نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

manifrance.jpgفرنسا: المتقاعدون في الشارع ضد السياسة الحكومية

شكلت مرسيليا اليوم الخميس مسرحا لتظاهرة حاشدة عبر من خلالها المتقاعدون الفرنسيون عن رفضهم للسياسة الحكومية والتي تضمنت زيادة فى الضرائب المفروضة عليهم والتى تؤثر على معاشهم وقوتهم الشرائية.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب أصحاب المعاشات الذين يحصلون على أكثر من 1200 يورو شهريا بالمساهمة فى رفع القدرة الشرائية للعاملين .
 وفي نفس السياق سبق لباربارا بومبيلى النائبة بحزب "الجمهورية إلى الأمام"  وهو الحزب التابع لماكرون، أن ناشدت  أصحاب المعاشات بالمساهمة في رفع القدرة الشرائية للعاملين؛ لمساعدة فئات متعثرة من الشعب
  كما دعت نقابات العمال والطلاب والمتقاعدين إلى التظاهر في أنحاء فرنسا، دفاعاً عن "النظام الاجتماعي الجمهوري"، الذي اتهمت ماكرون بمحاولة "القضاء عليه".
وانطلقت التظاهرة الباريسية من حيّ مونبارناس، وسط العاصمة، وسارت في اتجاه بورت ديتالي، تقدّمها رئيس اتحاد «سي جي تي» فيليب مارتينيز ورئيس اتحاد نقابات «أف أو» باسكال غافو.
وشهدت مدن أخرى، بينها ليون ومرسيليا ونيس ورين وبايون، تظاهرات مشابهة، من دون أن تسبّب اضطرابات في حركة النقل العام.
  وكانت الاحتجاجات التي نظمتها نقابات في 28 حزيران (يونيو) الماضي، شهدت إقبالاً ضئيلاً، إذ قدّر المنظمون عدد المشاركين في تظاهرة باريس بحوالى 15 ألفاً، فيما حددت الشرطة عددهم بحوالى 2900.
  ويشير التجاوب المحدود مع دعوات النقابات، إلى عجزها عن استقطاب فرنسيين خاب أملهم من سياسة ماكرون، إذ لم تسفر بعد عن تحسين مستوى معيشتهم، علماً أن شعبية الرئيس الفرنسي تدهورت إلى مستوى قياسي.
  هذا الواقع حمل القياديين النقابيين على إبداء حذر حيال حجم الاحتجاجات، ودفع ماتينيز إلى الإقرار بصعوبة التعبئة، مستدركاً أن "نجاحها لا يقتصر على عدد المتظاهري".
  وتواجه النقابات ترهلاً على مستوى قواعدها، إذ يقتصر عدد المنتمين إليها على حوالى 11 في المئة من العاملين في فرنسا. كما تعاني من انقسامات في صفوفها، بدليل أن اتحاد نقابات «سي أف دي تي»، وهو بين الأبرز في البلاد، رفض المشاركة في التظاهرات أمس.
 معلوم أن اختبار القوة الذي أطلقته النقابات الربيع الماضي، احتجاجاً على إصلاحات حكومية، لم يسفر عن أي نتيجة، وأظهر تلاشي نفوذ الحركة النقابية الفرنسية، في موازاة تلاشي نفوذ الأحزاب التقليدية، يمينية ويسارية.
(نيوبريس24) رويترز

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

manifrance.jpgفرنسا: المتقاعدون في الشارع ضد السياسة الحكومية

شكلت مرسيليا اليوم الخميس مسرحا لتظاهرة حاشدة عبر من خلالها المتقاعدون الفرنسيون عن رفضهم للسياسة الحكومية والتي تضمنت زيادة فى الضرائب المفروضة عليهم والتى تؤثر على معاشهم وقوتهم الشرائية.وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب أصحاب المعاشات الذين يحصلون على أكثر من 1200 يورو شهريا بالمساهمة فى رفع القدرة الشرائية للعاملين .
 وفي نفس السياق سبق لباربارا بومبيلى النائبة بحزب "الجمهورية إلى الأمام"  وهو الحزب التابع لماكرون، أن ناشدت  أصحاب المعاشات بالمساهمة في رفع القدرة الشرائية للعاملين؛ لمساعدة فئات متعثرة من الشعب
  كما دعت نقابات العمال والطلاب والمتقاعدين إلى التظاهر في أنحاء فرنسا، دفاعاً عن "النظام الاجتماعي الجمهوري"، الذي اتهمت ماكرون بمحاولة "القضاء عليه".
وانطلقت التظاهرة الباريسية من حيّ مونبارناس، وسط العاصمة، وسارت في اتجاه بورت ديتالي، تقدّمها رئيس اتحاد «سي جي تي» فيليب مارتينيز ورئيس اتحاد نقابات «أف أو» باسكال غافو.
وشهدت مدن أخرى، بينها ليون ومرسيليا ونيس ورين وبايون، تظاهرات مشابهة، من دون أن تسبّب اضطرابات في حركة النقل العام.
  وكانت الاحتجاجات التي نظمتها نقابات في 28 حزيران (يونيو) الماضي، شهدت إقبالاً ضئيلاً، إذ قدّر المنظمون عدد المشاركين في تظاهرة باريس بحوالى 15 ألفاً، فيما حددت الشرطة عددهم بحوالى 2900.
  ويشير التجاوب المحدود مع دعوات النقابات، إلى عجزها عن استقطاب فرنسيين خاب أملهم من سياسة ماكرون، إذ لم تسفر بعد عن تحسين مستوى معيشتهم، علماً أن شعبية الرئيس الفرنسي تدهورت إلى مستوى قياسي.
  هذا الواقع حمل القياديين النقابيين على إبداء حذر حيال حجم الاحتجاجات، ودفع ماتينيز إلى الإقرار بصعوبة التعبئة، مستدركاً أن "نجاحها لا يقتصر على عدد المتظاهري".
  وتواجه النقابات ترهلاً على مستوى قواعدها، إذ يقتصر عدد المنتمين إليها على حوالى 11 في المئة من العاملين في فرنسا. كما تعاني من انقسامات في صفوفها، بدليل أن اتحاد نقابات «سي أف دي تي»، وهو بين الأبرز في البلاد، رفض المشاركة في التظاهرات أمس.
 معلوم أن اختبار القوة الذي أطلقته النقابات الربيع الماضي، احتجاجاً على إصلاحات حكومية، لم يسفر عن أي نتيجة، وأظهر تلاشي نفوذ الحركة النقابية الفرنسية، في موازاة تلاشي نفوذ الأحزاب التقليدية، يمينية ويسارية.
(نيوبريس24) رويترز

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 52148 زائر

 2 زائر حاليا