نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


سعيد رحيم

تخصيص أقل من شهر، في السنة، لتقديم طلب الحصول على بطاقة الصحفي المهني، شيء، يذكّر بالحشود الشعبوية بحواشي المساجد أو على أسطح المنازل، في ليلة القدر طلبا لتحقيق هدف أو غرض أو أمنية لم يحققها الصائم طيلة السنة.

وكلما حلت هذه المناسبة نطرح نفس السؤال دون أن نتلقي جوابا. لكن في السنتين الأخيرتين، وهذه السنة أساسا، بعد تأسيس المجلس الوطني للصحافة جاءنا الجواب الأجف، رغم ما قيل عن نهج سير أعضائه وعلاقتهم بأهل المهنة.. خلافا لموظفي وزارة الإتصال، فيما سبق. أي أنه مجلس أعضاؤه أكثر تفهما للواقع المهني.

نعرف أن لجنة البطاقة المهنية في عهد وزارة الاتصال كانت تضم أعضاء من النقابة ومن مؤسسات صحفية، لكن دورهم لم يكن يتعدى الدور الاستشاري. أما اليو.م فإن للمجلس دورا تقريريا، يفترض تفهما أكثر لكيفية تدبير بطاقة الصحافة عوض إغراقها في حزمة من الوثائق.

لكن الملفت من كل هذا؛ هو تخصيص 20 يوم فقط، لطلب بطاقة الصحافة. في حين تخصص مصالح الدولة أيام السنة بأكملها لكي يطلب ويحصل ملايين المواطنين على بطاقة الهوية الوطنية.

ونتساءل من جديد عما هو دور لجنة بطاقة الصحافة والمجلس الوطني بالذات، طيلة أيام السنة، إذا لم يكن مواكبا لحركية الصحافة والصحفيين على مدار السنة. فهناك صحافيات وصحفيون يلتحقون بالمهنة في بداية السنة وهناك من يتعذر عليه مراقبة مرور سيدنا قدر مرورا خاطفا.

ألا يمكن لسيدنا قدر هذا، في عصر العولمة والرقميات، أن يضع لكل بطاقة مدة الصلاحية كما هو الشأن بالنسبة لبطاقة التعريف الوطنية، وأن يبقي شباك البطاقة مفتوحا كل الأيام. وأن يمنح ويجدد البطاقة فوريا لكل من يطلبها مصحوبا بكل الوثائق المطلوبة، أم أن أصحاب المهنة داخل المجلس هم الأبعد عن إدراك "أن حاجيات المهنة لا تنتظر سيدنا قدر"..

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


سعيد رحيم

تخصيص أقل من شهر، في السنة، لتقديم طلب الحصول على بطاقة الصحفي المهني، شيء، يذكّر بالحشود الشعبوية بحواشي المساجد أو على أسطح المنازل، في ليلة القدر طلبا لتحقيق هدف أو غرض أو أمنية لم يحققها الصائم طيلة السنة.

وكلما حلت هذه المناسبة نطرح نفس السؤال دون أن نتلقي جوابا. لكن في السنتين الأخيرتين، وهذه السنة أساسا، بعد تأسيس المجلس الوطني للصحافة جاءنا الجواب الأجف، رغم ما قيل عن نهج سير أعضائه وعلاقتهم بأهل المهنة.. خلافا لموظفي وزارة الإتصال، فيما سبق. أي أنه مجلس أعضاؤه أكثر تفهما للواقع المهني.

نعرف أن لجنة البطاقة المهنية في عهد وزارة الاتصال كانت تضم أعضاء من النقابة ومن مؤسسات صحفية، لكن دورهم لم يكن يتعدى الدور الاستشاري. أما اليو.م فإن للمجلس دورا تقريريا، يفترض تفهما أكثر لكيفية تدبير بطاقة الصحافة عوض إغراقها في حزمة من الوثائق.

لكن الملفت من كل هذا؛ هو تخصيص 20 يوم فقط، لطلب بطاقة الصحافة. في حين تخصص مصالح الدولة أيام السنة بأكملها لكي يطلب ويحصل ملايين المواطنين على بطاقة الهوية الوطنية.

ونتساءل من جديد عما هو دور لجنة بطاقة الصحافة والمجلس الوطني بالذات، طيلة أيام السنة، إذا لم يكن مواكبا لحركية الصحافة والصحفيين على مدار السنة. فهناك صحافيات وصحفيون يلتحقون بالمهنة في بداية السنة وهناك من يتعذر عليه مراقبة مرور سيدنا قدر مرورا خاطفا.

ألا يمكن لسيدنا قدر هذا، في عصر العولمة والرقميات، أن يضع لكل بطاقة مدة الصلاحية كما هو الشأن بالنسبة لبطاقة التعريف الوطنية، وأن يبقي شباك البطاقة مفتوحا كل الأيام. وأن يمنح ويجدد البطاقة فوريا لكل من يطلبها مصحوبا بكل الوثائق المطلوبة، أم أن أصحاب المهنة داخل المجلس هم الأبعد عن إدراك "أن حاجيات المهنة لا تنتظر سيدنا قدر"..

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 64613 زائر

 12 زائر حاليا