نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

تعليق على الحدث
 

نيوبريس24/ الكاتب: سعيد رحيم

بتاريخ 6 دجنبر 2018 قضت المحكمة الإدارية بعزل السيد حسن عنترة من رئاسة المجلس الجماعي، تحت طائلة عدم الكفاءة في التسيير وأنه "أبان عن ضعف في قدرته على العمل مما أدى إلى وضع غير مستقر وغير سليم"، حسب ثلثي (²/³) أعضاء المجلس, الذين صوتوا لعزله.

وفي أقل من سنة أمضاها أعضاء المجلس في الشد والجذب، دون أي فاعلية تذكر على مستوى المهام المنوطة بهم، ألغت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط العملية الانتخابية، التي أفرزت فوز السيدة إيمان صابر برئاسة مجلس بلدية المحمدية، خلفا للسيد عنترة.

وكانت صبير قد فازت في عملية التصويت الانتخابية، التي أشرفت السلطات المحلية على تنظيمها، داخل المكتب الجماعي، في 13 دجنبر 2018، وتم تنصيبها، بإشراف السلطة دائما، رئيسة له، في آخر يوم من نفس السنة، بفضل أصوات من الاتحاد الاشتراكي، قبل أن يلجأ أحد منافسيها داخل المجلس، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى الطعن في انتخابها.

وإلى جانب هذا الطعن فقد سجل أعضاء آخرون، من نفس المجلس، تصريحات صحفية تفيد، كذلك، بضعف التسيير وعدم كفاءة الرئيسة، التي خلفت حسن عنترة في منصبه.

وتفيد القراءة السياسية الأولية للقرارين الصادرين عن العدالة - وإن كان ثانيهما لايزال متبوعا بإجراءات مسطرية لاحقة - أن العِلّة الرئيسية في هذا المجلس لا تكمن فقط في ضعف الرئيسين المتلاحقين، بل علّة تشمل جل المكونات الانتخابية والتنظيمية لهذا المجلس البئيس.


فبغض النظر، عن الأهمية القصوى للزمن المهدور لهذه الولاية، التي لم يتبق منها سوى سنتين من أصل ستة أعوام -وهو زمن لا يمكن أن يعوض - فإن المجلس، برأي العامة ومتتبعي الشأن السياسي العمومي بالمحمدية، وخارجها، مجلس مشلول منذ البداية، لا تعكس المناورات القائمة بداخله سوى غياب النضج السياسي والوعي بالمسؤولية الجماعية وحضور الاستهتار بمصالح السكان، المتمثلة في ملفات أصبح الجميع على علم بها، من النظافة إلى البنيات التحتية مرورا بالإهمال الخطير للدور الصناعي والتجاري والثقافي والرياضي للمدينة.. ملفات أصبحت المحمدية، بسبب هذا المجلس مقبرة لها.


وهو ما يثير الشكوك حول الخلفية المتحكمة في طبيعة هذا الخلاف الشاذ.

قد يعتقد هؤلاء الأعضاء، التافهون، أنهم الأكثر - في هذه المدينة - فهما للسياسة، وفعلا، إنهم يفهمون جيدا في ممارسة بؤس السياسة.. سياسة تفتح الطريق للتافهين وللباحثين عن المنفعة الشخصية على حساب السياسة العامة.. سيواجهون مزيدا من سخط المواطنين ومن العزلة.

إنهم يمثلون الصورة الحقيقية للنموذج التنموي الفاشل.

وللتذكير؛ ما كان لرئيس الحكومة الحالي السيد سعد الدين العثماني أن يظفر بمنصبه السياسي الراقي، لولا الثقة التي منحتها له ساكنة هذه المدينة.

لذلك، وأمام إهدار الزمن الجماعي للمحمدية في الطفيليات، لا يسعنا إلاّ أن نتأمل المغزى من الأحكام القضائية الصادرة ضد هذا المجلس، حتى نتلو عليه الفاتحة، ونقرّ بأن مدينة المحمدية مدينة بدون مجلس جماعي، بعد قضاء الثلثين من عمر ولايته الحالية في الجدل العقيم والثلث المتبقي بالاستمرار في ردهات المحاكم.. وتبقى الساكنة تتفرج على هذا المهرجان الدرامي البئيس.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

تعليق على الحدث
 

نيوبريس24/ الكاتب: سعيد رحيم

بتاريخ 6 دجنبر 2018 قضت المحكمة الإدارية بعزل السيد حسن عنترة من رئاسة المجلس الجماعي، تحت طائلة عدم الكفاءة في التسيير وأنه "أبان عن ضعف في قدرته على العمل مما أدى إلى وضع غير مستقر وغير سليم"، حسب ثلثي (²/³) أعضاء المجلس, الذين صوتوا لعزله.

وفي أقل من سنة أمضاها أعضاء المجلس في الشد والجذب، دون أي فاعلية تذكر على مستوى المهام المنوطة بهم، ألغت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط العملية الانتخابية، التي أفرزت فوز السيدة إيمان صابر برئاسة مجلس بلدية المحمدية، خلفا للسيد عنترة.

وكانت صبير قد فازت في عملية التصويت الانتخابية، التي أشرفت السلطات المحلية على تنظيمها، داخل المكتب الجماعي، في 13 دجنبر 2018، وتم تنصيبها، بإشراف السلطة دائما، رئيسة له، في آخر يوم من نفس السنة، بفضل أصوات من الاتحاد الاشتراكي، قبل أن يلجأ أحد منافسيها داخل المجلس، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى الطعن في انتخابها.

وإلى جانب هذا الطعن فقد سجل أعضاء آخرون، من نفس المجلس، تصريحات صحفية تفيد، كذلك، بضعف التسيير وعدم كفاءة الرئيسة، التي خلفت حسن عنترة في منصبه.

وتفيد القراءة السياسية الأولية للقرارين الصادرين عن العدالة - وإن كان ثانيهما لايزال متبوعا بإجراءات مسطرية لاحقة - أن العِلّة الرئيسية في هذا المجلس لا تكمن فقط في ضعف الرئيسين المتلاحقين، بل علّة تشمل جل المكونات الانتخابية والتنظيمية لهذا المجلس البئيس.


فبغض النظر، عن الأهمية القصوى للزمن المهدور لهذه الولاية، التي لم يتبق منها سوى سنتين من أصل ستة أعوام -وهو زمن لا يمكن أن يعوض - فإن المجلس، برأي العامة ومتتبعي الشأن السياسي العمومي بالمحمدية، وخارجها، مجلس مشلول منذ البداية، لا تعكس المناورات القائمة بداخله سوى غياب النضج السياسي والوعي بالمسؤولية الجماعية وحضور الاستهتار بمصالح السكان، المتمثلة في ملفات أصبح الجميع على علم بها، من النظافة إلى البنيات التحتية مرورا بالإهمال الخطير للدور الصناعي والتجاري والثقافي والرياضي للمدينة.. ملفات أصبحت المحمدية، بسبب هذا المجلس مقبرة لها.


وهو ما يثير الشكوك حول الخلفية المتحكمة في طبيعة هذا الخلاف الشاذ.

قد يعتقد هؤلاء الأعضاء، التافهون، أنهم الأكثر - في هذه المدينة - فهما للسياسة، وفعلا، إنهم يفهمون جيدا في ممارسة بؤس السياسة.. سياسة تفتح الطريق للتافهين وللباحثين عن المنفعة الشخصية على حساب السياسة العامة.. سيواجهون مزيدا من سخط المواطنين ومن العزلة.

إنهم يمثلون الصورة الحقيقية للنموذج التنموي الفاشل.

وللتذكير؛ ما كان لرئيس الحكومة الحالي السيد سعد الدين العثماني أن يظفر بمنصبه السياسي الراقي، لولا الثقة التي منحتها له ساكنة هذه المدينة.

لذلك، وأمام إهدار الزمن الجماعي للمحمدية في الطفيليات، لا يسعنا إلاّ أن نتأمل المغزى من الأحكام القضائية الصادرة ضد هذا المجلس، حتى نتلو عليه الفاتحة، ونقرّ بأن مدينة المحمدية مدينة بدون مجلس جماعي، بعد قضاء الثلثين من عمر ولايته الحالية في الجدل العقيم والثلث المتبقي بالاستمرار في ردهات المحاكم.. وتبقى الساكنة تتفرج على هذا المهرجان الدرامي البئيس.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 64602 زائر

 7 زائر حاليا