نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

قال الحسين اليمني عن الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربي للبترول، في أول رد فعل على الاتفاق المبرم أمس الأربعاء 23 أكتوبر 2019 بين المغرب وروسيا على إنشاء مصفاة بتروكيماوية بشمال المغرب أن "المغرب يتسع لأكثر من مصفاة واحدة.


وأضاف في تصريح ل"نيوبريس24" قائلا " إلا أن هذا الاتفاق يصب في تقويض الجهود الرامية لإحياء مصفاة الحركة الوطنية"، في إشارة إلى أن الشركة المغربية لتكرير البترول بالمحمدية تم إنجازها بفضل الحكومة الوطنية لما بعد استقلال المغرب في مطلع القرن الماضي.

وأفادت شركة "ميا إينيرجي"، في بلاغ لها، بأن هذا الاتفاق، الذي وقعه بالأحرف الأولى المدير العام للشركة يوسف العلوي ورئيس بنك التنمية الروسي دانييل ألغوليان ونائب رئيس المركز الروسي للتصدير نيكيتا غوساكوف، بقيمة تصل إلى نحو ملياري أورو.


ومعلوم أن الشركة المغربية لاسامير قد تم توقيف إنتاجياتها منذ نحو أربع سنوات بسبب تراكم الديون والضرائب وسوء التدبير في أعقاب خوصصتها لفائدة أحد المستثمرين السعوديين، الذي غادر المغرب ولم يف بالتزاماته حيال الدولة والبنوك، ودخلت الشركة مسار التصفية القضائية بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء، دون أن تجد مخرجا لها بعد.


وقد نجم عن هذا التوقيف الاستغناء عن عدد من شركات المناولة وعمالها وآلاف من المناصب غير المباشرة وتهديد أطر لاسامير بمصير مجهول بعد سنوات من العمل بالإضافة إلى المساهمات المالية التي كانت الشركة تضخها في خزينة الدولة والمجلس الجماعي وتأثيرات ذلك على الرواج الاجتماعي والاقتصادي المحلي.


وذكرت مصادر إخبارية أن "ميا أنيرجي"، التي وقعت الاتفاق مع روسيا، هي شركة أسست قبل عام، من قبل رحال بولكوت، رئيس "مجموعة ماريتا" ومولاي يوسف العلوي، وسبق لهما أن تحالفا من أجل إطلاق مدينة ذكية بمساهمة ماركة إيطاليا.

وأوضحت الشركة أن هذا المشروع يندرج هو، أيضا، في إطار نهج يحترم البيئة ويمكن المغرب من المساهمة في تنظيم "إيمو 2020"، الذي يتضمن التخفيف من انبعاثات الكبريت، والذي وقع عليه المغرب في إطار التزاماته بقمة "كوب 22" بمراكش.

وأبرز البلاغ أن الشركة المغربية ستقوم بتطوير وإنجاز المشروع بشراكة مع مختلف الفاعلين الروس في المجال، والذين سيوفرون الخبرة والتكنولوجيات والمعدات الفعالة لتمكين المملكة من تأكيد ريادتها الطاقية بالقارة الإفريقية وعلى المستوى الدولي.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

قال الحسين اليمني عن الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربي للبترول، في أول رد فعل على الاتفاق المبرم أمس الأربعاء 23 أكتوبر 2019 بين المغرب وروسيا على إنشاء مصفاة بتروكيماوية بشمال المغرب أن "المغرب يتسع لأكثر من مصفاة واحدة.


وأضاف في تصريح ل"نيوبريس24" قائلا " إلا أن هذا الاتفاق يصب في تقويض الجهود الرامية لإحياء مصفاة الحركة الوطنية"، في إشارة إلى أن الشركة المغربية لتكرير البترول بالمحمدية تم إنجازها بفضل الحكومة الوطنية لما بعد استقلال المغرب في مطلع القرن الماضي.

وأفادت شركة "ميا إينيرجي"، في بلاغ لها، بأن هذا الاتفاق، الذي وقعه بالأحرف الأولى المدير العام للشركة يوسف العلوي ورئيس بنك التنمية الروسي دانييل ألغوليان ونائب رئيس المركز الروسي للتصدير نيكيتا غوساكوف، بقيمة تصل إلى نحو ملياري أورو.


ومعلوم أن الشركة المغربية لاسامير قد تم توقيف إنتاجياتها منذ نحو أربع سنوات بسبب تراكم الديون والضرائب وسوء التدبير في أعقاب خوصصتها لفائدة أحد المستثمرين السعوديين، الذي غادر المغرب ولم يف بالتزاماته حيال الدولة والبنوك، ودخلت الشركة مسار التصفية القضائية بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء، دون أن تجد مخرجا لها بعد.


وقد نجم عن هذا التوقيف الاستغناء عن عدد من شركات المناولة وعمالها وآلاف من المناصب غير المباشرة وتهديد أطر لاسامير بمصير مجهول بعد سنوات من العمل بالإضافة إلى المساهمات المالية التي كانت الشركة تضخها في خزينة الدولة والمجلس الجماعي وتأثيرات ذلك على الرواج الاجتماعي والاقتصادي المحلي.


وذكرت مصادر إخبارية أن "ميا أنيرجي"، التي وقعت الاتفاق مع روسيا، هي شركة أسست قبل عام، من قبل رحال بولكوت، رئيس "مجموعة ماريتا" ومولاي يوسف العلوي، وسبق لهما أن تحالفا من أجل إطلاق مدينة ذكية بمساهمة ماركة إيطاليا.

وأوضحت الشركة أن هذا المشروع يندرج هو، أيضا، في إطار نهج يحترم البيئة ويمكن المغرب من المساهمة في تنظيم "إيمو 2020"، الذي يتضمن التخفيف من انبعاثات الكبريت، والذي وقع عليه المغرب في إطار التزاماته بقمة "كوب 22" بمراكش.

وأبرز البلاغ أن الشركة المغربية ستقوم بتطوير وإنجاز المشروع بشراكة مع مختلف الفاعلين الروس في المجال، والذين سيوفرون الخبرة والتكنولوجيات والمعدات الفعالة لتمكين المملكة من تأكيد ريادتها الطاقية بالقارة الإفريقية وعلى المستوى الدولي.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 64602 زائر

 7 زائر حاليا