نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Juin 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

المدرب خليلهودزيتش

نيوبريس24
سعيد رحيم

لاحظنا خلال متابعتنا للمباراة الدولية التي جمعت مساء أمس الجمعة 15 نونبر 2019 بالرباط المنتخب المغربي لكرة القدم ونظيره الموريتاني، برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2021، أننا أمام فريق وطني بدون ملامح احترافية.

هي أول مقابلة رسمية للمدرب الجديد البوسني وحيد خليلهودزيتش، الذي خاض - قبل مواجهة الأمس - أربع مباريات ودية، ضعيفة النتائج، لاختيار أفضل العناصر التي سيتسلح بها في القادم من الأيام.

 وكغيره من المدربين السالفين، فإنه يكون بهذه المباراة، كما بدا في بداية دقائقها الأولى على جنبات أرضية الملعب، فرحا وربما طامعا بالفوز،  مراهنا في ذلك على نسيان جمهور  الكرة في المغرب انتكاسات الماضي؛ في حال إمتاعه بعرض كروي جيد ينتهي بالنصر.


لكن الظن خاب هذه المرة كما خاب إثر مباريات كأس العالم بروسيا في يونيو 2018 وبعدها كأس الأمم الإفريقية بمصر في يونيو 2019، مع المدرب الفرنسي السابق هيرفي رونارد، الذي رحل مباشرة بعد نهاية هذه الأخيرة.

ما راهن عليه خليلهودزيتش لم يكن له صدى على العشب الأخضر، تماما كما هو الشأن بالنسة لخيبة أمل الجمهور الذي حج إلى مركب مولاي عبد الله أو بالنسبة لملايين المشاهدين الذي ظلوا "متسمرين" أمام شاشات تلفازاتهم وتلفازات المقاهي بالشارع العام.
خيبة أمل لا يعوضها هذا المساء سوى العودة إلى البيت والتسلل إلى الفراش تحت أغطية دافئة للاحتماء من برودة الجو وبرودة قلوب المسيرين الرياضيين في هذا البلد، الذي لا يسخن سوى جيوب المدربين الفاشلين ولفافاتهم المتنفّعة..

في مباراة النخبة المغربية  أمس مع نظريتها الموريتانية شاهدنا غريقا، عفوا، فريقا وطنيا بدون شخصية كروية ولا حتى لمسات احترافية، رغم أن جل؛ إن لم نقل كل اللاعبين في هذه النخبة من المحترفين، بل كأنهم محترفين فقط في زيارة البلد لتسخين جماجمهم بدفء شمسه وجيوبهم بكرم نعمه، التي لا تنضب.


هذه النخبة - التي لا ندري وقد ندري من يصنعها - تراهن على شيء واحد مهم: أن تضرب المغاربة في ذاكرتهم، لعلها تسقط من بالها أنها كانت يوما ما تعرف شخصيات كروية وطنية صنعت تاريخا بلمسات فنية احترافية، خلدت بصمات لأسماء لامعة، لن تمحى في زمن زهايمر جامعة الكرة.     

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

المدرب خليلهودزيتش

نيوبريس24
سعيد رحيم

لاحظنا خلال متابعتنا للمباراة الدولية التي جمعت مساء أمس الجمعة 15 نونبر 2019 بالرباط المنتخب المغربي لكرة القدم ونظيره الموريتاني، برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2021، أننا أمام فريق وطني بدون ملامح احترافية.

هي أول مقابلة رسمية للمدرب الجديد البوسني وحيد خليلهودزيتش، الذي خاض - قبل مواجهة الأمس - أربع مباريات ودية، ضعيفة النتائج، لاختيار أفضل العناصر التي سيتسلح بها في القادم من الأيام.

 وكغيره من المدربين السالفين، فإنه يكون بهذه المباراة، كما بدا في بداية دقائقها الأولى على جنبات أرضية الملعب، فرحا وربما طامعا بالفوز،  مراهنا في ذلك على نسيان جمهور  الكرة في المغرب انتكاسات الماضي؛ في حال إمتاعه بعرض كروي جيد ينتهي بالنصر.


لكن الظن خاب هذه المرة كما خاب إثر مباريات كأس العالم بروسيا في يونيو 2018 وبعدها كأس الأمم الإفريقية بمصر في يونيو 2019، مع المدرب الفرنسي السابق هيرفي رونارد، الذي رحل مباشرة بعد نهاية هذه الأخيرة.

ما راهن عليه خليلهودزيتش لم يكن له صدى على العشب الأخضر، تماما كما هو الشأن بالنسة لخيبة أمل الجمهور الذي حج إلى مركب مولاي عبد الله أو بالنسبة لملايين المشاهدين الذي ظلوا "متسمرين" أمام شاشات تلفازاتهم وتلفازات المقاهي بالشارع العام.
خيبة أمل لا يعوضها هذا المساء سوى العودة إلى البيت والتسلل إلى الفراش تحت أغطية دافئة للاحتماء من برودة الجو وبرودة قلوب المسيرين الرياضيين في هذا البلد، الذي لا يسخن سوى جيوب المدربين الفاشلين ولفافاتهم المتنفّعة..

في مباراة النخبة المغربية  أمس مع نظريتها الموريتانية شاهدنا غريقا، عفوا، فريقا وطنيا بدون شخصية كروية ولا حتى لمسات احترافية، رغم أن جل؛ إن لم نقل كل اللاعبين في هذه النخبة من المحترفين، بل كأنهم محترفين فقط في زيارة البلد لتسخين جماجمهم بدفء شمسه وجيوبهم بكرم نعمه، التي لا تنضب.


هذه النخبة - التي لا ندري وقد ندري من يصنعها - تراهن على شيء واحد مهم: أن تضرب المغاربة في ذاكرتهم، لعلها تسقط من بالها أنها كانت يوما ما تعرف شخصيات كروية وطنية صنعت تاريخا بلمسات فنية احترافية، خلدت بصمات لأسماء لامعة، لن تمحى في زمن زهايمر جامعة الكرة.     

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 93717 زائر

 4 زائر حاليا