نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

نيوبريس24

إذا كانت إدارة السجون قد ارتأت طلب العفو لقاطع يد سيدة من فقراء الشعب، لا حلول ولا قوة لها، لأنه قد "تحسنت سلوكه"، ما فيها باس. لكن كملو حسنتكم.

فالسيد الجاني المعفى عنه لا زالت بذمته، حسب قرار العدالة، 30 مليون لفائدة السيدة الضحية، فما فيها باس تعطيو للسيدة مستحقتها - وإن كان المبلغ لن يعوض لها يدها، فالجاني المعفى عنه معدم وفقير، أيضا.

ومعلوم أن السياسة المُنتجة للتفقير والتجهيل وانتشار المخدرات من كل الأصناف والإقصاء والبطالة والحرمان، هي السبب الظاهري المباشر والرئيسي لتنامي الحكرة والإجرام.

فكما قطع الجاني يد هذه السيدة المعدمة فقد كان بإمكانه، لو أتيحت له الفرصة لحظتها، لقطَع يد سيدة أخرى من وسط آخر أرقى أجتماعيا وأحسن.

وها أنتم ترون وقد سجلتم على محاضركم في إدارة السجون، أن الجاني قد استحق العفو لأن سلوكه قد تحسنت، وطبعا؛ سلوكاته لم تتحسن من تلقاء ذاتها - بل نقول جريا على الواقع - تحسنت سلوكه بفضل الظروف التي وفرتها له إدارة السجون، بالابتعاد عن كل ما كان يثير غرائزه العدوانية. لكن، وأنتم تقرون بذلك، لا تنقلوا هذه الغرائز العدوانية إلى ضحايا المجرمين، الذين هم بدورهم ضحايا سياسة اقتصادية واجتماعية تعرفها البلاد.

أكملوا حسنتكم حتى يكون قانون العفو عدلا شاملا لكل ضحايا سياسة الحكرة والإقصاء.

* رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان: مالك ساكتة!*

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

نيوبريس24

إذا كانت إدارة السجون قد ارتأت طلب العفو لقاطع يد سيدة من فقراء الشعب، لا حلول ولا قوة لها، لأنه قد "تحسنت سلوكه"، ما فيها باس. لكن كملو حسنتكم.

فالسيد الجاني المعفى عنه لا زالت بذمته، حسب قرار العدالة، 30 مليون لفائدة السيدة الضحية، فما فيها باس تعطيو للسيدة مستحقتها - وإن كان المبلغ لن يعوض لها يدها، فالجاني المعفى عنه معدم وفقير، أيضا.

ومعلوم أن السياسة المُنتجة للتفقير والتجهيل وانتشار المخدرات من كل الأصناف والإقصاء والبطالة والحرمان، هي السبب الظاهري المباشر والرئيسي لتنامي الحكرة والإجرام.

فكما قطع الجاني يد هذه السيدة المعدمة فقد كان بإمكانه، لو أتيحت له الفرصة لحظتها، لقطَع يد سيدة أخرى من وسط آخر أرقى أجتماعيا وأحسن.

وها أنتم ترون وقد سجلتم على محاضركم في إدارة السجون، أن الجاني قد استحق العفو لأن سلوكه قد تحسنت، وطبعا؛ سلوكاته لم تتحسن من تلقاء ذاتها - بل نقول جريا على الواقع - تحسنت سلوكه بفضل الظروف التي وفرتها له إدارة السجون، بالابتعاد عن كل ما كان يثير غرائزه العدوانية. لكن، وأنتم تقرون بذلك، لا تنقلوا هذه الغرائز العدوانية إلى ضحايا المجرمين، الذين هم بدورهم ضحايا سياسة اقتصادية واجتماعية تعرفها البلاد.

أكملوا حسنتكم حتى يكون قانون العفو عدلا شاملا لكل ضحايا سياسة الحكرة والإقصاء.

* رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان: مالك ساكتة!*

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 88559 زائر

 2 زائر حاليا