نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

pakistan-hind.JPG


في ظل ارتفاع منسوب التوتر العسكري بين باكستان والهند إلى مستويات خطيرة، حضّت الولايات المتحدة  كلاًّ الطرفين، على "ضبط النفس" مطالبة من جهة ثانية إسلام أباد بالتحرّك ضد "الجماعات الإرهابية" على أراضيها
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "نحضّ الهند وباكستان على ممارسة ضبط النفس وتجنّب التصعيد بأي ثمن"، مشيراً إلى أنه تباحث هاتفياً مع نظيريه الهندي والباكستاني في التصعيد العسكري الأخير بين دولتيهما.
ويتزايد التوتر بين الهند وباكستان بعد تبادل إطلاق النار بين قوات البلدين عبر الحدود في إقليم كشمير المتنازع عليه، وسط مخاوف متصاعدة من اندلاع حرب بين الجارتين النوويتين.
وبينما تزداد المخاوف من انهيار الأوضاع، أكدت وزيرة الخارجية الهندية شوشما سواراج خلال زيارة إلى الصين اليوم الأربعاء أن بلادها لا تريد "مزيدا من التصعيد" مع باكستان بعد الغارات الجوية التي شنّتها مقاتلات هندية في الأراضي الباكستانية.
وقالت الوزيرة إن بلادها ضربت الثلاثاء هدفا "محدودا" هو معسكر تدريبي لتنظيم "جيش محمد" الإسلامي الذي تبنّى قبل أسبوعين هجوما انتحاريا قتل فيه أكثر من أربعين عسكريا في الشطر الهندي من كشمير، مشيرة إلى أن بلادها "لا تريد تصعيدا" و"ستواصل التصرّف بمسؤولية وبضبط النفس".
وخرج هنود إلى الشوارع احتفالا في أنحاء البلاد بعدما قالت الحكومة إنها شنت غارات جوية داخل باكستان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في قرى باكستانية قرب خط الهدنة في كشمير.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن بلاده لن تسمح لأي جهة بتهديدها، وإنها ستواصل ملاحقة منفذي تفجير كشمير الدامي واستهدافهم في أي مكان.
ورفضت إسلام آباد مزاعم الهند بأنها استهدفت معسكرا للإرهابيين في باكستان، واتهمتها بانتهاك مجالها الجوي وشن غارات داخل أراضيها، وهددت بردّ قالت إنه سيكون قويا، حسب ما نقله موقع قناة "جيو نيوز" المحلية.
وبالإضافة إلى دعوة واشنطن إسلام آباد بالتحرك ضد من وصفها بالجماعات الإرهابية على أراضيها اعتبرت فرنسا أن قيام الهند "بتحقيق أمنها ضد الإرهاب" على الحدود أمر مشروع،
واقتسم البلدان إقليم "كشمير" ذا الأغلبية المسلمة، بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه اثنتين من الحروب الثلاث التي اندلعت بينهما أعوام 1948 و1965 و1971، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.
تحرير: "نيوبريس24" عن: وكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

pakistan-hind.JPG


في ظل ارتفاع منسوب التوتر العسكري بين باكستان والهند إلى مستويات خطيرة، حضّت الولايات المتحدة  كلاًّ الطرفين، على "ضبط النفس" مطالبة من جهة ثانية إسلام أباد بالتحرّك ضد "الجماعات الإرهابية" على أراضيها
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان "نحضّ الهند وباكستان على ممارسة ضبط النفس وتجنّب التصعيد بأي ثمن"، مشيراً إلى أنه تباحث هاتفياً مع نظيريه الهندي والباكستاني في التصعيد العسكري الأخير بين دولتيهما.
ويتزايد التوتر بين الهند وباكستان بعد تبادل إطلاق النار بين قوات البلدين عبر الحدود في إقليم كشمير المتنازع عليه، وسط مخاوف متصاعدة من اندلاع حرب بين الجارتين النوويتين.
وبينما تزداد المخاوف من انهيار الأوضاع، أكدت وزيرة الخارجية الهندية شوشما سواراج خلال زيارة إلى الصين اليوم الأربعاء أن بلادها لا تريد "مزيدا من التصعيد" مع باكستان بعد الغارات الجوية التي شنّتها مقاتلات هندية في الأراضي الباكستانية.
وقالت الوزيرة إن بلادها ضربت الثلاثاء هدفا "محدودا" هو معسكر تدريبي لتنظيم "جيش محمد" الإسلامي الذي تبنّى قبل أسبوعين هجوما انتحاريا قتل فيه أكثر من أربعين عسكريا في الشطر الهندي من كشمير، مشيرة إلى أن بلادها "لا تريد تصعيدا" و"ستواصل التصرّف بمسؤولية وبضبط النفس".
وخرج هنود إلى الشوارع احتفالا في أنحاء البلاد بعدما قالت الحكومة إنها شنت غارات جوية داخل باكستان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في قرى باكستانية قرب خط الهدنة في كشمير.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن بلاده لن تسمح لأي جهة بتهديدها، وإنها ستواصل ملاحقة منفذي تفجير كشمير الدامي واستهدافهم في أي مكان.
ورفضت إسلام آباد مزاعم الهند بأنها استهدفت معسكرا للإرهابيين في باكستان، واتهمتها بانتهاك مجالها الجوي وشن غارات داخل أراضيها، وهددت بردّ قالت إنه سيكون قويا، حسب ما نقله موقع قناة "جيو نيوز" المحلية.
وبالإضافة إلى دعوة واشنطن إسلام آباد بالتحرك ضد من وصفها بالجماعات الإرهابية على أراضيها اعتبرت فرنسا أن قيام الهند "بتحقيق أمنها ضد الإرهاب" على الحدود أمر مشروع،
واقتسم البلدان إقليم "كشمير" ذا الأغلبية المسلمة، بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه اثنتين من الحروب الثلاث التي اندلعت بينهما أعوام 1948 و1965 و1971، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.
تحرير: "نيوبريس24" عن: وكالات

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 60822 زائر

 11 زائر حاليا