نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

الصورة: أحمد بوعسة بعد احترافه في فرنسا بفريق أولمبيك ليون

بقلم: عبد الرحيم التوراني
(إلى يونس الجوماري وعبد المقصود الراشدي)

الطاس وقاتل اللاعب محمد بوعسة وعبد الرحمان اليوسفي


هو يوم تاريخي ولا ريب للحي المحمدي بالدار البيضاء، الحي الذي أنجب فنانين كبارا وأدباء سطع نجمهم عاليا، ومنح المغرب رياضيين بارزين حققوا إنجازات مهمة وطنيا ودوليا.

من الحي المحمدي خرج بوجميع والعربي باطمة وعلال يعلى وعمر السيد، ليطلقوا المجموعة الغنائية الأسطورية ناس الغيوان.
ومنه جاءنا الممثل الكبير محمد مفتاح، والممثل وعازف البندير المرحوم محمد الضمراوي، والممثل محمد بومغرة، وغيرهم ممن اعتمد عليهم الفنان الطيب الصديقي في مشروعه التأسيسي "من أجل مسرح مغربي جديد".
ومن الحي المحمدي جاء الفنان محمود السعدي (الغيوان، جيل جيلالة)، ومحمد السوسدي ومحمد بطمة والشريف لمراني، أعضاء مجموعة لمشاهب، ومحمد اللوز الذي توفي قبل أسابيع، وعمر دخوش الروداني من مؤسسي المجموعة الشعبية تكادة.
ومن الحي المحمدي طلعت مواكب من الشعراء، مثل أحمد الجوماري ومحمد عنيبة الحمري وإدريس الملياني والصغير المسكيني وأحمد هناوي ...

ولست هنا بصدد سرد قائمة كاملة، فقد تولى الأمر آخرون وأصدروا مؤلفات متفاوتة القيمة، بأعلام الحي المحمدي، سواء في المقاومة والسياسة أو في الفن والرياضة وباقي المجالات. ولعل تلك المطبوعات بحاجة اليوم إلى تحيين وتنقيح. (وأتمنى أن يبادر الصديق حسن نرايس ابن الحي بإنجاز مؤلف بالمناسبة).

قد كان لحدث فوز فريق الحي العتيد، الاتحاد الرياضي البيضاوي، المشهور اختصارا بالأحرف الأولى من ترجمة اسمه بالفرنسية ( TAS)، مناسبة لإثارة ذاكرتي، لأستحضر رفاقا لي وأصدقاء انتموا ل"كاريان سانطرال"، وهم كُثْرُ.
وأولهم المرحوم الشاعر أحمد الجوماري عاشق الطاس، وكان والده من مسيري الفريق، وذكرتني بصديق طفولة الجوماري الذي كان ينزل إلى المعاريف فنلتقي به، وأقصد الأستاذ عبد الفتاح السعدي، عم الفنان محمود السعدي. وأستحضر أيضا صديقنا الجمركي أحمد زكي، أو أبو أيوب، الاسم المستعار الذي كان يوقع به كتاباته... كان يكتب الشعر بالفصيح العمودي وبلغة بودلير أيضا.
والأستاذ المرحوم امحمد الدخيسي الذي قطن بالحي زمنا، وأحب أغاني لمشاهب ووطد علاقته بهم منذ البداية مشجعا وناصحا.

ومن ساكنة الحي أيضا المترجم من الاسبانية السبتي محمد العشيري عضو هيئة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة" لصاحبها محمد بنيس. والفنان التشكيلي والموسيقي نجيب الشرادي المقيم بهولندا.

الحي المحمدي هو حي الطبقة العاملة وحي الفداء والمقاومة في الفترة الاستعمارية، الذي يلخص المدينة الأولى في المغرب. ولائحة الشهداء من أجل الاستقلال تتعدد بها أسماء شهداء من الحي المحمدي.

ويبقى المعتقل الرهيب "درب مولاي الشريف" في الحي المحمدي ، الذي كان يتم فيه تعذيب المناضلين والمعارضين في عهد الحسن الثاني، من العلامات السوداء الشاهدة على سنوات الجمر.

مع التمنيات بالاستمرار والعطاء للحي ولفريقه المتوج، على أن نشاهد الطاس قريبا ضمن فرق ما يسمى بالصفوة. فقد غاب الفريق طويلا، بعد أن كان من الأندية التي يحسب لها حساب، يكفي التذكير هنا بأن الهدف الذي أهل المغرب لأول مشاركاته في المونديال (1970)، سجله ابن الحي المحمدي، المرحوم محمد بوعسة، المشهور ب: بؤسا، الذي لم يتمكن من الذهاب الى مكسيكو بسبب سقوطه قتيلا على يد مجرم.

ومن سخرية ومكر الأقدار أن يقوم عبد الرحمان اليوسفي أحد مؤسسي الطاس، بتأبين هذا القاتل والترحم عليه في جنازة مهيبة بالمداكرة سنة 1983.ونشرت جريدة الحزب حينها صورته مرفقة بكلمة اليوسفي الذي سماه ب"شهيد الديمقراطية"، وكان الزمن وقت انتخابات بلدية. قبل استدراك الأمر، إذ جاء من يخبر أن القتيل الذي نسب خطأ إلى حزب الاتحاد الاشتراكي،هو قاتل لاعب الطاس والمنتخب محمد بوعسة. وقد قضى سنوات في السجن ثم أطلق سراحه ليقتل هو الآخر في شجار.
وربما أعود لتفاصيل هذه الواقعة.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

الصورة: أحمد بوعسة بعد احترافه في فرنسا بفريق أولمبيك ليون

بقلم: عبد الرحيم التوراني
(إلى يونس الجوماري وعبد المقصود الراشدي)

الطاس وقاتل اللاعب محمد بوعسة وعبد الرحمان اليوسفي


هو يوم تاريخي ولا ريب للحي المحمدي بالدار البيضاء، الحي الذي أنجب فنانين كبارا وأدباء سطع نجمهم عاليا، ومنح المغرب رياضيين بارزين حققوا إنجازات مهمة وطنيا ودوليا.

من الحي المحمدي خرج بوجميع والعربي باطمة وعلال يعلى وعمر السيد، ليطلقوا المجموعة الغنائية الأسطورية ناس الغيوان.
ومنه جاءنا الممثل الكبير محمد مفتاح، والممثل وعازف البندير المرحوم محمد الضمراوي، والممثل محمد بومغرة، وغيرهم ممن اعتمد عليهم الفنان الطيب الصديقي في مشروعه التأسيسي "من أجل مسرح مغربي جديد".
ومن الحي المحمدي جاء الفنان محمود السعدي (الغيوان، جيل جيلالة)، ومحمد السوسدي ومحمد بطمة والشريف لمراني، أعضاء مجموعة لمشاهب، ومحمد اللوز الذي توفي قبل أسابيع، وعمر دخوش الروداني من مؤسسي المجموعة الشعبية تكادة.
ومن الحي المحمدي طلعت مواكب من الشعراء، مثل أحمد الجوماري ومحمد عنيبة الحمري وإدريس الملياني والصغير المسكيني وأحمد هناوي ...

ولست هنا بصدد سرد قائمة كاملة، فقد تولى الأمر آخرون وأصدروا مؤلفات متفاوتة القيمة، بأعلام الحي المحمدي، سواء في المقاومة والسياسة أو في الفن والرياضة وباقي المجالات. ولعل تلك المطبوعات بحاجة اليوم إلى تحيين وتنقيح. (وأتمنى أن يبادر الصديق حسن نرايس ابن الحي بإنجاز مؤلف بالمناسبة).

قد كان لحدث فوز فريق الحي العتيد، الاتحاد الرياضي البيضاوي، المشهور اختصارا بالأحرف الأولى من ترجمة اسمه بالفرنسية ( TAS)، مناسبة لإثارة ذاكرتي، لأستحضر رفاقا لي وأصدقاء انتموا ل"كاريان سانطرال"، وهم كُثْرُ.
وأولهم المرحوم الشاعر أحمد الجوماري عاشق الطاس، وكان والده من مسيري الفريق، وذكرتني بصديق طفولة الجوماري الذي كان ينزل إلى المعاريف فنلتقي به، وأقصد الأستاذ عبد الفتاح السعدي، عم الفنان محمود السعدي. وأستحضر أيضا صديقنا الجمركي أحمد زكي، أو أبو أيوب، الاسم المستعار الذي كان يوقع به كتاباته... كان يكتب الشعر بالفصيح العمودي وبلغة بودلير أيضا.
والأستاذ المرحوم امحمد الدخيسي الذي قطن بالحي زمنا، وأحب أغاني لمشاهب ووطد علاقته بهم منذ البداية مشجعا وناصحا.

ومن ساكنة الحي أيضا المترجم من الاسبانية السبتي محمد العشيري عضو هيئة تحرير مجلة "الثقافة الجديدة" لصاحبها محمد بنيس. والفنان التشكيلي والموسيقي نجيب الشرادي المقيم بهولندا.

الحي المحمدي هو حي الطبقة العاملة وحي الفداء والمقاومة في الفترة الاستعمارية، الذي يلخص المدينة الأولى في المغرب. ولائحة الشهداء من أجل الاستقلال تتعدد بها أسماء شهداء من الحي المحمدي.

ويبقى المعتقل الرهيب "درب مولاي الشريف" في الحي المحمدي ، الذي كان يتم فيه تعذيب المناضلين والمعارضين في عهد الحسن الثاني، من العلامات السوداء الشاهدة على سنوات الجمر.

مع التمنيات بالاستمرار والعطاء للحي ولفريقه المتوج، على أن نشاهد الطاس قريبا ضمن فرق ما يسمى بالصفوة. فقد غاب الفريق طويلا، بعد أن كان من الأندية التي يحسب لها حساب، يكفي التذكير هنا بأن الهدف الذي أهل المغرب لأول مشاركاته في المونديال (1970)، سجله ابن الحي المحمدي، المرحوم محمد بوعسة، المشهور ب: بؤسا، الذي لم يتمكن من الذهاب الى مكسيكو بسبب سقوطه قتيلا على يد مجرم.

ومن سخرية ومكر الأقدار أن يقوم عبد الرحمان اليوسفي أحد مؤسسي الطاس، بتأبين هذا القاتل والترحم عليه في جنازة مهيبة بالمداكرة سنة 1983.ونشرت جريدة الحزب حينها صورته مرفقة بكلمة اليوسفي الذي سماه ب"شهيد الديمقراطية"، وكان الزمن وقت انتخابات بلدية. قبل استدراك الأمر، إذ جاء من يخبر أن القتيل الذي نسب خطأ إلى حزب الاتحاد الاشتراكي،هو قاتل لاعب الطاس والمنتخب محمد بوعسة. وقد قضى سنوات في السجن ثم أطلق سراحه ليقتل هو الآخر في شجار.
وربما أعود لتفاصيل هذه الواقعة.


 

إغلاق إغلاق


بقلم: نجيب كومينة

حملة الانتخابات الرئاسية في. الجزائر، البلد الغني الذي أهدرت موارده في التسلح والفساد وتمويل عصابة بوليساريو وتوزيع الرشاوى في أفريقيا والعالم إرضاء لغرور أشخاص بعينهم، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع بوتفليقة ومن سار على نهجه من عناصر "العصابة".
 المرشح عبدالمجيد تبون، الذي يعتبره البعض مرشح الجنرال القوي في النظام حاليا كايد صالح المفضل، تصرف وكأنه يرغب في جلب شعب من الجياع بالضرب على البطن ناسيا، وهذه غيبوبة في الواقع، أن الشعب الجزائري شرع في ثورة جديدة مند فبراير الماضي ولم يتوقف وأن ثورته خلقت وضعا جديدا بعدما راكمت الكثير من المكاسب الكبيرة، وعلى رأسها استقالة الرئيس وتفجير تناقضات نظام العصابة الناهبة ودخولها في تصفيات حسابات لامثيل لها.
اللجوء الى سياسة "الكرش" يفضح دائما شعورا باحتقار المواطنين والاستهانة بمواطنتهم سواء هنا او في الجزائر آو غيرها، لأنها تختزلهم فيما هو غريزي.
هذا السلوك يؤكد أن لا قيمة لدى بعض السياسيين المحترفين المسكونين بهوس السلطة والمرتبطين بمراكز النفوذ والقوة لالتزامهم بمواثيق شرف، بما فيها تلك التي تم نقلها بغباء، فالشرف والفساد المادي والأخلاقي خطان لا يلتقيان أبدا.
مؤسف أن لا يجد الشعب الجزائري، الذي أبهر بثورته، أمامه غير هؤلاء الذين تم صنعهم في مطبخ سلطة فاسدة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

بقلم: نجيب كومينة

حملة الانتخابات الرئاسية في. الجزائر، البلد الغني الذي أهدرت موارده في التسلح والفساد وتمويل عصابة بوليساريو وتوزيع الرشاوى في أفريقيا والعالم إرضاء لغرور أشخاص بعينهم، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع بوتفليقة ومن سار على نهجه من عناصر "العصابة".
 المرشح عبدالمجيد تبون، الذي يعتبره البعض مرشح الجنرال القوي في النظام حاليا كايد صالح المفضل، تصرف وكأنه يرغب في جلب شعب من الجياع بالضرب على البطن ناسيا، وهذه غيبوبة في الواقع، أن الشعب الجزائري شرع في ثورة جديدة مند فبراير الماضي ولم يتوقف وأن ثورته خلقت وضعا جديدا بعدما راكمت الكثير من المكاسب الكبيرة، وعلى رأسها استقالة الرئيس وتفجير تناقضات نظام العصابة الناهبة ودخولها في تصفيات حسابات لامثيل لها.
اللجوء الى سياسة "الكرش" يفضح دائما شعورا باحتقار المواطنين والاستهانة بمواطنتهم سواء هنا او في الجزائر آو غيرها، لأنها تختزلهم فيما هو غريزي.
هذا السلوك يؤكد أن لا قيمة لدى بعض السياسيين المحترفين المسكونين بهوس السلطة والمرتبطين بمراكز النفوذ والقوة لالتزامهم بمواثيق شرف، بما فيها تلك التي تم نقلها بغباء، فالشرف والفساد المادي والأخلاقي خطان لا يلتقيان أبدا.
مؤسف أن لا يجد الشعب الجزائري، الذي أبهر بثورته، أمامه غير هؤلاء الذين تم صنعهم في مطبخ سلطة فاسدة.

إغلاق إغلاق


ليالي بر الأمان - 2019/11/19 - 01:41

بقلم: سعيد رحيم

لا أتذكر اسم كاتب قصة قرأتها في سن مبكرة جدا، تحكي عن بلد مكون من دواوير وقبائل وقرى وما يشبه المدن متباعدة فيما بينها.

وكانت كل المسالك الرابطة بينها، شمالا، جنوبا، شرقا، وغربا.. ملغومة بعصابات قطاع الطرق، بحيث لا يمكن لقافلة من القوافل التجارية أو قوافل الأسفار أن تسلك نحو مقاصدها دون أن تعترضها هذه العصابات. ولن يسمح لها بالمرور إلا بعد أن تؤدي للعصابات "جزية" أو "جباية"، عرفتُ من خلال مصادر أخرى أنهم كانوا يطلقون عليها اسم "الزطاطة". ومن لم يؤدي ثمنها -الذي تحدده العصابة- تتعرض قافلته للنهب والسرقة والاختطاف، وربما لمكروه أفضع. أما إذا حاول المقاومة فتتعرض قبيلته وأهله لما أطلقوا عليه مصطلح " التتريك"؛ يُفقدون له أي أثر من الوجود.

وقد شاهدت مثل هذا، فيما بعد في أفلام الويستيرن لرعاة البقر(الكوي بوي). ولا أدري من استلهم التجربة من الآخر؟

وكانت العصابات، عندما يرخي الليل سدوله وتهدأ الحركة ويخلد الجميع إلى النوم، تتوجه إلى مكان معزول يطلقون عليه "برُّ الأمان"، فيشرع أفرادها مع قائدهم المحلي وأعوانه في اقتسام وتوزيع الغنيمة، حسب المقال والمقام. وهكذا دواليك، إلى أن حلَّ يوم من الأيام.

في هذا اليوم من الأيام، هجمت على البلد بأكمالها عصابات أكثر تسليحا وتنظيما، بما يشبه أو يفوق رعاة البقر في أفلام "الويستيرن"، واستولوا على حدودها وسهولها ومرتفعاتها، وطبعا حتى على معابر طرقاتها.

فنشبت معارك وحروب المواقع بين عصابات الداخل وعصابات الخارج، غير متكافئة، ولكنها خلصت إلى تفاهمات حول إعادة توزيع الأدوار واقتسام الغنائم على أسس أكثر تنظيما؛ تنظم الجزيات والجبايات والفيء والسبايا. وعوض انتظار منتصف الليل للذهاب إلى بر الأمان أقام لهم رعاة البقر والماعز والخرفان بناية وسط القبيلة أحاطوها بأسيجة شائكة وعسس وقوانين تحمي أفراد العصابات وتضمن لهم عيشا حتى بعد أن يهرموا، وأطلقوا عليها اسم برلمان عوض بر الأمان.

وقد سمعنا أن البحث جاري لاستعادة هذا البلد المُهرَّب، الذي وقع فيه ما يقع الآن..

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

بقلم: سعيد رحيم

لا أتذكر اسم كاتب قصة قرأتها في سن مبكرة جدا، تحكي عن بلد مكون من دواوير وقبائل وقرى وما يشبه المدن متباعدة فيما بينها.

وكانت كل المسالك الرابطة بينها، شمالا، جنوبا، شرقا، وغربا.. ملغومة بعصابات قطاع الطرق، بحيث لا يمكن لقافلة من القوافل التجارية أو قوافل الأسفار أن تسلك نحو مقاصدها دون أن تعترضها هذه العصابات. ولن يسمح لها بالمرور إلا بعد أن تؤدي للعصابات "جزية" أو "جباية"، عرفتُ من خلال مصادر أخرى أنهم كانوا يطلقون عليها اسم "الزطاطة". ومن لم يؤدي ثمنها -الذي تحدده العصابة- تتعرض قافلته للنهب والسرقة والاختطاف، وربما لمكروه أفضع. أما إذا حاول المقاومة فتتعرض قبيلته وأهله لما أطلقوا عليه مصطلح " التتريك"؛ يُفقدون له أي أثر من الوجود.

وقد شاهدت مثل هذا، فيما بعد في أفلام الويستيرن لرعاة البقر(الكوي بوي). ولا أدري من استلهم التجربة من الآخر؟

وكانت العصابات، عندما يرخي الليل سدوله وتهدأ الحركة ويخلد الجميع إلى النوم، تتوجه إلى مكان معزول يطلقون عليه "برُّ الأمان"، فيشرع أفرادها مع قائدهم المحلي وأعوانه في اقتسام وتوزيع الغنيمة، حسب المقال والمقام. وهكذا دواليك، إلى أن حلَّ يوم من الأيام.

في هذا اليوم من الأيام، هجمت على البلد بأكمالها عصابات أكثر تسليحا وتنظيما، بما يشبه أو يفوق رعاة البقر في أفلام "الويستيرن"، واستولوا على حدودها وسهولها ومرتفعاتها، وطبعا حتى على معابر طرقاتها.

فنشبت معارك وحروب المواقع بين عصابات الداخل وعصابات الخارج، غير متكافئة، ولكنها خلصت إلى تفاهمات حول إعادة توزيع الأدوار واقتسام الغنائم على أسس أكثر تنظيما؛ تنظم الجزيات والجبايات والفيء والسبايا. وعوض انتظار منتصف الليل للذهاب إلى بر الأمان أقام لهم رعاة البقر والماعز والخرفان بناية وسط القبيلة أحاطوها بأسيجة شائكة وعسس وقوانين تحمي أفراد العصابات وتضمن لهم عيشا حتى بعد أن يهرموا، وأطلقوا عليها اسم برلمان عوض بر الأمان.

وقد سمعنا أن البحث جاري لاستعادة هذا البلد المُهرَّب، الذي وقع فيه ما يقع الآن..

إغلاق إغلاق


عبد الإلاه خيار

طرح مكتب الرجاء البيضاوي لكرة القدم،جميع تذاكر مباراة فريقه ضد الترجي التونسي للبيع عبر الأنترنيت.

وتأتي هذه الخطوة الأولى من نوعها للحد من معاناة الجماهير من الإنتظار في طوابير الصفوف والقطع مع مروجي التذاكر في السوق السوداء او تزويرها. ووصف مساندو فريق القلعة الخضراء هذه الخطوة بالإجابية، من شأنها  تسهيل الولوجية للملعب في ظروف أفضل.

فقد تم طرح التذاكر، عبر الانترنيت، أسبوعين، قبل موعد المباراة التي سيحتضنها مركب محمد الخامس يوم السبت 30 نونبر، برسم دو ر المجموعات الإفريقية لكأس الكاف. وتقرر، أيضا، إشراك حارس الفريق انس الزنيتي في المقابلة القادمة، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن معسكر أسود الأطلس.    

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

عبد الإلاه خيار

طرح مكتب الرجاء البيضاوي لكرة القدم،جميع تذاكر مباراة فريقه ضد الترجي التونسي للبيع عبر الأنترنيت.

وتأتي هذه الخطوة الأولى من نوعها للحد من معاناة الجماهير من الإنتظار في طوابير الصفوف والقطع مع مروجي التذاكر في السوق السوداء او تزويرها. ووصف مساندو فريق القلعة الخضراء هذه الخطوة بالإجابية، من شأنها  تسهيل الولوجية للملعب في ظروف أفضل.

فقد تم طرح التذاكر، عبر الانترنيت، أسبوعين، قبل موعد المباراة التي سيحتضنها مركب محمد الخامس يوم السبت 30 نونبر، برسم دو ر المجموعات الإفريقية لكأس الكاف. وتقرر، أيضا، إشراك حارس الفريق انس الزنيتي في المقابلة القادمة، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن معسكر أسود الأطلس.    

إغلاق إغلاق


مصطفى قنبوعي
 

رغم الأداء الضعيف والنتائج السلبية في المباريات الأربع الودية التي خاضها مع أسود الأطلس حاولنا قدر المستطاع عدم التسرع والحكم على مصير المنتخب الوطني حتى لا نتهمبالسوداوية ومحاولة عرقلة مسيرة المدرب وحيد خليلهودزيتش.
 لكن من خلال أول مباراة رسمية للأسود مع منتخب موريتانيا، وهو من المنتخبات الصاعدة التي  لازالت تحاول شق طريقها أن نتعادل بميداننا وأمام جماهيرنا ونضيع نقطتين ثمينتين فهذا أمر لا يبشر بخير.
 يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا بخصوص مصير الفريق الوطني في هذه التصفيات وخاصة إذا ما انهزمنا يوم الثلاثاء القادم خارج الميدان 
ام منتخب بوروندي الذي انهزم بثلاثية أمام منتخب إفريقيا الوسطى ويسعى للتعويض.
والسؤال الذي بدا يطرح بقوة بعد التعادل أمام منتخب موريتانيا هل سيستمر خليلهودزيتش في منصبه؟
انه المسؤول الأول عن هذا التعثر ومن جاء به وتعاقد معه ونصبه يتحمل هو الآخر المسؤولية لا نه اي نتيجة من غير الانتصار اليوم امام بوروندي وهو أيضا من المنتخبات الضعيفة قاريا سيعيدنا الى الصفر وسيجعل إقالة المدرب وحيد خليلهودزيتش أمرا ضروريا ويصبح التساؤل عن المبلغ الذي يتوجب على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دفعه لإقالته وهل سنبقي عليه حتى ولو تعثر مستقبلا تلا فيا لأداء الشرط الجزائي.
أسئلة أصبحت تطرح بإلحاح بعد الإخفاق أمام منتخب موريتانيا.
المدرب  خليلهودزيتش وفي محاولة منه لامتصاص غضب  الجميع وتهدئة الا وضاع قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.
المنتخب  المغربي يحتاج للدعم لتفادي ممارسة  الضغط على اللاعبين من خلال الانتقادات التي تشتت تفكيرهم..
وختم  بالقول "المنتخب المغربي يحتاج إلى انتصار واحد من أجل استعادة الثقة وإعادة الاستقرار.
إذن انتظروا الانتصار  الاول.......

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

مصطفى قنبوعي
 

رغم الأداء الضعيف والنتائج السلبية في المباريات الأربع الودية التي خاضها مع أسود الأطلس حاولنا قدر المستطاع عدم التسرع والحكم على مصير المنتخب الوطني حتى لا نتهمبالسوداوية ومحاولة عرقلة مسيرة المدرب وحيد خليلهودزيتش.
 لكن من خلال أول مباراة رسمية للأسود مع منتخب موريتانيا، وهو من المنتخبات الصاعدة التي  لازالت تحاول شق طريقها أن نتعادل بميداننا وأمام جماهيرنا ونضيع نقطتين ثمينتين فهذا أمر لا يبشر بخير.
 يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا بخصوص مصير الفريق الوطني في هذه التصفيات وخاصة إذا ما انهزمنا يوم الثلاثاء القادم خارج الميدان 
ام منتخب بوروندي الذي انهزم بثلاثية أمام منتخب إفريقيا الوسطى ويسعى للتعويض.
والسؤال الذي بدا يطرح بقوة بعد التعادل أمام منتخب موريتانيا هل سيستمر خليلهودزيتش في منصبه؟
انه المسؤول الأول عن هذا التعثر ومن جاء به وتعاقد معه ونصبه يتحمل هو الآخر المسؤولية لا نه اي نتيجة من غير الانتصار اليوم امام بوروندي وهو أيضا من المنتخبات الضعيفة قاريا سيعيدنا الى الصفر وسيجعل إقالة المدرب وحيد خليلهودزيتش أمرا ضروريا ويصبح التساؤل عن المبلغ الذي يتوجب على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دفعه لإقالته وهل سنبقي عليه حتى ولو تعثر مستقبلا تلا فيا لأداء الشرط الجزائي.
أسئلة أصبحت تطرح بإلحاح بعد الإخفاق أمام منتخب موريتانيا.
المدرب  خليلهودزيتش وفي محاولة منه لامتصاص غضب  الجميع وتهدئة الا وضاع قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة.
المنتخب  المغربي يحتاج للدعم لتفادي ممارسة  الضغط على اللاعبين من خلال الانتقادات التي تشتت تفكيرهم..
وختم  بالقول "المنتخب المغربي يحتاج إلى انتصار واحد من أجل استعادة الثقة وإعادة الاستقرار.
إذن انتظروا الانتصار  الاول.......

إغلاق إغلاق


المدرب خليلهودزيتش

نيوبريس24
سعيد رحيم

لاحظنا خلال متابعتنا للمباراة الدولية التي جمعت مساء أمس الجمعة 15 نونبر 2019 بالرباط المنتخب المغربي لكرة القدم ونظيره الموريتاني، برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2021، أننا أمام فريق وطني بدون ملامح احترافية.

هي أول مقابلة رسمية للمدرب الجديد البوسني وحيد خليلهودزيتش، الذي خاض - قبل مواجهة الأمس - أربع مباريات ودية، ضعيفة النتائج، لاختيار أفضل العناصر التي سيتسلح بها في القادم من الأيام.

 وكغيره من المدربين السالفين، فإنه يكون بهذه المباراة، كما بدا في بداية دقائقها الأولى على جنبات أرضية الملعب، فرحا وربما طامعا بالفوز،  مراهنا في ذلك على نسيان جمهور  الكرة في المغرب انتكاسات الماضي؛ في حال إمتاعه بعرض كروي جيد ينتهي بالنصر.


لكن الظن خاب هذه المرة كما خاب إثر مباريات كأس العالم بروسيا في يونيو 2018 وبعدها كأس الأمم الإفريقية بمصر في يونيو 2019، مع المدرب الفرنسي السابق هيرفي رونارد، الذي رحل مباشرة بعد نهاية هذه الأخيرة.

ما راهن عليه خليلهودزيتش لم يكن له صدى على العشب الأخضر، تماما كما هو الشأن بالنسة لخيبة أمل الجمهور الذي حج إلى مركب مولاي عبد الله أو بالنسبة لملايين المشاهدين الذي ظلوا "متسمرين" أمام شاشات تلفازاتهم وتلفازات المقاهي بالشارع العام.
خيبة أمل لا يعوضها هذا المساء سوى العودة إلى البيت والتسلل إلى الفراش تحت أغطية دافئة للاحتماء من برودة الجو وبرودة قلوب المسيرين الرياضيين في هذا البلد، الذي لا يسخن سوى جيوب المدربين الفاشلين ولفافاتهم المتنفّعة..

في مباراة النخبة المغربية  أمس مع نظريتها الموريتانية شاهدنا غريقا، عفوا، فريقا وطنيا بدون شخصية كروية ولا حتى لمسات احترافية، رغم أن جل؛ إن لم نقل كل اللاعبين في هذه النخبة من المحترفين، بل كأنهم محترفين فقط في زيارة البلد لتسخين جماجمهم بدفء شمسه وجيوبهم بكرم نعمه، التي لا تنضب.


هذه النخبة - التي لا ندري وقد ندري من يصنعها - تراهن على شيء واحد مهم: أن تضرب المغاربة في ذاكرتهم، لعلها تسقط من بالها أنها كانت يوما ما تعرف شخصيات كروية وطنية صنعت تاريخا بلمسات فنية احترافية، خلدت بصمات لأسماء لامعة، لن تمحى في زمن زهايمر جامعة الكرة.     

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

المدرب خليلهودزيتش

نيوبريس24
سعيد رحيم

لاحظنا خلال متابعتنا للمباراة الدولية التي جمعت مساء أمس الجمعة 15 نونبر 2019 بالرباط المنتخب المغربي لكرة القدم ونظيره الموريتاني، برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2021، أننا أمام فريق وطني بدون ملامح احترافية.

هي أول مقابلة رسمية للمدرب الجديد البوسني وحيد خليلهودزيتش، الذي خاض - قبل مواجهة الأمس - أربع مباريات ودية، ضعيفة النتائج، لاختيار أفضل العناصر التي سيتسلح بها في القادم من الأيام.

 وكغيره من المدربين السالفين، فإنه يكون بهذه المباراة، كما بدا في بداية دقائقها الأولى على جنبات أرضية الملعب، فرحا وربما طامعا بالفوز،  مراهنا في ذلك على نسيان جمهور  الكرة في المغرب انتكاسات الماضي؛ في حال إمتاعه بعرض كروي جيد ينتهي بالنصر.


لكن الظن خاب هذه المرة كما خاب إثر مباريات كأس العالم بروسيا في يونيو 2018 وبعدها كأس الأمم الإفريقية بمصر في يونيو 2019، مع المدرب الفرنسي السابق هيرفي رونارد، الذي رحل مباشرة بعد نهاية هذه الأخيرة.

ما راهن عليه خليلهودزيتش لم يكن له صدى على العشب الأخضر، تماما كما هو الشأن بالنسة لخيبة أمل الجمهور الذي حج إلى مركب مولاي عبد الله أو بالنسبة لملايين المشاهدين الذي ظلوا "متسمرين" أمام شاشات تلفازاتهم وتلفازات المقاهي بالشارع العام.
خيبة أمل لا يعوضها هذا المساء سوى العودة إلى البيت والتسلل إلى الفراش تحت أغطية دافئة للاحتماء من برودة الجو وبرودة قلوب المسيرين الرياضيين في هذا البلد، الذي لا يسخن سوى جيوب المدربين الفاشلين ولفافاتهم المتنفّعة..

في مباراة النخبة المغربية  أمس مع نظريتها الموريتانية شاهدنا غريقا، عفوا، فريقا وطنيا بدون شخصية كروية ولا حتى لمسات احترافية، رغم أن جل؛ إن لم نقل كل اللاعبين في هذه النخبة من المحترفين، بل كأنهم محترفين فقط في زيارة البلد لتسخين جماجمهم بدفء شمسه وجيوبهم بكرم نعمه، التي لا تنضب.


هذه النخبة - التي لا ندري وقد ندري من يصنعها - تراهن على شيء واحد مهم: أن تضرب المغاربة في ذاكرتهم، لعلها تسقط من بالها أنها كانت يوما ما تعرف شخصيات كروية وطنية صنعت تاريخا بلمسات فنية احترافية، خلدت بصمات لأسماء لامعة، لن تمحى في زمن زهايمر جامعة الكرة.     

إغلاق إغلاق



بقلم: مصطفى المانوزي*
محامي بهيئة الدار الييضاء

الملك رئيس  الدولة  وممثلها  الدستوري، هل يقبل أن يصدر أمره بتنفيذ قانون المالية المخالف للدستور، والمناقض لمبدأ استقلال السلطة القضائية التي يرأسها، خاصة في مقتضياته، ضمن المادة التاسعة، التي لا تجيز إجراء الحجز على ممتلكات الدولة كضمان لجبرية تنفيذ أحكام قضائية تصدرها محاكم الوطن باسمه وطبقا للقانون، وكتكريس للأمن القانوني والأمن القضائي ؟


وهل نحن بصدد حماية مصالح مالية عابرة  للدولة (الخزينة العامة) التي يمثلها رئيس الحكومة مسطريا، أم نحن في حاجة إلى صون سيادة وهيبة الدولة التي  يمثلها الملك كرئيس لها بمقتضى الدستور كأسمى قانون للأمة  ومعبر عن إرادتها ؟ 


يبدو أن الحاجة ملحة  لتدخل  القضاء الدستوري  لرفع  الإحراج بالحيلولة دون تناقض إرادتين لنفس المؤسسة الدستورية، حتى لا نقول مفارقتهما أو تنازعهما بتماهي الاختصاص

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


بقلم: مصطفى المانوزي*
محامي بهيئة الدار الييضاء

الملك رئيس  الدولة  وممثلها  الدستوري، هل يقبل أن يصدر أمره بتنفيذ قانون المالية المخالف للدستور، والمناقض لمبدأ استقلال السلطة القضائية التي يرأسها، خاصة في مقتضياته، ضمن المادة التاسعة، التي لا تجيز إجراء الحجز على ممتلكات الدولة كضمان لجبرية تنفيذ أحكام قضائية تصدرها محاكم الوطن باسمه وطبقا للقانون، وكتكريس للأمن القانوني والأمن القضائي ؟


وهل نحن بصدد حماية مصالح مالية عابرة  للدولة (الخزينة العامة) التي يمثلها رئيس الحكومة مسطريا، أم نحن في حاجة إلى صون سيادة وهيبة الدولة التي  يمثلها الملك كرئيس لها بمقتضى الدستور كأسمى قانون للأمة  ومعبر عن إرادتها ؟ 


يبدو أن الحاجة ملحة  لتدخل  القضاء الدستوري  لرفع  الإحراج بالحيلولة دون تناقض إرادتين لنفس المؤسسة الدستورية، حتى لا نقول مفارقتهما أو تنازعهما بتماهي الاختصاص

إغلاق إغلاق


بقلم: سعيد رحيم

نيوبريس24

عاب الشاعر حسن نجمي على الصحفي والمدير العام السابق لشركة "سابريس" محمد برادة نظرته المتشائمة لواقع حال الصحافة وآفاقها في المغرب، خصوصا منها الصحافة الورقية، داعيا إياه إلى التحلي بالتفاؤل، من موقعه كقيادي للعمل الصحافي لعقود بالبلاد.

وكان برادة، الذي حلّ ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الثلاثاء 12 نونبر 2019، قد قدم عرضا كرونولوجيا وتحليليا دقيقا لمسارات الصحافة الوطنية، منذ نشأتها في المغرب، مرورا بكل الإكراهات والتحديات، التي مرت منها، بما فيها تحديات زمن الرصاص بمعناه المادي الوظيفي وبمعناه السياسي والأيديولوجي.

والحقيقة أن النظرة التشاؤمية للصحفي والمدير العام السابق ل"سابريس"، الذي عايش وخبر جسديا وروحيا، تقريبا، كل تحولات عصر الصحافة في المغرب، لها ما يبررها، كما عبر هو عن ذلك بنفسه.

لكن، ودون الحاجة إلى العودة لتفاصيل العرض، الذي قدمه سي محمد برادة، تحت عنوان "أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية"، فإن هذا العنوان وحده كافي لكي يدلّنا على حجم الكارثة التي تتخبط فيها الصحافة المغربية، طولا وعرضا، هذه الأيام.

ذلك، أن قراءة متأنية لهذا العنوان، تكشف لنا طبيعة العقلية التي تواكب وتنظر وتخطط للحقل الصحفي في البلاد. وهي العقلية التي لا يمكن وصفها بأقل من كونها عقلية ميركانتيلية (تجارية)، مما جعل العنوان يؤطر التصور العام لجل الفاعلين الإعلاميين والصحفيين الذين حضروا بكثافة هذا الملتقى، بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء. أو كما يقول المصريون:"الموضوع من عنوانو". إنه يستقطب ويسيل لعاب الراغبين  في ركوب "صحوة" جديدة للإعلام والاتصال في المغرب، لكنها صحوة الدعم الأعرج.

إننا لا نختلف حول حيوية العنصر الاقتصادي، أي (المال)، لتنشيط وتدوير الآلة الإعلامية، لكنه لا يكفي لخلق الأسس المتينة لقيام صحافة مهنية تقوم بأدوارها المنوطة بها، باستقلالية عن لوبيات الضغط المالي والسياسي، التي أفسدت وخربت العمل المهني في الصحافة، بكل ألوانها وأشكالها، في العالم، وفي المغرب أساسا.

لذلك، يمكن القول؛ أن العنوان/ الإشكالية/ المعادلة، التي تناولها العرض في هذا الملتقى؛ هي معدلة عرجاء، تمشي على رجل واحدة بدل رجلين. لقد كان حريٌّ بالملهمين(les inspirateurs )  لهذا العنوان أن يضيفوا إليه وبكل بساطة وأناة، كلمة مهنية أو أخلاقية، ليصير العنوان كالتالي:" أي نموذج اقتصادي ومهني لصحافة اليوم..."، حتى تتضح للجميع المنطلقات وتتضح لنا الصورة اللّبقة للوظيفة الإعلامية، التي ليست بالضرورة هي الوظيفة التجارية، كما يوحي بذلك البحث عن النموذج الاقتصادي المجرد.

إن الوقوف عند النموذج الاقتصادي للصحافة وحده لا يختلف في مضمونه وفي أبعاده عن النموذج السياسي للصحافة. وكلاهما آفة ومقبرة للصحافة إلم يكن نموذجا مقرونا عضويا بالنموذج المهني والأخلاقي، الذي هو (القائد/ رب العمل في العملية الإعلامية إنه " le patron"). ) وإلا على النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية أن يحولها إلى مقاولة تجارية أو إلى وكالة إشهارية. وعلى النموذج السياسي أن يحوّل المقاولة الإعلامية إلى حزب أو منظمة سياسية. وهذا ما نعيشه فعليا اليوم وما يشكل مصدر قلق وتشاؤم سيكولوجي، عبر عنه صراحة القائد الإعلامي محمد برادة.

إن المعضلة التي يعيشها الإعلام والصحافة والاتصال اليوم في المغرب  ليست مرتبطة بالاقتصاد وكفى، بل مرتبطة وبشكل رئيسي بفضاءات ممارسة المهنة وبأخلاقياتها؛ نظريا وميدانيا.

لقد نادينا، كمهنيين، منذ تسعينيات القرن الماضي، بضرورة دخول الرأسمال إلى علم الصحافة، من أجل النهوض بها ولتخليصها بشكل ضمني سلس من لوبيات الضغط السياسي، لكن عندما استجاب ودخل الرأسمال خرجت الصحافة. واتضح فيما بعد أن المشكلة تكمن أساسا؛ في عدم قدرتنا -آنذاك - على تحديد طبيعة هذا الرأسمال؟! وطني أم محض تجاري ربحي؟

في عرضه "المتشائم"؛ تحدت برادة عن تجربته في شركة "سابريس"، وقال بالحرف الواحد:" إنها لم تكن تحمل من الشركة سوى الاسم"، مضيفا أنها "كانت تعاونية في الواقع .. مجلسها الإداري كان مكونا من شخصيات وطنية لم يكن هدفها هو الربح". بل مساعدة الناشرين على إيصال جرائدهم إلى أوسع شرائح الشعب المغربي وإلى أبعد نقطة ممكن الوصول إليها في المغرب. ولو على ظهر الدواب..وفي الأسواق..

ومع بعض التحفظات في الجانب السياسي لصحافة زمن الرصاص، فهذا هو النموذج الاقتصادي أو الرأسمال، الذي لم تكن لنا القدرة، آنذاك، لكي نقيسه بالعين. ففُتح الباب على مصراعيه للرأسمال "المجهول"، حتى أصبحت الصحفية والصحفي المهني يقاس بمردوديته التجارية وليس بمردوديته قيمته المهنية وبقيّمه الأخلاقية. مما جعل الصحفي يلهت وراء "البوز" التجاري، وهو يعيش البؤس المهني والأخلاقي، فاندحر مفهوم "السلطة الرابعة"، التي تقوم على المهنية وديونطولوجيتها.

إنه من الطبيعي جدا، وعلاوة على تشاؤمية برادة، أن تجعل المقاربة الاقتصادية (التجارية)  من الصحفي شخصية بئيسة، لأن المجتمع المغربي بشكل عام  تسيطر عليه - حتى في ظل هذه المقاربة الاقتصادية الميركنتيلية- عقليات وممارسات الارتشاء والفساد والزبونية عوض القيم الرأسمالية التجارية المبنية على ديمقراطية المنافسة، فكيف لا تنجذب الصحافة المهنية –أقول وليس المتنطعة- ضحية لهذه القيم البئيسة الفاسدة.
قيم بؤس الصحافة الذي أنتجته المقاربة الاقتصادية العرجاء واللهت وراء رضا مراكز القرار  التجاري أنتج أمامنا اليوم صحافة لا تختلف عن فرق "السماع والمديح"، حتى لا نقول شيئا آخر، على طرف اللسان..

لقد كنتَ بتشاؤمك حول واقع وآفاق الصحافة بالمغرب متواضعا جدا، أستاذ برادة، إنه واقع يستدعي أكثر من ذلك.. إنه يدمي القلب ويجلط الدماغ.

وهذا ما سيشكل الاختبار الحقيقي للمجلس الوطني للصحافة، حديث النشأة، ويضعه على المحك... وهو يعرف كذلك كيف يمكن للمقاربة الاقتصادية أن تلتف وتتحايل على المادة 125 من القانون  13/ 88.

وعلى نفس المنوال، وحتى لا نكتفي بشق الماء بضربة سيف حاد، كيف يعقل أن نطلب مثلا من مؤسسة في حجم وكالة المغرب العربي للأنباء ذات الوظيفة الإعلامية المهنية أن تكون لها مردودية، بما تحمله الكلمة من معنى حصري في التجارة، في ظل تحديات إخبارية مهنية وأخلاقية وتحديات قيم وطنية تنهار يوما عن يوم.. أليس هذا تحريفا لوظيفتها..؟ عندما يكون منتوجها متلبسا بالتوجيه السياسي الصرف أو بالتجاري الصرف (Doctrinaire)، يُقاس من خلالهما الصحفي(ة) بقيمته المادية خالية من أي اعتبار أخلاقي أو مهني، وهذا هو البؤس، وقس على ذلك باقي المؤسسات، لأن "لاماب" هي نموذج إعلام الخدمة العمومية.

أستاذ محمد برادة:
عاب عنك الشاعر حسن نجمي نظرتك المتشائمة للموضوع وأنا أجد له الشفاعة في منظوره الشاعري لذات الموضوع.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

بقلم: سعيد رحيم

نيوبريس24

عاب الشاعر حسن نجمي على الصحفي والمدير العام السابق لشركة "سابريس" محمد برادة نظرته المتشائمة لواقع حال الصحافة وآفاقها في المغرب، خصوصا منها الصحافة الورقية، داعيا إياه إلى التحلي بالتفاؤل، من موقعه كقيادي للعمل الصحافي لعقود بالبلاد.

وكان برادة، الذي حلّ ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء يوم الثلاثاء 12 نونبر 2019، قد قدم عرضا كرونولوجيا وتحليليا دقيقا لمسارات الصحافة الوطنية، منذ نشأتها في المغرب، مرورا بكل الإكراهات والتحديات، التي مرت منها، بما فيها تحديات زمن الرصاص بمعناه المادي الوظيفي وبمعناه السياسي والأيديولوجي.

والحقيقة أن النظرة التشاؤمية للصحفي والمدير العام السابق ل"سابريس"، الذي عايش وخبر جسديا وروحيا، تقريبا، كل تحولات عصر الصحافة في المغرب، لها ما يبررها، كما عبر هو عن ذلك بنفسه.

لكن، ودون الحاجة إلى العودة لتفاصيل العرض، الذي قدمه سي محمد برادة، تحت عنوان "أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية"، فإن هذا العنوان وحده كافي لكي يدلّنا على حجم الكارثة التي تتخبط فيها الصحافة المغربية، طولا وعرضا، هذه الأيام.

ذلك، أن قراءة متأنية لهذا العنوان، تكشف لنا طبيعة العقلية التي تواكب وتنظر وتخطط للحقل الصحفي في البلاد. وهي العقلية التي لا يمكن وصفها بأقل من كونها عقلية ميركانتيلية (تجارية)، مما جعل العنوان يؤطر التصور العام لجل الفاعلين الإعلاميين والصحفيين الذين حضروا بكثافة هذا الملتقى، بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء. أو كما يقول المصريون:"الموضوع من عنوانو". إنه يستقطب ويسيل لعاب الراغبين  في ركوب "صحوة" جديدة للإعلام والاتصال في المغرب، لكنها صحوة الدعم الأعرج.

إننا لا نختلف حول حيوية العنصر الاقتصادي، أي (المال)، لتنشيط وتدوير الآلة الإعلامية، لكنه لا يكفي لخلق الأسس المتينة لقيام صحافة مهنية تقوم بأدوارها المنوطة بها، باستقلالية عن لوبيات الضغط المالي والسياسي، التي أفسدت وخربت العمل المهني في الصحافة، بكل ألوانها وأشكالها، في العالم، وفي المغرب أساسا.

لذلك، يمكن القول؛ أن العنوان/ الإشكالية/ المعادلة، التي تناولها العرض في هذا الملتقى؛ هي معدلة عرجاء، تمشي على رجل واحدة بدل رجلين. لقد كان حريٌّ بالملهمين(les inspirateurs )  لهذا العنوان أن يضيفوا إليه وبكل بساطة وأناة، كلمة مهنية أو أخلاقية، ليصير العنوان كالتالي:" أي نموذج اقتصادي ومهني لصحافة اليوم..."، حتى تتضح للجميع المنطلقات وتتضح لنا الصورة اللّبقة للوظيفة الإعلامية، التي ليست بالضرورة هي الوظيفة التجارية، كما يوحي بذلك البحث عن النموذج الاقتصادي المجرد.

إن الوقوف عند النموذج الاقتصادي للصحافة وحده لا يختلف في مضمونه وفي أبعاده عن النموذج السياسي للصحافة. وكلاهما آفة ومقبرة للصحافة إلم يكن نموذجا مقرونا عضويا بالنموذج المهني والأخلاقي، الذي هو (القائد/ رب العمل في العملية الإعلامية إنه " le patron"). ) وإلا على النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية أن يحولها إلى مقاولة تجارية أو إلى وكالة إشهارية. وعلى النموذج السياسي أن يحوّل المقاولة الإعلامية إلى حزب أو منظمة سياسية. وهذا ما نعيشه فعليا اليوم وما يشكل مصدر قلق وتشاؤم سيكولوجي، عبر عنه صراحة القائد الإعلامي محمد برادة.

إن المعضلة التي يعيشها الإعلام والصحافة والاتصال اليوم في المغرب  ليست مرتبطة بالاقتصاد وكفى، بل مرتبطة وبشكل رئيسي بفضاءات ممارسة المهنة وبأخلاقياتها؛ نظريا وميدانيا.

لقد نادينا، كمهنيين، منذ تسعينيات القرن الماضي، بضرورة دخول الرأسمال إلى علم الصحافة، من أجل النهوض بها ولتخليصها بشكل ضمني سلس من لوبيات الضغط السياسي، لكن عندما استجاب ودخل الرأسمال خرجت الصحافة. واتضح فيما بعد أن المشكلة تكمن أساسا؛ في عدم قدرتنا -آنذاك - على تحديد طبيعة هذا الرأسمال؟! وطني أم محض تجاري ربحي؟

في عرضه "المتشائم"؛ تحدت برادة عن تجربته في شركة "سابريس"، وقال بالحرف الواحد:" إنها لم تكن تحمل من الشركة سوى الاسم"، مضيفا أنها "كانت تعاونية في الواقع .. مجلسها الإداري كان مكونا من شخصيات وطنية لم يكن هدفها هو الربح". بل مساعدة الناشرين على إيصال جرائدهم إلى أوسع شرائح الشعب المغربي وإلى أبعد نقطة ممكن الوصول إليها في المغرب. ولو على ظهر الدواب..وفي الأسواق..

ومع بعض التحفظات في الجانب السياسي لصحافة زمن الرصاص، فهذا هو النموذج الاقتصادي أو الرأسمال، الذي لم تكن لنا القدرة، آنذاك، لكي نقيسه بالعين. ففُتح الباب على مصراعيه للرأسمال "المجهول"، حتى أصبحت الصحفية والصحفي المهني يقاس بمردوديته التجارية وليس بمردوديته قيمته المهنية وبقيّمه الأخلاقية. مما جعل الصحفي يلهت وراء "البوز" التجاري، وهو يعيش البؤس المهني والأخلاقي، فاندحر مفهوم "السلطة الرابعة"، التي تقوم على المهنية وديونطولوجيتها.

إنه من الطبيعي جدا، وعلاوة على تشاؤمية برادة، أن تجعل المقاربة الاقتصادية (التجارية)  من الصحفي شخصية بئيسة، لأن المجتمع المغربي بشكل عام  تسيطر عليه - حتى في ظل هذه المقاربة الاقتصادية الميركنتيلية- عقليات وممارسات الارتشاء والفساد والزبونية عوض القيم الرأسمالية التجارية المبنية على ديمقراطية المنافسة، فكيف لا تنجذب الصحافة المهنية –أقول وليس المتنطعة- ضحية لهذه القيم البئيسة الفاسدة.
قيم بؤس الصحافة الذي أنتجته المقاربة الاقتصادية العرجاء واللهت وراء رضا مراكز القرار  التجاري أنتج أمامنا اليوم صحافة لا تختلف عن فرق "السماع والمديح"، حتى لا نقول شيئا آخر، على طرف اللسان..

لقد كنتَ بتشاؤمك حول واقع وآفاق الصحافة بالمغرب متواضعا جدا، أستاذ برادة، إنه واقع يستدعي أكثر من ذلك.. إنه يدمي القلب ويجلط الدماغ.

وهذا ما سيشكل الاختبار الحقيقي للمجلس الوطني للصحافة، حديث النشأة، ويضعه على المحك... وهو يعرف كذلك كيف يمكن للمقاربة الاقتصادية أن تلتف وتتحايل على المادة 125 من القانون  13/ 88.

وعلى نفس المنوال، وحتى لا نكتفي بشق الماء بضربة سيف حاد، كيف يعقل أن نطلب مثلا من مؤسسة في حجم وكالة المغرب العربي للأنباء ذات الوظيفة الإعلامية المهنية أن تكون لها مردودية، بما تحمله الكلمة من معنى حصري في التجارة، في ظل تحديات إخبارية مهنية وأخلاقية وتحديات قيم وطنية تنهار يوما عن يوم.. أليس هذا تحريفا لوظيفتها..؟ عندما يكون منتوجها متلبسا بالتوجيه السياسي الصرف أو بالتجاري الصرف (Doctrinaire)، يُقاس من خلالهما الصحفي(ة) بقيمته المادية خالية من أي اعتبار أخلاقي أو مهني، وهذا هو البؤس، وقس على ذلك باقي المؤسسات، لأن "لاماب" هي نموذج إعلام الخدمة العمومية.

أستاذ محمد برادة:
عاب عنك الشاعر حسن نجمي نظرتك المتشائمة للموضوع وأنا أجد له الشفاعة في منظوره الشاعري لذات الموضوع.

إغلاق إغلاق



م. ق

أوقع سحب قرعة دور المجموعات لكأس "الكاف"أمس 12 نونبر بمقر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالعاصمة المصرية القاهرة، نهضة بركان ،بطلة النسخة الماضية، ضمن المجموعة الثالثة، كأقوى مجموعة بالنظر لحضورها المستمر في الأدوار النهائية  من نفس المسابقة.
و يتحتم هذا على الفريق البركاني التحضير الجيد في للحفاظ على مكتسب التتويج من النسخة السابقة خاصة وأن منافسيه في مثل "موتيما بيمبي" الكنغولي و"زاناكو" الزامبي و"إساي" البنيني؛ الثلاثي المرعب في أدغال إفريقية.
كما وضعت نفس القرعة فريق حسنية أكادير في المجموعة الرابعة وفي ثاني تجربة إفريقية في مواجهة "بارادو" الجزائري في  ديربي مغاربي إلى جانب فريق  و"أنيبمبا" النجيري و"سيرو" الإفواري  هذا الثلاثي الإفريقي بدوره ﻻ يخلو من الحسابات الشائكة ، مما يعني أن مهمة الحسنية تبقى من بين أصعب المهمات.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


م. ق

أوقع سحب قرعة دور المجموعات لكأس "الكاف"أمس 12 نونبر بمقر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالعاصمة المصرية القاهرة، نهضة بركان ،بطلة النسخة الماضية، ضمن المجموعة الثالثة، كأقوى مجموعة بالنظر لحضورها المستمر في الأدوار النهائية  من نفس المسابقة.
و يتحتم هذا على الفريق البركاني التحضير الجيد في للحفاظ على مكتسب التتويج من النسخة السابقة خاصة وأن منافسيه في مثل "موتيما بيمبي" الكنغولي و"زاناكو" الزامبي و"إساي" البنيني؛ الثلاثي المرعب في أدغال إفريقية.
كما وضعت نفس القرعة فريق حسنية أكادير في المجموعة الرابعة وفي ثاني تجربة إفريقية في مواجهة "بارادو" الجزائري في  ديربي مغاربي إلى جانب فريق  و"أنيبمبا" النجيري و"سيرو" الإفواري  هذا الثلاثي الإفريقي بدوره ﻻ يخلو من الحسابات الشائكة ، مما يعني أن مهمة الحسنية تبقى من بين أصعب المهمات.

إغلاق إغلاق


نيوبريس24
 

هيمن مقترح عقد مناظرة وطنية جديدة للإعلام والصحافة في المغرب على ختام المتلقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي استضاف اليوم الثلاثاء 12 نونبر 2019 بالرباط، محمد برادة بصفته صحفي ومدير عام سابق لشركة"سابريس"، المختصة في توزيع الجرائد والمطبوعات.

وجاء مقترح السعي إلى عقد مناظرة وطنية ثانية بعد المناظرة الأولى والأخيرة التي انعقدت في سنة 1993 ، في خضم النقاش الذي أثارته مداخلة برادة خول موضوع:"أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية".

وتميزت هذه المداخلة، التي حضرها بمقر الوكالة بمناسبة لذكرى 60 لتأسيسها، صحفيون مسؤولون ومدراء لمؤسسات إعلامية وفعاليات جمعوية مهنية ومدنية، بالإشكاليات المقلقة لميدان الصحافة على الصعيد العالمي عموما وعلى الصعيد الوطني بشكل خاص.

  وبعد أن استعرض ضيف الوكالة المراحل التي قطعتها الصحافة الورقية منذ تأسيسها في المغرب، وما تخلل ذلك من تحديا وإكراهات مادية المعنوية توقف عند المظاهر التي أصبحت تؤرق الفاعل الإعلامي الورقي، الذي يجد نفسه اليوم مطوقا بتحديات جديدة مرتبطة بتقلص الورق لغايات بيئية واكتساح الرقمنة عالم الصحافة وتراجع المقروئية، وذلك على الرغم من اتساع هامش حرية التعبير في الوقت الراهن مقارنة بالماضي –على حد تعبيره.

وتبين في إطار تفاعل الحاضرين مع المحاضر محمد برادة، أن هناك اليوم حاجة ملحة لإعادة مناقشة الإشكاليات الإعلامية الكبرى المادية والمعنوية على الصعيد الوطني من أجل البحث عن مخرج ملائم بإمكانه إعطاء انطلاقة لتفكير جديد في نموذج اقتصادي للصحافة اليوم، خاصة في ظل عدم وجود نموذج تنموي جاهز.

وتمت الإشارة في هذا المضمار إلى المستجدات الهيكلية على صعيد الصحافة والإعلام في المغرب في ظل "تراجع" وظيفة وزارة الاتصال وبروز مؤسسات أقرب إلى الممارسة المهنية منها على الخصوص المجلس الوطني للصحافة والهيأة العليا للسمعي البصري وما مدى القدرة على تأطير التنظيم الذاتي للمهنة وإشكالياتها في التكوين الصحفي وملاءمة أوضاع الصحافة مع القوانين وإشكالية الدعم وانتشار ما أصبح يطلق عليه ب"الموب.جو" أي "صحفي الهاتف المتنقل" والانتهاكات المضاعفة لأخلاقيات الصحافة.

كما تم التركيز أيضا على أهمية النظر إلى وضعية الصحافيين المعتقلين حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين وباقي المعتقلين في قضايا الرأي وحرية التعبير من اجل خلق أجواء جديدة محفزة على الحرية.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24
 

هيمن مقترح عقد مناظرة وطنية جديدة للإعلام والصحافة في المغرب على ختام المتلقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي استضاف اليوم الثلاثاء 12 نونبر 2019 بالرباط، محمد برادة بصفته صحفي ومدير عام سابق لشركة"سابريس"، المختصة في توزيع الجرائد والمطبوعات.

وجاء مقترح السعي إلى عقد مناظرة وطنية ثانية بعد المناظرة الأولى والأخيرة التي انعقدت في سنة 1993 ، في خضم النقاش الذي أثارته مداخلة برادة خول موضوع:"أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية".

وتميزت هذه المداخلة، التي حضرها بمقر الوكالة بمناسبة لذكرى 60 لتأسيسها، صحفيون مسؤولون ومدراء لمؤسسات إعلامية وفعاليات جمعوية مهنية ومدنية، بالإشكاليات المقلقة لميدان الصحافة على الصعيد العالمي عموما وعلى الصعيد الوطني بشكل خاص.

  وبعد أن استعرض ضيف الوكالة المراحل التي قطعتها الصحافة الورقية منذ تأسيسها في المغرب، وما تخلل ذلك من تحديا وإكراهات مادية المعنوية توقف عند المظاهر التي أصبحت تؤرق الفاعل الإعلامي الورقي، الذي يجد نفسه اليوم مطوقا بتحديات جديدة مرتبطة بتقلص الورق لغايات بيئية واكتساح الرقمنة عالم الصحافة وتراجع المقروئية، وذلك على الرغم من اتساع هامش حرية التعبير في الوقت الراهن مقارنة بالماضي –على حد تعبيره.

وتبين في إطار تفاعل الحاضرين مع المحاضر محمد برادة، أن هناك اليوم حاجة ملحة لإعادة مناقشة الإشكاليات الإعلامية الكبرى المادية والمعنوية على الصعيد الوطني من أجل البحث عن مخرج ملائم بإمكانه إعطاء انطلاقة لتفكير جديد في نموذج اقتصادي للصحافة اليوم، خاصة في ظل عدم وجود نموذج تنموي جاهز.

وتمت الإشارة في هذا المضمار إلى المستجدات الهيكلية على صعيد الصحافة والإعلام في المغرب في ظل "تراجع" وظيفة وزارة الاتصال وبروز مؤسسات أقرب إلى الممارسة المهنية منها على الخصوص المجلس الوطني للصحافة والهيأة العليا للسمعي البصري وما مدى القدرة على تأطير التنظيم الذاتي للمهنة وإشكالياتها في التكوين الصحفي وملاءمة أوضاع الصحافة مع القوانين وإشكالية الدعم وانتشار ما أصبح يطلق عليه ب"الموب.جو" أي "صحفي الهاتف المتنقل" والانتهاكات المضاعفة لأخلاقيات الصحافة.

كما تم التركيز أيضا على أهمية النظر إلى وضعية الصحافيين المعتقلين حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين وباقي المعتقلين في قضايا الرأي وحرية التعبير من اجل خلق أجواء جديدة محفزة على الحرية.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 65620 زائر

 9 زائر حاليا