نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

مشهد من العاصمة سانتياغو . التشيلي


يوسف عزام: مراسلة خاصة من ساوبولو (البرازيل)

منذ  فترة  بغير  قصيرة، تتعرض  بلدان أمريكا اللاتينية لعاصفة من الاحتجاجات الجماهيرية العارمة. لم يتوقع  أي كان  ذلك. اعتبرت أحداثا عابرة أو مجرد أحدث محلية.
اندلعت في الإكوادور أولا، حسب الأخبار، لسبب تافه  يتعلق  بثمن  ليتر البنزين. لكنها اشتعلت، بما يفوق البنزين. تدخل  الهنود الحمر، و لهم  مطالب تتجاوز  قصة بنزين. واشتبك الأمر.
فإذا  به  تحل  انتخابات  في بوليفيا.  بلد "هامشي"  للغاية، لكن  يحكمه  ايفو  موراليس، أحد الذي  ينحدر أصلا من الهنود.. و انتصر.

غضب الشعب في الأرحنتين


و في الأرجنتين تعقد وضع اليمين في الأرجنتين وانهار حينما حاول  "طحن" السيدة كريستينا فرنانديز كتشنر، الرئيسة  السابقة، و انتهت البلاد  إلى  الإفلاس.  وانتصر اليسار في الأرجنتين، في ذات  الوقت  الذي  اندلعت  المظاهرات في  بلد مجاور: الشيلي.


فاندلعت الانتفاضة في هذا البلد  بسبب يبدو "تافها" تقريبا؛ الرفع  من ثمن تذكرة النقل العمومي  30 بيزو (1 بيزو) يساوي ((0,013) درهم، من (800 بيزو) إلى (830 بيزو)، أي زيادة ب (0.39 درهم)، تحولت إلى مطلب  إسقاط النظام ومحاكمته والمطالبة بإصلاحات شاملة للسياسة المتبعة بالبلاد. وعاد الجيش إلى الاعتقالات وارتكاب الفضاعات، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد قبل رفعها، اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2019، لكن الاحتجاجات لم تتوقف.


فقد نزل ما يفوق مليون ونصف إلى ساحة إيطاليا في العاصمة  سانتياغو للمطالبة  بإسقاط النظام.  وعلى الرغم من تقديم هذا  الأخير تنازلات  و صلت حد الاعتذار، فلا أفق. "إنهم لا يحاسبون النظام على 30 بيزو بل على 30 عاما من القهر".
فالاعتقالات  جارية، في الوقت  نفسه، ضد قيادات  الشبيبة  الشيوعية.


 وتم إقفال خطوط التنقل، بحيث لم يعد ممكنا التوجه إلى هذه البلدان بالنسبة للأجانب، مما له تأثير على الحركة التجارية بالمنطقة.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

مشهد من العاصمة سانتياغو . التشيلي


يوسف عزام: مراسلة خاصة من ساوبولو (البرازيل)

منذ  فترة  بغير  قصيرة، تتعرض  بلدان أمريكا اللاتينية لعاصفة من الاحتجاجات الجماهيرية العارمة. لم يتوقع  أي كان  ذلك. اعتبرت أحداثا عابرة أو مجرد أحدث محلية.
اندلعت في الإكوادور أولا، حسب الأخبار، لسبب تافه  يتعلق  بثمن  ليتر البنزين. لكنها اشتعلت، بما يفوق البنزين. تدخل  الهنود الحمر، و لهم  مطالب تتجاوز  قصة بنزين. واشتبك الأمر.
فإذا  به  تحل  انتخابات  في بوليفيا.  بلد "هامشي"  للغاية، لكن  يحكمه  ايفو  موراليس، أحد الذي  ينحدر أصلا من الهنود.. و انتصر.

غضب الشعب في الأرحنتين


و في الأرجنتين تعقد وضع اليمين في الأرجنتين وانهار حينما حاول  "طحن" السيدة كريستينا فرنانديز كتشنر، الرئيسة  السابقة، و انتهت البلاد  إلى  الإفلاس.  وانتصر اليسار في الأرجنتين، في ذات  الوقت  الذي  اندلعت  المظاهرات في  بلد مجاور: الشيلي.


فاندلعت الانتفاضة في هذا البلد  بسبب يبدو "تافها" تقريبا؛ الرفع  من ثمن تذكرة النقل العمومي  30 بيزو (1 بيزو) يساوي ((0,013) درهم، من (800 بيزو) إلى (830 بيزو)، أي زيادة ب (0.39 درهم)، تحولت إلى مطلب  إسقاط النظام ومحاكمته والمطالبة بإصلاحات شاملة للسياسة المتبعة بالبلاد. وعاد الجيش إلى الاعتقالات وارتكاب الفضاعات، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد قبل رفعها، اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2019، لكن الاحتجاجات لم تتوقف.


فقد نزل ما يفوق مليون ونصف إلى ساحة إيطاليا في العاصمة  سانتياغو للمطالبة  بإسقاط النظام.  وعلى الرغم من تقديم هذا  الأخير تنازلات  و صلت حد الاعتذار، فلا أفق. "إنهم لا يحاسبون النظام على 30 بيزو بل على 30 عاما من القهر".
فالاعتقالات  جارية، في الوقت  نفسه، ضد قيادات  الشبيبة  الشيوعية.


 وتم إقفال خطوط التنقل، بحيث لم يعد ممكنا التوجه إلى هذه البلدان بالنسبة للأجانب، مما له تأثير على الحركة التجارية بالمنطقة.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93509 زائر

 2 زائر حاليا