نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

algerie-election-cinq.jpg



"نيوبريس24"
منذ الإعلان عن عزم الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني منذ سنوات من مرض أقعده الكرسي المتحرك لعهد خامسة على التولي، في انتخابات رئيس الدولة،  لم يتوقف الشارع الجزائري عن الاحتجاج، بل يرى المراقبون أن الحركة الاحتجاجية قد استطاعت أن توحد الشارع الجزائري، بشكل لم يسبق له مثيل، منذ استقلال البلاد.  
فمنذ أسابيع على الإعلان على هذا الخبر ظل المئات من الأشخاص يعبرون عم احتجاجهم في وسط العاصمة الجزائرية حيث امتدت هذه الاحتجاجات تشمل تقريبا كافة لمناطق والأقاليم الجزائرية تلبية لدعوة حركة "مواطنة" ضد الولاية الخامسة.
 وشهدت العاصمة تجمعات حاشدة استجابة لدعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي. وردد المتظاهرون "الجزائر حرة ديمقراطية" و"لا للعهدة الخامسة"، فيما حاولت الشرطة تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد زاد من ذلك ما أكده مدير حملة الرئيس بوتفليقة أن أن هذا الأخير سيقدم طلبا رسميا للترشح لولاية جديدة في الثالث من مارس، وذلك بالرغم من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بسبب هذا الترشـح.
ويردد الشارع الجزائري الغاضب هتافات وشعارات معارضة، في مقدمتها "سلمية سلمية، لا للعهدة الخامسة"، فيما تم إغلاق أبواب بعض الكليات لمنع خروج المحتجين خارج أسوارها وسط انتشار أمني كبير، دون تسجيل مواجهات.
يُذكر أن بوتفليقة غادر إلى جنيف السويسرية الأحد لإجراء فحوصات طبية روتينية، حسب الرئاسة. علما بأنه يحكم البلاد منذ 1999، وقد تعرض عام 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

algerie-election-cinq.jpg



"نيوبريس24"
منذ الإعلان عن عزم الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني منذ سنوات من مرض أقعده الكرسي المتحرك لعهد خامسة على التولي، في انتخابات رئيس الدولة،  لم يتوقف الشارع الجزائري عن الاحتجاج، بل يرى المراقبون أن الحركة الاحتجاجية قد استطاعت أن توحد الشارع الجزائري، بشكل لم يسبق له مثيل، منذ استقلال البلاد.  
فمنذ أسابيع على الإعلان على هذا الخبر ظل المئات من الأشخاص يعبرون عم احتجاجهم في وسط العاصمة الجزائرية حيث امتدت هذه الاحتجاجات تشمل تقريبا كافة لمناطق والأقاليم الجزائرية تلبية لدعوة حركة "مواطنة" ضد الولاية الخامسة.
 وشهدت العاصمة تجمعات حاشدة استجابة لدعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي. وردد المتظاهرون "الجزائر حرة ديمقراطية" و"لا للعهدة الخامسة"، فيما حاولت الشرطة تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد زاد من ذلك ما أكده مدير حملة الرئيس بوتفليقة أن أن هذا الأخير سيقدم طلبا رسميا للترشح لولاية جديدة في الثالث من مارس، وذلك بالرغم من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بسبب هذا الترشـح.
ويردد الشارع الجزائري الغاضب هتافات وشعارات معارضة، في مقدمتها "سلمية سلمية، لا للعهدة الخامسة"، فيما تم إغلاق أبواب بعض الكليات لمنع خروج المحتجين خارج أسوارها وسط انتشار أمني كبير، دون تسجيل مواجهات.
يُذكر أن بوتفليقة غادر إلى جنيف السويسرية الأحد لإجراء فحوصات طبية روتينية، حسب الرئاسة. علما بأنه يحكم البلاد منذ 1999، وقد تعرض عام 2013 لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة ومخاطبة شعبه.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50964 زائر

 4 زائر حاليا