نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


بقلم: محمد نجيب كومينة


بغض النظر عما قاله زكريا قسي لحلو للمدير العام للقطب العمومي مدى الحياة، العرايشي، فإن الإنتاج في التلفزة المغربية غارق في الفساد ولذلك تكون النتيجة في الغالب هي الرداءة.


أعضاء اللجنة المخول لها الاختيار لا يظهرون استقلالية في الاختيار، وربما تكون التعويضات السمينة جدا، التي تتجاوز دخل لكريمات، وراء الاختيارات.


وهناك أيضا التدخلات والتوصيات التي تجعل مسلسلا مرفوضا من اللجنة على علاتها يمر إلى الانجاز بالوسائل التقنية وتقنيي القناة العمومية بحيث لا تبقى هناك قواعد ولا معايير. "اللي بغاها المخزن هي اللي تكون وفلوس الدولة ما كتبقى خاضعة لشي قاعدة ملي كيامر بها المخزن وكأننا لم نبلغ بعد درجة دولة".

للعلم؛ فإن ميزانية الإنتاج في الشركة المتجمدة تصل إلى ما يتجاوز 50 مليار سنويا، ويحظى عدد من النافدين والمتحكمين في القرار السياسي وغيره بحصتهم منها، كما يحظى رجال مخابرات وسلطة سابقين، وربما لاحقين، بحصص أيضا، وهناك من الموظفين ذوي الصلة بالإنتاج في المركز وخارجه أصبحوا "ملايرية" في رمشة عين، ومرتباتهم لا تبرر غناهم الطارئ، ما يعني أن البقرة تلد باستمرار وتحلب باستمرار.


التداخل بين أهل السلطة والقرار وبين ممارسة شان لا علاقة لهم به، حتى وان توفروا على واجهات، أكبر مشجع على الفساد الذي يعرفه الإنتاج السمعي البصري بالمغرب والذي سارت بذكره الركبان، لكن لا أحد يجرؤ على فضحه بما يعلم علم اليقين خوفا من انتقام فلان أو فلان ممن يمكن أن يسخروا الدولة وأجهزتها لإسكات أي صوت.


في الشركة المتجمدة تطورت ثقافة القسمة منذ أن أحدث العرايشي 34 مديرية ومكن من وضعوا على رأسها من 5 مليون لكل منهم، بمن فيهم من هم مدراء على أنفسهم ومن يمضون أوقاتهم في التليفون أو البحث عن امتيازات أخرى.


"واش احنا بصح دولة ولاّ فيرمة؟ واش بنادم غير كيلهف ماحاس بفقر ولا بغضب الناس؟ واش حيث المغاربة كيحبو ابلادهم نحكروا عليهم وبدل ما تسعى الدولة تدير شويا اديال النظام فدواليبها وتحرص على العيش المشترك طالقاها سيبة. اللي اقدر يطغى ياخذ اللي بغا؟"


مثل هذه الوقائع تجعل الحديث عن ميزانية، الدولة ودور المشرع، الذي لا يعرف ما يجري ويدور، ودور الحكومة "اللي هازها الما ومايسىي العرايشي وقل من العرايشي اتراب الرجلين، وتقارير المجلس الأعلى للحسابات وغيرها غير هدرة خاوية، هذا نموذج اديال شي حاجة من الدولة وخارج الدولة، شي حاجة ماكايناش فقاموس العلوم السياسية ."


"وكاين اللي مانقدرش نهضر عليه على حقاش الجميع عارف اعلاش"؟.
الفيرمة

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


بقلم: محمد نجيب كومينة


بغض النظر عما قاله زكريا قسي لحلو للمدير العام للقطب العمومي مدى الحياة، العرايشي، فإن الإنتاج في التلفزة المغربية غارق في الفساد ولذلك تكون النتيجة في الغالب هي الرداءة.


أعضاء اللجنة المخول لها الاختيار لا يظهرون استقلالية في الاختيار، وربما تكون التعويضات السمينة جدا، التي تتجاوز دخل لكريمات، وراء الاختيارات.


وهناك أيضا التدخلات والتوصيات التي تجعل مسلسلا مرفوضا من اللجنة على علاتها يمر إلى الانجاز بالوسائل التقنية وتقنيي القناة العمومية بحيث لا تبقى هناك قواعد ولا معايير. "اللي بغاها المخزن هي اللي تكون وفلوس الدولة ما كتبقى خاضعة لشي قاعدة ملي كيامر بها المخزن وكأننا لم نبلغ بعد درجة دولة".

للعلم؛ فإن ميزانية الإنتاج في الشركة المتجمدة تصل إلى ما يتجاوز 50 مليار سنويا، ويحظى عدد من النافدين والمتحكمين في القرار السياسي وغيره بحصتهم منها، كما يحظى رجال مخابرات وسلطة سابقين، وربما لاحقين، بحصص أيضا، وهناك من الموظفين ذوي الصلة بالإنتاج في المركز وخارجه أصبحوا "ملايرية" في رمشة عين، ومرتباتهم لا تبرر غناهم الطارئ، ما يعني أن البقرة تلد باستمرار وتحلب باستمرار.


التداخل بين أهل السلطة والقرار وبين ممارسة شان لا علاقة لهم به، حتى وان توفروا على واجهات، أكبر مشجع على الفساد الذي يعرفه الإنتاج السمعي البصري بالمغرب والذي سارت بذكره الركبان، لكن لا أحد يجرؤ على فضحه بما يعلم علم اليقين خوفا من انتقام فلان أو فلان ممن يمكن أن يسخروا الدولة وأجهزتها لإسكات أي صوت.


في الشركة المتجمدة تطورت ثقافة القسمة منذ أن أحدث العرايشي 34 مديرية ومكن من وضعوا على رأسها من 5 مليون لكل منهم، بمن فيهم من هم مدراء على أنفسهم ومن يمضون أوقاتهم في التليفون أو البحث عن امتيازات أخرى.


"واش احنا بصح دولة ولاّ فيرمة؟ واش بنادم غير كيلهف ماحاس بفقر ولا بغضب الناس؟ واش حيث المغاربة كيحبو ابلادهم نحكروا عليهم وبدل ما تسعى الدولة تدير شويا اديال النظام فدواليبها وتحرص على العيش المشترك طالقاها سيبة. اللي اقدر يطغى ياخذ اللي بغا؟"


مثل هذه الوقائع تجعل الحديث عن ميزانية، الدولة ودور المشرع، الذي لا يعرف ما يجري ويدور، ودور الحكومة "اللي هازها الما ومايسىي العرايشي وقل من العرايشي اتراب الرجلين، وتقارير المجلس الأعلى للحسابات وغيرها غير هدرة خاوية، هذا نموذج اديال شي حاجة من الدولة وخارج الدولة، شي حاجة ماكايناش فقاموس العلوم السياسية ."


"وكاين اللي مانقدرش نهضر عليه على حقاش الجميع عارف اعلاش"؟.
الفيرمة

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93705 زائر

 2 زائر حاليا