نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


جمال المحافظ

أكد المشاركون في ندوة فكرية نظمتها أكاديمية المهدى بن بركة للأبحاث وللدراسات والاجتماعية والثقافية العمالية الجمعة ( 14 مارس الجاري) بالمقر المركزى للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( ك د ش ) بالدار البيضاء، أن النموذج التنموى الجديد،في حاجة مماثلة للتعبئة الروح التي سادت خلال طريق الوحدة سنة 1957 والمسيرة الخضراء في سنة1975.

وشدد المتدخلون في هذا اللقاء على ضرورة إعادة الاعتبار لروح وفلسفة طريق الوحدة، خاصة على مستوى تعبئة القوى الحية وفئة الشباب، وتجاوز الرؤية التكنوقراطية الضيقة في التعاطي مع المشاريع ذات الطبيعة التنموية والاقتصادية ، مع إدماج بعين الاعتبار الإبعاد ذات الطبيعة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

وأثاروا الانتباه إلى أهمية العمل التطوعي وراهنيته، وإعادة الاعتبار الى قيم الحركة التطوعية التى شكلت – كما قال الأستاذ عبدالله ساعف رئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الذي أدار هذا اللقاء- مدرسة حقيقية، داعيا الى العمل على تجاوز ما يلاحظ من" خيبة الأمل، وانطفاء شعلة الوطنية" و" مقاومة النسيان".

وقال معروف الدفالى أستاذ التاريخ الراهن بجامعة الحسن الثاني  بالدار البيضاء أن الهدف من مشروع طريق الوحدة كان أوسع من تعبيد طريقي تاونات وكتامة، يتمثل في حماية البلاد من عودة الاستعمار ومحاربة التخلف وقوى الجمود فضلا عن جعل العنصر البشرى، الرأسمال الحقيقي مع التركيز على التربية والتعليم والمعرفة وفئة الشباب" بناة الاستقلال".

 
وركز حسن أميلي أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على الدور الذي قام به المهدي بن بركة، من أجل تنفيذ مشروع طريق الوحدة، عبر العمل التطوعي للشباب المغربي، وان يكتسي طابعا رمزيا ويجسد بذلك التحاما ملموسا بين منطقتي الشمال والجنوب موضحا أن أوراش مشروع طريق الوحدة التي انطلقت في مستهل يوليوز1957 وتوزع توقيت عمل المتطوعين مابين الميدايني والتكوين النظري الشامل.
 
أما جمال المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات في الإعلام والاتصال، فاعتبر  أنه بغض النظر على ما راكمته هذه التجربة التطوعية الفريدة، ليس على المستوى الوطني فقط بل على مستوى ما كان يطلق عليها بلدان العالم الثالث التي عانت بدورها من معضلة الاستعمار، كما عانى منها المغرب، كان من الممكن - إن توفرت إرادة سياسية حينها- سيتم مواصلة مشاريع أخرى وفق نفس الرؤى والخطط، وأن يشكل مشروع طريق الوحدة مدرسة حقيقية وبداية فعلية لبناء مغرب جديد.

وتساءل هل يمكن أن نأمل ونحن نسترجع في هذا اللقاء قيم طريق الوحدة، في أن نتمكن من إبداع مشروع مبتكر آخر وبرؤية متجددة، يستلهم فيه روح وقيم هذا المشروع، ليكون نبراسا لإعادة بعث مبادرات في قيمة ومستوى هذه التجربة، يلتف حولها شباب الألفية الثالثة كما التف رفاقهم بالأمس من أجل الكفاح لنيل الاستقلال، وشق طريق الوحدة الذي كان يحظي برعاية المغفور له الملك محمد الخامس.

وكان عثمان باقة عضو المكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قدم في بداية اللقاء فكرة عامة عن دواعي تنظيم أكاديمية المهدي بن بركة، يندرج في اطار البرنامج العام للأكاديمية الذى استهلته بالدرس الافتتاحي للمفكر محمد سبيلا، وترمى الى إثارة النقاش علمى حول الذاكرة الوطنية و استلهام العبر منها، والقضايا التي تشغل الرأي العام من قبيل الإصلاح الدستوى والحريات العامة منها حرية الرأي والتعبير. وأضاف باقة في افتتاح هذه الندوة الفكرية التي تابعها عدد من قيادة الكونفدرالية في مقدمتهم عبد القادر الزاير كاتبها العام، أن مشروع طريق الوحدة،كان في حقيقة الأمر مدرسة نموذجية، يعود الفضل في تحقيقها إلى الشهيد المهدي بن بركة، وحظيت بإجماع وطني قل نظيره،.

تجدر الإشارة الى أن الهدف، من هذا المشروع الذي شارك فيه زهاء 11 ألف شاب يمثلون مختلف جهات البلاد، لم يكن  هو شق الطريق الذي كان من الممكن أن تتولاه المصالح التقنية بالأشغال العمومية والتجهيز، بل كان بناء الإنسان، وأن يحتل طريق الوحدة مكانته ضمن الحملة الوطنية لتعبئة القوى الحية، لبناء استقلال المغرب الجديد.

 للتذكير فإن الغاية الرئيسية طريق الوحدة - كما حددها المهدى بن بركة - في عرض افتتاحي لسلسلة الدروس بمركز تكوين المسيرين لهذا المشروع بغابة المعمورة بسلا سنة 1957، تتمثل " فضلا عن ربط شمال وجنوب المغرب الذي مزقته وتكالبت عليه القوى الاستعمارية، فى "اعداد المواطنين الذين سيكونون طلائع الجماهير الشعبية"، وتمكينهم من فرضة "تكوين خاص عبر تزويدهم بمعلومات ضرورية عن حالة البلاد، وما تتطلبه من علاج وتجنيد لبناء الاستقلال".

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


جمال المحافظ

أكد المشاركون في ندوة فكرية نظمتها أكاديمية المهدى بن بركة للأبحاث وللدراسات والاجتماعية والثقافية العمالية الجمعة ( 14 مارس الجاري) بالمقر المركزى للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( ك د ش ) بالدار البيضاء، أن النموذج التنموى الجديد،في حاجة مماثلة للتعبئة الروح التي سادت خلال طريق الوحدة سنة 1957 والمسيرة الخضراء في سنة1975.

وشدد المتدخلون في هذا اللقاء على ضرورة إعادة الاعتبار لروح وفلسفة طريق الوحدة، خاصة على مستوى تعبئة القوى الحية وفئة الشباب، وتجاوز الرؤية التكنوقراطية الضيقة في التعاطي مع المشاريع ذات الطبيعة التنموية والاقتصادية ، مع إدماج بعين الاعتبار الإبعاد ذات الطبيعة السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية.

وأثاروا الانتباه إلى أهمية العمل التطوعي وراهنيته، وإعادة الاعتبار الى قيم الحركة التطوعية التى شكلت – كما قال الأستاذ عبدالله ساعف رئيس مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الذي أدار هذا اللقاء- مدرسة حقيقية، داعيا الى العمل على تجاوز ما يلاحظ من" خيبة الأمل، وانطفاء شعلة الوطنية" و" مقاومة النسيان".

وقال معروف الدفالى أستاذ التاريخ الراهن بجامعة الحسن الثاني  بالدار البيضاء أن الهدف من مشروع طريق الوحدة كان أوسع من تعبيد طريقي تاونات وكتامة، يتمثل في حماية البلاد من عودة الاستعمار ومحاربة التخلف وقوى الجمود فضلا عن جعل العنصر البشرى، الرأسمال الحقيقي مع التركيز على التربية والتعليم والمعرفة وفئة الشباب" بناة الاستقلال".

 
وركز حسن أميلي أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على الدور الذي قام به المهدي بن بركة، من أجل تنفيذ مشروع طريق الوحدة، عبر العمل التطوعي للشباب المغربي، وان يكتسي طابعا رمزيا ويجسد بذلك التحاما ملموسا بين منطقتي الشمال والجنوب موضحا أن أوراش مشروع طريق الوحدة التي انطلقت في مستهل يوليوز1957 وتوزع توقيت عمل المتطوعين مابين الميدايني والتكوين النظري الشامل.
 
أما جمال المحافظ رئيس المركز المغاربي للدراسات في الإعلام والاتصال، فاعتبر  أنه بغض النظر على ما راكمته هذه التجربة التطوعية الفريدة، ليس على المستوى الوطني فقط بل على مستوى ما كان يطلق عليها بلدان العالم الثالث التي عانت بدورها من معضلة الاستعمار، كما عانى منها المغرب، كان من الممكن - إن توفرت إرادة سياسية حينها- سيتم مواصلة مشاريع أخرى وفق نفس الرؤى والخطط، وأن يشكل مشروع طريق الوحدة مدرسة حقيقية وبداية فعلية لبناء مغرب جديد.

وتساءل هل يمكن أن نأمل ونحن نسترجع في هذا اللقاء قيم طريق الوحدة، في أن نتمكن من إبداع مشروع مبتكر آخر وبرؤية متجددة، يستلهم فيه روح وقيم هذا المشروع، ليكون نبراسا لإعادة بعث مبادرات في قيمة ومستوى هذه التجربة، يلتف حولها شباب الألفية الثالثة كما التف رفاقهم بالأمس من أجل الكفاح لنيل الاستقلال، وشق طريق الوحدة الذي كان يحظي برعاية المغفور له الملك محمد الخامس.

وكان عثمان باقة عضو المكتب التنفيذي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قدم في بداية اللقاء فكرة عامة عن دواعي تنظيم أكاديمية المهدي بن بركة، يندرج في اطار البرنامج العام للأكاديمية الذى استهلته بالدرس الافتتاحي للمفكر محمد سبيلا، وترمى الى إثارة النقاش علمى حول الذاكرة الوطنية و استلهام العبر منها، والقضايا التي تشغل الرأي العام من قبيل الإصلاح الدستوى والحريات العامة منها حرية الرأي والتعبير. وأضاف باقة في افتتاح هذه الندوة الفكرية التي تابعها عدد من قيادة الكونفدرالية في مقدمتهم عبد القادر الزاير كاتبها العام، أن مشروع طريق الوحدة،كان في حقيقة الأمر مدرسة نموذجية، يعود الفضل في تحقيقها إلى الشهيد المهدي بن بركة، وحظيت بإجماع وطني قل نظيره،.

تجدر الإشارة الى أن الهدف، من هذا المشروع الذي شارك فيه زهاء 11 ألف شاب يمثلون مختلف جهات البلاد، لم يكن  هو شق الطريق الذي كان من الممكن أن تتولاه المصالح التقنية بالأشغال العمومية والتجهيز، بل كان بناء الإنسان، وأن يحتل طريق الوحدة مكانته ضمن الحملة الوطنية لتعبئة القوى الحية، لبناء استقلال المغرب الجديد.

 للتذكير فإن الغاية الرئيسية طريق الوحدة - كما حددها المهدى بن بركة - في عرض افتتاحي لسلسلة الدروس بمركز تكوين المسيرين لهذا المشروع بغابة المعمورة بسلا سنة 1957، تتمثل " فضلا عن ربط شمال وجنوب المغرب الذي مزقته وتكالبت عليه القوى الاستعمارية، فى "اعداد المواطنين الذين سيكونون طلائع الجماهير الشعبية"، وتمكينهم من فرضة "تكوين خاص عبر تزويدهم بمعلومات ضرورية عن حالة البلاد، وما تتطلبه من علاج وتجنيد لبناء الاستقلال".

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 63665 زائر

 4 زائر حاليا