نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

prisonners-chez-polizar.JPG

إعداد:  يوسف شلابي
 كشفت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الأسرى المغاربة لدى البوليساريو وصنيعتها الجزائر ، سبق أن تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الفردي والجماعي ولكافة الممارسات الحاطة بالكرامة والمهينة وللاستعباد بأقسى مظاهره، ولاستخدامهم كبنك وكخزان للدم خارج كل المعايير الطبية والإنسانية، وللقتل خارج إطار القانون الشيء الذي يرقى بالممارسات التي تعرضوا لها إلى جريمة ضد الإنسانية.
وأشارت الهيئة الحقوقية ذاتها في تقرير لها أصدرته عقب ندوة نظمتها الثلاثاء 27 فبراير 2019 حول تطورات أسرى البوليساريو والجزائر، أن البوليساريو سبق أن أفرجت يوم 18 غشت 2005 عن جميع الأسرى من المغرب التي كانت تحتجزهم والبالغ عددهم 404 أسير، والذين عادوا إلى المغرب برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبتوسط الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما كشفت عنه اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت تقوم بزيارة الأسرى أثناء فترة احتجازهم بشكل منتظم، كما رحبت بعملية الإفراج التي جاءت لتضع حداً لفترة احتجاز طويلة.
وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أنه بعد نقاش داخلي بين أجهزة الرابطة’، اجتمع ممثلو عن أسرى وعوائل أسرى الوحدة الترابية بالمقر المركزي للرابطة بالقنيطرة يوم الثلاثاء 12 فبراير 2019 قادمين من عدة مدن مغربية (العيون، أسا الزاك، كلميم، طنطان، أكادير، تازة، فاس، تاونات، القنيطرة، أزيلال، بني ملال، كرسيف,.........) بتأطير وإشراف الرئيس الوطني إدريس السدراوي والامين الوطني، حيث أكد كل الأسرى الممارسات الخطيرة التي مارستها البوليساريو تحث إشراف الجزائر، والتي تمثلت في القتل بدم بارد خارج إطار القانون وكافة أنواع التعذيب بما فيها الإحراق المتعمد للأسرى وكذلك اعتبار الأسرى كخزان للدم واستنزاف دمائهم لاستغلالها لفائدة ميليشيات البوليساريو وكذا الجزائر.
ونظرا للدور الهام الذي لعبه الأسرى في فضح جرائم البوليساريو وواقع التبعية لجنرالات الجزائر وأجهزتها الإستخباراتية، وحيث أن الإفلات من العقاب لازال ملازما لهذا الملف، واستحضارا للوضعية المادية والمعنوية التي يعاني منها الأسرى بعد عودتهم قرر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تأسيس مرصد وطني لأسرى وعوائل أسرى الوحدة الترابية تابع للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، حيث تم التوافق على علي بوكرين منسقا وطنيا ومجموعة من منسقي الأقاليم.
كما قررت الرابطة الإعلان عن السادس عشر شتنبر من كل سنة يوما وطنيا لأسرى الوحدة الوطنية، للتعبير عن الاعتراف بالعمل البطولي الذي قام به الأسرى في مواجهة ألة القمع الجهنمية للنظام الجزائري وصنيعته البوليساريو ولرد الاعتبار لهؤلاء المغاربة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

prisonners-chez-polizar.JPG

إعداد:  يوسف شلابي
 كشفت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الأسرى المغاربة لدى البوليساريو وصنيعتها الجزائر ، سبق أن تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الفردي والجماعي ولكافة الممارسات الحاطة بالكرامة والمهينة وللاستعباد بأقسى مظاهره، ولاستخدامهم كبنك وكخزان للدم خارج كل المعايير الطبية والإنسانية، وللقتل خارج إطار القانون الشيء الذي يرقى بالممارسات التي تعرضوا لها إلى جريمة ضد الإنسانية.
وأشارت الهيئة الحقوقية ذاتها في تقرير لها أصدرته عقب ندوة نظمتها الثلاثاء 27 فبراير 2019 حول تطورات أسرى البوليساريو والجزائر، أن البوليساريو سبق أن أفرجت يوم 18 غشت 2005 عن جميع الأسرى من المغرب التي كانت تحتجزهم والبالغ عددهم 404 أسير، والذين عادوا إلى المغرب برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبتوسط الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما كشفت عنه اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي كانت تقوم بزيارة الأسرى أثناء فترة احتجازهم بشكل منتظم، كما رحبت بعملية الإفراج التي جاءت لتضع حداً لفترة احتجاز طويلة.
وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، أنه بعد نقاش داخلي بين أجهزة الرابطة’، اجتمع ممثلو عن أسرى وعوائل أسرى الوحدة الترابية بالمقر المركزي للرابطة بالقنيطرة يوم الثلاثاء 12 فبراير 2019 قادمين من عدة مدن مغربية (العيون، أسا الزاك، كلميم، طنطان، أكادير، تازة، فاس، تاونات، القنيطرة، أزيلال، بني ملال، كرسيف,.........) بتأطير وإشراف الرئيس الوطني إدريس السدراوي والامين الوطني، حيث أكد كل الأسرى الممارسات الخطيرة التي مارستها البوليساريو تحث إشراف الجزائر، والتي تمثلت في القتل بدم بارد خارج إطار القانون وكافة أنواع التعذيب بما فيها الإحراق المتعمد للأسرى وكذلك اعتبار الأسرى كخزان للدم واستنزاف دمائهم لاستغلالها لفائدة ميليشيات البوليساريو وكذا الجزائر.
ونظرا للدور الهام الذي لعبه الأسرى في فضح جرائم البوليساريو وواقع التبعية لجنرالات الجزائر وأجهزتها الإستخباراتية، وحيث أن الإفلات من العقاب لازال ملازما لهذا الملف، واستحضارا للوضعية المادية والمعنوية التي يعاني منها الأسرى بعد عودتهم قرر المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تأسيس مرصد وطني لأسرى وعوائل أسرى الوحدة الترابية تابع للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، حيث تم التوافق على علي بوكرين منسقا وطنيا ومجموعة من منسقي الأقاليم.
كما قررت الرابطة الإعلان عن السادس عشر شتنبر من كل سنة يوما وطنيا لأسرى الوحدة الوطنية، للتعبير عن الاعتراف بالعمل البطولي الذي قام به الأسرى في مواجهة ألة القمع الجهنمية للنظام الجزائري وصنيعته البوليساريو ولرد الاعتبار لهؤلاء المغاربة.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51049 زائر

 16 زائر حاليا