نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

photo-poeme-hilmider.jpg
2- "عريس الجنة"


وجهة نظر: حلمي فاطمة
 …        و يتابع عبد الرحيم لقلع تطريز الواقع الزائف لا ليتماهى معه و لكن ليعلمنا كيف نبدد عتمته و نرسم أفقا للحياة بذكرى من رحلوا شامخين فظلوا أحياء إلى حدود الآن على خصر الحلم/الأمل في أن نكون ما نريد بألوان الحب و العدالة و المعنى مرتلا في بوح المناضل الأبي في قصيدة "عريس الجنة" في الصفحة 49 :
عدموني و شوفتي/ معانكة سما بلادي/ الله عليك/ يا الطير الحر/ شلا مثاله كثر/ شلا بحاله نذكر/ بيهم نفايش و نفخر/ خلاوا يد الجلاد ترعد/ خلاوا لعدو عليهم يشهد/ شتي شحال كبار هاذ الناس/ بيهم بقات لبلاد رافعة الراس/ و بنيها واكف على صح و ساس/ ..
          هكذا هي الكلمة الهدارة – كما يسميها الناقد المغربي مصطفى لمباشري في مؤلفه النقدي 'لظاهرة ناس الغيوان' المعنون ب "إشراقات مغتالة"، نوارة تهدي لصراط الحياة عشقا لا امتثالا للضرورة، و لذلك جاءت قصائد الشاعر في ديوانه "سلطان لحروف" يقينيات و حدوسا في صيغة وصايا و توصيفات تؤرخ لكيف يمكن أن يغدو الوجود حقيقيا و أصيلا يحرز فيه الإنسان كرامته استحقاقا .

                                            انتهى

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

photo-poeme-hilmider.jpg
2- "عريس الجنة"


وجهة نظر: حلمي فاطمة
 …        و يتابع عبد الرحيم لقلع تطريز الواقع الزائف لا ليتماهى معه و لكن ليعلمنا كيف نبدد عتمته و نرسم أفقا للحياة بذكرى من رحلوا شامخين فظلوا أحياء إلى حدود الآن على خصر الحلم/الأمل في أن نكون ما نريد بألوان الحب و العدالة و المعنى مرتلا في بوح المناضل الأبي في قصيدة "عريس الجنة" في الصفحة 49 :
عدموني و شوفتي/ معانكة سما بلادي/ الله عليك/ يا الطير الحر/ شلا مثاله كثر/ شلا بحاله نذكر/ بيهم نفايش و نفخر/ خلاوا يد الجلاد ترعد/ خلاوا لعدو عليهم يشهد/ شتي شحال كبار هاذ الناس/ بيهم بقات لبلاد رافعة الراس/ و بنيها واكف على صح و ساس/ ..
          هكذا هي الكلمة الهدارة – كما يسميها الناقد المغربي مصطفى لمباشري في مؤلفه النقدي 'لظاهرة ناس الغيوان' المعنون ب "إشراقات مغتالة"، نوارة تهدي لصراط الحياة عشقا لا امتثالا للضرورة، و لذلك جاءت قصائد الشاعر في ديوانه "سلطان لحروف" يقينيات و حدوسا في صيغة وصايا و توصيفات تؤرخ لكيف يمكن أن يغدو الوجود حقيقيا و أصيلا يحرز فيه الإنسان كرامته استحقاقا .

                                            انتهى

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51842 زائر

 1 زائر حاليا