نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


 مصطفى قنبوعي

بينما تمرّ رياضة كرة السلة الوطنية من حالة احتضار بسبب الخلافات الشخصية، تظل الوزارة الوصية خارج التغطية بعجزها عن إخراج الكرة البرتقالية من عنق الزجاجة.

وبرأي المراقبين ومتتبعي الشأن الرياضي فإن استمرار هذه الحالة قد يعجل بالتشطيب على جامعة كرة السلة الوطنية وحرمانها من المشاركات الدولية والقارية من قبل الفدرالية الدولية لكرة السلة.

فمنذ الموسم الماضي، تعطلت حركة هذه اللعبة الجماعية، التي يطلق عليها لقب "لعبة المثقفين" عن الدوران.

  وبهذه العطالة التي أصبحت كرة السلة الوطنية، مرة أخرى، مهددة بسنة بيضاء وضحية صراعات وتصفيات الحسابات نتجت عنها حرب البلاغات، بلغ صداها أروقة الاتحاد الإفريقي والدولي.

وقد نجم عن هذه "الحرب" مقاطعة سبعة أندية للمشاركة في الجموع العامة للجامعة معتبرة إياها جموعا لا تستند إلى قانون، بالإضافة إلى الحكم ببطلانها من طرف غرفة النزاعات بالمحكمة المختصة.

إلى ذلك؛ فقد انعكست وضعية الاحتضار هذه على شريحة واسعة من الممارسين والممارسات وعلى الحكام والحكمات وعلى الأطر التقنية والإدارية بالجامعة. أي أن وضعية جمود وعطالة اللعبة امتدت إلى كل الفئات العاملة والمرتبطة بها، وذلك للموسم الثاني على التوالي.

وعلى الرغم من صيحات الاستغاثة التي أطلقها مهنيو هذه الرياضة الجماعية، إناثا وذكورا، أصبح يتأكد يوما بعد آخر أن وزارة الوصية، المعني المباشر بالموضوع، لازالت خارج التغطية وتغط في نوم عميق.

 ومما يزيد الطين بلّة، أن المسؤول الأول عن اللجنة المؤقتة، التي عهد إليها الإعداد والتحضير لانطلاقة البطولة الوطنية لكرة السلة والإعلان عن موعد جمع عام لانتخاب مكتب مسير جديد قد قدم استقالته. وعلل هذه الاستقالة بكثرة الديون وثقلها واختلالات في وثائق الجامعة..

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


 مصطفى قنبوعي

بينما تمرّ رياضة كرة السلة الوطنية من حالة احتضار بسبب الخلافات الشخصية، تظل الوزارة الوصية خارج التغطية بعجزها عن إخراج الكرة البرتقالية من عنق الزجاجة.

وبرأي المراقبين ومتتبعي الشأن الرياضي فإن استمرار هذه الحالة قد يعجل بالتشطيب على جامعة كرة السلة الوطنية وحرمانها من المشاركات الدولية والقارية من قبل الفدرالية الدولية لكرة السلة.

فمنذ الموسم الماضي، تعطلت حركة هذه اللعبة الجماعية، التي يطلق عليها لقب "لعبة المثقفين" عن الدوران.

  وبهذه العطالة التي أصبحت كرة السلة الوطنية، مرة أخرى، مهددة بسنة بيضاء وضحية صراعات وتصفيات الحسابات نتجت عنها حرب البلاغات، بلغ صداها أروقة الاتحاد الإفريقي والدولي.

وقد نجم عن هذه "الحرب" مقاطعة سبعة أندية للمشاركة في الجموع العامة للجامعة معتبرة إياها جموعا لا تستند إلى قانون، بالإضافة إلى الحكم ببطلانها من طرف غرفة النزاعات بالمحكمة المختصة.

إلى ذلك؛ فقد انعكست وضعية الاحتضار هذه على شريحة واسعة من الممارسين والممارسات وعلى الحكام والحكمات وعلى الأطر التقنية والإدارية بالجامعة. أي أن وضعية جمود وعطالة اللعبة امتدت إلى كل الفئات العاملة والمرتبطة بها، وذلك للموسم الثاني على التوالي.

وعلى الرغم من صيحات الاستغاثة التي أطلقها مهنيو هذه الرياضة الجماعية، إناثا وذكورا، أصبح يتأكد يوما بعد آخر أن وزارة الوصية، المعني المباشر بالموضوع، لازالت خارج التغطية وتغط في نوم عميق.

 ومما يزيد الطين بلّة، أن المسؤول الأول عن اللجنة المؤقتة، التي عهد إليها الإعداد والتحضير لانطلاقة البطولة الوطنية لكرة السلة والإعلان عن موعد جمع عام لانتخاب مكتب مسير جديد قد قدم استقالته. وعلل هذه الاستقالة بكثرة الديون وثقلها واختلالات في وثائق الجامعة..

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50963 زائر

 5 زائر حاليا