نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24:
 بقلم: سعيد رحيم
 


يوم الخميس الماضي 19 مارس 2020، خرج رئيس الوزراء البريطاني  بوريس جونسون بتصريح في مؤتمر صحفي أثار الرعب في جميع داعيا إياهم إلى الاستعداد ل"فقدان أحبائهم"، بسبب فيروس كورونا.

ليس سهلا أن يصدر كلام كهذا عن رئيس وزراء بلد كان السباق والملهم للثورة الصناعية في تاريخ البشرية، قبل أزيد من 200 عام. علما أن الصينيين قد أثبتوا، بعد أزد من شهر على مصارعة الوباء، أن القضاء على فيروس كورونا لن يتأتى إلا بالعلم والتكنولوجيا.

ونحن نتابع تصريح جونسون، المثير للانتباه، بدا وكأنه صدى لما قاله مواطنه توماس مالتوس ( 1766 - 1834)، صاحب نظرية السكان في القرن 18.

طبعا، لقد تزامنت فترة حياة مالتوس مع تحول المجتمع البريطاني من الطابع الزراعي إلى مجتمع صناعي بفضل الثورة الصناعية، الشيء دفع الكثير من المواطنين إلى الهجرة نحو المدن الصناعية طمعا في عمل بالمكننة الصناعية، غير متوفر للجميع، مما أدى إلى تكاثر السكان وانتشار البطالة والسرقة والتسول.
ولهذه الأسباب كانت نظرية مالتوس.

        نظرية مالتوس

تقول نظرية مالتوس إن وتيرة التكاثر الديمغرافي (السكاني) هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك.و هذا من شأنه أن يؤدي في المحصلة إلى اختلال التوازن بين عدد السكان من جهة وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم من جهة أخرى.
ويرجع السبب في حصول هذه الفجوة بحسب مالتوس إلى أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32... إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو من (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل...). وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6... إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.

ويشير مالتوس أمام هذا الوضع إلى أن المجتمع إذا لم يتدارك نفسه ويضع لأفراده (الفقراء منهم تحديدا) قيودا أخلاقية للتحكم في وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق قدرته على إنتاج الغذاء، فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها فيه لإعادة التوازن إليه وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات وكثرة الحروب اقتتالا على الموارد تحت سطوة غريزة البقاء عند الإنسان.
في رأيه يكون الحد من تزايد عدد السكان بعاملين؛ الأول طبيعي ناتج عن عوامل إيجابية تتمثل في الكوارث الطبيعية والثاني عوامل سلبية وقائية منها؛ 1- موانع الحمل 2 تشجيع الشذوذ الجنسي(الزواج المثلي) 3 تقليص أجور العمال تفاديا لتسريع الزواج 4 الإبقاء على الولد الواحد ه التعقيم .. 


 أهداف التنمية 2030
 

في سنة 2015، عندما تبنت الحكومات أهداف التنمية المستدامة المكونة من 17 بندا، فُوجئ العديد من الخبراء بإهمال ظاهرة النمو السكاني. وأعرب الأخصائي الديموغرافي جوزيف شامي، المدير السابق لقسم السكان بالأمم المتحدة، عن قلقه إزاء تجاهل الأمم المتحدة لهذه القضية، مما أصبح يفرض إضافة البند 18 على هذه الأهداف. "تقليص ظاهرة النمو السكاني".

للتذكير فقط، فإن أهداف التنمية المستدامة تزعم وترمي إلى "القضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الرخاء للجميع"، وهو ما يرغب الكثير منا في رؤيته بحلول 2030.

لكن من جهة أخرى خلصت هذه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إلى أن النمو السكاني والنمو الاقتصادي (الاستهلاك) هما السببان الرئيسيان للاحتباس الحراري. حيث يُعتبر نصيب الفرد من استهلاك الموارد وانبعاثات الغازات الدفيئة أعلى في الاقتصادات المتقدمة، في حين يُسهم النمو السكاني السريع في البلدان النامية في فقدان الغابات والتنوع البيولوجي.

 وعليه تفيد إحصائيات الأمم المتحدة أنه بين عامي 1960 و2000، تضاعف عدد سكان العالم من ثلاثة مليارات إلى ستة مليارات. وقد ساهم هذا النمو في زيادة تلوث الأراضي والبحيرات والأنهار والمحيطات، فضلاً عن الاكتظاظ الحضري وزيادة الطلب على الأراضي الزراعية والمياه العذبة (وهذا بدوره يضر بالنظم الإيكولوجية الطبيعية).

وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد سكان العالم البالغ اليوم سبع مليارات و700 مليون شخص إلى 11 مليار بحلول عام 2100، وهو ما من شأنه أن يخلق المزيد من التلوث، تتطلب مضاعفة إنتاج الغذاء العالمي في ظل ظروف صعبة (بما في ذلك اضطرابات المناخ)، وستؤدي إلى زيادة معاناة الناس أثناء الصراعات والمجاعات. وتراجع توقعات الرخاء.

وعلى الرغم من التقدم التقني الكبير في الزراعة، قفد أودت المجاعات بحياة ملايين الأشخاص خلال فترة الأربعين عاماً الماضية. وفي البلدان النامية، ترك النمو السكاني السريع الفقراء أكثر عرضة للوفاة والإصابة بالمرض الناتج عن التلوث والفيضانات والجفاف والكوارث الأخرى.

ويعتبر العديد من الباحثين وصناع السياسات تزايد عدد سكان العالم أمراً حتمياً. إذ في دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة التحديات العالمية عام 2014، اعتبر غالبية المستجوبين البالغين 9000 مُستجيب في تسعة بلدان (الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا وألمانيا وبولندا والسويد والهند وروسيا والصين) أن الزيادة السكانية هي بمثابة تهديد فعلي أو محتمل للبشرية في المستقبل. في العام نفسه، أفاد استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن 82% من العلماء الأميركيين يعتبرون تزايد عدد سكان العالم مشكلة كبيرة لأنه "لن يكون هناك ما يكفي من الغذاء والموارد".


ويرى الخبراء أنه بالرغم من حتمية التزايد الديموغرافي يمكن أن ينخفض معدل السكان في عام 2100 الآن من خلال النقاش الدولي، والبرامج الحكومية، والخيارات الفردية.
وبرأي الموقعين على برنامج أهداف التنمية المستدامة في عام 2015، فإنه "من الواضح أن النمو السكاني لا يمكن إيقافه بين عشية وضحاها، كما من الناحية العملية، لا يمكن تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2030، لكن يمكننا أن نؤسس اتجاهات نحو بلوغ قمة السكان وتراجعها في جميع البلدان بحلول ذلك الوقت. ولا يشمل ذلك البلدان النامية فقط، حيث يهدد النمو السكاني الأمن العام، بل يشمل أيضاً البلدان الغنية ذات الآثار البيئية الكبيرة، حيث تتم مقاومة انخفاض عدد السكان وفوائده بسبب المخاوف الراسخة من الشيخوخة الديموغرافية".

السؤال المركب

إن السؤال الذي يفرض نفس بعد التنقيب في هذه المعطيات واستعراضها التركيبي، والذي ينتظر الجواب عن مصدر فيروس كورونا "كوفيد – 19" هو نفس محاولة التأمل في سبر أغوار النقاش الدولي المشار إليه من قبل الخبراء وكذا برامج الهيئة الحكومية الدولية والخيارات الفردية.

ليس المقصود من هذه الورقة - التي هي اجتهاد فردي - توريط أحد رؤساء الحكومات مثل تصريح رئيس الوزراء البريطاني المثير للرعب، الذي بدأنا به هذه المقالة ولا غيره من البلدان التي سبق لها أن جربت وسائل تحديد النسل أو إبادة نوع بشري، كما جرى الحال بالنسبة للهنود الحمر.. أو تأكيد إحدى العوامل السلبية لتقليص عدد السكان، التي أوردها عالم الديمغرافيا طوماس مالتوس.. بل خلخلة كل هذه المكونات، بناء على وثائق متوفرة يتم التخطيط لتحقيق مضامينها في أفق أهداف التنمية المستدامة 2030.
فكما لخبراء البيولوجيا وعلم الفيروسات الصلاحيات الكاملة في البحث عن الجاني في جريمة كورونا فكذلك للعلوم الإنسانية نصيب في هذا الاجتهاد.


 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24:
 بقلم: سعيد رحيم
 


يوم الخميس الماضي 19 مارس 2020، خرج رئيس الوزراء البريطاني  بوريس جونسون بتصريح في مؤتمر صحفي أثار الرعب في جميع داعيا إياهم إلى الاستعداد ل"فقدان أحبائهم"، بسبب فيروس كورونا.

ليس سهلا أن يصدر كلام كهذا عن رئيس وزراء بلد كان السباق والملهم للثورة الصناعية في تاريخ البشرية، قبل أزيد من 200 عام. علما أن الصينيين قد أثبتوا، بعد أزد من شهر على مصارعة الوباء، أن القضاء على فيروس كورونا لن يتأتى إلا بالعلم والتكنولوجيا.

ونحن نتابع تصريح جونسون، المثير للانتباه، بدا وكأنه صدى لما قاله مواطنه توماس مالتوس ( 1766 - 1834)، صاحب نظرية السكان في القرن 18.

طبعا، لقد تزامنت فترة حياة مالتوس مع تحول المجتمع البريطاني من الطابع الزراعي إلى مجتمع صناعي بفضل الثورة الصناعية، الشيء دفع الكثير من المواطنين إلى الهجرة نحو المدن الصناعية طمعا في عمل بالمكننة الصناعية، غير متوفر للجميع، مما أدى إلى تكاثر السكان وانتشار البطالة والسرقة والتسول.
ولهذه الأسباب كانت نظرية مالتوس.

        نظرية مالتوس

تقول نظرية مالتوس إن وتيرة التكاثر الديمغرافي (السكاني) هي أسرع من وتيرة ازدياد المحاصيل الزراعية وكميات الغذاء المتوفرة للاستهلاك.و هذا من شأنه أن يؤدي في المحصلة إلى اختلال التوازن بين عدد السكان من جهة وإنتاج الغذاء اللازم لإطعامهم من جهة أخرى.
ويرجع السبب في حصول هذه الفجوة بحسب مالتوس إلى أن البشر يتكاثرون كل 25 سنة وفقا لمتتالية هندسية (1، 2، 4، 8، 16، 32... إلخ)، أي أن أعداد السكان ستتضاعف بعد كل ربع قرن وستستمر في الزيادة إلى ما لا نهاية ما لم يقف عائق أمام هذا النمو من (مجاعات، حروب، أوبئة، كوارث طبيعية، تنظيم النسل...). وفي المقابل ينمو إنتاج الموارد الغذائية وفقا لمتتالية حسابية (1، 2، 3، 4، 5، 6... إلخ)، فقط بسبب محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وتناقص الإيرادات جراء كثافة الاستغلال.

ويشير مالتوس أمام هذا الوضع إلى أن المجتمع إذا لم يتدارك نفسه ويضع لأفراده (الفقراء منهم تحديدا) قيودا أخلاقية للتحكم في وتيرة تكاثر أعداد السكان بما يتوافق قدرته على إنتاج الغذاء، فإن "قوانين الطبيعة" ستفعل فعلها فيه لإعادة التوازن إليه وإرجاع الأمور إلى نصابها، عبر تفشي الأمراض والمجاعات وكثرة الحروب اقتتالا على الموارد تحت سطوة غريزة البقاء عند الإنسان.
في رأيه يكون الحد من تزايد عدد السكان بعاملين؛ الأول طبيعي ناتج عن عوامل إيجابية تتمثل في الكوارث الطبيعية والثاني عوامل سلبية وقائية منها؛ 1- موانع الحمل 2 تشجيع الشذوذ الجنسي(الزواج المثلي) 3 تقليص أجور العمال تفاديا لتسريع الزواج 4 الإبقاء على الولد الواحد ه التعقيم .. 


 أهداف التنمية 2030
 

في سنة 2015، عندما تبنت الحكومات أهداف التنمية المستدامة المكونة من 17 بندا، فُوجئ العديد من الخبراء بإهمال ظاهرة النمو السكاني. وأعرب الأخصائي الديموغرافي جوزيف شامي، المدير السابق لقسم السكان بالأمم المتحدة، عن قلقه إزاء تجاهل الأمم المتحدة لهذه القضية، مما أصبح يفرض إضافة البند 18 على هذه الأهداف. "تقليص ظاهرة النمو السكاني".

للتذكير فقط، فإن أهداف التنمية المستدامة تزعم وترمي إلى "القضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الرخاء للجميع"، وهو ما يرغب الكثير منا في رؤيته بحلول 2030.

لكن من جهة أخرى خلصت هذه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة إلى أن النمو السكاني والنمو الاقتصادي (الاستهلاك) هما السببان الرئيسيان للاحتباس الحراري. حيث يُعتبر نصيب الفرد من استهلاك الموارد وانبعاثات الغازات الدفيئة أعلى في الاقتصادات المتقدمة، في حين يُسهم النمو السكاني السريع في البلدان النامية في فقدان الغابات والتنوع البيولوجي.

 وعليه تفيد إحصائيات الأمم المتحدة أنه بين عامي 1960 و2000، تضاعف عدد سكان العالم من ثلاثة مليارات إلى ستة مليارات. وقد ساهم هذا النمو في زيادة تلوث الأراضي والبحيرات والأنهار والمحيطات، فضلاً عن الاكتظاظ الحضري وزيادة الطلب على الأراضي الزراعية والمياه العذبة (وهذا بدوره يضر بالنظم الإيكولوجية الطبيعية).

وتتوقع الأمم المتحدة أن يرتفع عدد سكان العالم البالغ اليوم سبع مليارات و700 مليون شخص إلى 11 مليار بحلول عام 2100، وهو ما من شأنه أن يخلق المزيد من التلوث، تتطلب مضاعفة إنتاج الغذاء العالمي في ظل ظروف صعبة (بما في ذلك اضطرابات المناخ)، وستؤدي إلى زيادة معاناة الناس أثناء الصراعات والمجاعات. وتراجع توقعات الرخاء.

وعلى الرغم من التقدم التقني الكبير في الزراعة، قفد أودت المجاعات بحياة ملايين الأشخاص خلال فترة الأربعين عاماً الماضية. وفي البلدان النامية، ترك النمو السكاني السريع الفقراء أكثر عرضة للوفاة والإصابة بالمرض الناتج عن التلوث والفيضانات والجفاف والكوارث الأخرى.

ويعتبر العديد من الباحثين وصناع السياسات تزايد عدد سكان العالم أمراً حتمياً. إذ في دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة التحديات العالمية عام 2014، اعتبر غالبية المستجوبين البالغين 9000 مُستجيب في تسعة بلدان (الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا وألمانيا وبولندا والسويد والهند وروسيا والصين) أن الزيادة السكانية هي بمثابة تهديد فعلي أو محتمل للبشرية في المستقبل. في العام نفسه، أفاد استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن 82% من العلماء الأميركيين يعتبرون تزايد عدد سكان العالم مشكلة كبيرة لأنه "لن يكون هناك ما يكفي من الغذاء والموارد".


ويرى الخبراء أنه بالرغم من حتمية التزايد الديموغرافي يمكن أن ينخفض معدل السكان في عام 2100 الآن من خلال النقاش الدولي، والبرامج الحكومية، والخيارات الفردية.
وبرأي الموقعين على برنامج أهداف التنمية المستدامة في عام 2015، فإنه "من الواضح أن النمو السكاني لا يمكن إيقافه بين عشية وضحاها، كما من الناحية العملية، لا يمكن تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2030، لكن يمكننا أن نؤسس اتجاهات نحو بلوغ قمة السكان وتراجعها في جميع البلدان بحلول ذلك الوقت. ولا يشمل ذلك البلدان النامية فقط، حيث يهدد النمو السكاني الأمن العام، بل يشمل أيضاً البلدان الغنية ذات الآثار البيئية الكبيرة، حيث تتم مقاومة انخفاض عدد السكان وفوائده بسبب المخاوف الراسخة من الشيخوخة الديموغرافية".

السؤال المركب

إن السؤال الذي يفرض نفس بعد التنقيب في هذه المعطيات واستعراضها التركيبي، والذي ينتظر الجواب عن مصدر فيروس كورونا "كوفيد – 19" هو نفس محاولة التأمل في سبر أغوار النقاش الدولي المشار إليه من قبل الخبراء وكذا برامج الهيئة الحكومية الدولية والخيارات الفردية.

ليس المقصود من هذه الورقة - التي هي اجتهاد فردي - توريط أحد رؤساء الحكومات مثل تصريح رئيس الوزراء البريطاني المثير للرعب، الذي بدأنا به هذه المقالة ولا غيره من البلدان التي سبق لها أن جربت وسائل تحديد النسل أو إبادة نوع بشري، كما جرى الحال بالنسبة للهنود الحمر.. أو تأكيد إحدى العوامل السلبية لتقليص عدد السكان، التي أوردها عالم الديمغرافيا طوماس مالتوس.. بل خلخلة كل هذه المكونات، بناء على وثائق متوفرة يتم التخطيط لتحقيق مضامينها في أفق أهداف التنمية المستدامة 2030.
فكما لخبراء البيولوجيا وعلم الفيروسات الصلاحيات الكاملة في البحث عن الجاني في جريمة كورونا فكذلك للعلوم الإنسانية نصيب في هذا الاجتهاد.


 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 63656 زائر

 15 زائر حاليا