نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

marcher-gros.jpg


يوسف شلابي
يشتكي تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء من الفوضى وانتشار المجرمين داخل وبجانب أكبر سوق في المغرب.
وقال عبد الرزاق الشابي الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، في تصريح لجريدة "نيوبريس24" إن المشكل الأمني مطروح بشكل كبير منذ سنوات على مستوى سوق الجملة،  كما أن عشرات المقاهي الموجودة به أضحت مرتعا لـ"الدعارة والفساد وبيع المخدرات والفارين من القانون".
 وطالب الشابي بإحداث دائرة أمنية خاصة بالسوق باعتبار أن مساحة هذا الأخير تبلغ 30 هكتاران وتدخل إليه يوميا 4000 طن من الخضر والفواكه على متن ما يقارب 750 شاحنة في اليوم، كما يستقطب ما يعادل 40 ألف مرتفق يوميا".
وشدّد الشابي على أنه "من سابع المستحيلات أن يسهر ثلاثة أمنيين فقط خاصين بسوق الجملة على حماية التجار والمرتفقين من السرقة والاعتداءات المتكررة التي يتعرضون إليها طرف المجرمين"، وهو ما يتعارض مع الفصل 21 من الدستور الذي ينص على أن "لكل فرد الحق في سلامة شخصه وأقربائه، وحماية ممتلكاته"، وأن السلطات العمومية تضمن سلامة السكان، وسلامة التراب الوطني، في إطار احترام الحريات والحقوق الأساسية المكفولة للجميع.
وحمل الشابي مسؤولية انتشار الفوضى و"الكريساج والسرقة" بسوق الجملة للخضر والفواكه إلى السلطات العمومية والأمنية وعلى رأسها عمدة مدينة الدار البيضاء وعامل منطقة مولاي رشيد والمصالح الأمنية هناك.
وتابع الشابي أن مشكل الإنارة وانتشار الصناديق الفارغة ووجود ما يزيد عن 40 مقهى بسوق الجملة، كلها عوامل ساعدت المجرمين على اقتحام سوق الجملة والاعتداء على المرتفقين والتجار وسلبهم ممتلكاتهم.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

marcher-gros.jpg


يوسف شلابي
يشتكي تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء من الفوضى وانتشار المجرمين داخل وبجانب أكبر سوق في المغرب.
وقال عبد الرزاق الشابي الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، في تصريح لجريدة "نيوبريس24" إن المشكل الأمني مطروح بشكل كبير منذ سنوات على مستوى سوق الجملة،  كما أن عشرات المقاهي الموجودة به أضحت مرتعا لـ"الدعارة والفساد وبيع المخدرات والفارين من القانون".
 وطالب الشابي بإحداث دائرة أمنية خاصة بالسوق باعتبار أن مساحة هذا الأخير تبلغ 30 هكتاران وتدخل إليه يوميا 4000 طن من الخضر والفواكه على متن ما يقارب 750 شاحنة في اليوم، كما يستقطب ما يعادل 40 ألف مرتفق يوميا".
وشدّد الشابي على أنه "من سابع المستحيلات أن يسهر ثلاثة أمنيين فقط خاصين بسوق الجملة على حماية التجار والمرتفقين من السرقة والاعتداءات المتكررة التي يتعرضون إليها طرف المجرمين"، وهو ما يتعارض مع الفصل 21 من الدستور الذي ينص على أن "لكل فرد الحق في سلامة شخصه وأقربائه، وحماية ممتلكاته"، وأن السلطات العمومية تضمن سلامة السكان، وسلامة التراب الوطني، في إطار احترام الحريات والحقوق الأساسية المكفولة للجميع.
وحمل الشابي مسؤولية انتشار الفوضى و"الكريساج والسرقة" بسوق الجملة للخضر والفواكه إلى السلطات العمومية والأمنية وعلى رأسها عمدة مدينة الدار البيضاء وعامل منطقة مولاي رشيد والمصالح الأمنية هناك.
وتابع الشابي أن مشكل الإنارة وانتشار الصناديق الفارغة ووجود ما يزيد عن 40 مقهى بسوق الجملة، كلها عوامل ساعدت المجرمين على اقتحام سوق الجملة والاعتداء على المرتفقين والتجار وسلبهم ممتلكاتهم.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51052 زائر

 19 زائر حاليا