نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24/ وكالات

أعادت الانتحابات التي جرت أمس الأحد 27 أكتوبر 2019 بالأرجنتين اليسار البيروني ،في شخص مرشحه ، ألبرتو فرنانديز، إلى رئاسة البلاد، بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، محققا بذلك انتصارا على خصمه، الرئيس الليبرالي المنتهية ولايته، ماوريسيو ماكري.

ويأتي هذا الفوز في ظل أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية تمر بها البلاد.
وقد أقر ماكري بهزيمته وهنأ منافسه فرنانديز. وفي كلمة أمام أنصاره، أشار ماكري إلى فرنانديز بلقب الرئيس المنتخب، وقال إنهما تحدثا عن بداية “انتقال سياسي منظم”.

وقال فرنانديز خلال آخر مهرجان انتخابي له، يوم الخميس الماضي، إنه “مع تصويت الأحد علينا أن نبدأ طي الصفحة المشينة التي بدأت كتابتها في 10 دجنبر 2015، يوم فوز ماكري في الاقتراع. وكانت الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر، المرشحة لمنصب نائب الرئيس مع فرنانديز، تقف إلى جانبه.

وينهي ماكري (60 عاما) ولايته خلال أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها الأرجنتين، منذ 2001. وهي تشهد انكماشًا منذ أكثر من عام وتضخّمًا كبيرًا بلغ 37.7%، في أيلول/سبتمبر، ودينًا هائلاً ومعدّلَ فقرٍ متزايدًا يطال 35.4% من السكان أو واحدًا من كل ثلاثة أرجنتينيين.

لكنّ المستثمرين يخشون من أن يؤدي انتخاب فرنانديز إلى عودة سياسة تدخل الدولة، التي شهدتها البلاد في عهد الزوجين كيرشنر في الأعوام 2003 – 2015.

ويتساءل محللون من سيحكم فعليا: فرنانديز الذي كان مديرا لمكتب الرئيسة كيرشنر وقبلها زوجها نستور كيرشنر الرئيس بين 2003 و2007، أو كيرشنر نفسها (66 عاما) واصطف كثير من الأرجنتينيين المعتادين على التقلبات الاقتصادية، يوم الجمعة الماضي، أمام المصارف ومكاتب الصرف لشراء دولارات أو سحب ودائعهم.

وسعى فرنانديز إلى طمأنتهم. وقال "ليطمئن الأرجنتينيون سنحترم ودائعهم"، ملمحا الى شبح الإجراءات التي اتخذت في 2001 في الأرجنتين لإنهاء سباق على السيولة وهروب رؤوس الأموال، وسميت “كوراليتو.

لكن المخرج السينمائي مارتن (50 عاما) لا يشعر بالثقة. وقد حمل، الجمعة، حقيبة مليئة بالعملة الأرجنتينية لشراء ثلاثة آلاف دولار من مكتب لصرف العملة. وقال “القصة نفسها تتكرر دائما”. وأضاف “والداي خسرا كل شيء بسبب ’الكوراليتو’ ولا أريد أن يحدث لي ذلك”.

ومنذ الانتخابات التمهيدية، سحب المدخرون الأرجنتينيون حوالى 12 مليار دولار من حساباتهم، أي نحو 36.4% من مجموع الودائع.

وسيتعين على فرنانديز إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والتوصل إلى تحقيق توافق، وهذا ليس أمرا سهلا في بلد يشهد استقطابا متزايدا. وقبل يومين من الاقتراع، بدت الأسواق في حالة غليان. وخلال أسبوع فقد البيزو 5.86% من قيمته مقابل الدولار، الذي يشكل تاريخيا العملة الملاذ للأرجنتينيين.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24/ وكالات

أعادت الانتحابات التي جرت أمس الأحد 27 أكتوبر 2019 بالأرجنتين اليسار البيروني ،في شخص مرشحه ، ألبرتو فرنانديز، إلى رئاسة البلاد، بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، محققا بذلك انتصارا على خصمه، الرئيس الليبرالي المنتهية ولايته، ماوريسيو ماكري.

ويأتي هذا الفوز في ظل أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية تمر بها البلاد.
وقد أقر ماكري بهزيمته وهنأ منافسه فرنانديز. وفي كلمة أمام أنصاره، أشار ماكري إلى فرنانديز بلقب الرئيس المنتخب، وقال إنهما تحدثا عن بداية “انتقال سياسي منظم”.

وقال فرنانديز خلال آخر مهرجان انتخابي له، يوم الخميس الماضي، إنه “مع تصويت الأحد علينا أن نبدأ طي الصفحة المشينة التي بدأت كتابتها في 10 دجنبر 2015، يوم فوز ماكري في الاقتراع. وكانت الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر، المرشحة لمنصب نائب الرئيس مع فرنانديز، تقف إلى جانبه.

وينهي ماكري (60 عاما) ولايته خلال أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها الأرجنتين، منذ 2001. وهي تشهد انكماشًا منذ أكثر من عام وتضخّمًا كبيرًا بلغ 37.7%، في أيلول/سبتمبر، ودينًا هائلاً ومعدّلَ فقرٍ متزايدًا يطال 35.4% من السكان أو واحدًا من كل ثلاثة أرجنتينيين.

لكنّ المستثمرين يخشون من أن يؤدي انتخاب فرنانديز إلى عودة سياسة تدخل الدولة، التي شهدتها البلاد في عهد الزوجين كيرشنر في الأعوام 2003 – 2015.

ويتساءل محللون من سيحكم فعليا: فرنانديز الذي كان مديرا لمكتب الرئيسة كيرشنر وقبلها زوجها نستور كيرشنر الرئيس بين 2003 و2007، أو كيرشنر نفسها (66 عاما) واصطف كثير من الأرجنتينيين المعتادين على التقلبات الاقتصادية، يوم الجمعة الماضي، أمام المصارف ومكاتب الصرف لشراء دولارات أو سحب ودائعهم.

وسعى فرنانديز إلى طمأنتهم. وقال "ليطمئن الأرجنتينيون سنحترم ودائعهم"، ملمحا الى شبح الإجراءات التي اتخذت في 2001 في الأرجنتين لإنهاء سباق على السيولة وهروب رؤوس الأموال، وسميت “كوراليتو.

لكن المخرج السينمائي مارتن (50 عاما) لا يشعر بالثقة. وقد حمل، الجمعة، حقيبة مليئة بالعملة الأرجنتينية لشراء ثلاثة آلاف دولار من مكتب لصرف العملة. وقال “القصة نفسها تتكرر دائما”. وأضاف “والداي خسرا كل شيء بسبب ’الكوراليتو’ ولا أريد أن يحدث لي ذلك”.

ومنذ الانتخابات التمهيدية، سحب المدخرون الأرجنتينيون حوالى 12 مليار دولار من حساباتهم، أي نحو 36.4% من مجموع الودائع.

وسيتعين على فرنانديز إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والتوصل إلى تحقيق توافق، وهذا ليس أمرا سهلا في بلد يشهد استقطابا متزايدا. وقبل يومين من الاقتراع، بدت الأسواق في حالة غليان. وخلال أسبوع فقد البيزو 5.86% من قيمته مقابل الدولار، الذي يشكل تاريخيا العملة الملاذ للأرجنتينيين.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51734 زائر

 1 زائر حاليا