نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24
 

من تابع قفزات رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني هذا الأسبوع، يستخلص أن هذا الرجل الذي يشغل منصبا رفيعا في هرم السلطة السياسية في المغرب إما إنه يعاني من السكيزوفرينيا أو يمارس "الطنز" على المغاربة من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم. 


فرئيس الحكومة، هذا الذي خول له الدستور صلاحيات واسعة، منها على سبيل المثال لا الحصر الفصل 54 منه، بإمكانه وفق هذا الفصل أن يلقي بالمغرب والمغاربة في هاوية لا حد لها.


شخصية رئيس الحكومة المضطربة، وإن ظهرت في مناسبات عدة، لكنها لم تكن أكثر اضطرابا بجلاء وخطرا على الجميع مما أبانت عنه في هذه الأيام العصيبة، التي تجتازها البشرية بسبب فيروس كورونا.


فبعد أن هوّن هذا الرجل من خطر الإصابة بالفيروس عاد وأزال أي مفعول لاستعمال الكمامة من طرف العامة في تناقض صارخ مع ما تقره الحكومة التي يرأسها وفي تناقض أيضا مع توجيهات المنظمة العالمية للصحة، في هذا الشأن.


لكن الأدهى من كل هذا، أن يعود رئيس الحكومة للظهور في القصر الملكي وهو يحمل كمامة تغطي نصف وجهه بمناسبة التعيين في المنصبين اللذين كان يشغلهما الوزير السابق لعبيابة.    


فعلى من يطنز رئيس الحكومة الذي قد يتحمل يوما ما مسؤولية تدبير الفصل 54 من الدستور القائل:" يمكن لرئيس الحكومة، بتفويض من الملك، أن يرأس المجلس الأعلى للأمن على أساس جدول أعمال محدد.


فأي أمن يمكن أن يؤتمن على يد شخصية تصريحاتها مضطربة، مبهمة تعاني من ازدواج في الخطاب وفي الشخصية؟ ثم ما معنى حمل الكمامة في القصر بعد الاستهانة بها في فيديو شاهده جل المغاربة ومتصفحي مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم؟


فهل دخل العثماني بكمامته القصر لكي لا يحمل إليه عدوى الكورونا أم لكي لا يجلبها منه؟ أوضح آسي الرئيس، قبل أن تدفعنا، بهذا الطنز، فشي داهية!
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24
 

من تابع قفزات رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني هذا الأسبوع، يستخلص أن هذا الرجل الذي يشغل منصبا رفيعا في هرم السلطة السياسية في المغرب إما إنه يعاني من السكيزوفرينيا أو يمارس "الطنز" على المغاربة من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم. 


فرئيس الحكومة، هذا الذي خول له الدستور صلاحيات واسعة، منها على سبيل المثال لا الحصر الفصل 54 منه، بإمكانه وفق هذا الفصل أن يلقي بالمغرب والمغاربة في هاوية لا حد لها.


شخصية رئيس الحكومة المضطربة، وإن ظهرت في مناسبات عدة، لكنها لم تكن أكثر اضطرابا بجلاء وخطرا على الجميع مما أبانت عنه في هذه الأيام العصيبة، التي تجتازها البشرية بسبب فيروس كورونا.


فبعد أن هوّن هذا الرجل من خطر الإصابة بالفيروس عاد وأزال أي مفعول لاستعمال الكمامة من طرف العامة في تناقض صارخ مع ما تقره الحكومة التي يرأسها وفي تناقض أيضا مع توجيهات المنظمة العالمية للصحة، في هذا الشأن.


لكن الأدهى من كل هذا، أن يعود رئيس الحكومة للظهور في القصر الملكي وهو يحمل كمامة تغطي نصف وجهه بمناسبة التعيين في المنصبين اللذين كان يشغلهما الوزير السابق لعبيابة.    


فعلى من يطنز رئيس الحكومة الذي قد يتحمل يوما ما مسؤولية تدبير الفصل 54 من الدستور القائل:" يمكن لرئيس الحكومة، بتفويض من الملك، أن يرأس المجلس الأعلى للأمن على أساس جدول أعمال محدد.


فأي أمن يمكن أن يؤتمن على يد شخصية تصريحاتها مضطربة، مبهمة تعاني من ازدواج في الخطاب وفي الشخصية؟ ثم ما معنى حمل الكمامة في القصر بعد الاستهانة بها في فيديو شاهده جل المغاربة ومتصفحي مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم؟


فهل دخل العثماني بكمامته القصر لكي لا يحمل إليه عدوى الكورونا أم لكي لا يجلبها منه؟ أوضح آسي الرئيس، قبل أن تدفعنا، بهذا الطنز، فشي داهية!
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 88560 زائر

 2 زائر حاليا