نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

akhrbach.jpg

لطيفة أخرباش: رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري


راسلت الجمعية المغربية لحقوق الأنسان رئيسة الهيئة العليا لالتصال السمعي البصري السيدة لطيفة أخرباش،  بخصوص نشرة الظهيرة الاخبارية للقناة الثانية، ليوم 15 فبراير الجاري ، والذي تم تخصيص جزء مهم منها للحديث عن حفل انريكو ماسياس، حيث جرى التركيز بالأساس على عدم تأثر الحفل بدعوات المقاطعة، التي أطلقتها العديد من الهيئات والشبكات والفعاليات، نظرا لمواقف انريكو ماسياس الداعمة للكيان الصهيوني.
والمثير أكثر في هذه التغطية التلفزيونية ،كما جاء في الرسالة التي توصلت نيوبريس24 بنسخة منها ،هو محاولة الطعن الضمني في دعوات المقاطعة، عبر التصريح بضرورة الفصل بين ما يقدمه "انريكو ماسياس" من فن، وما يعبر عنه من مواقف سياسية؛ في محاولة لتغليط الرأي العام ، وبالتالي تسويغ التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي استفحل في السنوات الأخيرة.
 وفي معرض استنكارها ، لأمر واقع إتساع رقعة التطبيع في مختلف وسائل الإعلام السمعي البصري، أثارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان انتباه السيدة رئيسة الهاكا، بخصوص هذه التغطية التي أفردت لحفل "انريكو ماسياس " إلى الأمور التالية:
ــ تغييب الأصوات التي دعت لمقاطعة حفل إنريكو ماسياس لمعرفة حيثيات رفضها لتواجده بالمغرب، بدل محاولة تبخيسها، الأمر الذي يشكل دعما غير مفهوم النريكو ماسياس؛ وبذلك حادت التغطية عن المهنية وسقطت في عدم التوازن، والإخلال  بحق كل فئات الشعب المغربي في التعبير عن أفكارها ومواقفها؛
ــ انزياح القناة الثانية، من خالل هذه التغطية، عن الدور المفروض أن تلعبه في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك وانحيازها النريكو ماسياس المعروف بمواقفه المتعصبة لإسرائيل والمدافعة عن جرائمها؛
ــ سقوط القناة في التطبيع بتمريرها للمزاعم، التي تدعي أن دعم انريكو ماسياس للكيان الصهيوني هو مجرد وجهة نظر وموقف سياسي يجب فصله عن الفن الذي يقدمه؛ والحقيقة أنه يجب التمييز بين اليهودية كديانة يجب احترام معتنقيها، وضمان حقهم في ممارسة شعائرها، وبين الحركة الصهيونية كحركة عنصرية ومعادية لحق الشعب الفلسطيني في الوجود.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

akhrbach.jpg

لطيفة أخرباش: رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري


راسلت الجمعية المغربية لحقوق الأنسان رئيسة الهيئة العليا لالتصال السمعي البصري السيدة لطيفة أخرباش،  بخصوص نشرة الظهيرة الاخبارية للقناة الثانية، ليوم 15 فبراير الجاري ، والذي تم تخصيص جزء مهم منها للحديث عن حفل انريكو ماسياس، حيث جرى التركيز بالأساس على عدم تأثر الحفل بدعوات المقاطعة، التي أطلقتها العديد من الهيئات والشبكات والفعاليات، نظرا لمواقف انريكو ماسياس الداعمة للكيان الصهيوني.
والمثير أكثر في هذه التغطية التلفزيونية ،كما جاء في الرسالة التي توصلت نيوبريس24 بنسخة منها ،هو محاولة الطعن الضمني في دعوات المقاطعة، عبر التصريح بضرورة الفصل بين ما يقدمه "انريكو ماسياس" من فن، وما يعبر عنه من مواقف سياسية؛ في محاولة لتغليط الرأي العام ، وبالتالي تسويغ التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي استفحل في السنوات الأخيرة.
 وفي معرض استنكارها ، لأمر واقع إتساع رقعة التطبيع في مختلف وسائل الإعلام السمعي البصري، أثارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان انتباه السيدة رئيسة الهاكا، بخصوص هذه التغطية التي أفردت لحفل "انريكو ماسياس " إلى الأمور التالية:
ــ تغييب الأصوات التي دعت لمقاطعة حفل إنريكو ماسياس لمعرفة حيثيات رفضها لتواجده بالمغرب، بدل محاولة تبخيسها، الأمر الذي يشكل دعما غير مفهوم النريكو ماسياس؛ وبذلك حادت التغطية عن المهنية وسقطت في عدم التوازن، والإخلال  بحق كل فئات الشعب المغربي في التعبير عن أفكارها ومواقفها؛
ــ انزياح القناة الثانية، من خالل هذه التغطية، عن الدور المفروض أن تلعبه في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك وانحيازها النريكو ماسياس المعروف بمواقفه المتعصبة لإسرائيل والمدافعة عن جرائمها؛
ــ سقوط القناة في التطبيع بتمريرها للمزاعم، التي تدعي أن دعم انريكو ماسياس للكيان الصهيوني هو مجرد وجهة نظر وموقف سياسي يجب فصله عن الفن الذي يقدمه؛ والحقيقة أنه يجب التمييز بين اليهودية كديانة يجب احترام معتنقيها، وضمان حقهم في ممارسة شعائرها، وبين الحركة الصهيونية كحركة عنصرية ومعادية لحق الشعب الفلسطيني في الوجود.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 66290 زائر

 22 زائر حاليا