نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Mai 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار


نيوبريس24

يبدو من الأهمية بمكان إيلاء الاهتمام الضروري من الناحية الإعلامية لشخصية العالم المغربي البروفيسور منصف السلاوي، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 15 ماي 2020، مستشارا رفيعا للرئيس ترامب لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وذلك اعتبارا لما تحتاجه البشرية من نماذج مماثلة في زمن الحرب العالمية المعلنة ضد أحد أخطر الفيروسات، التي تهدد كل السياسات المتبعة في العالم، منذ قرون.

في البداية لابد من إلقاء نظرة على مسار هذا الرجل الذي غادر المغرب نحو فرنسا ثم بلجيكا وعمره 17 عاما من أجل دراسة الطب، حصل بعدها على ثلاث شهادات دكتوراه.

قضى السلاوي، منذ بداية مساره المهني 27 عاما أستاذا جامعيا بالعاصمة البلجيكية بروكسل قبل أن يرحل رفقة زوجته نحو الولايات المتحدة ليشغل منصب أستاذ في جامعة هارفاد ببوسطن ويساهم في اكتشاف غالبية لقاحات علم المناعة مما مكنه من وضع بصمات واضحة في مجال اللقاحات.

وقد حصل السلاوي على دكتوراة في علم الأحياء الجزيئي والمناعة من جامعة "ليبر دو بروكسل" ببلجيكا، ودكتوراة في الطب بجامعة هارفارد ومثلها بجامعة تافتس، وعمل في السابق رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

*براءات اختراع*

استطاع السلاوي، خلال مساره المهني، تسجيل إنجازات علمية وبراءات اختراع عديدة، أهمها تطويره لقاحات للوقاية من التهابات المعدة والأمعاء وسرطان عنق الرحم والملاريا والإيبولا.

*الإنجازات في أمريكا*

لم يقتصر مقام السلاوي  في أمريكا على التدريس، بل شغل مناصب في شركات رائدة في مجال صناعة اللقاحات والأدوية، من بينها؛ مسؤول قسم البحث والتطوير ثم رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

كما أشرف على تطوير 24 لقاحا جديدا لفيروسات جد متطورة بين عامي 2011 و2016، والتي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل رسمي.

وساهم بشراكة مع شركة "فيرلي" المتخصصة في علم الحياة (متفرعة عن غوغل) في مشروع صنع أنظمة الكترونية صغيرة قابلة للزرع، تستخدم لتصحيح النبضات العصبية الشاذة وغير المنتظمة.

*الإلتزام ضد كورونا*

بانطلاق الحرب ضد كورونا، التزم السلاوي بارتباطات مهنية مع العديد من شركات الأدوية، مثل "غلاكسو سميث كلاين"، التي تعمل على تطوير لقاح مع شركة "سانوفي"، كما أنه عضو في مجلس إدارة شركة "موديرنا"، وهي واحدة من أولى الشركات التي قامت بإجراء تجارب سريرية لأحد اللقاحات.

ومع تكليفه الجديد من طرف رئاسة البيت الأبيض سيخوض السلاوي المعركة الأصعب في مساره العلمي الحافل، وهو الوصول إلى لقاح فعال ضد كورونا.

*نظرته للفيروس*

سبق للسلاوي أن قال في تصريح صحفي للقناة 2 بالمغرب  إن "هناك 800 دراسة سريرية تجرى في العالم من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه، حتى يتأتى توفير دواء يمكن من تقليصه والحدّ من استنساخه وتكاثره".

وتابع "وفي مرحلة ثانية العمل على الحيلولة دون أن تؤدي مناعة جسم المريض إلى الرفع من معدلات مضادات الأجسام وأن تظل في المستوى المطلوب".

وأضاف أن "هناك أكثر من 30 لقاحا في طور التجريب، وأن لقاحين اثنين انتقلا من مرحلة التجريب الحيواني إلى مرحلة الدراسة السريرية على الإنسان".

وأشار إلى أنه من الممكن أن يتوفر لقاح ضد الفيروس في العالم خلال السنة الجارية ومطلع سنة 2021.

ويعتقد السلاوي، كما جاء في حواره، أن "نقطة ضوء كورونا أن فيروسات الحمض النووي التي تخصه لم تتغير، خلافا لما يقع بخصوص فيروس الأنفلونزا الذي يتغير كل سنة، لذلك يمكن محاصرته ما ظل الوضع على هذه الحالة".

وجرى تعيين السلاوي خلفا للطبيب "ريك برايت"، الذي كان مكلفا بالبحث عن لقاح ضد كورونا قبل أن يعزله ترامب في أبريل الماضي عقب معارضته استخدام دواء "اليهدروكسي كلوروكين" في علاج مرضى كورونا.

وتهدف اللجنة، التي يشرف عليها السلاوي، وفق وسائل إعلام أمريكية، إلى توفير 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول نونبر المقبل، و200 مليون في دجنبر و300 مليون بحلول يناير 2021.

وللإشارة فإن زوجته كريستين المتخصصة في علم الأعصاب، سبق لها أن اكتشفت لقاحا ضد فيروس ظهر في الثمانينيات كان يهاجم الأبقار شبيه بفيروس نقص المناعة لدى البشر.
 
 
 

إقرأ المزيد إقرأ المزيد


نيوبريس24

يبدو من الأهمية بمكان إيلاء الاهتمام الضروري من الناحية الإعلامية لشخصية العالم المغربي البروفيسور منصف السلاوي، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة 15 ماي 2020، مستشارا رفيعا للرئيس ترامب لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا، وذلك اعتبارا لما تحتاجه البشرية من نماذج مماثلة في زمن الحرب العالمية المعلنة ضد أحد أخطر الفيروسات، التي تهدد كل السياسات المتبعة في العالم، منذ قرون.

في البداية لابد من إلقاء نظرة على مسار هذا الرجل الذي غادر المغرب نحو فرنسا ثم بلجيكا وعمره 17 عاما من أجل دراسة الطب، حصل بعدها على ثلاث شهادات دكتوراه.

قضى السلاوي، منذ بداية مساره المهني 27 عاما أستاذا جامعيا بالعاصمة البلجيكية بروكسل قبل أن يرحل رفقة زوجته نحو الولايات المتحدة ليشغل منصب أستاذ في جامعة هارفاد ببوسطن ويساهم في اكتشاف غالبية لقاحات علم المناعة مما مكنه من وضع بصمات واضحة في مجال اللقاحات.

وقد حصل السلاوي على دكتوراة في علم الأحياء الجزيئي والمناعة من جامعة "ليبر دو بروكسل" ببلجيكا، ودكتوراة في الطب بجامعة هارفارد ومثلها بجامعة تافتس، وعمل في السابق رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

*براءات اختراع*

استطاع السلاوي، خلال مساره المهني، تسجيل إنجازات علمية وبراءات اختراع عديدة، أهمها تطويره لقاحات للوقاية من التهابات المعدة والأمعاء وسرطان عنق الرحم والملاريا والإيبولا.

*الإنجازات في أمريكا*

لم يقتصر مقام السلاوي  في أمريكا على التدريس، بل شغل مناصب في شركات رائدة في مجال صناعة اللقاحات والأدوية، من بينها؛ مسؤول قسم البحث والتطوير ثم رئيسا لقسم اللقاحات في شركة "غلاسكو سميث كلاين".

كما أشرف على تطوير 24 لقاحا جديدا لفيروسات جد متطورة بين عامي 2011 و2016، والتي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل رسمي.

وساهم بشراكة مع شركة "فيرلي" المتخصصة في علم الحياة (متفرعة عن غوغل) في مشروع صنع أنظمة الكترونية صغيرة قابلة للزرع، تستخدم لتصحيح النبضات العصبية الشاذة وغير المنتظمة.

*الإلتزام ضد كورونا*

بانطلاق الحرب ضد كورونا، التزم السلاوي بارتباطات مهنية مع العديد من شركات الأدوية، مثل "غلاكسو سميث كلاين"، التي تعمل على تطوير لقاح مع شركة "سانوفي"، كما أنه عضو في مجلس إدارة شركة "موديرنا"، وهي واحدة من أولى الشركات التي قامت بإجراء تجارب سريرية لأحد اللقاحات.

ومع تكليفه الجديد من طرف رئاسة البيت الأبيض سيخوض السلاوي المعركة الأصعب في مساره العلمي الحافل، وهو الوصول إلى لقاح فعال ضد كورونا.

*نظرته للفيروس*

سبق للسلاوي أن قال في تصريح صحفي للقناة 2 بالمغرب  إن "هناك 800 دراسة سريرية تجرى في العالم من أجل تحديد كل الخصائص التي تتعلق بفيروس كورونا المستجد والعمل على تطويقه، حتى يتأتى توفير دواء يمكن من تقليصه والحدّ من استنساخه وتكاثره".

وتابع "وفي مرحلة ثانية العمل على الحيلولة دون أن تؤدي مناعة جسم المريض إلى الرفع من معدلات مضادات الأجسام وأن تظل في المستوى المطلوب".

وأضاف أن "هناك أكثر من 30 لقاحا في طور التجريب، وأن لقاحين اثنين انتقلا من مرحلة التجريب الحيواني إلى مرحلة الدراسة السريرية على الإنسان".

وأشار إلى أنه من الممكن أن يتوفر لقاح ضد الفيروس في العالم خلال السنة الجارية ومطلع سنة 2021.

ويعتقد السلاوي، كما جاء في حواره، أن "نقطة ضوء كورونا أن فيروسات الحمض النووي التي تخصه لم تتغير، خلافا لما يقع بخصوص فيروس الأنفلونزا الذي يتغير كل سنة، لذلك يمكن محاصرته ما ظل الوضع على هذه الحالة".

وجرى تعيين السلاوي خلفا للطبيب "ريك برايت"، الذي كان مكلفا بالبحث عن لقاح ضد كورونا قبل أن يعزله ترامب في أبريل الماضي عقب معارضته استخدام دواء "اليهدروكسي كلوروكين" في علاج مرضى كورونا.

وتهدف اللجنة، التي يشرف عليها السلاوي، وفق وسائل إعلام أمريكية، إلى توفير 100 مليون جرعة من اللقاح بحلول نونبر المقبل، و200 مليون في دجنبر و300 مليون بحلول يناير 2021.

وللإشارة فإن زوجته كريستين المتخصصة في علم الأعصاب، سبق لها أن اكتشفت لقاحا ضد فيروس ظهر في الثمانينيات كان يهاجم الأبقار شبيه بفيروس نقص المناعة لدى البشر.
 
 
 

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 88561 زائر

 1 زائر حاليا