نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

communiste-soudane.jpg

في خضم الإعدادات الجارية لتوقع الاتفاق السياسي الخاصة بالوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والقيادة العسكرية في السودانية أعلن أصدر الحزب الشيوعي السوداني اليوم السبت ثالث غشت 2019 البيان التالي يعلن فيه حيثيات رفضه لهذا الاتفاق وتشبثه بالمطلب الأساسية لشعب السودان، وفيما يلي النص الكامل لهذا البيان:

يرحب الحزب بأي اتفاق يرسخ للديمقراطية والسلام وتحسين الأوضاع المعيشية والدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع، والسيادة الوطنية ، وفقاً لما جاء في إعلان الحرية والتغيير، وعليه نطالب بنشر الاتفاق بأسرع ما يمكن للجماهير حتى تعرف تفاصيله، وحتى يتمكن الحزب من دراسته ليوضح رأيه المتكامل حوله.

لكن ما رشح من المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الحرية والتغيير، يجافي مدنية الدولة التي هي مطلب الجماهير، وقرار الاتحاد الإفريقي بتسليم السلطة للمدنيين، فقد كرّس الاتفاق هيمنة العسكر، كما يتضح من وجود(5) في مجلس السيادة، واستحواذهم على الـ 21 شهراً الأولى للفترة الانتقالية، وتعيين وزيري الدفاع والداخلية منهم، وتبعية القوات المسلحة للقائد العام والخاضعة للمجلس السيادي، وعدم هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وعدم الاشارة لحل بقية المليشيات (كتائب الظل والدفاع الشعبي، والوحدات الجهادية الطلابية..) مما يهدد حياة المدنيين والقمع الوحشي لمواكبهم السلمية واستمرار نزيف الدم.

هذا إضافة للمصالح الطبقية للرأسمالية الطفيلية وسط القيادات العليا للجيش، والعائد من الشركات التابعة للمؤسسة العسكرية، ومن عائد الذهب، وحرب اليمن. وميزانية الدولة التي تشكل 76% من ميزانية الدولة، فضلا عن التاريخ الدموي في حروب دارفور واليمن، الشئ الذي لا يؤهلهم لحكم البلاد، ومسؤوليتهم في مجزرة فض الاعتصام ومجازر الضعين والسوكي والابيض وام درمان.

- كما لم يشر الاتفاق بوضوح الى لجنة التحقيق الدولية المستقلة في مجرزة فض الاعتصام.

عليه يؤكد حزبنا رفضه للاتفاق الذي لا يساعد في قيام حكم مدني ديمقراطي، مما يتطلب مواصلة التصعيد بمختلف الاشكال في لجان الاحياء والنقابات، والمواكب والاعتصامات ، ومواصلة التراكم النضالي حتى الاضراب العام والعصيان المدني الذي ينتزع فيه شعبنا الحكم المدني الديمقراطي الذي يفتح الطريق للتحول الديمقراطي والسلام الشامل وعقد المؤتمر الدستوري، وتحسين الأوضاع المعيشية والسيادة الوطنية.

سكرتارية اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي السوداني

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

communiste-soudane.jpg

في خضم الإعدادات الجارية لتوقع الاتفاق السياسي الخاصة بالوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والقيادة العسكرية في السودانية أعلن أصدر الحزب الشيوعي السوداني اليوم السبت ثالث غشت 2019 البيان التالي يعلن فيه حيثيات رفضه لهذا الاتفاق وتشبثه بالمطلب الأساسية لشعب السودان، وفيما يلي النص الكامل لهذا البيان:

يرحب الحزب بأي اتفاق يرسخ للديمقراطية والسلام وتحسين الأوضاع المعيشية والدولة المدنية الديمقراطية التي تسع الجميع، والسيادة الوطنية ، وفقاً لما جاء في إعلان الحرية والتغيير، وعليه نطالب بنشر الاتفاق بأسرع ما يمكن للجماهير حتى تعرف تفاصيله، وحتى يتمكن الحزب من دراسته ليوضح رأيه المتكامل حوله.

لكن ما رشح من المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الحرية والتغيير، يجافي مدنية الدولة التي هي مطلب الجماهير، وقرار الاتحاد الإفريقي بتسليم السلطة للمدنيين، فقد كرّس الاتفاق هيمنة العسكر، كما يتضح من وجود(5) في مجلس السيادة، واستحواذهم على الـ 21 شهراً الأولى للفترة الانتقالية، وتعيين وزيري الدفاع والداخلية منهم، وتبعية القوات المسلحة للقائد العام والخاضعة للمجلس السيادي، وعدم هيكلة جهاز الأمن والمخابرات ليصبح لجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وعدم الاشارة لحل بقية المليشيات (كتائب الظل والدفاع الشعبي، والوحدات الجهادية الطلابية..) مما يهدد حياة المدنيين والقمع الوحشي لمواكبهم السلمية واستمرار نزيف الدم.

هذا إضافة للمصالح الطبقية للرأسمالية الطفيلية وسط القيادات العليا للجيش، والعائد من الشركات التابعة للمؤسسة العسكرية، ومن عائد الذهب، وحرب اليمن. وميزانية الدولة التي تشكل 76% من ميزانية الدولة، فضلا عن التاريخ الدموي في حروب دارفور واليمن، الشئ الذي لا يؤهلهم لحكم البلاد، ومسؤوليتهم في مجزرة فض الاعتصام ومجازر الضعين والسوكي والابيض وام درمان.

- كما لم يشر الاتفاق بوضوح الى لجنة التحقيق الدولية المستقلة في مجرزة فض الاعتصام.

عليه يؤكد حزبنا رفضه للاتفاق الذي لا يساعد في قيام حكم مدني ديمقراطي، مما يتطلب مواصلة التصعيد بمختلف الاشكال في لجان الاحياء والنقابات، والمواكب والاعتصامات ، ومواصلة التراكم النضالي حتى الاضراب العام والعصيان المدني الذي ينتزع فيه شعبنا الحكم المدني الديمقراطي الذي يفتح الطريق للتحول الديمقراطي والسلام الشامل وعقد المؤتمر الدستوري، وتحسين الأوضاع المعيشية والسيادة الوطنية.

سكرتارية اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي السوداني

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52029 زائر

 4 زائر حاليا