نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24: سعيد رحيم

على الرغم من الجدل الذي خلفه تناول عدد من وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، منذ الأيام الأخيرة، موضوع ظهور "الثريا الكبرى" بمتحف اللوفر الفرنسي، بعد أربع سنوات على اختفائها من جامع ومسجد القرويين بفاس  واستقرارها بمتحف اللوفر بفرنسا، فإن الثريا لازالت تستنطق صمت المسؤولين المغاربة عن هذا النقل الذي لا يقبله قانون.


ويبدو في نظر عدد من المراقبين أن بعض الخرجات الإعلامية المقتضبة لبعض المسؤولين المحليين، والتي نشرها أحد المواقع الإلكترونية، غير كافية لإقناع الرأي العام الوطني. ولا يمكن لتصريح محلي أن يكون بديلا عن بلاغ رسمي من الوزارة المعنية بالموضوع مباشرة، حتى تتوقف التساؤلات.


وتقول تصريحات المسؤولين المحليين أن "الثريا" متواجدة حاليا بمتحف البطحاء، ثلاثة أشهر بعد انتهاء المعرض، الذي كان مقررا اختتامه في شهر  يناير  2015 ، غير أن السيدة المسؤولة عن متحف البطحاء لم تكلف نفسها - إزالة لكل لبس وإعمالا للشفافية في توصيل المعلومة العمومية - عناء إظهار الصورة الحية ل"الثريا" بمتحفها، في الفيديو الذي صوره معها الموقع الإلكتروني ومدته بضعة ثواني- بدل الاكتفاء بإظهار صورة شمسية للتحفة خلف الإطار، علما أننا نتمنى أن تكون السيدة صادقة في كلامها، على عكس كلام الوقائع.

فالسؤال الذي يطرح نفسه؛ هو لماذا لم يتم إرجاع الثريا فورا إلى مكانها بجامع القرويين، وقد مضى على الحدث أزيد من أربع سنوات الآن. وحتى إذا كان جامع القرويين يخضع لإصلاحات فمن المستبعد أن تستمر هذه الإصلاحات إلى ما لا نهاية؟ وقد اكتفت الجهة المحلية، وليس المركزية، بنشر صورة أرشيفية "للثريا"، تحت رقم : (it.4.004.10/402).


فالصمت الرسمي، الذي يلف هذه النازلة هو صمت غير مفهوم، خصوصا بعد افتضاح أمر هذه التحفة الأثرية التاريخية على أعمدة أكثر من منبر إعلامي. وظهور الحاجة إلى تحديد حالتها طبقا للقوانين التي تحمي المنقولات الإثرية إن كانت "سرقة أو تهريب أو تصدير". أو أي شيء آخر يعيد للمغاربة ولتاريخهم الاعتبار. 


وحسب المصادر التي تناقلت الخبر فأن "الثريا الكبرى" لجامع القرويين قد تم نقلها إلى متحف اللوفر للمشاركة بها في معرض انتهى عام 2015 ، لكن لم يتم ارجاعها لمكانها لحد الآن.


ويقدر وزن هذه "الثريا الكبرى"، التي كانت تتوسط الجامع، بحوالي 1750 ويبلغ  قطرها 2,25 متر. وهي ثريا فريدة من نوعها يعود تاريخها إلى العصر الموحدي، ما بين 1202م و1219م.
فعلى الرغم من عدم إلمامنا وتخصصنا في القوانين المرتبطة بجرائم إتلاف أو سرقة أو تصدير أو السطو على التحف الأثرية نكتفي بالإشارة إلى (القانون 22. 80) في الفصل المتعلق منه "...بالكتابات المنقوشة والتحف الفنية.." وتطبيق (الفصل 36) من الجزء الرابع منه و(الفصل 54) من قسم العقوبات من نفس القانون...


ومعلوم أن بلدان من نفس منطقة الشمال الإفريقي تعتبر تهريب وسرقة التحف الأثرية يعد بمثابة "خيانة وطنية"، نظرا لكونها ليست سرقة وتهريب لشيء عادي بل تهريب وسرقة لذاكرة تعكس حضارة أمة بأكملها.
فقد تم تنقيل "الثريا الكبرى" إلى باريس في 2015، من ضمن 300 قطعة أثرية استثنائية مغربية، أخرجت من المغرب، لأول مرة للمشاركة في معرض استضافه متحف اللوفر بباريس، خصص للفترة الممتدة من القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر، تحت شعار "المغرب الوسيط".


وكان من المفروض أن يستمر المعرض إلى غاية 19 يناير 2015، ويتم ارجاعها إلى مكانها بالجامع، غيرأن غياب " الثريا الكبرى" طال زمنه يرجح أن يكون "بفعل مدروس وممنهج" وعن سبق إصرار وترصد، لا تزيده الأيام إلا إلحاحا في استنطاق من كان وراء هذا "الاختفاء".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24: سعيد رحيم

على الرغم من الجدل الذي خلفه تناول عدد من وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، منذ الأيام الأخيرة، موضوع ظهور "الثريا الكبرى" بمتحف اللوفر الفرنسي، بعد أربع سنوات على اختفائها من جامع ومسجد القرويين بفاس  واستقرارها بمتحف اللوفر بفرنسا، فإن الثريا لازالت تستنطق صمت المسؤولين المغاربة عن هذا النقل الذي لا يقبله قانون.


ويبدو في نظر عدد من المراقبين أن بعض الخرجات الإعلامية المقتضبة لبعض المسؤولين المحليين، والتي نشرها أحد المواقع الإلكترونية، غير كافية لإقناع الرأي العام الوطني. ولا يمكن لتصريح محلي أن يكون بديلا عن بلاغ رسمي من الوزارة المعنية بالموضوع مباشرة، حتى تتوقف التساؤلات.


وتقول تصريحات المسؤولين المحليين أن "الثريا" متواجدة حاليا بمتحف البطحاء، ثلاثة أشهر بعد انتهاء المعرض، الذي كان مقررا اختتامه في شهر  يناير  2015 ، غير أن السيدة المسؤولة عن متحف البطحاء لم تكلف نفسها - إزالة لكل لبس وإعمالا للشفافية في توصيل المعلومة العمومية - عناء إظهار الصورة الحية ل"الثريا" بمتحفها، في الفيديو الذي صوره معها الموقع الإلكتروني ومدته بضعة ثواني- بدل الاكتفاء بإظهار صورة شمسية للتحفة خلف الإطار، علما أننا نتمنى أن تكون السيدة صادقة في كلامها، على عكس كلام الوقائع.

فالسؤال الذي يطرح نفسه؛ هو لماذا لم يتم إرجاع الثريا فورا إلى مكانها بجامع القرويين، وقد مضى على الحدث أزيد من أربع سنوات الآن. وحتى إذا كان جامع القرويين يخضع لإصلاحات فمن المستبعد أن تستمر هذه الإصلاحات إلى ما لا نهاية؟ وقد اكتفت الجهة المحلية، وليس المركزية، بنشر صورة أرشيفية "للثريا"، تحت رقم : (it.4.004.10/402).


فالصمت الرسمي، الذي يلف هذه النازلة هو صمت غير مفهوم، خصوصا بعد افتضاح أمر هذه التحفة الأثرية التاريخية على أعمدة أكثر من منبر إعلامي. وظهور الحاجة إلى تحديد حالتها طبقا للقوانين التي تحمي المنقولات الإثرية إن كانت "سرقة أو تهريب أو تصدير". أو أي شيء آخر يعيد للمغاربة ولتاريخهم الاعتبار. 


وحسب المصادر التي تناقلت الخبر فأن "الثريا الكبرى" لجامع القرويين قد تم نقلها إلى متحف اللوفر للمشاركة بها في معرض انتهى عام 2015 ، لكن لم يتم ارجاعها لمكانها لحد الآن.


ويقدر وزن هذه "الثريا الكبرى"، التي كانت تتوسط الجامع، بحوالي 1750 ويبلغ  قطرها 2,25 متر. وهي ثريا فريدة من نوعها يعود تاريخها إلى العصر الموحدي، ما بين 1202م و1219م.
فعلى الرغم من عدم إلمامنا وتخصصنا في القوانين المرتبطة بجرائم إتلاف أو سرقة أو تصدير أو السطو على التحف الأثرية نكتفي بالإشارة إلى (القانون 22. 80) في الفصل المتعلق منه "...بالكتابات المنقوشة والتحف الفنية.." وتطبيق (الفصل 36) من الجزء الرابع منه و(الفصل 54) من قسم العقوبات من نفس القانون...


ومعلوم أن بلدان من نفس منطقة الشمال الإفريقي تعتبر تهريب وسرقة التحف الأثرية يعد بمثابة "خيانة وطنية"، نظرا لكونها ليست سرقة وتهريب لشيء عادي بل تهريب وسرقة لذاكرة تعكس حضارة أمة بأكملها.
فقد تم تنقيل "الثريا الكبرى" إلى باريس في 2015، من ضمن 300 قطعة أثرية استثنائية مغربية، أخرجت من المغرب، لأول مرة للمشاركة في معرض استضافه متحف اللوفر بباريس، خصص للفترة الممتدة من القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر، تحت شعار "المغرب الوسيط".


وكان من المفروض أن يستمر المعرض إلى غاية 19 يناير 2015، ويتم ارجاعها إلى مكانها بالجامع، غيرأن غياب " الثريا الكبرى" طال زمنه يرجح أن يكون "بفعل مدروس وممنهج" وعن سبق إصرار وترصد، لا تزيده الأيام إلا إلحاحا في استنطاق من كان وراء هذا "الاختفاء".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52024 زائر

 2 زائر حاليا