نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

img/presido.jpg

اليمين المتطرف يعود إلى قمة السلطة في البرازيل          

يرى عديد من الملاحظين أن انتخاب ضابط الجيش السابق غايير بولسونارو مرشح اليمين المتطرف علر رأس السلطة في البرازيل من شأنه أن يعيد عقارب الساعة في هذا البلد إلى الوراء وأن يخلف تأثيرات قوية على توجهات واختيارات السياسة للعامة في البلاد.
  فالكثير من البرازيليين يتخوفون من أن بولسونارو سيسحق حقوق الإنسان والحريات المدنية ويقمع حرية التعبير. وذلك بالنظر إلى المواقف التي عبر عنها في أوقات سابقة.
  غير أنه من جانب آخر، يعتقد الكثيرون أن موجة الإحباط بسبب الفساد والجريمة في البرازيل أدت إلى إحداث تحول كبير نحو اليمين في رابع أكبر ديمقراطية بالعالم وفتحت الطريق أمام فوز ضابط الجيش السابق غايير بولسونارو في هذه الانتخابات الرئاسة.
  وحقق بولسونارو هذا الفوز على حساب منافسه مرشح حزب العمال اليساري فرناندو حداد، إثر حصوله على نحو 55% من إجمالي الأصوات في جولة الإعادة بعد فرز نحو 95% من صناديق الاقتراع.
  كما يسود لاعتقاد بأن الصعود المفاجئ لبولسونارو يعد نتيجة للرفض الشعبي لحزب العمال اليساري الذي حكم البرازيل منذ 13 عاما، والذي أطيح به قبل عامين وسط أسوأ ركود وأكبر فضيحة فساد ورشوة تشهدها البلاد.
  ولذلك يخشى كثير من البرازيليين أن بولسونارو - الذي يبدي إعجابه بالدكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل بين عامي 1964 و1985 ويدافع عن تعذيبها للمعارضين اليساريين- سيسحق حقوق الإنسان والحريات المدنية ويقمع حرية التعبير.  أما بولسونارو (63 عاما) الذي انتخب في البرلمان سبع مرات؛ فقد تعهد بشن حملة على الجريمة في المدن البرازيلية والمناطق الزراعية بمنح الشرطة المزيد من الحرية لإطلاق النار على المجرمين المسلحين، وتخفيف قوانين اقتناء الأسلحة، وهو ما سيسمح للبرازيليين بشراء أسلحة لمكافحة الجريمة.
كما تعهد بإصلاح الوضع المالي للبلاد وخفض العجز وتقليص الدين العام وخفض أسعار الفائدة، وبتغيير ما سماه الانحياز السياسي وإعادة توجيه العلاقات الدبلوماسية

.المصدر: نيوبريس24 - بتصرف/ الوكالات

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

img/presido.jpg

اليمين المتطرف يعود إلى قمة السلطة في البرازيل          

يرى عديد من الملاحظين أن انتخاب ضابط الجيش السابق غايير بولسونارو مرشح اليمين المتطرف علر رأس السلطة في البرازيل من شأنه أن يعيد عقارب الساعة في هذا البلد إلى الوراء وأن يخلف تأثيرات قوية على توجهات واختيارات السياسة للعامة في البلاد.
  فالكثير من البرازيليين يتخوفون من أن بولسونارو سيسحق حقوق الإنسان والحريات المدنية ويقمع حرية التعبير. وذلك بالنظر إلى المواقف التي عبر عنها في أوقات سابقة.
  غير أنه من جانب آخر، يعتقد الكثيرون أن موجة الإحباط بسبب الفساد والجريمة في البرازيل أدت إلى إحداث تحول كبير نحو اليمين في رابع أكبر ديمقراطية بالعالم وفتحت الطريق أمام فوز ضابط الجيش السابق غايير بولسونارو في هذه الانتخابات الرئاسة.
  وحقق بولسونارو هذا الفوز على حساب منافسه مرشح حزب العمال اليساري فرناندو حداد، إثر حصوله على نحو 55% من إجمالي الأصوات في جولة الإعادة بعد فرز نحو 95% من صناديق الاقتراع.
  كما يسود لاعتقاد بأن الصعود المفاجئ لبولسونارو يعد نتيجة للرفض الشعبي لحزب العمال اليساري الذي حكم البرازيل منذ 13 عاما، والذي أطيح به قبل عامين وسط أسوأ ركود وأكبر فضيحة فساد ورشوة تشهدها البلاد.
  ولذلك يخشى كثير من البرازيليين أن بولسونارو - الذي يبدي إعجابه بالدكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل بين عامي 1964 و1985 ويدافع عن تعذيبها للمعارضين اليساريين- سيسحق حقوق الإنسان والحريات المدنية ويقمع حرية التعبير.  أما بولسونارو (63 عاما) الذي انتخب في البرلمان سبع مرات؛ فقد تعهد بشن حملة على الجريمة في المدن البرازيلية والمناطق الزراعية بمنح الشرطة المزيد من الحرية لإطلاق النار على المجرمين المسلحين، وتخفيف قوانين اقتناء الأسلحة، وهو ما سيسمح للبرازيليين بشراء أسلحة لمكافحة الجريمة.
كما تعهد بإصلاح الوضع المالي للبلاد وخفض العجز وتقليص الدين العام وخفض أسعار الفائدة، وبتغيير ما سماه الانحياز السياسي وإعادة توجيه العلاقات الدبلوماسية

.المصدر: نيوبريس24 - بتصرف/ الوكالات

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 50963 زائر

 5 زائر حاليا