نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24
 

هيمن مقترح عقد مناظرة وطنية جديدة للإعلام والصحافة في المغرب على ختام المتلقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي استضاف اليوم الثلاثاء 12 نونبر 2019 بالرباط، محمد برادة بصفته صحفي ومدير عام سابق لشركة"سابريس"، المختصة في توزيع الجرائد والمطبوعات.

وجاء مقترح السعي إلى عقد مناظرة وطنية ثانية بعد المناظرة الأولى والأخيرة التي انعقدت في سنة 1993 ، في خضم النقاش الذي أثارته مداخلة برادة خول موضوع:"أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية".

وتميزت هذه المداخلة، التي حضرها بمقر الوكالة بمناسبة لذكرى 60 لتأسيسها، صحفيون مسؤولون ومدراء لمؤسسات إعلامية وفعاليات جمعوية مهنية ومدنية، بالإشكاليات المقلقة لميدان الصحافة على الصعيد العالمي عموما وعلى الصعيد الوطني بشكل خاص.

  وبعد أن استعرض ضيف الوكالة المراحل التي قطعتها الصحافة الورقية منذ تأسيسها في المغرب، وما تخلل ذلك من تحديا وإكراهات مادية المعنوية توقف عند المظاهر التي أصبحت تؤرق الفاعل الإعلامي الورقي، الذي يجد نفسه اليوم مطوقا بتحديات جديدة مرتبطة بتقلص الورق لغايات بيئية واكتساح الرقمنة عالم الصحافة وتراجع المقروئية، وذلك على الرغم من اتساع هامش حرية التعبير في الوقت الراهن مقارنة بالماضي –على حد تعبيره.

وتبين في إطار تفاعل الحاضرين مع المحاضر محمد برادة، أن هناك اليوم حاجة ملحة لإعادة مناقشة الإشكاليات الإعلامية الكبرى المادية والمعنوية على الصعيد الوطني من أجل البحث عن مخرج ملائم بإمكانه إعطاء انطلاقة لتفكير جديد في نموذج اقتصادي للصحافة اليوم، خاصة في ظل عدم وجود نموذج تنموي جاهز.

وتمت الإشارة في هذا المضمار إلى المستجدات الهيكلية على صعيد الصحافة والإعلام في المغرب في ظل "تراجع" وظيفة وزارة الاتصال وبروز مؤسسات أقرب إلى الممارسة المهنية منها على الخصوص المجلس الوطني للصحافة والهيأة العليا للسمعي البصري وما مدى القدرة على تأطير التنظيم الذاتي للمهنة وإشكالياتها في التكوين الصحفي وملاءمة أوضاع الصحافة مع القوانين وإشكالية الدعم وانتشار ما أصبح يطلق عليه ب"الموب.جو" أي "صحفي الهاتف المتنقل" والانتهاكات المضاعفة لأخلاقيات الصحافة.

كما تم التركيز أيضا على أهمية النظر إلى وضعية الصحافيين المعتقلين حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين وباقي المعتقلين في قضايا الرأي وحرية التعبير من اجل خلق أجواء جديدة محفزة على الحرية.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24
 

هيمن مقترح عقد مناظرة وطنية جديدة للإعلام والصحافة في المغرب على ختام المتلقى وكالة المغرب العربي للأنباء، الذي استضاف اليوم الثلاثاء 12 نونبر 2019 بالرباط، محمد برادة بصفته صحفي ومدير عام سابق لشركة"سابريس"، المختصة في توزيع الجرائد والمطبوعات.

وجاء مقترح السعي إلى عقد مناظرة وطنية ثانية بعد المناظرة الأولى والأخيرة التي انعقدت في سنة 1993 ، في خضم النقاش الذي أثارته مداخلة برادة خول موضوع:"أي نموذج اقتصادي للصحافة اليوم.. هل ستختفي الصحافة الورقية".

وتميزت هذه المداخلة، التي حضرها بمقر الوكالة بمناسبة لذكرى 60 لتأسيسها، صحفيون مسؤولون ومدراء لمؤسسات إعلامية وفعاليات جمعوية مهنية ومدنية، بالإشكاليات المقلقة لميدان الصحافة على الصعيد العالمي عموما وعلى الصعيد الوطني بشكل خاص.

  وبعد أن استعرض ضيف الوكالة المراحل التي قطعتها الصحافة الورقية منذ تأسيسها في المغرب، وما تخلل ذلك من تحديا وإكراهات مادية المعنوية توقف عند المظاهر التي أصبحت تؤرق الفاعل الإعلامي الورقي، الذي يجد نفسه اليوم مطوقا بتحديات جديدة مرتبطة بتقلص الورق لغايات بيئية واكتساح الرقمنة عالم الصحافة وتراجع المقروئية، وذلك على الرغم من اتساع هامش حرية التعبير في الوقت الراهن مقارنة بالماضي –على حد تعبيره.

وتبين في إطار تفاعل الحاضرين مع المحاضر محمد برادة، أن هناك اليوم حاجة ملحة لإعادة مناقشة الإشكاليات الإعلامية الكبرى المادية والمعنوية على الصعيد الوطني من أجل البحث عن مخرج ملائم بإمكانه إعطاء انطلاقة لتفكير جديد في نموذج اقتصادي للصحافة اليوم، خاصة في ظل عدم وجود نموذج تنموي جاهز.

وتمت الإشارة في هذا المضمار إلى المستجدات الهيكلية على صعيد الصحافة والإعلام في المغرب في ظل "تراجع" وظيفة وزارة الاتصال وبروز مؤسسات أقرب إلى الممارسة المهنية منها على الخصوص المجلس الوطني للصحافة والهيأة العليا للسمعي البصري وما مدى القدرة على تأطير التنظيم الذاتي للمهنة وإشكالياتها في التكوين الصحفي وملاءمة أوضاع الصحافة مع القوانين وإشكالية الدعم وانتشار ما أصبح يطلق عليه ب"الموب.جو" أي "صحفي الهاتف المتنقل" والانتهاكات المضاعفة لأخلاقيات الصحافة.

كما تم التركيز أيضا على أهمية النظر إلى وضعية الصحافيين المعتقلين حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين وباقي المعتقلين في قضايا الرأي وحرية التعبير من اجل خلق أجواء جديدة محفزة على الحرية.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 54083 زائر

 5 زائر حاليا