نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط سياسية الخصوصية.
 
 
 
google play

 
newpress24.ma
 
آخر الأخبار
مصالح
تابعونا على فيسبوك

أرشيف الأخبار
+ Année 2020
 -  Année 2020
 Avril 2020
 Mars 2020
 Février 2020
 Janvier 2020
+ Année 2019
 -  Année 2019
 Décembre 2019
 Novembre 2019
 Octobre 2019
 Septembre 2019
 Août 2019
 Juillet 2019
 Mars 2019
 Février 2019
 Janvier 2019
+ Année 2018
 -  Année 2018
 Décembre 2018
 Novembre 2018
 Octobre 2018
 ↑  
للإتصال بنا
الأخبار

img/colereeeeee.jpg

 بينما تصر الحكومة الفرنسية ومواطنيها المضربين في سياسة شد الحبل حول  قرار الزيادة في الضريبة على المحروقات تستمر الحركة الاحتجاجية في العديد من نقط العبور وتصاب شعبية الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بالتراجع.
   فقد واصل المضربون الفرنسيون ضد الزيادة في الضرائب على المحروقات، اليوم الاثنين، إغلاق مستودعات الوقود للضغط على الحكومة لإلغاء هذه الضرائب. ويأتي، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة تمسكها بقرار زيادة الضرائب على المحروقات.
واستمرت عمليات حصار طرق في فرنسا، خلال اليومين الماضيين، بعد الاحتجاجات الجماهيرية الحاشدة منذ السبت الماضي، ما خلف مقتل متظاهرة واحد وإصابة المئات.
 وحسب المصادر الأمنية الفرنسية فإن نحو 30 شخصا اعتقلوا خلال الليل بينما كانت الشرطة تحاول تفريق المحتجين.
وقالت وكالة أسوشييتد برس، نقلا عن ممثل حركة الاحتجاج بنجامين كوشي لراديو "آر إم سي" إن السائقين يغلقون الآن نحو 10 مستودعات نفطية، ويطالبون بتجميد الضرائب التي يعتبرونها مضرة بالطبقة العاملة بشكل غير متناسب.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن طرقا أغلقت اليوم في مواقع من مدينة فردان شمال شرقي البلاد إلى بوردو في الجنوب الغربي.
وتعكس الاحتجاجات داخل الشارع الفرنسي حال إحباط واسعة النطاق من الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تلتزم حكومته بزيادة ضريبة الوقود في إطار الجهود الرامية لتنظيف البيئة.
وانخفضت شعبيّة ماكرون إلى 25% فقط، وفق ما أظهره استطلاع للرأي، يوم الأحد.

والاستطلاع الذي أجرته مجموعة أبحاث "إيفوب" نُشر في صحيفة "لوجورنال دو ديمانش"، عقب تظاهرات "السترات الصفراء" التي حشدت أكثر من مئة ألف شخص أول من أمس، احتجاجاً على فرض ضريبة بيئيّة على الوقود وزيادة أسعارها وكذلك على السياسة "الظالمة" للحكومة الفرنسية التي تمس بالقدرة الشرائية.
وتجاهل ماكرون، الذي تولى السلطة قبل 18 شهرا، نسب شعبيته المتدنية ودفع بسلسلة إصلاحات من بينها تخفيف قوانين التعيين والفصل من الوظائف.
وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب إن حكومته لن تتراجع عن دعم خطط زيادة الضرائب على الوقود، وأضاف لتلفزيون "فرنسا 2": المسار الذي رسمناه هو الصحيح وسنلتزم به".
وأظهر استطلاع أخر للرأي، أجرته مؤسسة (أوبينيون واي) ونُشرت نتائجه أمس، نتائج معاكسة إذ أوضح أن نسبة التأييد لماكرون لم تتغير في شهر نوفمبر/ عما كانت عليه الشهر الماضي وهي 29%.
 (المصدر:نيوبريس24 - وكالات)

إقرأ المزيد إقرأ المزيد

img/colereeeeee.jpg

 بينما تصر الحكومة الفرنسية ومواطنيها المضربين في سياسة شد الحبل حول  قرار الزيادة في الضريبة على المحروقات تستمر الحركة الاحتجاجية في العديد من نقط العبور وتصاب شعبية الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بالتراجع.
   فقد واصل المضربون الفرنسيون ضد الزيادة في الضرائب على المحروقات، اليوم الاثنين، إغلاق مستودعات الوقود للضغط على الحكومة لإلغاء هذه الضرائب. ويأتي، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة تمسكها بقرار زيادة الضرائب على المحروقات.
واستمرت عمليات حصار طرق في فرنسا، خلال اليومين الماضيين، بعد الاحتجاجات الجماهيرية الحاشدة منذ السبت الماضي، ما خلف مقتل متظاهرة واحد وإصابة المئات.
 وحسب المصادر الأمنية الفرنسية فإن نحو 30 شخصا اعتقلوا خلال الليل بينما كانت الشرطة تحاول تفريق المحتجين.
وقالت وكالة أسوشييتد برس، نقلا عن ممثل حركة الاحتجاج بنجامين كوشي لراديو "آر إم سي" إن السائقين يغلقون الآن نحو 10 مستودعات نفطية، ويطالبون بتجميد الضرائب التي يعتبرونها مضرة بالطبقة العاملة بشكل غير متناسب.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن طرقا أغلقت اليوم في مواقع من مدينة فردان شمال شرقي البلاد إلى بوردو في الجنوب الغربي.
وتعكس الاحتجاجات داخل الشارع الفرنسي حال إحباط واسعة النطاق من الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تلتزم حكومته بزيادة ضريبة الوقود في إطار الجهود الرامية لتنظيف البيئة.
وانخفضت شعبيّة ماكرون إلى 25% فقط، وفق ما أظهره استطلاع للرأي، يوم الأحد.

والاستطلاع الذي أجرته مجموعة أبحاث "إيفوب" نُشر في صحيفة "لوجورنال دو ديمانش"، عقب تظاهرات "السترات الصفراء" التي حشدت أكثر من مئة ألف شخص أول من أمس، احتجاجاً على فرض ضريبة بيئيّة على الوقود وزيادة أسعارها وكذلك على السياسة "الظالمة" للحكومة الفرنسية التي تمس بالقدرة الشرائية.
وتجاهل ماكرون، الذي تولى السلطة قبل 18 شهرا، نسب شعبيته المتدنية ودفع بسلسلة إصلاحات من بينها تخفيف قوانين التعيين والفصل من الوظائف.
وقال رئيس الوزراء إدوار فيليب إن حكومته لن تتراجع عن دعم خطط زيادة الضرائب على الوقود، وأضاف لتلفزيون "فرنسا 2": المسار الذي رسمناه هو الصحيح وسنلتزم به".
وأظهر استطلاع أخر للرأي، أجرته مؤسسة (أوبينيون واي) ونُشرت نتائجه أمس، نتائج معاكسة إذ أوضح أن نسبة التأييد لماكرون لم تتغير في شهر نوفمبر/ عما كانت عليه الشهر الماضي وهي 29%.
 (المصدر:نيوبريس24 - وكالات)

إغلاق إغلاق


أحوال الطقس
عدد الزوار

 65698 زائر

 4 زائر حاليا