيع الماضي، احتجاجاً على إصلاحات حكومية، لم يسفر عن أي نتيجة، وأظهر تلاشي نفوذ الحركة النقابية الفرنسية، في موازاة تلاشي نفوذ الأحزاب التقليدية، يمينية ويسارية.
(نيوبريس24) رويترز

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

manifrance.jpgفرنسا: المتقاعدون في الشارع ضد السياسة الحكومية

شكلت مرسيليا اليوم الخميس مسرحا لتظاهرة حاشدة عبر من خلالها المتقاعدون الفرنسيون عن رفضهم للسياسة الحكومية والتي تضمنت زيادة فى الضرائب المفروضة عليهم والتى تؤثر على معاشهم وقوتهم الشرائية.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب أصحاب المعاشات الذين يحصلون على أكثر من 1200 يورو شهريا بالمساهمة فى رفع القدرة الشرائية للعاملين .
 وفي نفس السياق سبق لباربارا بومبيلى النائبة بحزب "الجمهورية إلى الأمام"  وهو الحزب التابع لماكرون، أن ناشدت  أصحاب المعاشات بالمساهمة في رفع القدرة الشرائية للعاملين؛ لمساعدة فئات متعثرة من الشعب
  كما دعت نقابات العمال والطلاب والمتقاعدين إلى التظاهر في أنحاء فرنسا، دفاعاً عن "النظام الاجتماعي الجمهوري"، الذي اتهمت ماكرون بمحاولة "القضاء عليه".
وانطلقت التظاهرة الباريسية من حيّ مونبارناس، وسط العاصمة، وسارت في اتجاه بورت ديتالي، تقدّمها رئيس اتحاد «سي جي تي» فيليب مارتينيز ورئيس اتحاد نقابات «أف أو» باسكال غافو.
وشهدت مدن أخرى، بينها ليون ومرسيليا ونيس ورين وبايون، تظاهرات مشابهة، من دون أن تسبّب اضطرابات في حركة النقل العام.
  وكانت الاحتجاجات التي نظمتها نقابات في 28 حزيران (يونيو) الماضي، شهدت إقبالاً ضئيلاً، إذ قدّر المنظمون عدد المشاركين في تظاهرة باريس بحوالى 15 ألفاً، فيما حددت الشرطة عددهم بحوالى 2900.
  ويشير التجاوب المحدود مع دعوات النقابات، إلى عجزها عن استقطاب فرنسيين خاب أملهم من سياسة ماكرون، إذ لم تسفر بعد عن تحسين مستوى معيشتهم، علماً أن شعبية الرئيس الفرنسي تدهورت إلى مستوى قياسي.
  هذا الواقع حمل القياديين النقابيين على إبداء حذر حيال حجم الاحتجاجات، ودفع ماتينيز إلى الإقرار بصعوبة التعبئة، مستدركاً أن "نجاحها لا يقتصر على عدد المتظاهري".
  وتواجه النقابات ترهلاً على مستوى قواعدها، إذ يقتصر عدد المنتمين إليها على حوالى 11 في المئة من العاملين في فرنسا. كما تعاني من انقسامات في صفوفها، بدليل أن اتحاد نقابات «سي أف دي تي»، وهو بين الأبرز في البلاد، رفض المشاركة في التظاهرات أمس.
 معلوم أن اختبار القوة الذي أطلقته النقابات الربيع الماضي، احتجاجاً على إصلاحات حكومية، لم يسفر عن أي نتيجة، وأظهر تلاشي نفوذ الحركة النقابية الفرنسية، في موازاة تلاشي نفوذ الأحزاب التقليدية، يمينية ويسارية.
(نيوبريس24) رويترز

إغلاق إغلاق


الرباط: افتتاح الموسم الثقافي 18/ 2019 الثلاثاء القادم


  تنظم وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة باحنيني، احتفالية بمناسبة افتتاح السنة الثقافية الجديدة 2018/2019.
ويتضمن البرنامج،حسب بلاغ للوزارة، تنظيم معرض حول أبرز الأعمال الفنية التشكيلية (رواق محمد الفاسي)، وتنظيم معرض المخطوطات والوثائق الناذرة (بهو قاعة باحنيني)، وعرض شريط توثيقي يؤرخ لأهم الأحداث التي ميزت السنة الثقافية 2017/2018.
 كما يتضمن البرنامج حفلا تكريميا لللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف في شخص رئيسها الأستاذ عبد الحق لمريني مؤرخ المملكة وأعضائها، وتقديم عروض موسيقية.
   وسيتم بالمناسبة الإعلان عن أهم المواعيد الثقافية المقبلة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

الرباط: افتتاح الموسم الثقافي 18/ 2019 الثلاثاء القادم


  تنظم وزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة) يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة باحنيني، احتفالية بمناسبة افتتاح السنة الثقافية الجديدة 2018/2019.
ويتضمن البرنامج،حسب بلاغ للوزارة، تنظيم معرض حول أبرز الأعمال الفنية التشكيلية (رواق محمد الفاسي)، وتنظيم معرض المخطوطات والوثائق الناذرة (بهو قاعة باحنيني)، وعرض شريط توثيقي يؤرخ لأهم الأحداث التي ميزت السنة الثقافية 2017/2018.
 كما يتضمن البرنامج حفلا تكريميا لللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف في شخص رئيسها الأستاذ عبد الحق لمريني مؤرخ المملكة وأعضائها، وتقديم عروض موسيقية.
   وسيتم بالمناسبة الإعلان عن أهم المواعيد الثقافية المقبلة.

إغلاق إغلاق


droithomm.jpgالداخلية تؤكد أن العملية تتم باحترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية للمعننين

منظمة مغربية مناهضة للعنصرية تنتقد ترحيل المهاجرين

  وصفت منظمة مغربية غير حكومية عمليات ترحيل المهاجرين من المغرب بـ"السياسة التمييزية والعنصرية المقلقة"، وقالت إنها "تستهدف ذوي البشرة السوداء، بمن فيهم من كانوا في وضعية قانونية".
وقالت المسؤولة في "مجموعة مناهضة العنصرية والدفاع ومواكبة الأجانب" كامي دوني، خلال ندوة صحفية في العاصمة المغربية الرباط، إن 7720 شخصا على الأقل رحلوا قسرا من مدينة طنجة (شمال) خلال الفترة بين يوليوز شتنبرمشيرة إلى أن بينهم 37 شخصا كانوا في وضعية قانونية، وستة قاصرين كانوا طالبي لجوء في المغرب.
  وذكرت أن هذه الأرقام استندت "على أقل تقدير انطلاقا من شهادات استقتها الجمعية، ويمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير"، لافتة إلى وجود 174 امرأة بين المشمولين بالترحيل، بينهن 22 حاملا، و147 قاصرا و21 رضيعا.
  واعتبرت المنظمة ترحيل المهاجرين "غير قانوني"، لأن المشمولين به "لا يحصلون على أي إشعار مكتوب يبرر أسباب ترحيلهم".
  من جهته، قال مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية المغربية خالد الزروالي إن أرقام الجمعية "غير مبنية على أي أساس".
  ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الزروالي قوله إن "كل عمليات عودة المهاجرين تتم في احترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية لبلدانهم التي تمنحهم وثائق السفر المناسبة".
وأوضح أن نقل المهاجرين نحو مناطق أخرى داخل البلاد "يهدف إلى إبعادهم عن قبضة شبكات تهريب البشر الناشطة شمالي المملكة".
المصدر: أ ف ب
AFP FADEL SENNA

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

droithomm.jpgالداخلية تؤكد أن العملية تتم باحترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية للمعننين

منظمة مغربية مناهضة للعنصرية تنتقد ترحيل المهاجرين

  وصفت منظمة مغربية غير حكومية عمليات ترحيل المهاجرين من المغرب بـ"السياسة التمييزية والعنصرية المقلقة"، وقالت إنها "تستهدف ذوي البشرة السوداء، بمن فيهم من كانوا في وضعية قانونية".
وقالت المسؤولة في "مجموعة مناهضة العنصرية والدفاع ومواكبة الأجانب" كامي دوني، خلال ندوة صحفية في العاصمة المغربية الرباط، إن 7720 شخصا على الأقل رحلوا قسرا من مدينة طنجة (شمال) خلال الفترة بين يوليوز شتنبرمشيرة إلى أن بينهم 37 شخصا كانوا في وضعية قانونية، وستة قاصرين كانوا طالبي لجوء في المغرب.
  وذكرت أن هذه الأرقام استندت "على أقل تقدير انطلاقا من شهادات استقتها الجمعية، ويمكن أن تكون أكبر من ذلك بكثير"، لافتة إلى وجود 174 امرأة بين المشمولين بالترحيل، بينهن 22 حاملا، و147 قاصرا و21 رضيعا.
  واعتبرت المنظمة ترحيل المهاجرين "غير قانوني"، لأن المشمولين به "لا يحصلون على أي إشعار مكتوب يبرر أسباب ترحيلهم".
  من جهته، قال مدير الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية المغربية خالد الزروالي إن أرقام الجمعية "غير مبنية على أي أساس".
  ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الزروالي قوله إن "كل عمليات عودة المهاجرين تتم في احترام تام للقانون وبتنسيق مع المصالح الدبلوماسية لبلدانهم التي تمنحهم وثائق السفر المناسبة".
وأوضح أن نقل المهاجرين نحو مناطق أخرى داخل البلاد "يهدف إلى إبعادهم عن قبضة شبكات تهريب البشر الناشطة شمالي المملكة".
المصدر: أ ف ب
AFP FADEL SENNA

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51058 زائر

 1 زائر حاليا