نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار
حضي عقلك - 2019/10/31 - 21:30

بقلم: سعيد رحيم

كثيرا ما فكرت في الربط بين السينما والواقع، أي التمرين على الانتقال من الفن إلى السياسة.. تحضرني هنا تجربة المسرح الملحمي عند بريخت.

لقد رفض بريخت المسرح الأرسطي الذي يدمج المشاهد كليا في العمل المسرحي، لكي تُثار لديه عاطفتا الخوف والشفقة .. هو المسرح الذي قال عنه بريخت ليس سوي " تنويما مغناطيسيا يعمل على إذهاب عقل المشاهد وحصره داخل أحداث العمل المسرحي دون أن يكون لعقله أي دور في مناقشة الأحداث وتحليلها".

هذا ما يطلق عليه علماء الاجتماع "الاغتراب"، أو الاستلاب الثقافي، إلى حد ما.

تصحيحا للاغتراب في المسرح الأرسطي، وعلى ضوء أعمال بريخت، تبلورت عند الناقد الألماني "راينهولت كّريم" فكرة اغتراب الاغتراب؛ ومؤداها؛ أن يتعرف المرء على الشيء، وان يراه غريبا، في نفس الوقت.

لذلك؛ اعتمد بريخت كليا، في مسرحه الملحمي، على عقل المشاهد، من خلال توعيته بكل ما يحدث، وبالتالي مناقشة مشاكله وتغييرها، بهدف إيجاد الحياة الأفضل للناس.

كان موقف بريخت، هذا، ردا على المسرح الأرسطي البورجوازي، الذي لازال يهيمن إلى اليوم على الكثير من المشاهد السينمائية المصطنعة، التي تُذهب العقل.

لذلك؛ درءا "للتنويم المغناطسي الأرسطي"، تقتضي الضرورة العودة إلى الألمانيين، بريخت وراينهولت كّريم، لحل إشكالية الاغتراب وانتشال الجمهور من الاندماج الكلي في النص المسرحي أو السينمائي، كما هو مترجم في الواقع السياسي اليوم. وإشراكه في إيجاد الحياة الأفضل للناس.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

بقلم: سعيد رحيم

كثيرا ما فكرت في الربط بين السينما والواقع، أي التمرين على الانتقال من الفن إلى السياسة.. تحضرني هنا تجربة المسرح الملحمي عند بريخت.

لقد رفض بريخت المسرح الأرسطي الذي يدمج المشاهد كليا في العمل المسرحي، لكي تُثار لديه عاطفتا الخوف والشفقة .. هو المسرح الذي قال عنه بريخت ليس سوي " تنويما مغناطيسيا يعمل على إذهاب عقل المشاهد وحصره داخل أحداث العمل المسرحي دون أن يكون لعقله أي دور في مناقشة الأحداث وتحليلها".

هذا ما يطلق عليه علماء الاجتماع "الاغتراب"، أو الاستلاب الثقافي، إلى حد ما.

تصحيحا للاغتراب في المسرح الأرسطي، وعلى ضوء أعمال بريخت، تبلورت عند الناقد الألماني "راينهولت كّريم" فكرة اغتراب الاغتراب؛ ومؤداها؛ أن يتعرف المرء على الشيء، وان يراه غريبا، في نفس الوقت.

لذلك؛ اعتمد بريخت كليا، في مسرحه الملحمي، على عقل المشاهد، من خلال توعيته بكل ما يحدث، وبالتالي مناقشة مشاكله وتغييرها، بهدف إيجاد الحياة الأفضل للناس.

كان موقف بريخت، هذا، ردا على المسرح الأرسطي البورجوازي، الذي لازال يهيمن إلى اليوم على الكثير من المشاهد السينمائية المصطنعة، التي تُذهب العقل.

لذلك؛ درءا "للتنويم المغناطسي الأرسطي"، تقتضي الضرورة العودة إلى الألمانيين، بريخت وراينهولت كّريم، لحل إشكالية الاغتراب وانتشال الجمهور من الاندماج الكلي في النص المسرحي أو السينمائي، كما هو مترجم في الواقع السياسي اليوم. وإشراكه في إيجاد الحياة الأفضل للناس.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51890 زائر

 11 زائر حاليا