نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

 
تعليق على الحدث


*بقلم: خلود بوراس


شكل الاحتفاء المبالغ فيه لوكالة المغرب العربي للأنباء ب"الحمار" الذي خصصت له الموضوع الرئيسي لمجلتها الشهرية "باب" وزينت غلافها الذى عنونته ب"مجد وبؤس الحمار المغربي .بصورة "جحش جميل"، مصدر تساؤل واستغراب ليس من لدن الأوساط الاعلامية والصحفية والوطنية والدولية، ولكن من لدن الرأي العام ا.


 بل هناك من اعتبر أن هذا " المنتوج" الإعلامي الجديد لوكالة اختارت شعارا لها " الخبر مقدس والتعليق حر"، استفزازا لمشاعر المهنيين الذين كانوا ينتظرون منها أن تترجم ما تنص عليه قوانينها من واجب تزويد زبناءها من وسائل إعلام وطنية ودولية بأهم الأخبار  السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والاجتماعية، عوض القيام بتحقيق حول " بؤس ومجد الحمار المغربي"، في الوقت الذي لم تتجرأ أية وسيلة إعلام كانت خاصة إذا كانت تمول من جيوب دافعي الضراب على القيام بهذا "السبق الصحفي الحيواني" لوكالة بادر مسؤولها بتحويل شعارها الرئيسي " الخبر مقدس والتعليق حر" الذى اختاره لها المغفورله محمد الخامس لدى تدشينها سنة  1959 الى هكذا شعار " قيمة الخبر"!!!.


 وإذا كانت أية مجلة مغربية لم تتوفر على ما يكفي من الجرأة التي تساعدها على القيام بذلك فإن مجلة "BAB" قد تمكنت من "حل هذه العقدة والاحتفاء بهذا الكائن الكادح"، من خلال ملفها "الدسم بدون كوليسترول طبعا" الذى تصدره افتتاحية بقلم مدير عام الوكالة تحت عنوان "الحمار والديمقراطية"؟؟.

ومن باب أخلاقيات المهنة –( نقصد هنا الصحافة) تجدر الإشارة إلى أن هذا العدد - حسب معديه- من مجلة "باب" يتضمن ملفا متنوعا أخرج مواده المتنوعة فريقا صحفيا عمل على " تجميع عدد مهم من المعطيات والمعلومات المرتبطة برفيق الإنسان عبر التاريخ، الكائن الخدوم والصبور والجميل الذي ظل محتقرا ووسيلة للسب في تمثل المجتمع المغربي وكل المجتمعات المتخلفة، رغم دوره البارز والمستمر في خدمة الإنسان عبر التاريخ" غير أن ما غاب عن المشرف على العدد، أن يرفع توصيات الى مؤسسات وهيئات حقوق الانسان. الوطنية والدولية للدفاع عن حقوق ه>ذا الحيوان غير الناطق.


 بالفعل، إنه الوجه الآخر لوكالة المغرب العربي للأنباء، يقول أحد المساهمين ليس فقط في عدد المجلة بمقال بعنوان "!La Cité des ânes"... لكن في تردى وتراجع مستوى مؤسسة اعلامية عمومية. وتقول المجلة أن عددها تناول  الموضوع من مختلف جوانبه عبر التطرق الى " وضعية الحمار في المغرب، في مصر، في الأندلس وإيطاليا ودوره في السياحة البيئية بفرنسا.... الحمار في الأدب العالمي...


كما استعانت المجلة بآراء خبراء ومختصين وحوارات حول "خصائص حليب الآثان الغدائية والصحية والتجميلية، و"المجهودات المبذولة من أجل تحسين عيش الحمير ببلادنا ورعايتها صحيا" و"التعلم من الحمار عوض إساءة معاملته".
ومن أجل تعميم الفائدة أوسع جمهور خاصة المبحرين في الشبكة العنكبوتية نشرت ملفها على بوابتها الإلكترونية.


وإذا كانت مجلة “باب” كما جاء في افتتاحية عددها الأول الذى وقعه مدير عام الوكالة هي “مجلة أنيقة وذكية، بمعنى أن لديها طموحا فكريا ومهنيا عاليا، تأخذ ما يكفي من الوقت لقول الأشياء والحقائق والتعبير عنها بهدوء وبطريقة حكي تبرز الموهبة”، فإن عددا من الظرفاء مع هذا المولد الجديد استعادوا قولة الراحل امحمد بوستة أمام البرلمان " ماقدوش الفيل زادوه الفيلة"( لم يكفيه الفيل فأضافوا اليه أنثى الفيل).

*المقالة تعبر عن رأي صاحبها

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

 
تعليق على الحدث


*بقلم: خلود بوراس


شكل الاحتفاء المبالغ فيه لوكالة المغرب العربي للأنباء ب"الحمار" الذي خصصت له الموضوع الرئيسي لمجلتها الشهرية "باب" وزينت غلافها الذى عنونته ب"مجد وبؤس الحمار المغربي .بصورة "جحش جميل"، مصدر تساؤل واستغراب ليس من لدن الأوساط الاعلامية والصحفية والوطنية والدولية، ولكن من لدن الرأي العام ا.


 بل هناك من اعتبر أن هذا " المنتوج" الإعلامي الجديد لوكالة اختارت شعارا لها " الخبر مقدس والتعليق حر"، استفزازا لمشاعر المهنيين الذين كانوا ينتظرون منها أن تترجم ما تنص عليه قوانينها من واجب تزويد زبناءها من وسائل إعلام وطنية ودولية بأهم الأخبار  السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والاجتماعية، عوض القيام بتحقيق حول " بؤس ومجد الحمار المغربي"، في الوقت الذي لم تتجرأ أية وسيلة إعلام كانت خاصة إذا كانت تمول من جيوب دافعي الضراب على القيام بهذا "السبق الصحفي الحيواني" لوكالة بادر مسؤولها بتحويل شعارها الرئيسي " الخبر مقدس والتعليق حر" الذى اختاره لها المغفورله محمد الخامس لدى تدشينها سنة  1959 الى هكذا شعار " قيمة الخبر"!!!.


 وإذا كانت أية مجلة مغربية لم تتوفر على ما يكفي من الجرأة التي تساعدها على القيام بذلك فإن مجلة "BAB" قد تمكنت من "حل هذه العقدة والاحتفاء بهذا الكائن الكادح"، من خلال ملفها "الدسم بدون كوليسترول طبعا" الذى تصدره افتتاحية بقلم مدير عام الوكالة تحت عنوان "الحمار والديمقراطية"؟؟.

ومن باب أخلاقيات المهنة –( نقصد هنا الصحافة) تجدر الإشارة إلى أن هذا العدد - حسب معديه- من مجلة "باب" يتضمن ملفا متنوعا أخرج مواده المتنوعة فريقا صحفيا عمل على " تجميع عدد مهم من المعطيات والمعلومات المرتبطة برفيق الإنسان عبر التاريخ، الكائن الخدوم والصبور والجميل الذي ظل محتقرا ووسيلة للسب في تمثل المجتمع المغربي وكل المجتمعات المتخلفة، رغم دوره البارز والمستمر في خدمة الإنسان عبر التاريخ" غير أن ما غاب عن المشرف على العدد، أن يرفع توصيات الى مؤسسات وهيئات حقوق الانسان. الوطنية والدولية للدفاع عن حقوق ه>ذا الحيوان غير الناطق.


 بالفعل، إنه الوجه الآخر لوكالة المغرب العربي للأنباء، يقول أحد المساهمين ليس فقط في عدد المجلة بمقال بعنوان "!La Cité des ânes"... لكن في تردى وتراجع مستوى مؤسسة اعلامية عمومية. وتقول المجلة أن عددها تناول  الموضوع من مختلف جوانبه عبر التطرق الى " وضعية الحمار في المغرب، في مصر، في الأندلس وإيطاليا ودوره في السياحة البيئية بفرنسا.... الحمار في الأدب العالمي...


كما استعانت المجلة بآراء خبراء ومختصين وحوارات حول "خصائص حليب الآثان الغدائية والصحية والتجميلية، و"المجهودات المبذولة من أجل تحسين عيش الحمير ببلادنا ورعايتها صحيا" و"التعلم من الحمار عوض إساءة معاملته".
ومن أجل تعميم الفائدة أوسع جمهور خاصة المبحرين في الشبكة العنكبوتية نشرت ملفها على بوابتها الإلكترونية.


وإذا كانت مجلة “باب” كما جاء في افتتاحية عددها الأول الذى وقعه مدير عام الوكالة هي “مجلة أنيقة وذكية، بمعنى أن لديها طموحا فكريا ومهنيا عاليا، تأخذ ما يكفي من الوقت لقول الأشياء والحقائق والتعبير عنها بهدوء وبطريقة حكي تبرز الموهبة”، فإن عددا من الظرفاء مع هذا المولد الجديد استعادوا قولة الراحل امحمد بوستة أمام البرلمان " ماقدوش الفيل زادوه الفيلة"( لم يكفيه الفيل فأضافوا اليه أنثى الفيل).

*المقالة تعبر عن رأي صاحبها

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51858 زائر

 17 زائر حاليا