نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


مصطفى قنبوعي


أجمع أغلب المتتبعين والمهتمين بالشأن الكروي المغربي على السلوك الذي قدمته جماهير الرجاء والوداد خلال اللقاء التقليدي بين الفريقين البيضاويين أمس السبت ثالث نونبر 2019، برسم ذهاب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.


فقد تركت اللوحات الفنية التي رسمتها أيادي رجاوية ودادية، على مدرجات ملعب مركب محمد الخامس، بصمة مدوية جابت أرجاء المعمور، بالنظر إلى احتلال الديربي البيضاوي العربي المركز الأول من بين "الديربيات" العشر الأوائل عالميا.


وتحت تأثير حماس الجمهور بادر لاعبو الوداد الى بسط ضغط هجومي عبر اختزال المسافات وفتح الممرات من وسط دفاع الرجاء، متفكك رغم اعتماد مدربه على تحصين الدفاع انطلاقا من خطة 4 -5-1 ساهمت في عدم التنسيق بين الوردي وبدر بانون هذا الأخير  ينهار أمام السرعة النهائية للكعبي ثم الحداد مستغلا خطأ التغطية البطيئة ليفك شعرة التنبؤات عند حلول الدقيقة 33 ويشعل الفرحة العارمة في مدرجات جمهور وداد الأمة.


وقد رمت الأقدام الودادية بثقلها لكن التسرع حال دون ذلك  بإضافة هدف.


وقبل دخول غمار الشوط الثاني خطا المدرب الفرنسي كارتيرو الى التغيرات في تركيبة الفريق الرجاوي بإقحامه اللاعب القديم الجديد متولي صاحب تجربة طويلة في  الديربيات السابقة مكان الوردي بحثا عن تعديل كفة اللقاء،  لتتحرك بذلك الآلة الرجاوية عبر متولى الذي جال وصال في خطي الوسط والدفاع وصنع كرة التعادل 1-1 في الدقيقة 48، ليعيد زئبق المواجهة إلى درجة الصفر.


فقد هدّأت إصابة التعادل من حرارة إيقاع المباراة أمام كثرة الأخطاء من الجدول التقني للمباراة ليتأجل التعرف على هوية الفريق المؤهل لدور الربع نهائي نحو إلى لقاء الإياب يوم 23 نونبر على أرضية نفس الميدان.
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


مصطفى قنبوعي


أجمع أغلب المتتبعين والمهتمين بالشأن الكروي المغربي على السلوك الذي قدمته جماهير الرجاء والوداد خلال اللقاء التقليدي بين الفريقين البيضاويين أمس السبت ثالث نونبر 2019، برسم ذهاب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.


فقد تركت اللوحات الفنية التي رسمتها أيادي رجاوية ودادية، على مدرجات ملعب مركب محمد الخامس، بصمة مدوية جابت أرجاء المعمور، بالنظر إلى احتلال الديربي البيضاوي العربي المركز الأول من بين "الديربيات" العشر الأوائل عالميا.


وتحت تأثير حماس الجمهور بادر لاعبو الوداد الى بسط ضغط هجومي عبر اختزال المسافات وفتح الممرات من وسط دفاع الرجاء، متفكك رغم اعتماد مدربه على تحصين الدفاع انطلاقا من خطة 4 -5-1 ساهمت في عدم التنسيق بين الوردي وبدر بانون هذا الأخير  ينهار أمام السرعة النهائية للكعبي ثم الحداد مستغلا خطأ التغطية البطيئة ليفك شعرة التنبؤات عند حلول الدقيقة 33 ويشعل الفرحة العارمة في مدرجات جمهور وداد الأمة.


وقد رمت الأقدام الودادية بثقلها لكن التسرع حال دون ذلك  بإضافة هدف.


وقبل دخول غمار الشوط الثاني خطا المدرب الفرنسي كارتيرو الى التغيرات في تركيبة الفريق الرجاوي بإقحامه اللاعب القديم الجديد متولي صاحب تجربة طويلة في  الديربيات السابقة مكان الوردي بحثا عن تعديل كفة اللقاء،  لتتحرك بذلك الآلة الرجاوية عبر متولى الذي جال وصال في خطي الوسط والدفاع وصنع كرة التعادل 1-1 في الدقيقة 48، ليعيد زئبق المواجهة إلى درجة الصفر.


فقد هدّأت إصابة التعادل من حرارة إيقاع المباراة أمام كثرة الأخطاء من الجدول التقني للمباراة ليتأجل التعرف على هوية الفريق المؤهل لدور الربع نهائي نحو إلى لقاء الإياب يوم 23 نونبر على أرضية نفس الميدان.
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 66270 زائر

 1 زائر حاليا