نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24: سعيد رحيم


 عندما راج على أعمدة الصحافة الوطنية والدولية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي نبأ فرار أو تهريب الكويتي مغتصب الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعا بمراكش، في بداية هذا الأسبوع، نحو بلده الكويت؛ كانت الطبيبة النفسانية والكاتبة الأنتروبولوجية غيثة الخياط تلقي محاضرة بالدار البيضاء حول تسليع القيم الإنسانية في ميدان السياحة.


وكانت هذه المحاضرة، التي احتضنتها قاعة أحد الفنادق بالعاصمة الاقتصادية، من تنظيم فعاليات إعلامية ومهنية تنشط في هذا القطاع.


الكويتي البالغ من العمر 24 عاما، وضدا على القانون وعلى "ضمانات" السفارة الكويت بالرباط، تمكن من مغادرة المغرب مباشرة بعد تمتيعه بالسراح المؤقت، بينما كان منتظرا مثوله أمام العدالة، قريبا.


أشارت الكاتبة والباحثة والطبية النفسانية في معرض تحليلها لظاهرة ولمفهوم السياحة تاريخيا وأنتروبولوجيا إلى أن هذه الظاهرة القديمة في الزمان تميزت بأصناف وممارسات متعددة منها السياحة التجارية والسياحة الاقتصادية والسياحة الدينية والسياحة الثقافية وكذلك السياحة الجنسية.    


ونركز بالمناسبة على ما أبرزته غيثة الخياط بشان السياحة الجنسية، نظرا لتزامنها مع فضيحة الكويتي الذي أتيحت له فرصة الإفلات من قبضة العدالة ومن العقاب.


قالت الباحثة أن السياحة الجنسية، وإن كان المغرب لا يحتل فيها المراتب الأولى عالميا، فإنها تعرف تواجدا في مدن مغربية منها مدينة مراكش، باعتبارها من أفضل الواجهات السياحية عربيا ومن بين العشر الأوائل عالميا.


 فبينما ارتبطت السياحة الجنسية في أزمنة سابقة بالسياحة الدينية حيث يضطر بعض الحجاج، نظرا لبعد المسافة وطول مدة غياب الحاج زمنيا، إلى الاستعاضة عن تطليق زوجاته بزواج المتعة أو الدخول في علاقات جنسية كلما حل ببلد من بلدان العبور، فإنه فإن ظاهرة السياحة الجنسية ترتبط اليوم بالتشريعات والقوانين والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الجنسية غير المؤطرة، خاصة منها الاستغلال الجنسي للقاصرين (البيدوفيليا)، ومدى تساهل الدولة المستضيفة مع الأجانب في هذا المجال.   


ويفسر هذا، إلى حد ما، تقدم مراتب بعض المدن من العالم الثالث في الاستقطاب السياحي عن نظيراتها من المدن العالمية في أمريكا أو في أوروبا.  


وانتقدت غيثة الخياط، التي أكدت على الأهمية البالغة للسياحة اقتصاديا وثقافيا وحضاريا، الطابع الفلكلوري للثقافة  المحلية السياحية المعروف ب: ( la folklorisation de la culture locale) وتسليع القيم الأخلاقية والثقافية للشعوب.


ودعت المسؤولين على القطاع السياحي إلى العمل على حماية الثقافات والقيم المحلية والإنسانية من الانهيار، والتي لا يمكن شراؤها بثمن.

-------------------------

غيثة الخياط: أديبة وشاعرة وصحافية وفنانة تشكيلية وطبيبة أطفال واختصاصية طب نفسي وباحثة اجتماعية وناشطة حقوقية مغربية من مواليد سنة 1944 بمدينة الرباط. وهي أستاذة علم أنثروبولوجيا المعرفة بكلية الآداب والفلسفة في جامعة كييتي بإيطاليا. ومؤلفة لأكثر من 350 مقالة و 30 كتابًا. سنة 2007، اختارت لجنة تحكيم جائزة كوستا دامالفي شانتكلير الدولية غيثة الخياط، ضمن مجموعة من الشخصيات، لمنحها الجائزة. وهي جائزة تقديرية عالية تمنح برعاية من الأمم المتحدة. كما سبق ترشيحها لجائزة نوبل للسلام من طرف المترجمين العالميين في سبيل السلام للطب النفسي. وفي مجال السينما.

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24: سعيد رحيم


 عندما راج على أعمدة الصحافة الوطنية والدولية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي نبأ فرار أو تهريب الكويتي مغتصب الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعا بمراكش، في بداية هذا الأسبوع، نحو بلده الكويت؛ كانت الطبيبة النفسانية والكاتبة الأنتروبولوجية غيثة الخياط تلقي محاضرة بالدار البيضاء حول تسليع القيم الإنسانية في ميدان السياحة.


وكانت هذه المحاضرة، التي احتضنتها قاعة أحد الفنادق بالعاصمة الاقتصادية، من تنظيم فعاليات إعلامية ومهنية تنشط في هذا القطاع.


الكويتي البالغ من العمر 24 عاما، وضدا على القانون وعلى "ضمانات" السفارة الكويت بالرباط، تمكن من مغادرة المغرب مباشرة بعد تمتيعه بالسراح المؤقت، بينما كان منتظرا مثوله أمام العدالة، قريبا.


أشارت الكاتبة والباحثة والطبية النفسانية في معرض تحليلها لظاهرة ولمفهوم السياحة تاريخيا وأنتروبولوجيا إلى أن هذه الظاهرة القديمة في الزمان تميزت بأصناف وممارسات متعددة منها السياحة التجارية والسياحة الاقتصادية والسياحة الدينية والسياحة الثقافية وكذلك السياحة الجنسية.    


ونركز بالمناسبة على ما أبرزته غيثة الخياط بشان السياحة الجنسية، نظرا لتزامنها مع فضيحة الكويتي الذي أتيحت له فرصة الإفلات من قبضة العدالة ومن العقاب.


قالت الباحثة أن السياحة الجنسية، وإن كان المغرب لا يحتل فيها المراتب الأولى عالميا، فإنها تعرف تواجدا في مدن مغربية منها مدينة مراكش، باعتبارها من أفضل الواجهات السياحية عربيا ومن بين العشر الأوائل عالميا.


 فبينما ارتبطت السياحة الجنسية في أزمنة سابقة بالسياحة الدينية حيث يضطر بعض الحجاج، نظرا لبعد المسافة وطول مدة غياب الحاج زمنيا، إلى الاستعاضة عن تطليق زوجاته بزواج المتعة أو الدخول في علاقات جنسية كلما حل ببلد من بلدان العبور، فإنه فإن ظاهرة السياحة الجنسية ترتبط اليوم بالتشريعات والقوانين والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الجنسية غير المؤطرة، خاصة منها الاستغلال الجنسي للقاصرين (البيدوفيليا)، ومدى تساهل الدولة المستضيفة مع الأجانب في هذا المجال.   


ويفسر هذا، إلى حد ما، تقدم مراتب بعض المدن من العالم الثالث في الاستقطاب السياحي عن نظيراتها من المدن العالمية في أمريكا أو في أوروبا.  


وانتقدت غيثة الخياط، التي أكدت على الأهمية البالغة للسياحة اقتصاديا وثقافيا وحضاريا، الطابع الفلكلوري للثقافة  المحلية السياحية المعروف ب: ( la folklorisation de la culture locale) وتسليع القيم الأخلاقية والثقافية للشعوب.


ودعت المسؤولين على القطاع السياحي إلى العمل على حماية الثقافات والقيم المحلية والإنسانية من الانهيار، والتي لا يمكن شراؤها بثمن.

-------------------------

غيثة الخياط: أديبة وشاعرة وصحافية وفنانة تشكيلية وطبيبة أطفال واختصاصية طب نفسي وباحثة اجتماعية وناشطة حقوقية مغربية من مواليد سنة 1944 بمدينة الرباط. وهي أستاذة علم أنثروبولوجيا المعرفة بكلية الآداب والفلسفة في جامعة كييتي بإيطاليا. ومؤلفة لأكثر من 350 مقالة و 30 كتابًا. سنة 2007، اختارت لجنة تحكيم جائزة كوستا دامالفي شانتكلير الدولية غيثة الخياط، ضمن مجموعة من الشخصيات، لمنحها الجائزة. وهي جائزة تقديرية عالية تمنح برعاية من الأمم المتحدة. كما سبق ترشيحها لجائزة نوبل للسلام من طرف المترجمين العالميين في سبيل السلام للطب النفسي. وفي مجال السينما.

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 63632 زائر

 10 زائر حاليا