نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

 

تسعة من إجمالي 12 زعيماً انفصالياً كتالونياً أصدرت بحقهم المحكمة العليا في إسبانيا أمس (الاثنين) أحكاماً بالسجن تصل إلى 13 سنة بحق بسبب أدوارهم في محاولة للانفصال عن البلاد عام 2017
بقلم: ذ.عبد السلام البوسرغيني

ما يحدث اليوم في إسبانيا بشأن مواجهة الحركة الانفصالية التي تم إحباط مسعاها الهادف الى انفصال إقليم كطالونيا الغني، لا بد أن يثير الانتباه الى ما يتعرض له المغرب أحيانا من ضغوط دبلوماسية ، لا تفتأ تتجدد دون أن يفكرأؤلئك الذين يستهدفون المغرب بدافع المصلحة ، ليغيروا مواقفهم.
 والحال أنه على ضوء ما تعرفه الحركات الانفصالية على العموم من انحرافات وما تتسبب فيه من مشاكل ومآسي، كثيرا ما أصابها من انكسار ومن انهزام في كثيرمن أنحاء العالم ، انطلاق من افريقيا في نيجيريا وفي الكونغو، وأخيرا في اسبانيا التي انهار فيها الانفصال في كطالونيا ، بعدأن كان قد انهزم في الباسك حيث كان الانفصاليون قد حملوا السلاح ولسنين طويلة ضد الدولة، وحيث تجاوز نشاطهم منطقة الباسك التي تتقاسمها إسبانيا مع فرنسا وارتكبوا من الاعتداءات ما كلف اسبانيا غاليا في الأرواح والمنشآت.

وكما حدثنا الزمل محمد بوخزار الخبير في الشؤون الإسبانية في تحليل قيم لما حدث بالنسبة للانفصاليين الإسبان، فان المحكمة العليا أصدرت أحكاما قاسية في حق متزعمي الانفصال في كطالونيا ولم تتردد كل الأحزاب في تأييدها ، باستثناء حركة بوديموس، التي اعتادت مساندة الانفصاليين في المغرب.
 وتجدرالاشارة الى أن الحركة الانفصالية الإسبانية لم تجد أية مساندة سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي وفي أي وقت من الأوقات ، ولن تجدها اليوم حتى وقد تعرض متزعمو انفصال كطالونيا لأحكام قاسية بالأمس، بعد أن كانوا قد أعلنوا سنة 2018 الانفصال بقرار من البرلمان الإقليمي وإعلان الجمهورية. ولقد ذهبت حكومة مدريد الى حد تفعيل الفصل 155 من الدستور وتطبيق مقتضياته الرادعة للانفصال المتمثلة في إلغاء الحكم الذاتي وتولي الحكومة المركزية التدبير المباشر للشأن القليمي.

ونحن الآن أمام ما حدث في اسبانيا نتساءل : لماذا لا يقف المساندون أو المتعاطفون مع الانفصاليين المغاربة نفس موقف الحياد الذي ينتهجونه إزاء الانفصاليين الكطلان ؟ أننا لا نشك في أن الكثير من الذين ناصروا الطرح الانفصالي في المنطقة المغاربية يعرفون ويدركون الدافع الذي حدا بالنظام الجزائري على عهد الرئيس الراحل هواري بومدين الى اتخاذ الموقف المتشنج والمعادي للمغرب ولم يكن يهمهم ما سموه الشعب الصحراوي ، بل كان الهدف فرض الهيمنة الجزائرية على المنطقة المغاربية ، الكل يعرف ذلك. وعلى طول مدة نزاع الصحراء لم يستطع رجال النظام في الجزئرإخفاء هدفهم رغم البحث عن الذرائع وراء محاولة خلق كيان يخضع لهيمنتهم وهي ذرائع لا تصمد أمام الواقع. فحسب ما صرحت به شخصية جزائرية نقلا عن غوغل فان : " الجزائر تريد - كما قال السيد عبد القادر بنرمضان – صحراء مستقلة لتوفير المعادن لصناعتها ، وتريد منفذا على المحيط الأطلسي لتصدير حديد مناجم غارات جبيلات ". لقد قالها السيد بنرمضان وبصراحة ووقاحة سنة 1992، وحتى وقد كانت قد مرت أربع عشرة سنة على وفاة بومين الذي فرض أطروحة الانفصال ليتبناها رجال نظامه، مما يدل على أن مواجهة المغرب من أجل تحقيق هدف الرئيس الراحل لم تتغير بتعاقب الرجال والحكومات منذ نشوب النزاع سنة 1975.

ويحق لنا أن نتساءل: لماذا يجعل بعض الناس أنفسهم في خدمة أهداف النظام الجزائري ولا ينصفون المغرب في كفاحه من أجل صيانة وحدته الترابية والوطنية التي استرجعها بعد جهاد طويل ؟

وبعد، مهما تكن الحركة الانفصالية المتمثلة في البوليساريو قد حصلت عليه من اعتراف مكنها من مقعد في الاتحاد الإفريقي، فإن مآلها الاضمحلال والفشل، ولن يجد الطرح الانفصالي الذي تشبث به النظام الجزائري أي مجال للتطبيق. فلا أحد في المجتمع الدولي يساند قيام كيان مستقل في المنطقة المغاربية، لما يمثله ذلك من مخاطر على أمن المنطقة المغاربية والأمن الدولي على العموم. وهذا هو الرأي السائد لدى الرأي العام الدولي بما في ذلك أصدقاء الجزائر التي تتزعم وتتشبث بالطرح الانفصالي.

الدارالبيضاء ١٥ أكتوبر ٢٠١٩

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

 

تسعة من إجمالي 12 زعيماً انفصالياً كتالونياً أصدرت بحقهم المحكمة العليا في إسبانيا أمس (الاثنين) أحكاماً بالسجن تصل إلى 13 سنة بحق بسبب أدوارهم في محاولة للانفصال عن البلاد عام 2017
بقلم: ذ.عبد السلام البوسرغيني

ما يحدث اليوم في إسبانيا بشأن مواجهة الحركة الانفصالية التي تم إحباط مسعاها الهادف الى انفصال إقليم كطالونيا الغني، لا بد أن يثير الانتباه الى ما يتعرض له المغرب أحيانا من ضغوط دبلوماسية ، لا تفتأ تتجدد دون أن يفكرأؤلئك الذين يستهدفون المغرب بدافع المصلحة ، ليغيروا مواقفهم.
 والحال أنه على ضوء ما تعرفه الحركات الانفصالية على العموم من انحرافات وما تتسبب فيه من مشاكل ومآسي، كثيرا ما أصابها من انكسار ومن انهزام في كثيرمن أنحاء العالم ، انطلاق من افريقيا في نيجيريا وفي الكونغو، وأخيرا في اسبانيا التي انهار فيها الانفصال في كطالونيا ، بعدأن كان قد انهزم في الباسك حيث كان الانفصاليون قد حملوا السلاح ولسنين طويلة ضد الدولة، وحيث تجاوز نشاطهم منطقة الباسك التي تتقاسمها إسبانيا مع فرنسا وارتكبوا من الاعتداءات ما كلف اسبانيا غاليا في الأرواح والمنشآت.

وكما حدثنا الزمل محمد بوخزار الخبير في الشؤون الإسبانية في تحليل قيم لما حدث بالنسبة للانفصاليين الإسبان، فان المحكمة العليا أصدرت أحكاما قاسية في حق متزعمي الانفصال في كطالونيا ولم تتردد كل الأحزاب في تأييدها ، باستثناء حركة بوديموس، التي اعتادت مساندة الانفصاليين في المغرب.
 وتجدرالاشارة الى أن الحركة الانفصالية الإسبانية لم تجد أية مساندة سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي وفي أي وقت من الأوقات ، ولن تجدها اليوم حتى وقد تعرض متزعمو انفصال كطالونيا لأحكام قاسية بالأمس، بعد أن كانوا قد أعلنوا سنة 2018 الانفصال بقرار من البرلمان الإقليمي وإعلان الجمهورية. ولقد ذهبت حكومة مدريد الى حد تفعيل الفصل 155 من الدستور وتطبيق مقتضياته الرادعة للانفصال المتمثلة في إلغاء الحكم الذاتي وتولي الحكومة المركزية التدبير المباشر للشأن القليمي.

ونحن الآن أمام ما حدث في اسبانيا نتساءل : لماذا لا يقف المساندون أو المتعاطفون مع الانفصاليين المغاربة نفس موقف الحياد الذي ينتهجونه إزاء الانفصاليين الكطلان ؟ أننا لا نشك في أن الكثير من الذين ناصروا الطرح الانفصالي في المنطقة المغاربية يعرفون ويدركون الدافع الذي حدا بالنظام الجزائري على عهد الرئيس الراحل هواري بومدين الى اتخاذ الموقف المتشنج والمعادي للمغرب ولم يكن يهمهم ما سموه الشعب الصحراوي ، بل كان الهدف فرض الهيمنة الجزائرية على المنطقة المغاربية ، الكل يعرف ذلك. وعلى طول مدة نزاع الصحراء لم يستطع رجال النظام في الجزئرإخفاء هدفهم رغم البحث عن الذرائع وراء محاولة خلق كيان يخضع لهيمنتهم وهي ذرائع لا تصمد أمام الواقع. فحسب ما صرحت به شخصية جزائرية نقلا عن غوغل فان : " الجزائر تريد - كما قال السيد عبد القادر بنرمضان – صحراء مستقلة لتوفير المعادن لصناعتها ، وتريد منفذا على المحيط الأطلسي لتصدير حديد مناجم غارات جبيلات ". لقد قالها السيد بنرمضان وبصراحة ووقاحة سنة 1992، وحتى وقد كانت قد مرت أربع عشرة سنة على وفاة بومين الذي فرض أطروحة الانفصال ليتبناها رجال نظامه، مما يدل على أن مواجهة المغرب من أجل تحقيق هدف الرئيس الراحل لم تتغير بتعاقب الرجال والحكومات منذ نشوب النزاع سنة 1975.

ويحق لنا أن نتساءل: لماذا يجعل بعض الناس أنفسهم في خدمة أهداف النظام الجزائري ولا ينصفون المغرب في كفاحه من أجل صيانة وحدته الترابية والوطنية التي استرجعها بعد جهاد طويل ؟

وبعد، مهما تكن الحركة الانفصالية المتمثلة في البوليساريو قد حصلت عليه من اعتراف مكنها من مقعد في الاتحاد الإفريقي، فإن مآلها الاضمحلال والفشل، ولن يجد الطرح الانفصالي الذي تشبث به النظام الجزائري أي مجال للتطبيق. فلا أحد في المجتمع الدولي يساند قيام كيان مستقل في المنطقة المغاربية، لما يمثله ذلك من مخاطر على أمن المنطقة المغاربية والأمن الدولي على العموم. وهذا هو الرأي السائد لدى الرأي العام الدولي بما في ذلك أصدقاء الجزائر التي تتزعم وتتشبث بالطرح الانفصالي.

الدارالبيضاء ١٥ أكتوبر ٢٠١٩

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52139 زائر

 2 زائر حاليا