نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

rac-pub.jpg

عبد الرحيم ناصف
بتعادله أمام نهضة بركان في الجولة الرابعة من منافسات كأس الكنفدرالية الإفريقية، التي جرت يوم الأحد 3 مارس 2019، يكون الرجاء البيضاوي قد أشر على بداية "انهيار إفريقي" بعدما بدأت بوادرالتقهقر "الوطني" تظهر واضحة للعيان.
باحتلاله الصف الأخير في مجموعته الإفريقية، وبعد استلام الوداد البيضاوي لزعامة ترتيب البطولة الوطنية و ابتعاده عن المطارد بأكثر من 12 نقطة، يكون الرجاء البيضاوي قد فقد حظوظه في المنافسة على لقبين آخرين بعدما خرج من سباق لقب عربي آخر..و لم يتبق له سوى المنافسة على لقب "السوبر الإفريقي" لإنقاذ كوسم كان يعد بالكثير، لكنه تحول فجأة إلى موسم يجسد "الكابوس"..
ما الذي جعل "البطل" ينهار بهذه السرعة؟
تقدم "نيوبريس24" أربعة محاور حسمت في هذا التحول الدراماتيكي :
1/ عدم التخلص من تركة "حسبان"
 - رغم خروج الرجاء من أزمة التسيير التي خلفتها فترات انتداب كل من بودريقة و حسبان، وإشراف أوزال على مرحلة انتقالية ساهمت في تخفيف حدة الأزمة، وأبحرت بسفينة الرجاء البيضاوي إلى بر مستقر نوعا ما، فإن الفريق مازال يعاني من تبعات تلك المرحلة، يجسدها ظهور ملفات عالقة ( ملف جواد اليميق، الغاني أسامواه)، لم يعرف المكتب الحالي كيف يتعامل معها، مما جعله يلقي بالمسؤولية على كاهل المسيرين السابقين للتنصل من إيجاج حلول تقطع مع التخبط الإداري، وتنقذ الرجاء من سيف عقوبات الفيفا..
2/ قضية المدرب "خوان كارلوس غاريدو"
- كان للمسة المدرب الإسباني خوان غاريدو النصيب الأوفر في بقاء الفريق على واجهة المنافسات رغم أن الأزمة الأخيرة كانت كفيلة بجره إلى مستويات أدنى. المدرب استطاع التعامل ب"احترافية كبيرة" مع "ما هو متوفر" من تركيبة بشرية للفريق. بصمته أنقذت الرجاء من صرف مبالغ كبيرة للتعاقد مع لاعبين "كبار"، و مكنت من انتزاع لقبين خلال موسم ونصف : كأس العرش، و كأس الكنفدرالية الإفريقية في وقت لم يكن فيه أحد يراهن على كل هذا التألق.
الطريقة التي تم بها الانفصال عن المدرب الإسباني، أعادت إلى الواجهة سؤال تدبير الفرق الكبرى لمشاريعها الرياضية ، هذا إذا توفرت هذه المشاريع ..
انفصال أدى إلى نتائج كارثية تجسدت في الإقصاء من كأس العرب، هزائم في مؤجلات البطولة الوطنية، واقتراب من الإقصاء في كأس الكنفدرالية...
3/  قضية فتحي جمال و تدبير الانتدابات
..بعد فوز الرجاء البيضاوي بكأس الكنفدرالية الإفريقية، امتدح الكل الطريقة التي تم بها تدبير انتدابات الفريق، طريقة سلطت الضوء على مهندسها فتحي جمال ودوره في إنجاح هذه العملية.
غير أنه مباشرة بعد ذلك بدأت تظهر مشاكل أخرى في التدبير،المدرب طالب بانتدابات أخرى مبرزا أن ما تم الحصول عليه من انتدابات (ناناح و نغاه من الجديدة) لن يساهم في تحقيق أهداف الموسم. بل ظهرت مشاكل بين المهندس فتحي جمال و المدرب خوان كارلوس دفعت المكتب للتدخل من أجل إطفاء لهيب الغضب و ليس لحل المشكل التقني بشكل جدري...
4/  قضية برمجة مؤجلات الفريق :
كان للرجاء البيضاوي مؤجلات كثيرة في البطولة الوطنية بحكم منافسته على أربع واجهات : البطولة الوطنية، كأس العرش، كأس الكونفدرالية، كأس العرب، السوبر الإفريقي..فإلى حدود الدورة الثامنة، كان الرجاء قد أجرى مباراة وحيدة في الدوري برسم الجولة الأولى..
بعدها و لإكراهات مرتبطة بالجامعة، تمت برمجة المؤجلات بشكل جعل الرجاء البيضاوي منذ أن حاز كأس الكونفدرالية وهو يخوض ماراتونا من المقابلة بمعدل مباراة كل 3 أيام لتدارك مؤجلاته، و ملاءمة ما تبقى مع المنافسات الإفريقية..
بالفعل، كانت لجنة البرمجة قاسية على الرجاء و هي تفرض عليه خوض هذا الماراثون، في حين أن فرق مغربية أخرى تمت مراعاة "مشاركاتها الإفريقية" و برمجت مؤجلاتها بشكل يخدم "مصالحها" بشكل مريح...
أربعة محاور شكلت عماد الانهيار الذي يعانيه الرجاء اليوم...محاور تلتقي كلها في عدم القدرة على ابتداع طرق ناجعة في تسيير فريق رياضي كان من الممكن أن يكون أغنى فريق في شمال إفريقيا ...

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

rac-pub.jpg

عبد الرحيم ناصف
بتعادله أمام نهضة بركان في الجولة الرابعة من منافسات كأس الكنفدرالية الإفريقية، التي جرت يوم الأحد 3 مارس 2019، يكون الرجاء البيضاوي قد أشر على بداية "انهيار إفريقي" بعدما بدأت بوادرالتقهقر "الوطني" تظهر واضحة للعيان.
باحتلاله الصف الأخير في مجموعته الإفريقية، وبعد استلام الوداد البيضاوي لزعامة ترتيب البطولة الوطنية و ابتعاده عن المطارد بأكثر من 12 نقطة، يكون الرجاء البيضاوي قد فقد حظوظه في المنافسة على لقبين آخرين بعدما خرج من سباق لقب عربي آخر..و لم يتبق له سوى المنافسة على لقب "السوبر الإفريقي" لإنقاذ كوسم كان يعد بالكثير، لكنه تحول فجأة إلى موسم يجسد "الكابوس"..
ما الذي جعل "البطل" ينهار بهذه السرعة؟
تقدم "نيوبريس24" أربعة محاور حسمت في هذا التحول الدراماتيكي :
1/ عدم التخلص من تركة "حسبان"
 - رغم خروج الرجاء من أزمة التسيير التي خلفتها فترات انتداب كل من بودريقة و حسبان، وإشراف أوزال على مرحلة انتقالية ساهمت في تخفيف حدة الأزمة، وأبحرت بسفينة الرجاء البيضاوي إلى بر مستقر نوعا ما، فإن الفريق مازال يعاني من تبعات تلك المرحلة، يجسدها ظهور ملفات عالقة ( ملف جواد اليميق، الغاني أسامواه)، لم يعرف المكتب الحالي كيف يتعامل معها، مما جعله يلقي بالمسؤولية على كاهل المسيرين السابقين للتنصل من إيجاج حلول تقطع مع التخبط الإداري، وتنقذ الرجاء من سيف عقوبات الفيفا..
2/ قضية المدرب "خوان كارلوس غاريدو"
- كان للمسة المدرب الإسباني خوان غاريدو النصيب الأوفر في بقاء الفريق على واجهة المنافسات رغم أن الأزمة الأخيرة كانت كفيلة بجره إلى مستويات أدنى. المدرب استطاع التعامل ب"احترافية كبيرة" مع "ما هو متوفر" من تركيبة بشرية للفريق. بصمته أنقذت الرجاء من صرف مبالغ كبيرة للتعاقد مع لاعبين "كبار"، و مكنت من انتزاع لقبين خلال موسم ونصف : كأس العرش، و كأس الكنفدرالية الإفريقية في وقت لم يكن فيه أحد يراهن على كل هذا التألق.
الطريقة التي تم بها الانفصال عن المدرب الإسباني، أعادت إلى الواجهة سؤال تدبير الفرق الكبرى لمشاريعها الرياضية ، هذا إذا توفرت هذه المشاريع ..
انفصال أدى إلى نتائج كارثية تجسدت في الإقصاء من كأس العرب، هزائم في مؤجلات البطولة الوطنية، واقتراب من الإقصاء في كأس الكنفدرالية...
3/  قضية فتحي جمال و تدبير الانتدابات
..بعد فوز الرجاء البيضاوي بكأس الكنفدرالية الإفريقية، امتدح الكل الطريقة التي تم بها تدبير انتدابات الفريق، طريقة سلطت الضوء على مهندسها فتحي جمال ودوره في إنجاح هذه العملية.
غير أنه مباشرة بعد ذلك بدأت تظهر مشاكل أخرى في التدبير،المدرب طالب بانتدابات أخرى مبرزا أن ما تم الحصول عليه من انتدابات (ناناح و نغاه من الجديدة) لن يساهم في تحقيق أهداف الموسم. بل ظهرت مشاكل بين المهندس فتحي جمال و المدرب خوان كارلوس دفعت المكتب للتدخل من أجل إطفاء لهيب الغضب و ليس لحل المشكل التقني بشكل جدري...
4/  قضية برمجة مؤجلات الفريق :
كان للرجاء البيضاوي مؤجلات كثيرة في البطولة الوطنية بحكم منافسته على أربع واجهات : البطولة الوطنية، كأس العرش، كأس الكونفدرالية، كأس العرب، السوبر الإفريقي..فإلى حدود الدورة الثامنة، كان الرجاء قد أجرى مباراة وحيدة في الدوري برسم الجولة الأولى..
بعدها و لإكراهات مرتبطة بالجامعة، تمت برمجة المؤجلات بشكل جعل الرجاء البيضاوي منذ أن حاز كأس الكونفدرالية وهو يخوض ماراتونا من المقابلة بمعدل مباراة كل 3 أيام لتدارك مؤجلاته، و ملاءمة ما تبقى مع المنافسات الإفريقية..
بالفعل، كانت لجنة البرمجة قاسية على الرجاء و هي تفرض عليه خوض هذا الماراثون، في حين أن فرق مغربية أخرى تمت مراعاة "مشاركاتها الإفريقية" و برمجت مؤجلاتها بشكل يخدم "مصالحها" بشكل مريح...
أربعة محاور شكلت عماد الانهيار الذي يعانيه الرجاء اليوم...محاور تلتقي كلها في عدم القدرة على ابتداع طرق ناجعة في تسيير فريق رياضي كان من الممكن أن يكون أغنى فريق في شمال إفريقيا ...

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50963 زائر

 4 زائر حاليا