نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

قمة المناخ اليوم بحضور السيسي في نيويورك


يعتبر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أكبر الغائبين القمة العالمية حول المناخ دعت إليها الأمم المتحدة اليوم الإثنين 23 شتنبر 2019 بنيويورك.

و تهدف هذه القمة التي يترأسها الأمين العام الاممي أنطونيو غوتريس إلى الضغط على الدول الصناعية لإعادة النظر في التزاماتها البيئية.

وتقررت في نفس اليوم عقد لقاء في نفس مبنى الأمم المتحدة حول الحرية الدينية. كما سيغيب عن هذه القمة أيضا كل من البرازيل وأستراليا في الوقت الذي تحضر الصين التي تعتبر أكبر مستهلك للكربون، وتنفث ضعف ما تلقي به الولايات المتحدة في الهواء من غازات دفيئة، وسيمثلها رئيس دبلوماسيتها وانغ يي.

وتأتي هذه القمة التي ينخرط فيها الأمين العام للأمم المتحدة بهاجس أن تعقب أقوال المسؤولين بخصوص البيئة تجسيد على أرض الواقع لها، في أعقاب نشر المنظمة الدولية تقريرا يحذر من الاستمرار في التعاطي غير الجدي مع الملف البيئي.

صورة قاتمة

وقال التقرير إنه من المتوقع أن تشكل السنوات الخمس الأخيرة من 2015 إلى 2019 الفترة الأشد حرا منذ البدء بتدوين درجات الحرارة في السجلات بشكل منهجي.

وتوقع العلماء أن يكون متوسط الحرارة للفترة 2015-2019 أعلى بـ1,1 درجة مئوية بالمقارنة مع ذاك الذي كان سائدا في الفترة 1850-1900، بحسب التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والذي يتضمّن أحدث البيانات بشأن

ويعطي هذا التقرير صورة قاتمة عن الوضع الناجم عن تقاعس الدول عن تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة، والتي أصبحت تجلياته بادية المحيطات، حيث ارتفع مستواها في العقد الأخير إلى 4 ميليمترات في السنة، بدلا من ثلاثة، بسبب الذوبان المتسارع للغطاء الجليدي في القطبين الشمالي والجنوبي.

وفي حال بقيت التزامات البلدان بشأن تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة على حالها، فإن حرارة الكوكب ستزداد بواقع 2,9 إلى 3,4 درجات مئوية بحلول 2100.

وبغية حصر ارتفاع الحرارة بـ1,5 درجة مئوية، كما هو منصوص عليه في اتفاق باريس من أجل المناخ، وهو هدف يرى الكثير من الخبراء أن بلوغه بات مستبعدا، لا بدّ من تكثيف جهود الحدّ من الانبعاثات الكربونية خمسة أضعاف أو ثلاثة على الأقل كي لا يزيد الاحترار عن درجتين مئويتين.
نيوبريس24/ فرانس24/ أ ف ب

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

قمة المناخ اليوم بحضور السيسي في نيويورك


يعتبر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أكبر الغائبين القمة العالمية حول المناخ دعت إليها الأمم المتحدة اليوم الإثنين 23 شتنبر 2019 بنيويورك.

و تهدف هذه القمة التي يترأسها الأمين العام الاممي أنطونيو غوتريس إلى الضغط على الدول الصناعية لإعادة النظر في التزاماتها البيئية.

وتقررت في نفس اليوم عقد لقاء في نفس مبنى الأمم المتحدة حول الحرية الدينية. كما سيغيب عن هذه القمة أيضا كل من البرازيل وأستراليا في الوقت الذي تحضر الصين التي تعتبر أكبر مستهلك للكربون، وتنفث ضعف ما تلقي به الولايات المتحدة في الهواء من غازات دفيئة، وسيمثلها رئيس دبلوماسيتها وانغ يي.

وتأتي هذه القمة التي ينخرط فيها الأمين العام للأمم المتحدة بهاجس أن تعقب أقوال المسؤولين بخصوص البيئة تجسيد على أرض الواقع لها، في أعقاب نشر المنظمة الدولية تقريرا يحذر من الاستمرار في التعاطي غير الجدي مع الملف البيئي.

صورة قاتمة

وقال التقرير إنه من المتوقع أن تشكل السنوات الخمس الأخيرة من 2015 إلى 2019 الفترة الأشد حرا منذ البدء بتدوين درجات الحرارة في السجلات بشكل منهجي.

وتوقع العلماء أن يكون متوسط الحرارة للفترة 2015-2019 أعلى بـ1,1 درجة مئوية بالمقارنة مع ذاك الذي كان سائدا في الفترة 1850-1900، بحسب التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والذي يتضمّن أحدث البيانات بشأن

ويعطي هذا التقرير صورة قاتمة عن الوضع الناجم عن تقاعس الدول عن تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة، والتي أصبحت تجلياته بادية المحيطات، حيث ارتفع مستواها في العقد الأخير إلى 4 ميليمترات في السنة، بدلا من ثلاثة، بسبب الذوبان المتسارع للغطاء الجليدي في القطبين الشمالي والجنوبي.

وفي حال بقيت التزامات البلدان بشأن تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة على حالها، فإن حرارة الكوكب ستزداد بواقع 2,9 إلى 3,4 درجات مئوية بحلول 2100.

وبغية حصر ارتفاع الحرارة بـ1,5 درجة مئوية، كما هو منصوص عليه في اتفاق باريس من أجل المناخ، وهو هدف يرى الكثير من الخبراء أن بلوغه بات مستبعدا، لا بدّ من تكثيف جهود الحدّ من الانبعاثات الكربونية خمسة أضعاف أو ثلاثة على الأقل كي لا يزيد الاحترار عن درجتين مئويتين.
نيوبريس24/ فرانس24/ أ ف ب

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 65626 زائر

 14 زائر حاليا