نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

journalism-et-deontologie.png


كشف النقاش المحتدم الذي دار في هيئة تحرير قناة "بي بي سي" حول نجاعة بث فيديوهات الجثث المتفحمة - في حادثة "قطار محطة رمسيس- القاهرة"- من عدمه، قوة الجدل القائم في الصحافة، ما بين منزلق البحث عن نقرات "البوز" ومرتفع احترام أخلاقيات المهنة، باحترام الضحايا وأهاليهم.
يبرز في فيديوهات هذا الحادث الذي وقع يوم الأربعاء 27 فبراير 2019  ضحايا من الركاب تنهش النيران أجسادهم وهم يفارقون الحياة..
فبينما اهتمت قناة"بي بي سي"  بالحادث من خلال الاكتفاء بنقل كل الأخبار عنه ومعالجته من زوايا عديدة ألح الصحفيون المصورون بالقناة على بث الفيديوهات "الصادمة"، في نظر صحفيي المكتب الذين رفضوا البث لأسباب مهنية وأخلاقية.
لحسن الحظ القناة فإنها تتوفرعلى هيئة من "الحكماء" يعهد لها بالفصل في مثل هذه القضايا.
وقد توصلت الهيئة بعد اطلاعها على الفيديوهات ومناقشة الأمر، من كل جوانبه، إلى الامتناع عن بث هذه الأشرطة على القناة، مهما كلف ذلك من خسائر مقابل ألا تخسر القناة علاقتها بالأخلاقيات المهنية وباحترامها للمشاهد.
رغم احتجاج الصحفيين المصورين و تقدمهم بمجموعة من الدفوعات منها أن الفيديوهات في حالة بثها ستحقق نسبا عاليا من المشاهدة و المتابعة و هو ما يخدم القناة و التعريف بها..
الهيئة و بعد استماعها إلى دفوعات موظفيها، نبهتهم إلى أن الأمر منوط بمجموعة من الأخلاقيات و المبادئ الواجب توفرها في القناة و صحافييها، منها احترام المواطن قبل التفكير في "استقطابه"، إذ رأت أن نشر الفيديوهات سوف يعرض حياة أسر الضحايا الذين يظهرون في الأشرطة وهم ينازعون و يحتضرون، إلى جحيم من الألم و المعاناة .
لذا قررت القناة احترام الميثاق الأخلاقي الذي يربطها بالمشاهد أولا، واحترام خصوصيات أسر الضحايا...
هذه "قناة" لها قاعدة واسعة عبر العالم تتابعها، فضلت احترام "أخلاقيات المهنة" عوض الجري واللهاث وراء رفع نسبة المشاهدة التي قد تناهز الملايين في العالم العربي..
في المغرب، يبدو أن هكذا "تعامل إعلامي" يعتبر "تخلفا" عن انتهاز الفرصة... فالرسالة في هذا المضمار موجهة لمن يرفع شعارا تحت عنوان"الصحافة البديلة" معتبرا أن من حقه فعل كل شيء للوصول إلى تصنيف " مشرف " في رتبة المتابعة. الوصول و"النجومية" بالنسبة لهذه المواقع يمر دائما عبر الفضائح  وأشرطة الجنس والحوادث المميتة والأشرطة المفبركة والكذب والتفاهة...
هي صورة من الجدل القائم في هذا الميدان الذي يتسم بالنبل في الأصل وبالمساهمة في تقديم الخدمة العمومية للمتلقين من مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، وكذا احترام و"تهذيب الدوق الفكري و الثقافي" للمواطن..
(نيوبريس24)

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

journalism-et-deontologie.png


كشف النقاش المحتدم الذي دار في هيئة تحرير قناة "بي بي سي" حول نجاعة بث فيديوهات الجثث المتفحمة - في حادثة "قطار محطة رمسيس- القاهرة"- من عدمه، قوة الجدل القائم في الصحافة، ما بين منزلق البحث عن نقرات "البوز" ومرتفع احترام أخلاقيات المهنة، باحترام الضحايا وأهاليهم.
يبرز في فيديوهات هذا الحادث الذي وقع يوم الأربعاء 27 فبراير 2019  ضحايا من الركاب تنهش النيران أجسادهم وهم يفارقون الحياة..
فبينما اهتمت قناة"بي بي سي"  بالحادث من خلال الاكتفاء بنقل كل الأخبار عنه ومعالجته من زوايا عديدة ألح الصحفيون المصورون بالقناة على بث الفيديوهات "الصادمة"، في نظر صحفيي المكتب الذين رفضوا البث لأسباب مهنية وأخلاقية.
لحسن الحظ القناة فإنها تتوفرعلى هيئة من "الحكماء" يعهد لها بالفصل في مثل هذه القضايا.
وقد توصلت الهيئة بعد اطلاعها على الفيديوهات ومناقشة الأمر، من كل جوانبه، إلى الامتناع عن بث هذه الأشرطة على القناة، مهما كلف ذلك من خسائر مقابل ألا تخسر القناة علاقتها بالأخلاقيات المهنية وباحترامها للمشاهد.
رغم احتجاج الصحفيين المصورين و تقدمهم بمجموعة من الدفوعات منها أن الفيديوهات في حالة بثها ستحقق نسبا عاليا من المشاهدة و المتابعة و هو ما يخدم القناة و التعريف بها..
الهيئة و بعد استماعها إلى دفوعات موظفيها، نبهتهم إلى أن الأمر منوط بمجموعة من الأخلاقيات و المبادئ الواجب توفرها في القناة و صحافييها، منها احترام المواطن قبل التفكير في "استقطابه"، إذ رأت أن نشر الفيديوهات سوف يعرض حياة أسر الضحايا الذين يظهرون في الأشرطة وهم ينازعون و يحتضرون، إلى جحيم من الألم و المعاناة .
لذا قررت القناة احترام الميثاق الأخلاقي الذي يربطها بالمشاهد أولا، واحترام خصوصيات أسر الضحايا...
هذه "قناة" لها قاعدة واسعة عبر العالم تتابعها، فضلت احترام "أخلاقيات المهنة" عوض الجري واللهاث وراء رفع نسبة المشاهدة التي قد تناهز الملايين في العالم العربي..
في المغرب، يبدو أن هكذا "تعامل إعلامي" يعتبر "تخلفا" عن انتهاز الفرصة... فالرسالة في هذا المضمار موجهة لمن يرفع شعارا تحت عنوان"الصحافة البديلة" معتبرا أن من حقه فعل كل شيء للوصول إلى تصنيف " مشرف " في رتبة المتابعة. الوصول و"النجومية" بالنسبة لهذه المواقع يمر دائما عبر الفضائح  وأشرطة الجنس والحوادث المميتة والأشرطة المفبركة والكذب والتفاهة...
هي صورة من الجدل القائم في هذا الميدان الذي يتسم بالنبل في الأصل وبالمساهمة في تقديم الخدمة العمومية للمتلقين من مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، وكذا احترام و"تهذيب الدوق الفكري و الثقافي" للمواطن..
(نيوبريس24)

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93718 زائر

 5 زائر حاليا