نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

*سعيد رحيم


بحلول يوم 24 يناير 2020 تكون قد مرّت على قرار الحظر الإداري للمنظمة الطلابية. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، 47 عاما وعلى الحظر السياسي ما يفوق 36 عاما.

فإذا كان رفع الحظر العملي عن هذه المنظمة النقابية قد جاء في سنة 1978 لاستكمال شروط شعارات الإجماع الوطني والانفراج السياسي والمسلسل الديمقراطي.. فإن فرض الحظر السياسي على المنظمة، منذ 1981 قد جاء لفرض مخطط "إصلاح جامعي" يضع اللبنات الأولى لتكريس نمط التعليم الطبقي الإقصائي، عملا بتوصيات المؤسسات المالية الدولية الرامية التقليص من ميزانيات القطاعات الاجتماعية على رأسها التعليم والصحة، وخنق الأصوات المعارضة لهذا التوجه منها أساسا التيارات المكافحة داخل "أوطم"، والتي بقيت صامدة في الميدان بعد المؤتمر الوطني 17 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، المنعقد في صيف 1981.

إن من ينظر إلى المحاولات الرامية اليوم إلى الإجهاز على مقر "أوطم" ومصادرته، بعد نحو أربعة عقود من المناورات والمؤامرات، يدرك جيدا حجم الشرارة التي كان يحملها مناضلو هذه المنظمة، رغم كل أنواع المضايقات والاعتقالات والاستشهادات والمطاردات.

وهنا لا بد من تسليط الضوء، ولو باختصار، على أهم الوقائع والآليات التي استعملها النظام من أجل فرض الحظر السياسي على أوطم، بتواطؤات مع أطراف اتخذت أشكالا وألوانا مختلفة.

ذلك، مباشرة بعد الدخول الجامعي 1981 - 1982 سيجد طلبة الجامعات والمعاهد العليا أنفسهم أمام جسمين غريبين عن هذه المؤسسات تمثل الجسم الأول في جهاز " الحرس الجامعي"، "الأواكس"، وهو جهاز، استخباراتي تم وضعه من أجل تعقب مناضلي أوطم واعتقالهم والاعتداء عليهم، على عكس الادعاءات الحكومية الرسمية التي قدمت هذا الجهاز على أنه "ينظم" الدخول الجامعي!. وقد كان من أول ضحاياه مصطفى قاصو الكاتب العام للتعاضدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط والراحل عبد الرحيم الخالدي عضو نفس التعاضدية، حيث تم الاعتداء عليهما بالضرب والجرح من طرف عناصر هذا "الحرس" والحكم عليهما بالسجن ثلاثة أشهر نافذة، في أواخر 1981.

وتمثل الجسم الغريب الثاني في التضييق على الفكر العلمي العقلاني بكليات الآداب بزرع شعبة/ مسلك الدراسات الإسلامية، التي استقطبت في بداية الأمر راسبين في السنتين الأولى والثانية من شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس وتُفتح بعد ذلك في وجه الحاصلين الجدد على الباكالوريا، ويتم إغراقها بالطالبات والطلبة لضمان النجاح السريع لحملة خطاب النقل بدل العقل.

وقد كان ذلك خطوة أخرى بعد الإجهاز في نهاية ستينيات القرن الماضي على معهد السوسيولوجيا.

وهو من الأسباب التي جعلت المغاربة اليوم لا يتوفرون على سوسيولوجيين وعلى دراسات علمية دقيقة حول المجتمع المغربي، الشيء الذي تقوم به وتنجزه، منذ زمان مؤسسات أجنبية، تعرف المجتمع المغربي أكثر من النخب المغربية ذاتها.

وقد ترافق هذان العنصران مع حملات التمشيط والاعتقلات الواسعة في الطلبة الماسكين بالمبادئ الأربعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وبملفهم المطلبي النقابي وكذلك تزامنا مع موجة الاعتداءات الجسدية والاغتيالات التي ساهمت فيها وقادتها عناصر من التيار الإسلامي، الذي فُتحت أمامه أبواب الجامعة المغربية بغرض تكسير هذه المنظمة بتعاون كامل مع جهاز "الحرس الجامعي".

وقد انطلقت هذه المظاهر العدوانية المبيتة والمغرضة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط لتجتاح فيما بعد باقي الكليات والمعاهد بكل من فاسhttp://vdbunem.blogspot.com/2013/02/blog-post_5581.html?m=1
ووجدة http://saiidat.blogspot.com/2015/11/blog-post_21.html?m=1
وهي الاعتداءات الإرهابية الشنيعة التي اقترفته عناصر من التيار الإسلامي الذي لازال بعض أعضائه المحسوبين حزب الأغلبية الحكومية متابعين فيه، والذين كانوا منتمين للشبيبة الإسلامية (العدالة والتنمية وجامعة العدل والإحسان، حاليا).
ثم الاستشهادات في إضرابات عن الطعام في مراكش 1984
http://peb-selouan.blogspot.com/2014/10/blog-post.html?m=1

والسجن لعلو بالرباط،
https://m.facebook.com/…/a.300124936735157/897275400353438/
وغيرها من الأحداث المتسلسة التي ستسعى إلى تقزيم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وتفريخ الفكر الظلامي والعنف والتطرف مقابل طمس برنامج نقابي يتلخص أساسا في:

الزيادة في المنحة الدراسية وإضافة المنحة الرابعة وتوفير وتحسين وسائل النقل وتحسين ظروف الإقامة والتغذية بالأحياء الجامعية وتوفير تعليم وطني ديمقراطي وشعبي واعتبار التعليم حق وليس امتياز...

هذه المطالب البسيطة قوبلت لسنوات بالرفض وبالقمع والإقصاء والرصاص... والتي لم يكن داع لها لو الانصياع لمخططات المؤسسات المالية الدولية لتحويل قطاع التعليم العمومي الجامعي إلى القطاع الخاص وجعله امتيازا طبقيا وليس حقا لكل أبناء المغاربة.

وهذا ما أصبحنا نشاهده اليوم من تخريب ممنهج للتعليم بصفة عامة للدفع به نحو الهاوية، ويفسر المحاولة الرامية هذه الأيام للإجهاز على مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كرمز من رموز المقاومة العنيدة والعصية على الهضم وتقف شوكة في حلق الظلامية والرجعية المعادية لتطور وتنمية المغرب.

* عضو المؤتمر الوطني 17 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب
* عضو سابق في تعاضدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

*سعيد رحيم


بحلول يوم 24 يناير 2020 تكون قد مرّت على قرار الحظر الإداري للمنظمة الطلابية. الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، 47 عاما وعلى الحظر السياسي ما يفوق 36 عاما.

فإذا كان رفع الحظر العملي عن هذه المنظمة النقابية قد جاء في سنة 1978 لاستكمال شروط شعارات الإجماع الوطني والانفراج السياسي والمسلسل الديمقراطي.. فإن فرض الحظر السياسي على المنظمة، منذ 1981 قد جاء لفرض مخطط "إصلاح جامعي" يضع اللبنات الأولى لتكريس نمط التعليم الطبقي الإقصائي، عملا بتوصيات المؤسسات المالية الدولية الرامية التقليص من ميزانيات القطاعات الاجتماعية على رأسها التعليم والصحة، وخنق الأصوات المعارضة لهذا التوجه منها أساسا التيارات المكافحة داخل "أوطم"، والتي بقيت صامدة في الميدان بعد المؤتمر الوطني 17 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، المنعقد في صيف 1981.

إن من ينظر إلى المحاولات الرامية اليوم إلى الإجهاز على مقر "أوطم" ومصادرته، بعد نحو أربعة عقود من المناورات والمؤامرات، يدرك جيدا حجم الشرارة التي كان يحملها مناضلو هذه المنظمة، رغم كل أنواع المضايقات والاعتقالات والاستشهادات والمطاردات.

وهنا لا بد من تسليط الضوء، ولو باختصار، على أهم الوقائع والآليات التي استعملها النظام من أجل فرض الحظر السياسي على أوطم، بتواطؤات مع أطراف اتخذت أشكالا وألوانا مختلفة.

ذلك، مباشرة بعد الدخول الجامعي 1981 - 1982 سيجد طلبة الجامعات والمعاهد العليا أنفسهم أمام جسمين غريبين عن هذه المؤسسات تمثل الجسم الأول في جهاز " الحرس الجامعي"، "الأواكس"، وهو جهاز، استخباراتي تم وضعه من أجل تعقب مناضلي أوطم واعتقالهم والاعتداء عليهم، على عكس الادعاءات الحكومية الرسمية التي قدمت هذا الجهاز على أنه "ينظم" الدخول الجامعي!. وقد كان من أول ضحاياه مصطفى قاصو الكاتب العام للتعاضدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط والراحل عبد الرحيم الخالدي عضو نفس التعاضدية، حيث تم الاعتداء عليهما بالضرب والجرح من طرف عناصر هذا "الحرس" والحكم عليهما بالسجن ثلاثة أشهر نافذة، في أواخر 1981.

وتمثل الجسم الغريب الثاني في التضييق على الفكر العلمي العقلاني بكليات الآداب بزرع شعبة/ مسلك الدراسات الإسلامية، التي استقطبت في بداية الأمر راسبين في السنتين الأولى والثانية من شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس وتُفتح بعد ذلك في وجه الحاصلين الجدد على الباكالوريا، ويتم إغراقها بالطالبات والطلبة لضمان النجاح السريع لحملة خطاب النقل بدل العقل.

وقد كان ذلك خطوة أخرى بعد الإجهاز في نهاية ستينيات القرن الماضي على معهد السوسيولوجيا.

وهو من الأسباب التي جعلت المغاربة اليوم لا يتوفرون على سوسيولوجيين وعلى دراسات علمية دقيقة حول المجتمع المغربي، الشيء الذي تقوم به وتنجزه، منذ زمان مؤسسات أجنبية، تعرف المجتمع المغربي أكثر من النخب المغربية ذاتها.

وقد ترافق هذان العنصران مع حملات التمشيط والاعتقلات الواسعة في الطلبة الماسكين بالمبادئ الأربعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وبملفهم المطلبي النقابي وكذلك تزامنا مع موجة الاعتداءات الجسدية والاغتيالات التي ساهمت فيها وقادتها عناصر من التيار الإسلامي، الذي فُتحت أمامه أبواب الجامعة المغربية بغرض تكسير هذه المنظمة بتعاون كامل مع جهاز "الحرس الجامعي".

وقد انطلقت هذه المظاهر العدوانية المبيتة والمغرضة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط لتجتاح فيما بعد باقي الكليات والمعاهد بكل من فاسhttp://vdbunem.blogspot.com/2013/02/blog-post_5581.html?m=1
ووجدة http://saiidat.blogspot.com/2015/11/blog-post_21.html?m=1
وهي الاعتداءات الإرهابية الشنيعة التي اقترفته عناصر من التيار الإسلامي الذي لازال بعض أعضائه المحسوبين حزب الأغلبية الحكومية متابعين فيه، والذين كانوا منتمين للشبيبة الإسلامية (العدالة والتنمية وجامعة العدل والإحسان، حاليا).
ثم الاستشهادات في إضرابات عن الطعام في مراكش 1984
http://peb-selouan.blogspot.com/2014/10/blog-post.html?m=1

والسجن لعلو بالرباط،
https://m.facebook.com/…/a.300124936735157/897275400353438/
وغيرها من الأحداث المتسلسة التي ستسعى إلى تقزيم الإتحاد الوطني لطلبة المغرب وتفريخ الفكر الظلامي والعنف والتطرف مقابل طمس برنامج نقابي يتلخص أساسا في:

الزيادة في المنحة الدراسية وإضافة المنحة الرابعة وتوفير وتحسين وسائل النقل وتحسين ظروف الإقامة والتغذية بالأحياء الجامعية وتوفير تعليم وطني ديمقراطي وشعبي واعتبار التعليم حق وليس امتياز...

هذه المطالب البسيطة قوبلت لسنوات بالرفض وبالقمع والإقصاء والرصاص... والتي لم يكن داع لها لو الانصياع لمخططات المؤسسات المالية الدولية لتحويل قطاع التعليم العمومي الجامعي إلى القطاع الخاص وجعله امتيازا طبقيا وليس حقا لكل أبناء المغاربة.

وهذا ما أصبحنا نشاهده اليوم من تخريب ممنهج للتعليم بصفة عامة للدفع به نحو الهاوية، ويفسر المحاولة الرامية هذه الأيام للإجهاز على مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كرمز من رموز المقاومة العنيدة والعصية على الهضم وتقف شوكة في حلق الظلامية والرجعية المعادية لتطور وتنمية المغرب.

* عضو المؤتمر الوطني 17 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب
* عضو سابق في تعاضدية كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 51873 زائر

 2 زائر حاليا