نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

أكد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن عدد السجناء في المغرب انتقل من أكثر من 70 ألف سجين سنة 2012 إلى أكثر من 83 ألف سجين سنة 2018. وأنه تم ما بين  2014 و2018 بناء 17 مؤسسة سجنية جديدة.

وأوضح الرميد خلال جواب له عشية اليوم الثلاثاء 26 نونبر 2019، في إطار جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أن بناء هذه المؤسسات السجنية جديدة، ثم على مساحة تصل إلى 51 ألف و55 متر مربع، مع افتتاح سجنين محليين بكل من طانطان وبركان بطاقة استيعابية تقدر بـ 2000 سرير، وبرمجة إغلاق السجنين المتواجدين بهما.

وقال أن الحكومة، عملت على تحسين ظروف الإيواء داخل المؤسسات السجنية، من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير، معلنا إغلاق 15 مؤسسة سجنية، لا تتوفر على شروط الإيواء التي تحفظ كرامة النزلاء.

وأكد وزير الدولة في حقوق الإنسان، مواصلة أشغال بناء 4 مؤسسات سجنية جديدة، بطاقة استيعابية تقدر 5800 سرير، بكل من العرائش وأصيلة، لافتا إلى انطلاق أشغال بناء السجن المحلي بكل الداخلة بقدرة استيعابية تقدر بـ 600 سرير، فضلا عن برمجة بناء مؤسسة سجنية بالعيون بطاقة استيعابية تقدر 1500 سرير.

وأضاف الرميد، أنه تم الانتهاء من مشاريع إصلاح وترميم مؤسسات سجنية، بكل من تولال 1 وتاونات، علاوة على استمرار أشغال إعادة تهيئة مؤسسات سجنية، بكل من تازة وأسفي وأزيلال والجديدة وتزنيت، بالإضافة إلى توسعة السجن المحلي بفاس، وكذا انتهاء أشغال ترميم جناح بمركز الإصلاح والتهذيب بسطات بطاقة استيعابية تقدر ب600 سرير.

وأشار المسؤول الحكومي، إلى استمرار أشغال تقسيم وتهيئة المركب السجني بعين السبع 1، إلى جانب انطلاق أشغال توسعة السجن المحلي سلا 2، مردفا أن المندوبية العامة لإدارة السجون، تعمل للتخفيف من حدة اكتظاظ السجون، عن طريق توزيع السجناء الذين صدرت في حقهم أحكام نهائية على مؤسسات سجنية أخرى.

إلى ذلك، اعتبر الرميد، أنه بالرغم من مجهودات الحكومة لتسحين ظروف إيواء السجناء، إلا أن تزايد الساكنة السجنية يقلل من أهمية هذه الجهود.

ويذكر أن بلدانا من أروبا قد شرعت منذ السنوات الأخيرة في إغلاق السجون بسبب تراجع الجريمة كما هو الحال بالسبة لسويسرا وهولندا.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

أكد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن عدد السجناء في المغرب انتقل من أكثر من 70 ألف سجين سنة 2012 إلى أكثر من 83 ألف سجين سنة 2018. وأنه تم ما بين  2014 و2018 بناء 17 مؤسسة سجنية جديدة.

وأوضح الرميد خلال جواب له عشية اليوم الثلاثاء 26 نونبر 2019، في إطار جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أن بناء هذه المؤسسات السجنية جديدة، ثم على مساحة تصل إلى 51 ألف و55 متر مربع، مع افتتاح سجنين محليين بكل من طانطان وبركان بطاقة استيعابية تقدر بـ 2000 سرير، وبرمجة إغلاق السجنين المتواجدين بهما.

وقال أن الحكومة، عملت على تحسين ظروف الإيواء داخل المؤسسات السجنية، من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير، معلنا إغلاق 15 مؤسسة سجنية، لا تتوفر على شروط الإيواء التي تحفظ كرامة النزلاء.

وأكد وزير الدولة في حقوق الإنسان، مواصلة أشغال بناء 4 مؤسسات سجنية جديدة، بطاقة استيعابية تقدر 5800 سرير، بكل من العرائش وأصيلة، لافتا إلى انطلاق أشغال بناء السجن المحلي بكل الداخلة بقدرة استيعابية تقدر بـ 600 سرير، فضلا عن برمجة بناء مؤسسة سجنية بالعيون بطاقة استيعابية تقدر 1500 سرير.

وأضاف الرميد، أنه تم الانتهاء من مشاريع إصلاح وترميم مؤسسات سجنية، بكل من تولال 1 وتاونات، علاوة على استمرار أشغال إعادة تهيئة مؤسسات سجنية، بكل من تازة وأسفي وأزيلال والجديدة وتزنيت، بالإضافة إلى توسعة السجن المحلي بفاس، وكذا انتهاء أشغال ترميم جناح بمركز الإصلاح والتهذيب بسطات بطاقة استيعابية تقدر ب600 سرير.

وأشار المسؤول الحكومي، إلى استمرار أشغال تقسيم وتهيئة المركب السجني بعين السبع 1، إلى جانب انطلاق أشغال توسعة السجن المحلي سلا 2، مردفا أن المندوبية العامة لإدارة السجون، تعمل للتخفيف من حدة اكتظاظ السجون، عن طريق توزيع السجناء الذين صدرت في حقهم أحكام نهائية على مؤسسات سجنية أخرى.

إلى ذلك، اعتبر الرميد، أنه بالرغم من مجهودات الحكومة لتسحين ظروف إيواء السجناء، إلا أن تزايد الساكنة السجنية يقلل من أهمية هذه الجهود.

ويذكر أن بلدانا من أروبا قد شرعت منذ السنوات الأخيرة في إغلاق السجون بسبب تراجع الجريمة كما هو الحال بالسبة لسويسرا وهولندا.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52139 زائر

 2 زائر حاليا