نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

terrain.jpg

بقلم: سعيد رحيم
لا يمكن أن يصدق إنسان عاقل أن من كانوا وراء بناء ملعب لكرة القدم في السفح مرتفعات على ضفة نهر جارف بجماعة تزيرت بإقليم تارودانت، يتوفرون فعلا على عقل سوي.

فبِغض النظر عن لازِمة الفساد المالي والتدبيري التي تكاد تخترق كل القطاعات في المغرب، مما أدى إلى فشل النموذج التنموي، فإن مجرد وجود ملعب بهذا الموقع يعطينا تشخيصا فعليا diagnostique ودقيقا عن الطبيعة الذهنية وعن الصحة العقلية للمسؤولين وأصحاب القرار في هذه المنطقة.
فمن المؤكد أن مشروعا بهذا الحجم، الممول من المالية العمومية، بل وحتى وإن كان مشروعا خصوصيا، لابد ما إخضاعه لدراسة وموافقة ومراقبة وتتبع الجهات الإدارية المسؤولة عن الشأن العام، خاصة في مجال التعمير، قبل الترخيص بالشروع في البناء.
ومن المستحيل أن لا يكون هذا المشروع الإجرامي، الذي لم يعرف عدد ضحاياه بعد أن جرفه فيضان النهر بمن فيه من لاعبين وجمهور، قد تم إنجازه بدون احترام الإجراءات الإدارية العادية قبل الموافقة عليه من طرف المنتخبين والتقنيين وممثلي السلطات المحلية وموافقة من أشرف على تدشينه في مكان لا يقبله عقل.
ولذلك، يبدو من المؤكد والوضوح أن مصدر الكارثة في فاجعة هذا الملعب، لا يكمن بالضرورة في الفساد الإداري أو المالي، بل في فساد العقل السياسي والإداري التدبيري لكل من له صلة مباشرة أو غير مباشرة بهذا المشروع التنموي. فساد يرمز كذلك إلى الفساد العقلي للنموذج التنموي الفاشل في المغرب.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

terrain.jpg

بقلم: سعيد رحيم
لا يمكن أن يصدق إنسان عاقل أن من كانوا وراء بناء ملعب لكرة القدم في السفح مرتفعات على ضفة نهر جارف بجماعة تزيرت بإقليم تارودانت، يتوفرون فعلا على عقل سوي.

فبِغض النظر عن لازِمة الفساد المالي والتدبيري التي تكاد تخترق كل القطاعات في المغرب، مما أدى إلى فشل النموذج التنموي، فإن مجرد وجود ملعب بهذا الموقع يعطينا تشخيصا فعليا diagnostique ودقيقا عن الطبيعة الذهنية وعن الصحة العقلية للمسؤولين وأصحاب القرار في هذه المنطقة.
فمن المؤكد أن مشروعا بهذا الحجم، الممول من المالية العمومية، بل وحتى وإن كان مشروعا خصوصيا، لابد ما إخضاعه لدراسة وموافقة ومراقبة وتتبع الجهات الإدارية المسؤولة عن الشأن العام، خاصة في مجال التعمير، قبل الترخيص بالشروع في البناء.
ومن المستحيل أن لا يكون هذا المشروع الإجرامي، الذي لم يعرف عدد ضحاياه بعد أن جرفه فيضان النهر بمن فيه من لاعبين وجمهور، قد تم إنجازه بدون احترام الإجراءات الإدارية العادية قبل الموافقة عليه من طرف المنتخبين والتقنيين وممثلي السلطات المحلية وموافقة من أشرف على تدشينه في مكان لا يقبله عقل.
ولذلك، يبدو من المؤكد والوضوح أن مصدر الكارثة في فاجعة هذا الملعب، لا يكمن بالضرورة في الفساد الإداري أو المالي، بل في فساد العقل السياسي والإداري التدبيري لكل من له صلة مباشرة أو غير مباشرة بهذا المشروع التنموي. فساد يرمز كذلك إلى الفساد العقلي للنموذج التنموي الفاشل في المغرب.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52037 زائر

 2 زائر حاليا