نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24 – بقلم الدكتورة فوزية الزواري 

نشرت فوزية الزواري ، كاتبة وصحفية تونسية ودكتورة في اللغة الفرنسية والأدب المقارن من جامعة السوربون ، هذا المقال في مجلة باليون أفريك"

ترجم بتصرف: سعيد رحيم


"هناك أيام أشعر بالأسى لأنني ولدت فيها عربية.

في الأيام التي أستيقظ فيها على مشهد وجوه خشنة على استعداد للمذبحة باسم الله ، وعندما أغفو على صوت الانفجارات المنتشرة على خلفية الآيات القرآنية.

- الأيام التي أشاهد فيها الجثث تتناثر في شوارع بغداد أو بيروت بفعل الانتحاريين ؛ حيث يخول البطريق وشيوخ الظلام لأنفسهم الحق في إصدار الفتاوى لأنهم مثل زجاجات ممتلئة بالكراهية وبالدم ؛ حيث أرى فتيات صغيرات، بعضهن يركضن لحماية والدتهن التي يتم رجمها ، والبعض الآخر يرتدين ثوب الزفاف في سن التاسعة.

ثم تلك الأيام التي أسمع فيها الأمهات المسيحيات يعترفن، يبكين، أن ذريتهن التي اعتنقت الإسلام ترفض لمسهن بحجة أنهم نجس قذرون.

"عندما أسمع هذا الأب المسلم يبكي لأنه لا يعرف سبب مقتل ولده في سوريا.
-  في وقت تلازم فيه هذا الاستعراض في ضواحي حلب، قام كلاشنيكوف متربصا، ينتظر أن يتغذى على فتاة من ضواحي تونس العاصمة أو لندن، والتي أُجبرت على الاعتقاد بأن الاغتصاب، هو الطريق إلى الجنة.
-  في هذه الأيام عندما أرى بيل غيتس ينفق أموالهم على الأفارقة الصغار وفرانسوا بينولت على فنانين من قارتهم، بينما على العكس من ذلك يهدر شيوخ الخليج ثروتهم في الكازينوهات والمنازل المجون الساحر في (بيوت الدعارة) دون التفكير في العاطلين الذين يموتون من الجوع، وفي الشاعر الذي يعيش مختبئاً، أو في الفنان الذي لا يملك ما يكفي لشراء الفرشاة.

"وجميع هؤلاء المؤمنين الذين يحسبون  أنفسهم مخترعي مسحوق الغسيل وهم لا يعرفون حتى كيفية ربط ربطة عنق، دون الحديث عدم قدرتهم على صنع قرص أو سيارة."
هؤلاء أنفسهم ممن يحصون معجزات التعجيز العلمي في القرآن وعقلهم يخلو من أبسط المعرفة القادرة على مقاومة الأمراض.
"هؤلاء الوعاظ المتعجرفون الذين يتقيئون الغرب، رغم أنهم لا يستطيعون الاستغناء عن هواتفهم المحمولة، وأدويتهم، وعن تقدم الغرب في جميع المجالات.
-  هؤلاء الإسلاميون الذين يتحدثون عن الديمقراطية ولا يؤمنون بكلمة واحدة ، والذين يدعون احترام النساء ويعاملونهم كعبيد.
-  وتلك المنقبات اللواتي يشعرن بالسعادة، في أوروبا ، وهن يصدمن الأوربي الجيد و البلجيكي الجيد، كما لو كن خارجات من عالم الغطس.

وكما لو كانت طريقة لتنمية الإسلام بانسبة إليهم هي تقديمه في الملابسه الأكثر رجعية.
   مؤخرا، في هذه الأيام، عندما أسعى إلى الخلاص ولا أجده في أي مكان، ولا حتى مع النخبة المثقفة العربية التي تستعر على الهوائيات وتتجاهل الميدان، النخبة التي ينتهي بها المطاف نهارا في الحانات ليلًا، نخبة تتحدث عن مبادئ وتبيع نفسها بحفنة من الدولارات، نخبة تخلق الضوضاء وغير صالحة لأي شيء مجدية!

       كانت هذه ربع ساعة لي من الغضب ضد أقربائي ...
" نأمل أن يفتح الغرب عيونه .... "

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24 – بقلم الدكتورة فوزية الزواري 

نشرت فوزية الزواري ، كاتبة وصحفية تونسية ودكتورة في اللغة الفرنسية والأدب المقارن من جامعة السوربون ، هذا المقال في مجلة باليون أفريك"

ترجم بتصرف: سعيد رحيم


"هناك أيام أشعر بالأسى لأنني ولدت فيها عربية.

في الأيام التي أستيقظ فيها على مشهد وجوه خشنة على استعداد للمذبحة باسم الله ، وعندما أغفو على صوت الانفجارات المنتشرة على خلفية الآيات القرآنية.

- الأيام التي أشاهد فيها الجثث تتناثر في شوارع بغداد أو بيروت بفعل الانتحاريين ؛ حيث يخول البطريق وشيوخ الظلام لأنفسهم الحق في إصدار الفتاوى لأنهم مثل زجاجات ممتلئة بالكراهية وبالدم ؛ حيث أرى فتيات صغيرات، بعضهن يركضن لحماية والدتهن التي يتم رجمها ، والبعض الآخر يرتدين ثوب الزفاف في سن التاسعة.

ثم تلك الأيام التي أسمع فيها الأمهات المسيحيات يعترفن، يبكين، أن ذريتهن التي اعتنقت الإسلام ترفض لمسهن بحجة أنهم نجس قذرون.

"عندما أسمع هذا الأب المسلم يبكي لأنه لا يعرف سبب مقتل ولده في سوريا.
-  في وقت تلازم فيه هذا الاستعراض في ضواحي حلب، قام كلاشنيكوف متربصا، ينتظر أن يتغذى على فتاة من ضواحي تونس العاصمة أو لندن، والتي أُجبرت على الاعتقاد بأن الاغتصاب، هو الطريق إلى الجنة.
-  في هذه الأيام عندما أرى بيل غيتس ينفق أموالهم على الأفارقة الصغار وفرانسوا بينولت على فنانين من قارتهم، بينما على العكس من ذلك يهدر شيوخ الخليج ثروتهم في الكازينوهات والمنازل المجون الساحر في (بيوت الدعارة) دون التفكير في العاطلين الذين يموتون من الجوع، وفي الشاعر الذي يعيش مختبئاً، أو في الفنان الذي لا يملك ما يكفي لشراء الفرشاة.

"وجميع هؤلاء المؤمنين الذين يحسبون  أنفسهم مخترعي مسحوق الغسيل وهم لا يعرفون حتى كيفية ربط ربطة عنق، دون الحديث عدم قدرتهم على صنع قرص أو سيارة."
هؤلاء أنفسهم ممن يحصون معجزات التعجيز العلمي في القرآن وعقلهم يخلو من أبسط المعرفة القادرة على مقاومة الأمراض.
"هؤلاء الوعاظ المتعجرفون الذين يتقيئون الغرب، رغم أنهم لا يستطيعون الاستغناء عن هواتفهم المحمولة، وأدويتهم، وعن تقدم الغرب في جميع المجالات.
-  هؤلاء الإسلاميون الذين يتحدثون عن الديمقراطية ولا يؤمنون بكلمة واحدة ، والذين يدعون احترام النساء ويعاملونهم كعبيد.
-  وتلك المنقبات اللواتي يشعرن بالسعادة، في أوروبا ، وهن يصدمن الأوربي الجيد و البلجيكي الجيد، كما لو كن خارجات من عالم الغطس.

وكما لو كانت طريقة لتنمية الإسلام بانسبة إليهم هي تقديمه في الملابسه الأكثر رجعية.
   مؤخرا، في هذه الأيام، عندما أسعى إلى الخلاص ولا أجده في أي مكان، ولا حتى مع النخبة المثقفة العربية التي تستعر على الهوائيات وتتجاهل الميدان، النخبة التي ينتهي بها المطاف نهارا في الحانات ليلًا، نخبة تتحدث عن مبادئ وتبيع نفسها بحفنة من الدولارات، نخبة تخلق الضوضاء وغير صالحة لأي شيء مجدية!

       كانت هذه ربع ساعة لي من الغضب ضد أقربائي ...
" نأمل أن يفتح الغرب عيونه .... "

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 63632 زائر

 10 زائر حاليا